Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #96

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا ابن نميرٍ عن زياد بن المنذر الهمداني، عن أبي جعفر، قال: كانت فاطمة -رضي الله عنها- تأتي قبر حمزة، فترمه، وتصلحه.فأما مرمة القبور؛ فلئلا يدرس أثره، فينبش عنه؛ لأنه إذا ذهب أثره، حفر فيه لميت آخر.وأيضاً علة أخرى: أن المسلم على الأموات وزائرهم يخفى عليه إذا ذهب رسمه، فتبطل الزيارة، وهي حقٌّ من الحقوق ليس كالذي يسلم من بعيد.

كانت فاطمة ← أَبِي جَعْفَرٍ، ← زياد بن المنذر الهمداني، ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 96

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #97

حدثنا محمد بن النعمان بن شبل بن النعمان الباهلي، قال: حدثنا محمد بن النعمان عم أبي، عن يحيى بن العلاء، عن عبد الكريم، عن مجاهدٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من زار قبر أبويه أو أحدهما في كل جمعةٍ مرةً، غفر له، وكتب له براءةٌ)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُّجَاھِدٍ ← عَبْدِ الْکَرِيمِ ← يحيى بن العلاء ← محمد بن النعمان عم أبي، ← محمد بن النعمان بن شبل بن النعمان الباهلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 97

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #98

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا أبو مقاتل، عن عبد العزيز بن أبي روادٍ، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: من زار قبر أبويه، أو أحدهما احتساباً، كان كعدل حجةٍ مبرورة، ومن كان زواراً لهما، زارت الملائكة قبره. التشديد الذي جاء في حديث الفضل بن فضالة، ومقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة -رضي الله عنها- نراه في بدء الأمر؛ حيث شدد على الرجال والنساء؛ لكي يرتدعوا عن سنن الجاهلية، وتطمس آثارها.فأما قوله: ((لو كنت معهم، لم تري الجنة حتى يراها جدك)).فهذا من تغليظ النهي والزجر، ولا نعلم ذلك من الذي يحرم على صاحبه الجنة، حتى يخلد في النار أبداً؛ لأنه قال: ((حتى يراها جدك))، ولكن معناه: على أن من فعل ذلك كان يخاف عليه أن يسلبه الله الإسلام، فيخرج مسلوباً، فإذا سلبه، لم ير الجنة أبداً، وأعظم نعمة الله على عبده الإسلام.((وللإسلام سننٌ ومنارٌ كمنار الطريق)). فإذا عمل عملاً يكون فيه إحياء عمل الجاهلية التي أطفأها الله بسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيوف المهاجرين والأنصار، فقد كفر منة الإسلام، والكفور ممقوتٌ غير مأمون عليه السلب، فكان إتيان المقابر من إحياء سنن الجاهلية، فغلظ الزجر؛ لينزجر، أو تموت تلك السنن.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← أَبُو مُقَاتِلٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 98

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #99

حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: حدثنا سليمان بن حربٍ، قال: حدثنا أبو صالح الحراني غالب بن سليمان، عن كثير بن زياد، عن أبي سمية، قال: سألت جابر ابن عبد الله عن الورود، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الورود الدخول، لا يبقى برٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلها، فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً، كما كانت على إبراهيم -صلوات الله عليه-، حتى إن للنار ضجيجاً من بردهم، {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًّا}. قال أبو عبد الله: كأن الله عز وجل أحب أن يجعل ممر المؤمنين فيها؛ كي إذا نجوا منها، علموا من أين نجوا، فليس الخبر كالمعاينة، وإذا وردوا دار السلام، علموا أين دخلوا، فالشيء إنما يعرف بضده، ويعظم قدره عند هذا الآدمي، فلذلك قالوا عند دخول الجنة: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفورٌ شكورٌ}.{أذهب عنا الحزن}: قطع النيران حيث خلصنا منها، وجعلها برداً وسلاماً علينا، {الذي أحلنا دار المقامة من فضله}، وذلك أنهم ركبوا أهوالاً كأمثال الجبال لما عاينوا النيران، وعلموا أن ممرهم فيها، فأخذتهم الأحزان من وجوه، لا من وجه واحد، فلما نجوا، حمدوا ربهم على ما أذهب عنهم الحزن، وعلموا أنهم لم يحلوا دار المقامة إلا من فضله وكرمه، وأنهم لم يستوجبوا ذلك منة، وكأنه -تبارك وتعالى- أحب أن يبرز فضل الصادقين، وبذلهم أنفسهم له، وليأخذ الحق بحقه من أولئك الطبقة التي آثرت شهوات نفوسها بتضييع الحق، وهم أهل لا إله إلا الله، حتى تنتقم النار منهم في طول مدة، ثم تدركهم رحمة الله، وقد محصوا ونقوا وهذبوا وصلحوا لدار السلام، فيبدل لهم أجساداً، ويجعلهم في جواره ملوكاً، وليجوز الأولياء والصديقون وهم لا يشعرون بالنار.قال الله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون. لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون}.وإنما بعدوا عنها؛ لأن النور احتملهم واحتوشهم، فهم يمضون في النار، حتى إذا أخرجوا منها، قال بعضهم لبعض: أليس قد وعدنا ربنا أن نرد النار؟ قالوا: بلى، ولكن مررتم بها وهي خامدة.وأما ضجة النار، فمن بردهم، وهو برد المؤمنين، وذلك أن الرحمة باردة تطفئ غضب الرب، فبالرحمة نالوا النور، حتى أشرق في قلوبهم وصدورهم، فعرفوه، وآمنوا به، وعبدوه، وكان نوره في قلوبهم، والرحمة مظلة عليهم، فخمدت النار من بردهم عندما لقوها.ألا ترى أنه قال في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حتى إن للنار ضجيجاً من بردهم))، فنسب البرد إلى المؤمنين.وأما ضجة النار: ((فمن أجل أنها خلقت منتقمةً [من] أهل الغفلة، وحشيت بغضب الله، فإذا جاءت الرحمة ببردها، والمؤمن بنوره؛ ضجت النار مخافة أن تبرد، فتضعف عن الانتقام.وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحقق ما قلنا.

