الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : ما يحل للمسلمين من أهل الذمة وما صولحوا عليه · حديث 630
499 - حدثنا حميد ثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا وقاء بن إياس ، عن أبي ظبيان ، قال : غزونا مع سليمان وناس من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم جلولاء أو نهاوند ، فلما نزل القوم خرجوا يتعلفون فإذا رجل قد جاء ووقر دابته فاكهة يمشى عنها ، فجعل يستطعمه من يعرفه فيطعمهم حتى مر على سلمان ، فسبه سلمان فسب سلمان فقالوا له : أتدري من هذا الذي سببته ؟ قال : لا قيل : هو سلمان فرجع إليه يعتذر إليه
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to · Hadith 630
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : ما يحل للمسلمين من أهل الذمة وما صولحوا عليه · حديث 631
500 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا هشام بن عمار ، عن الوليد بن مسلم ، عن خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه ، قال : كان المسلمون بالجابية وفيهم عمر بن الخطاب ، فأتاه رجل من أهل الذمة يخبره أن الناس قد أسرعوا في عنبه فخرج عمر حتى لقي رجلا من أصحابه ، يحمل ترسا (1) عليه عنب ، فقال له عمر : وأنت أيضا ؟ فقال : يا أمير المؤمنين أصابتنا مجاعة فانصرف عمر فأمر لصاحب الكرم بقيمة عنبه
__________
(1) الترس : الدرع الذي يحمي المقاتل ويتقي به ضربات العدو
حُمَيْدٍ
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to · Hadith 631
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : ما يحل للمسلمين من أهل الذمة وما صولحوا عليه · حديث 632
501 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : وثنا أبو اليمان ، ثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم ، عن حكيم بن عمير ، أن عمر بن الخطاب ، تبرأ إلى أهل الذمة من معرة الجيش
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Chapter: What is permissible for Muslims from the dhimmis and what they are reconciled to · Hadith 632
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : في أهل الصلح يتركون على ما كانوا عليه قبل ذلك من أمورهم · حديث 633
502 - حدثنا حميد قال أبو عبيد : حدثني هشام بن عمار ، عن الوليد بن مسلم ، حدثني تميم بن عطية ، قال : سمعت عبد الله بن قيس أو ابن أبي قيس ، يقول : كنت فيمن تلقى عمر مع أبي عبيدة مقدمه الشام ، فبينا عمر يسير ، إذ لقيه المقلسون من أهل أذرعات بالسيوف والريحان فقال عمر : « مه (1) ، ردوهم وامنعوهم » فقال أبو عبيدة : يا أمير المؤمنين ، هذه سنة العجم ، أو كلمة نحوها ، وإنك إن تمنعهم منها يروا أن في نفسك نقضا لعهدهم ، فقال عمر : « دعوهم ، عمر وآل عمر في طاعة أبي عبيدة » .
كنت فيمن تلقى عمر مع أبي عبيدة مقدمه الشام فبينا عمر يسير ← عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ أَوِ ابْنَ أَبِي قَيْسٍ ← تَمِيمُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: In the people of peace they leave their affairs before that · Hadith 633
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : في أهل الصلح يتركون على ما كانوا عليه قبل ذلك من أمورهم · حديث 634
حدثنا حميد قال أبو عبيد : والمقلسون قوم يلعبون بلعبة لهم بين يدي الأمراء إذا قدموا عليهم ، فأنكرها عمر وكرهها ، ثم أقرها ؛ لأنها كانت متقدمة لهم قبل الصلح وكذلك كل ما كان من سنتهم وبيعهم وكنائسهم وغير ذلك ، فوقع الصلح عليه فليس لأحد نقضه وهو تأويل قول ابن عباس الذي ذكرناه وقوله : وما كان قبل ذلك ، فحق على المسلمين أن يوفوا لهم به . وفي مثل ذلك الحديث
أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: In the people of peace they leave their affairs before that · Hadith 634
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : في أهل الصلح يتركون على ما كانوا عليه قبل ذلك من أمورهم · حديث 635
503 - قال أبو عبيد : حدثني نعيم بن حماد ، أنا ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : خاصم حسان بن مالك عجم أهل دمشق إلى عمر بن عبد العزيز في كنيسة كان فلان ، وسمى رجلا من الأمراء كان أقطعه إياها فقال عمر : « إن كانت من الخمس عشرة كنيسة التي في عهدهم فلا سبيل لك إليها »
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: In the people of peace they leave their affairs before that · Hadith 635
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : في أهل الصلح يتركون على ما كانوا عليه قبل ذلك من أمورهم · حديث 636
504 - وقال ضمرة : عن علي بن أبي حملة ، قال : خاصمنا عجم أهل دمشق إلى عمر بن عبد العزيز في كنيسة كان فلان أقطعها لبني نصر بدمشق ، فأخرجنا عمر بن عبد العزيز منها ، وردها إلى النصارى فلما ولي يزيد بن عبد الملك ردها على بني نصر ، وأخرج منها النصارى
عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمَلَةَ، ← ضَمْرَةُ
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: In the people of peace they leave their affairs before that · Hadith 636
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : في أهل الصلح يتركون على ما كانوا عليه قبل ذلك من أمورهم · حديث 637
505 - قال : وقال ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة ، عن الوليد بن هشام المعيطي ، قال : ولاني عمر بن عبد العزيز قنسرين وكانت صلحا فشكا إليه أهل الذمة المسلمين أنهم قد نزلوا منازلهم ، فكتب إلي أن انظر من كان في منزل أولئك الذين كانوا من أهلها حين صولحوا ، فأخرج من كان في منازلهم عنهم ، قال فنظرت فإذا أولئك قليل ، فسألوني الكف عن ذلك فكففت .
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: In the people of peace they leave their affairs before that · Hadith 637
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : في أهل الصلح يتركون على ما كانوا عليه قبل ذلك من أمورهم · حديث 638
حدثنا حميد قال أبو عبيد : إنما حكم عمر بن عبد العزيز بكنائسهم ومنازلهم لهم ؛ لأنها من حقوقهم ودينهم مع الصلح ولو كان شيء للمسلمين فيه حق ما دخل في الصلح ، وكان المسلمون أولى به مثل الذي فعل عمر بن الخطاب بمسجد بيت المقدس ، وإنما افتتح البلاد صلحا ، ثم حال بين أهل الذمة وبين المسجد ، ولم ير لهم فيه حقا
أبو عبيد إنما حكم عمر بن عبد العزيز بكنائسهم ← حُمَيْدٍ
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: In the people of peace they leave their affairs before that · Hadith 638
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : في أهل الصلح يتركون على ما كانوا عليه قبل ذلك من أمورهم · حديث 639
506 - أنا حميد قال أبو عبيد : وأنا عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، أن عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت الفهمي إلى بيت المقدس في جيش وعمر بالجابية ، فقاتلهم ، فأعطوه أن يكون لهم ما حاط به حصنها على شيء يؤدونه ، ويكون للمسلمين ما كان خارجا منها فقال خالد : قد بايعنكم على هذا إن رضي به أمير المؤمنين فكتب إلى عمر يخبره بالذي صنع الله له فكتب إليه : « أن قف على حالك حتى أقدم عليك » فوقف خالد عن قتالهم ، وقدم عمر مكانه ، ففتحوا له بيت المقدس على ما بايعهم عليه خالد بن ثابت قال : فبيت المقدس يسمى فتح عمر بن الخطاب
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: In the people of peace they leave their affairs before that · Hadith 639
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : في أهل الصلح يتركون على ما كانوا عليه قبل ذلك من أمورهم · حديث 640
507 - أنا حميد قال أبو عبيد : أني هشام بن عمار ، عن الهيثم ، أن عمران العبسي قال : سمعت جدي عبد الله بن أبي عبد الله ، يقول : لما ولي عمر بن الخطاب رحمة الله عليه زار أهل الشام ، فنزل الجابية وأرسل رجلا من جديلة إلى بيت المقدس ، فافتتحها صلحا ، ثم جاء عمر ومعه كعب فقال : يا أبا إسحاق أتعرف موضع الصخرة ؟ فقال : أذرع من الحائط الذي يلي وادي جهنم كذا وكذا ذراعا ، ثم احفر فإنك تجدها قال : وهي يومئذ مزبلة قال : فحفروا فظهرت لهم فقال عمر لكعب : « أين ترى أن نجعل المسجد » ، أو قال : « القبلة ؟ » فقال : « اجعله خلف الصخرة ، فتجمع القبلتين ، قبلة موسى ، وقبلة محمد صلى الله عليه وسلم » فقال : « ضاهيت اليهودية يا أبا إسحاق ، خير المساجد مقدمها » قال : فبناها في مقدم المسجد
الْهَيْثَمُ، ← أبو عبيد أني هشام بن عمار ← حُمَيْدٍ
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: In the people of peace they leave their affairs before that · Hadith 640
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : في أهل الصلح يتركون على ما كانوا عليه قبل ذلك من أمورهم · حديث 641
508 - أنا حميد قال أبو عبيد : أنا هشام ، عن الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : فسخر عمر بن الخطاب أنباط أهل فلسطين في كنس بيت المقدس وكانت فيه مزبلة عظيمة .
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: In the people of peace they leave their affairs before that · Hadith 641