Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #360

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا الربيع بن يحيى، [عن] المسعودي، عن بكير بن الأخنس، عن قيس بن أبي حازمٍ، عن أبي بكرٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطيت سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حسابٍ، قلوبهم على قلب رجلٍ واحدٍ، فاستزدت، فزادني مع كل واحدٍ سبعين ألفاً)).

أَبِي بَكْرٍ، ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ ← الربيع بن يحيى، المسعودي، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 360

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #361

حدثنا محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا سعد بن عاصمٍ، قال: حدثنا نافعٌ: أن أم قيس حدثته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج آخذاً بيدها في سكةٍ من سكك المدينة، حتى انتهى بها إلى بقيع الغرقد، فقال:((منها يبعث سبعون ألفاً يوم القيامة في صورة القمر ليلة البدر، يدخلون الجنة بغير حسابٍ)). فقام رجل فقال: يا رسول الله! ادع الله أن يجعلني منهم، قال: ((أنت منهم))، فقام آخر فقال: يا رسول الله! ادع الله أن يجعلني منهم، قال: ((سبقك بها عكاشة)). فهذا العدد من مقبرةٍ واحدةٍ، فكيف سائر مقابر أمته؟!وإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنت منهم))، كأنه رأى فيه أنه منهم، والآخر لم يره بموضع ذلك، فقال: ((سبقك بها عكاشة))، فقال للأول، وهو عكاشة: ((أنت منهم))، إيجاباً وقسماً.وأم قيس: هي بنت محصنٍ، وهي أخت عكاشة بن محصن الأسدي.فهذا عطاء ربنا وكرامته لهذه الأمة أن أيدهم باليقين حتى عاملوا الله على الصدق والوفاء بفضل يقينهم، فصاروا سادات الأمم.وكذلك قال: ((أنتم توفون سبعين أمةً، أنتم خيرها وأكرمها على الله)). فباليقين وفوا، وصدقوه فيما قبلوا منه، فسقط الحساب عنهم، ثم مع كل واحد منهم سبعين ألف يدخلون بشفاعته، ثم مع كل واحد من الذين شفعوا فيهم يدخل بشفاعته سبعون ألفاً، فاعتبر الآن كيف أولئك السبعون الألف الأولون، أولئك أولياء الله الذين {لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون}.وهم السابقون المقربون، يشفع كل رجل منهم في سبعين ألفاً ممن احتبس للحساب في الموقف، ممن وجبت له الجنة، ثم يشفع كل واحدٍ منهم في سبعين ألفاً ممن وجب عليه الوقوف وطول الموقف.فسجدة الشكر مما فعلها الصحابة والتابعون.

نَافِعٍ ← سعد بن عاصمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرْشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 361

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #362

حدثنا محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا سلمة بن رجاءٍ، قال: حدثتنا شعثاء، قالت: رأيت عبد الله بن أبي أوفى، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أتي برأس أبي جهلٍ، صلى ركعتين، وصلى بهم يوم الفتح ركعتين.وسجد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ثلاث سجدات تباعاً حيث روى له أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث الذي قال: ((يجاء باليهودي والنصراني يوم القيامة، فيقال: هذا فداؤك يا مسلم من النار)).

رأيت عبد الله بن أبي أوفى، ← حدثتنا شعثاء، ← سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرْشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 362

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #363

حدثنا زريق بن السخت العدوي، قال: حدثنا جعفر بن عونٍ، قال: أخبرنا عمر بن راشدٍ اليمامي، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا بعثتم إلي رسولاً، فاجعلوه حسن الوجه، حسن الاسم)). قال أبو عبد الله:فهذا من طريق التفاؤل، وذلك أن أهل اليقظة والانتباه يرون الأشياء كلها من الله، فإذا ورد وارد حسن الوجه، حسن الاسم، تفاءل به، وهو حسن الظن بالله.وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفاءل ولا يتطير.لأن التفاؤل هو حسن الظن بالله، والفأل هو شيء يخص به قوم، وليس يكون لكل واحد؛ كالفراسة، والإلهام، إنما يكون لقوم خاص، وكالحكمة إنما تكون لطائفة من الناس، فكذلك الفأل.كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الفأل مرسلٌ)).فمن أعطي حظاً من الفأل، انتفع بالفأل؛ كمن أعطي الفراسة، فله منها حظ، ومن لم يعط، لم يكن له منها حظ، والفأل قريب من الأفكار، والحظ نحوه. وقد كان نبي من الأنبياء يخط، فهذا الخط أفكاره وهو قريب من الفأل، وقد شرحته في بابه، والخط علم عظيم خص به أهله ممن قد لاحظ ذلك يوم المقادير.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ الْيَمَامِيِّ، ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← زريق بن السخت العدوي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 363

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #364

حدثنا أبو عمار الخزاعي، قال: حدثنا أوس ابن عبد الله بن بريدة، قال: حدثني أخي سهل بن عبد الله: أن أباه حدثه عن أبيه بريدة: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان لا يتطير، ولكن يتفاءل، فكانت قريش جعلت مئة من الإبل فيمن يأخذ نبي الله فيرده عليهم حيث توجه إلى المدينة، فركب بريدة في سبعين راكباً من أهل بيته من بني سهم، فتلقاه نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: ((من أنت؟))، قال: أنا بريدة، فالتفت إلى أبي بكر وقال:((يا أبا بكرٍ! برد أمرنا، وصلح))، فقال: ((وممن؟))، قال: من أسلم، فقال لأبي بكر: ((سلمنا)). قال: ((ثم ممن؟))، قال: من بني سهم، قال: ((خرج سهمك)). أسلم بريدة، وأسلم الناس معه جميعاً، فلما أن أصبح، قال بريدة لنبي الله صلى الله عليه وسلم: لا تدخل المدينة إلا ومعك لواءٌ، فحل عمامته، ثم شدها في رمحٍ، ثم مشى بين يديه، فقال: يا نبي الله! تنزل علي، فقال: ((إن ناقتي هذه مأمورةٌ))، فسارت حتى وقفت على باب أبي أيوب الأنصاري، فبركت، فقال بريدة: الحمد لله الذي أسلمت بنو سهمٍ طائعين غير مكرهين. وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء)).فإذا أحسن ظنه به، وفى له بما أمل وظن، والتطير سوء الظن بالله، وهربٌ من قضائه، والعقوبة إليه سريعة، والمقت له كائن، ألا ترى إلى العصابة التي فرت من الطاعون كيف أماتهم، فروي في الحديث: أنه قال: ((مقتهم فأماتهم)).وذكر في تنزيله فقال: {ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوفٌ حذر الموت فقال لهم الله موتوا}، فالهرب من الطاعون تطير، وهربٌ من قضاء الله، وسوء ظن به.

أخي سهل بن عبد الله: ← أوس ابن عبد الله بن بريدة، ← أبو عمار الخزاعي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 364

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #365

حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا فضيل بن سليمان، عن فائدٍ مولى عبيد الله بن علي، عن عبيد الله ابن علي، عن أبي رافعٍ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي مكتلٌ فيه شاة مشوية، فقال لي: ((يا أبا رافعٍ! ضع ما معك)). ثم قال: ((ناولني الذراع))، فناولته، فأكلها، ثم قال: ((ناولني الذراع))، فناولته، فأكلها، ثم قال: ((ناولني الذراع))، فقلت: وهل للشاة أكثر من ذراعين؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو سكت، لوجدتها)).

أَبِي رَافِعٍ، ← عبيد الله ابن علي، ← فائدٍ مولى عبيد الله بن علي، ← فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 365

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #366

حدثنا علي بن حجرٍ، وأبو بشرٍ محمود بن المهدي، وصالح بن عبد الله، قالوا: حدثنا بشير بن ميمونٍ البرقاني أبو صيفي، قال: سمعت مجاهداً عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من صدقةٍ بأفضل من صدقةٍ يصدقها على مملوكٍ عند مليك سوءٍ)).قال صالح بن عبد الله: أبو صيفي الواسطي أظنه كان أصله برقانياً.قال أبو عبد الله: فالمملوك عند مليك السوء مضطر، والصدقة على المضطر أضعاف مضاعفة؛ لأنهم ثلاثة أصناف: فقير مستغن عن الصدقة في ذلك الوقت، وفقير محتاج، ومضطر، فالصدقة على المستغني عنه وهو في حد الفقر صدقة، والصدقة على المحتاج مضاعفة، والصدقة على المضطر أضعاف مضاعفة، فالمملوك عند مليك السوء انتظمت حالته هذه الثلاث، فهو فقير، وهو محتاج، وهو مضطر، فلذلك صار أفضل الصدقات.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُجَاهِدًا ← بشير بن ميمونٍ البرقاني أبو صيفي، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← أبو بشرٍ محمود بن المهدي، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 366

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #367

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، ومالك بن أنسٍ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((كل مولودٍ يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه، كما تناتج الإبل من بهيمةٍ جمعاء، هل تحس من جدعاء))، قالوا: يا رسول الله! أفرأيت من يموت صغيراً؟ قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← أبي هريرة ومالك بن أنسٍ، ← الْأَعْرَجِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 367

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #368

Sahih

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قوله: (كل مولودٍ يولد على الفطرة)؛ أي: على الإسلام، وذلك أن الله تعالى: {أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم} فأسلما له طوعاً وكرهاً، وألقوا بأيديهم اعترافاً بربوبيته، فمنهم مسلم، ومنهم مستسلم.وفي الجملة: كلهم أقروا له بالربوبية وحده وبالسمع والطاعة له، فأخذ عليهم الميثاق، ثم ردهم إلى الأصلاب، فلما خرجوا من الأرحام إلى الدنيا مولودين، فإنما خرجوا من تلك الفطرة، فمن ولده يهودي أو نصراني أو مجوسي، فالولد في الحكم لأبيه؛ لأنه من مائه، وإنما صيروا الحكم لأبيه لا لأمه؛ لأن العظام والعصب والعروق من الأب، واللحم والدم والشعر والجلد من الأم، فأصل الجسد هو من الأب.ألا ترى أن اللحم والدم والجلد تذهب وتجيء، والجسد باق، والعظام والعصب والعروق، إذا ذهبت، ذهب الجسد، فالأصل للأب. قال الله تعالى: {فكسونا العظام لحماً}، فالعظام من الأب، والكسوة من الأم، فلذلك نسب إلى أبيه، وصير حكمه واحد، والعصوبة له في الميراث، والولاية وسائر الأحكام.فإذا ولد المولود وأبوه يهودي أو نصراني، فهو لاحقٌ بأبيه؛ لأن أصل جسده الذي عليه بني سائر الجسد من مائه، فحكم له في الظاهر في الأحكام بحكم أبيه، فهذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فأبواه يهودانه أو ينصرانه)) أي: صار يهودياً أو نصرانياً في ظاهر الحكم بيهودية أبيه ونصرانيته حتى يدرك، فإذا أدرك، فثبت على دين أبيه، فهو معه، وإن أسلم، فقد فارقه، ثم لما صار إلى شأن الآخرة، فقيل: يا رسول الله! فكيف من يموت صغيراً؟ أي: لم يدرك الحلم حتى يكون إسلامه إسلاماً، قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)).معناه: أن الله -تبارك وتعالى- أبرز من غيبه علماً، فجرى القلم في اللوح بذلك العلم من الشقاء والسعادة، فردهم إلى علم الله الذي خلقهم شقياً وسعيداً، فقد علم الله أن لو عاشوا حتى يدركوا ما كان يظهر على ألسنتهم من كلمة الشقاء والسعادة اعترافاً بلا إله إلا الله، أو جحوداً به، وانقياداً له، قابلين لأمره، أو عياذاً عنه، معرضين عن أمره، فإن مات أحدهم صغيراً قبل أن يظهر هذا، فالله أعلم ما كان يكون، ومن أي الصنفين هو.وأما قوله: (كما تناتج الإبل هل تحس من جدعاء): فإنه يقول: إن الأنعام إذا تناتجت، فمولودهن سوي صحيح، فعمد المشركون فجدعوا آذانها، وذلك أن العرب في الجاهلية ابتدعوا بدعاً، وزين لهم الشيطان ذلك،فكانوا إذا ولدت بهيمة أحدهم، شقوا آذانها، فيقولون: هذه بحيرة، وتجدع آذانها، فتقول: هذه صرماء، فأنزل الله تعالى: {ما جعل الله من بحيرةٍ ولا سائبةٍ ولا وسيلةٍ ولا حامٍ ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب}.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 368