الْوُرُودِ؟ ← سألت جابر ابن عبد الله ← أبي سمية، ← کَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ ← أبو صالح الحراني غالب بن سليمان، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 99

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #100

حدثنا عبد الكريم بن عبد الله، عن منصور بن عمارٍ، عن بشير بن طلحة الجذامي، عن خالد بن دريكٍ، عن يعلى بن منية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تقول النار للمؤمن: جز يا مؤمن؛ فقد أطفأ نورك لهبي)).

يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ، ← خَالِدُ بْنُ دُرَيْكٍ ← بشير بن طلحة الجذامي، ← مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، ← عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 100

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #101

حدثنا أبو عبد الله بن إسحاق المؤدب، ثنا يوسف بن سعيد، ثنا سليم بن منصور بن عمار، عن بشير بن طلحة الخشني، عن خالد بن دريكٍ، عن يعلى ابن منية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((تقول النار للمؤمن: جز يا مؤمن؛ فقد أطفأ نورك لهبي)).

يَعْلَی ابْنِ مُنْيَةَ ← خَالِدُ بْنُ دُرَيْكٍ ← بشير بن طلحة الخشني، ← سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ ← أبو عبد الله بن إسحاق المؤدب،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 101

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #102

وبهذا الإسناد قال: ((ينشئ الله لأهل النار سحابةً، فإذا رأوها، ذكروا سحائب الدنيا، فتناديهم: يا أهل النار! ما تشتهون؟ فيقولون: نشتهي الماء البارد، قال: فتمطرهم أغلالاً تزداد في أغلالهم، وسلاسلاً تزداد في سلاسلهم)).والنجاة من الله للعبد في هذا الموطن على قدر محله عنده، ومحله على قدر ما منَّ عليه من المعرفة به، وهو اليقين الذي جعل له في ذلك حظاً.

وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 102

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #103

Sahih

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الله بن رجاءٍ، عن إسرائيل، عن السدي، قال: سألت مرة عن ذلك، فحدثني عن عبد الله: أنه حدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يرد الناس النار، ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه، ثم كحبوه)).فإنما ذكر الأعمال؛ لأنها ظاهرة، والظاهر محنة الباطن، وما في القلوب غيبٌ إلا عن خالق الغيب، فالظاهر خاصة لمعرفته أدرك معرفة الباطن، فالظاهر شاهد ينبئ عما في الباطن، فلذلك ذكر الأعمال.

عَبْدُ اللَّهِ ← ذَلِكَ، ← سألت مرة ← السُّدِّيِّ ← اِسْرَائِیْلُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 103

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #104

Mursal

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد ابن وهبٍ الواسطي، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثنا أبو الدرداء الرهاوي، عن عبد الله ابن بسرٍ المازني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اتقوا الدنيا، فوالذي نفسي بيده! إنها لأسحر من هاروت وماروت)). قال أبو عبد الله: فهاروت وماروت ليسا من جنس الآدميين، وكلٌّ إنما يألف بجنسه، وينخدع له، والآدمي خلق من الدنيا، فبها يألف، ولها ينخدع، وشهوات الدنيا في تركيبه مطبوع عليه، فلذلك صارت أسحر من هاروت وماروت، وهاروت وماروت لا يعلمان أحداً السحر {حتى يقولا إنما نحن فتنةٌ فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه}.فهذا يعلمك سحره، وينبئك فتنته، والدنيا تعلمك سحرها، وتكتمك فتنتها، وتدعوك إلى التحارص عليها، والتنافس فيها، والجمع لها، والمنع منها، فتتعلم منها ما يفرق بينه وبين طاعة الله، ويفرق بينه وبين رؤية الحق ورعايته، والسحر يأخذ بالقلب عما أنت مقبلٌ عليه من زوجة أو غيرها، فالدنيا أسحر منها، تأخذ بقلبك عن الله، وعن القيام بحقوقه، وعن وعده ووعيده، وسحر الدنيا محبتها، وتلذذك بشهواتها، وتمنيك بأمانيها الكاذبة، حتى تأخذ بقلبك، ولهذا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حبك الشيء يعمي ويصم)).

عبد الله ابن بسرٍ المازني، ← أبو الدرداء الرهاوي، ← عُتْبَةَ بْنِ أَبِي2 حَكِيمٍ ← بَقِيَّةُ، ← محمد ابن وهبٍ الواسطي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 104

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #105

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: حدثنا ابن المبارك، عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني، عن خالد بن محمدٍ الثقفي، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حبك الشيء يعمي ويصم)). فمن أحب الدنيا، أعمته، وأصمته عن آخرته، ومن أحب الآخرة،أعمته وأصمته عن دنياه، ومن أحب نفسه، أعمته وأصمته عن الله -تبارك وتعالى-، ومن أحب الله عز وجل أعماه وأصمه عن نفسه، فإن الدنيا تحجب عن الآخرة، والنفس تحجب عن الله تعالى.فدنياه إنما هي نفسه وشهواته، فسحرها أقرب إليه من سحر هاروت وماروت، فسحر نفسه ودنياه أصليٌّ، وسحر هاروت وماروت دخيلٌ محدثٌ، وليس الدخيل كالأصلي.

أَبِيهِ ← بِلَالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← يحيى بن عبد الحميد الحماني ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 105

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #106

حدثنا حميد بن الربيع اللخمي، قال: حدثنا سعيد بن شرحبيل، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن ثوبان، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن المؤمن ينضي شيطانه؛ كما ينضي أحدكم بعيره في السفر)). قال أبو عبد الله: فالمؤمن قد وكل به قرينه من الشيطان، فإنما يحترز منه بالله، فإذا اعترض لقلبه، احترز بمعرفته، وإذا اعترض لنفسه، وهيأ شهواته، احترز بذكر الله، وإذا اعترض لأموره وأحواله، احترز باسم الله، وهو أبداً نضو، وقيد زجره به، فالبعير يتجشم في سفره أثقال حملوته، ومع ذلك النصب يجوع ويظمأ، ومع ذلك مراعٍ مختلفة، ومياه رنقة وغير عذبةٍ، فإنما صار نضواً لهذه الأحوال. فكذلك شيطان المؤمن يتجشم أثقال غيظه من المؤمن؛ لما يرى من الطاعة والوفاء لله، وإذا أراد أن يشركه في طعامه وشرابه، ولباسه ومنامه، ومجلسه ومنصرف أحواله، زجره، وطرده عنه بالتسمية، فوقف منه بمزجر الكلب ناحية، وإذا أراد أن ينفره حتى يشتغل عنه بنفسه، نطق بالوحدانية، وهي الكلمة العليا التي يهتز العرش لها، فقال: لا إله إلا الله، فإذا سمعها، انتكس، فصار أعلاه أسفله، وولى على وجهه هارباً إلى رسه.وذلك قوله -تبارك وتعالى-: {وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفوراً}.فروي عن أبي الجوزاء: أنه قال: ليس شيءٌ أطرد له من القلب من قول: لا إله إلا الله، ثم تلا: {وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفوراً}.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ، ← الحارث بن ثوبان، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، ← حميد بن الربيع اللخمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 106

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #107

حدثنا بذلك ابن أبي زياد، قال: حدثنا سيارٌ، عن جعفرٍ، عن عمرو بن مالكٍ، عن أبي الجوزاء.

أَبِي الْجَوْزَاءِ ← عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ ← جَعْفَرٌ، ← سَيَّارٌ ← بذلك ابن أبي زياد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 107

Previous
8910
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh