حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الله بن رجاءٍ، عن إسرائيل، عن السدي، قال: سألت مرة عن ذلك، فحدثني عن عبد الله: أنه حدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يرد الناس النار، ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه، ثم كحبوه)).فإنما ذكر الأعمال؛ لأنها ظاهرة، والظاهر محنة الباطن، وما في القلوب غيبٌ إلا عن خالق الغيب، فالظاهر خاصة لمعرفته أدرك معرفة الباطن، فالظاهر شاهد ينبئ عما في الباطن، فلذلك ذكر الأعمال.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 103
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