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #369

Sahih

حدثنا علقمة بن عمرٍو التميمي، قال: حدثنا أبو بكرٍ بن عياشٍ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه عوف بن مالكٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وحدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنيه أبو الزعراء عمرو بن عمرٍو، سمعه من عمه أبي الأحوص، عن أبيه، وهو عوف بن مالكٍ الجشمي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصعد فيّ البصر وصوبه، وقال: ((أرب إبلٍ أنت أم رب غنمٍ؟))، قلت: من كل المال قد آتاني الله، وأكثر وأطيب، قال: ((أفلست تنتجها وافيةً أعينها وآذانها؟))، قلت: بلى، قال: ((فتجدع آذانها فتقول: صرماء، وتشق من هذه فتقول: بحيرةٌ، فساعد الله أشد، وموساه أحد، لو شاء الله أن يأتيك بها صرماء، فعل)).فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: ((فأبواه يهودانه وينصرانه كما تناتج الإبل هل يحس من جدعاء))؛ أي: إن الله خلقه سوياً وافراً وافياً، فأنتم جدعتموه، وكذلك خلق الله هذا المولود على الفطرة التي فطرهم حيث استخرجهم من صلب آدم، معترفين له بالربوبية، فأنتم هودتموه ونصرتموه.ومنه قوله: {صبغة الله ومن أحسن من الله صبغةً}، فكانت النصارى إذا ولد لهم مولود، صبغته في ماء لهم يقولون: نطهره بذلك، فقال الله: {صبغة الله}؛ أي: فطرة الله التي فطرهم عليها أحسن من صبغتهم، فإنما صار المولود للأب في الحكم حتى يدرك، فإذا أدرك، صار حكمه حكم المسلمين، وإن تهود، أو تنصر، حكم له بذلك.

أبيه عوف بن مالكٍ، ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← علقمة بن عمرٍو التميمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 369

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #370

حدثنا أبو طالب الهروي، قال: حدثنا يوسف ابن عطية، عن قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالكٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل مولودٍ يولد من والدٍ كافرٍ أو مسلمٍ، فإنما يولدون على الفطرة، على الإسلام كلهم، ولكن الشياطين أتتهم فاجتالتهم عن دينهم، فهودتهم، ونصرتهم، ومجستهم، وأمرتهم أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً)).وقال الله وقوله الحق: ((خلقت عبادي حنفاء، وأمرتهم أن لا يشركوا بي شيئاً)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← يوسف إبن عطيه ← أبو طالب الهروي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 370

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #371

Sahih

حدثنا الجارود، قال: حدثنا عبدة، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله، أو غيره، عن عياضٍ بن حمارٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال في خطبته: ((إن الله أمرني أن أعلمكم، وقال: إني خلقت عبادي حنفاء، فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وأمرتهم أن يشركوا بي، وحرمت عليهم ما أحللت لهم)).قال أبو عبد الله: فهذا بعد الإدراك حين عقلوا أمر الدنيا، وتأكدت حجة عليهم، وعملت أهواؤهم فيهم، أتتهم الشياطين، ودعتهم إلى اليهودية والنصرانية؛ لأن الشياطين وجدت قلوباً خاليةً، إنما هي بضعة من لحم، والنفس والروح يعقلان أمر الحياة، والمضار والمنافع، والآيات ظاهرةٌ منخلق السماوات والأرض، والشمس والقمر والبحر، واختلاف الليل والنهار.فهذه حجج الله على عبيده، فذهبت بأهوائهم يميناً وشمالاً.وأما المؤمنون، فهم أهل منة الله، من الله عليهم، فجعل لهم نوراً، فقال: {أومن كان ميتاً فأحيينه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارجٍ منها}، {ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نورٍ)).فأهل منته: كانت قلوبهم بضعة لحم، فأحياها الله بنوره.وأهل عداوته: حرموا ذلك، فخابوا، والحجة عليهم قائمةٌ بما أعطوا من المعرفة بأمور الدنيا.قال الله تعالى: {قد أفلح من زكاها. وقد غاب من دساها}. فإنما زكوها بنور المعرفة، وإنما دساها قلب الكافر.قوله: دسى، ودس، ودسس، كله بمعنى واحد، وهو: أن يدس باب قلبه، كما تدس باب الكوة، حتى لا يقع في البيت ضوءٌ، فهو بيتٌ مظلمٌ، قد مال به هوى نفسه.وأما أطفال المسلمين، فقد جاءت فيه أخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، ← مطرف بن عبد الله، أو غيره، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← عَبْدَةُ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 371

Previous
91011
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh