Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4862

4862 حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال حدثنا شعيب بن الليث بن سعد قال حدثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أحق ما وفيتم به من الشروط ما استحللتم به الفروج

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4862

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4863

4863 حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي قال حدثنا عمرو بن أبي سلمة الدمشقي عن زهير بن محمد قال أخبرني ابن جريج عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير حدثه عن عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ولم يذكر في إسناده بين ابن جريج وبين يزيد بن أبي حبيب أحدا قال أبو جعفر فنظرنا هل سمعه ابن جريج من يزيد أو أخذه عن غيره عنه

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الدِّمَشْقِيُّ ← (اَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللہِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِیْمِ الْبَرْقِیُّ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4863

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4864

4864 فوجدنا عبد الملك بن مروان الرقي قد حدثنا قال حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال حدثني سعيد بن أيوب هكذا أملاه علينا وإنما هو ابن أبي أيوب عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير حدثه عن عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أحق @ 352 @ الشروط أن يوفى بها ما استحللتم به الفروج فوقفنا بذلك على أن ابن جريج إنما أخذ هذا الحديث عن سعيد بن أبي أيوب عن يزيد ثم تأملنا متن هذا الحديث لنقف على المراد به إن شاء الله فوجدنا الله عز وجل قد قال في كتابه " وآتوا النساء صدقاتهن نحلة " النساء 4 وقال " وعاشروهن بالمعروف " النساء 19 وقال " فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا " النساء 19 حضا منه لهم على إمساكهن لما عسى أن يكون قد علمه عز وجل لهم في ذلك من الخيرة فيما يفعلونه من ذلك ثم قال " وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا " النساء 20 فجعل أخذهم إياه منهن من حيث لا ينبغي أخذهم إياه منهن بهتانا وإثما مبينا ثم قال " وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا " النساء 21 وكان الإفضاء المذكور في هذه الآية هو الجماع الذي كان بينهم والميثاق المذكور فيها هو العقد الذي كان فيه إحلالهن فروجهن لمن تزوجهن @ 353 @ وقال الله عز وجل على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← إنما هو ابن أبي أيوب ← سعيد بن أيوب هكذا أملاه علينا ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حجاج بن محمد ← فوجدنا عبد الملك بن مروان الرقي قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4864

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4865

4865 ما قد حدثنا علي بن معبد قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا حسين بن عازب بن شبيب بن غرقدة أبو غرقد عن شبيب بن غرقدة عن سليمان بن عمرو وهو ابن الأحوص الأزدي عن عمرو بن الأحوص قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقال في خطبته ألا واتقوا الله عز وجل في النساء فإنما هن عندكم عوان أخذتموهن بأمانة الله عز وجل واستحللتم فروجهن بكلمة الله لكم عليهن حق ولهن عليكم حق ومن حقكم عليهن أن لا يأذن في بيتكم إلا بإذنكم ولا يوطئن فرشكم من تكرهون فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا وإن من حقهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف @ 354 @ قال أبو جعفر فكان عقد التزويج يوجب هذه الأشياء المذكورات فيما ذكرنا للزوجات على الأزواج بعقد التزويجات اللاتي يعقدونها بينهم وكانت بذلك مشترطات من الله عز وجل للزوجات على الأزواج فكانت أحق ما وفي به لأن ما يشترطه الآدميون بعضهم لبعض كان واجبا على من شرطه منهم الوفاء به لمن اشترطه له على نفسه وإذا كان ذلك كذلك فيما اشترطه بعضهم لبعض كان ما اشترطه الله عز وجل لبعضهم على بعض أحق بالوفاء به مما سواه مما يشترطه بعضهم لبعض ولا سيما ما قد جعل في انتهاك حرمته من العقوبات ما قد جعل من النكال ومن الحدود التي في بعضها فوات الأنفس وما كان كذلك كان معقولا أن في الأشياء التي ترفع ذلك وهي العقوبة التي معها إباحة ذلك ووصف الله عز وجل ما قد جعله سببا له بقوله " وجعل بينكم مودة ورحمة " الروم 21 وما كان تكون به المودة والرحمة مع علو رتبتهما ضدا لما قابله من العقوبة بالنكال وما سواه مما ذكرنا وأحق الأشياء بذوي الألباب اختيار ما ذكرنا من الأشياء المحمودات على أضدادها من الأشياء المذمومات وبالله التوفيق

عمرو بن الأحوص ← سليمان بن عمرو وهو ابن الأحوص الأزدي ← شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، ← حسين بن عازب بن شبيب بن غرقدة أبو غرقد ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4865

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4866

4866 حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن يزيد بن أبي زياد الشامي قال حدثنا الزهري عن عروة قال قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا مجلود حدا ولا ذي غمر لأخيه ولا مجرب عليه شهادة زور ولا القانع مع أهل البيت لهم ولا الظنين في ولاء ولا قرابة @ 356 @ فارغة @ 357 @ فتأملنا هذا الحديث فوجدنا فيه من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا تجوز شهادة مجلود حدا ووجدنا الأوزاعي قد كان يذهب هذا المذهب حتى كان يقول في المجلود في الخمر إنه لا تقبل شهادته وإن تاب كما أجاز لنا محمد بن سنان الشيزري عن محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد قال سمعت الأوزاعي يقول لا تجوز شهادة محدود في الإسلام ولا معلوم منه شهادة زور ولا ظنين في ولاء ولا قرابة ولا خائن ولا خائنة ولا ذي غمر على أخيه ولا خصم ولا مريب وكانت ألفاظ الأوزاعي في هذه الحكاية هي ألفاظ هذا الحديث غير ما في آخره من ذكر الخصم والمريب فوقفنا بذلك على أنه أخذ قوله هذا من ذلك الحديث إما عن يزيد الذي حدث به عنه مروان أو ممن هو أعلى منه ممن فوق يزيد وهو الزهري ولم نجد له على قوله إنه لا تجوز شهادة مجلود حدا من أهل العلم موافقا غير الحسن بن صالح بن حي فإنا وجدنا عنه مما ذكره حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عنه أنه كان يقول إذا ضرب القاضي رجلا في حد لم تجز شهادته أبدا وإن تاب وهذا القول مما يخالفهما فيه @ 358 @ فقهاء الأمصار سواهما ثم تأملنا ما اختلفا وفقهاء الأمصار فيه من هذا المعنى فوجدنا أشياء مما قد حرمها الله عز وجل وتوعد عليها وغلظ العقوبات فيها من الزنى ومن السرقة وكانت العقوبات فيها كفارات لمصيبها منها قطع أيدي السراق ومنها إقامة حد الزنى على الأبكار من الزناة وهي الجلد وعلى الثيب منهم وهي الرجم ووجدنا أهل العلم لا يختلفون في قبول شهادة المقطوعين في السرقات إذا تابوا ولا في قبول شهادة الزناة الأبكار المحدودين إذا تابوا وفي ذلك ما قد دل على أن سائر المحدودين فيما سوى الزنى والسرقة كذلك أيضا غير ما قد أخرجه كتاب الله عز وجل من ذلك في حد القذف بقوله عز وجل " والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون " النور 4 فأبانهم عز وجل ممن سواهم وألزمهم الفسق الذي جعله وصفا لهم وأعقب ذلك بقوله " إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم " النور 5 وكان أهل العلم قد اختلفوا في قبول شهادتهم بعد التوبة مما قد كان هذا حكمهم فقال بعضهم يزول ذلك عنهم بالتوبة ويرجعون إلى قبول الشهادة وقال بعضهم يزول الفسق عنهم الذي عليه الوعيد ولا تقبل لهم شهادة أبدا وكان ممن ذهب إلى القول الأول أكثر أهل الحجاز وممن ذهب إلى القول الثاني بعض أهل الحجاز وكثير ممن سواهم @ 362 @ به سفيان فيه هو عمر بن قيس وهو عند أهل الرواية غير ثبت فيها وإذا كان كذلك لم يكن ما ثبت من قد شك في حديث يكون ذلك قطعا لشكه فيه ثم قد وجدنا هذا الحديث قد رواه عن الزهري من هو من أهل الثقة في روايته والقبول لها وهو الليث بن سعيد كما قد حدثنا هارون بن كامل قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثنا الليث بن سعد قال حدثني ابن شهاب أنه بلغه أن عمر بن الخطاب استتاب أبا بكرة فيما قذف به المغيرة بن شعبة فأبى أن يتوب وزعم أن من قال حق وأقام على ذلك وأصر عليه فلم يكن تجوز له شهادة وتعلقوا في ذلك أيضا بما قد حدثنا فهد بن سليمان قال حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين وسعيد بن أبي مريم قالا حدثنا محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن سعيد بن المسيب قال شهد على المغيرة أربعة فنكل زياد فجلد عمر بن الخطاب الثلاثة واستتابهم فتاب اثنان وأبي أبو بكرة أن يتوب فكانت تقبل شهادتهما حين تابا وكان أبو بكرة لا تقبل شهادته لأنه أبي أن يتوب @ 363 @ وكان مثل النضو من العبادة فقال الذين تعلقوا بالحديث الأول هذا الحديث لا طعن فيه ولا يسع أحدا التخلف عن القول به وكان من الحجة لمخالفيه عليه بتوفيق الله عز وجل وعونه أن سعيد بن المسيب لم يأخذ هذا عن عمر سماعا منه وإنما أخذه عنه بلاغا لأن سعيدا وإن كان قد رأى عمر فإنه لا يصح له عنه سماع هذا منه والدليل على أن الحديث لم @ 364 @ يكن عند سعيد بالقوي أنه قد كان يذهب إلى خلاف ما فيه كما قد حدثنا محمد بن خزيمة قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا قتادة عن الحسن وسعيد بن المسيب أنهما قالا القاذف إذا تاب توبته فيما بينه وبين ربه عز وجل ولا تقبل شهادته وكما حدثنا أحمد بن داود قال حدثنا عبيد الله بن محمد التيمي قال حدثنا حماد بن سلمة ثم ذكر بإسناده وبمتنه مثله فدل ذلك أن الأولى كان عند سعيد بن المسيب ترك قبول شهادة القاذف وإن تاب وعقلنا أن ما حدث به عنه عن عمر لم يكن صحيحا عنده لأن يستحيل عندنا أن يكون مع جلالة عمر رضي الله عنه وعظم قدره عنده هذا القول لا سيما بحضرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينكرونه عليه ولا يخالفونه فيه ثم يتركه إلى خلافه وقال قائل ممن يذهب إلى قبول شهادة القاذف بعد توبته قد @ 365 @ روي هذا القول عن عطاء وطاووس ومجاهد وذكر ما قد حدثنا المزني قال حدثنا الشافعي قال حدثني إسماعيل ابن علية عن ابن أبي نجيح في القاذف إذا تاب قال تقبل شهادته وقال كلنا يقوله عطاء وطاووس ومجاهد وذكر غيره في ذلك ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال قلت لعطاء " ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا " قال إذا تاب قبلت شهادته @ 366 @ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أنه قد خالفهم في ذلك من هو أجل منهم وهو سعيد بن المسيب ووافقه على ذلك مثله ممن قد قضى للخلفاء الراشدين المهديين وهو شريح كما قد حدثنا أحمد بن داود قال حدثنا إسماعيل بن سالم قال حدثنا هشيم قال حدثنا الشيباني عن الشعبي عن شريح قال لا تجوز شهادته إذا تاب يعني القاذف توبته فيما بينه وبين ربه وخالفهم في ذلك من هو مثلهم أو فوقهم وهو الحسن البصري ولما اختلفوا في ذلك هذا الاختلاف نظرنا فيما اختلفوا فيه من ذلك فوجدناهم لا يختلفون في القذف أنه لا يمنع من قبول شهادة القاذف قبل أن يحد فيها ألا ترى أن رجلا لو شهد على رجل بالزنى وحده ثم شهد بشهادة وظاهره العدل في شهادته وهو يقول ما شهدت عليه إلا بحق أن شهادته مقبولة وأنه إذا حد فيها ثم جاء فشهد بشهادة سواها وهو مقيم على شهادته تلك أن شهادته مردودة وإن كان الحد الذي @ 367 @ أقيم عليه طهارة له إن كان كاذبا في شهادته ولما كانت الشهادة غير مردودة بما قد جعل فيه قاذفا بظاهره ومردودة بإقامة العقوبة عليه فيها وهو الحد الذي حد فيها وكانت التوبة إن كانت منه بعد ذلك فإنما هي من القول الذي كان منه في الشهادة التي شهد بها ولم ترد شهادته بذلك القول وإنما ردت بغيره وهو الجلد وكان الجلد مما لا توبة فيه وإنما التوبة فيما قد تقدمه من الشهادة التي كان فيها قاذفا ولم تكن مسقطة للشهادة وإنما الذي أسقط الشهادة الحد الذي كان بعدها وكانت الشهادة بعد الجلد وقبل الجلد بمعنى واحد فلما كانت لا تمنع من قبول الشهادة وكان الذي يمنع من قبول الشهادة سواها مما هو مفعول بالشاهد وكانت توبته إنما تكون من أفعاله ومن أقواله لا مما فعل به كان رد شهادته بعدها على حكمه الذي كان عليه قبلها لأن الذي ردت به شهادته هو مما لا توبة فيه وإنما التوبة في غيره وفيما ذكرنا دليل صحيح على ثبوت قول الذين ذهبوا إلى رد الشهادة بعد التوبة ممن ذكرنا والله نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4867

4867 حدثنا علي بن زيد الفرائضي قال حدثنا عبدة بن سليمان قال حدثنا عبد الله بن المبارك قال حدثنا جرير بن حازم عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب وأبي فزارة قالا حدثنا عبد الله بن شداد أن ابنة حمزة أعتقت مولى لها فمات المولى وتركها وترك ابنته فأعطاها النبي صلى الله عليه وسلم النصف وأعطى ابنة حمزة النصف ثم قال يعني عبد الله بن شداد هل تدرون ما بيني وبينها هي أختي من أمي كانت أمنا أسماء ابنة عميس الخثعمية @ 369 @ وقد كان مصعب الزبيري وموضعه من الأنساب موضعه منها يقول في ذلك ما أجازه لنا هارون العسقلاني عن العلائي عنه قال عبد الله بن شداد مولى بني ليث وأمه أسماء ابنة عميس وكان أخا ابنة حمزة عليه السلام لأمها @ 370 @ فتأملنا ما روي في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم لنقف به على الحقيقة في ذلك إن شاء الله

عَبْدِ اللہِ بْنِ شَدَّادٍ ← أَبِي فَزَارَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4867

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4868

4868 فوجدنا إبراهيم بن أبي داود قد حدثنا قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي قال حدثنا الدراوردي عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخوات المؤمنات أربع ابنة الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم الفضل ابنة الحارث أم ابن عباس وسلمى ابنة الحارث امرأة حمزة بن عبد المطلب وأختهن لأمهن أسماء ابنة عميس الخثعمية

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، ← الدَّرَاوَرْدِيُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، ← فوجدنا إبراهيم بن أبي داود قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4868

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4869

4869 ووجدنا روح بن الفرج قد حدثنا قال حدثنا أبو مصعب الزهري قال حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ثم ذكر بإسناده مثله فكان في هذا الحديث من الأخوات المؤمنات التي كانت عند @ 371 @ حمزة سلمى ابنة الحارث لا أسماء ابنة عميس وحقق أنها سلمى لا أسماء ما قد رويناه فيما تقدم من كتابنا هذا في خصومة جعفر وعلي ابني أبي طالب وزيد بن حارثة رضوان الله عليهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابنة حمزة وقول جعفر في ذلك لعلي لي من القرابة مثل الذي لك وخالتها عندي يعني أسماء ابنة عميس ثم قضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر لتكون عند خالتها أسماء وفي ذلك ما قد دل على أن عبد الله بن شداد إنما كان ابن سلمى ابنة الحارث لا ابن أسماء ابنة عميس وهذا فمن لطيف ما يستخرج في مثل هذا والله نسأله التوفيق

عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِیُّ ← أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ ← ووجدنا روح بن الفرج قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4869

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4870

4870 حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل عمل ابن آدم له إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به والذي نفس محمد بيده لخلفة فم الصائم أطيب عند الله عز وجل من ريح المسك @ 373 @ فتأملنا هذا الحديث فوجدنا الصيام فيه معنى لم نجده في غيره من الأشياء التي تعبد الناس بها منها الصلاة فقد يقدر الإنسان أن يأتي بها على أنه يريد بها غير الله عز وجل فيري الناس صلاته ويخفي عنهم عيبه فكذلك هو في صدقته وفي حجه وكان الصيام بخلاف ذلك لأنه لا يتهيأ لأحد أن يراه منه كما يرى تلك الأشياء من أهلها وإنما ينفرد بعلمه منه ووقوفه عليه الله عز وجل دون من سواه فكان ما ينفرد به عز وجل من خلقه هو الذي له وما يكون هو يعلمه ثم يعلمه خلقه ممن يكون منه على ما قد ذكرنا مما قد كان له فيه شركاء جل وتعالى وكان ذلك الذي ذكرنا من الصيام ما يناله وخارجا عنه فأضيف الصيام فيما ذكرنا إلى الله عز وجل ولم يضف ما سواه مما وصفنا إليه إذ كان قد يأتيه وخالفه فيما ينفرد الله عز وجل به من الصيام وما يشركه فيه غيره من سواه والله نسأله التوفيق

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4870

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4871

4871 حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا أبو داود الطيالسي ووهب بن جرير قالا حدثنا شعبة عن زبيد الإيامي قال سمعت الشعبي يحدث عن البراء بن عازب قال خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أضحى إلى البقيع فبدأ فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه فقال إن أول نسكنا في يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد وافق سنتنا ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم عجلة لأهله ليس من النسك في شيء فقام خالي فقال يا رسول الله إني ذبحت وعندي جذعة خير من مسنة فقال اذبحها ولا تجزئ أو لا توفي عن أحد بعدك @ 375 @

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← الشَّعْبِيِّ ← زُبَيْدٍ الْإِيَامِيِّ، ← شُعْبَةُ ← أبو داود الطيالسي ووهب بن جرير ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4871

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4872

4872 وحدثنا محمد بن علي بن داود ووهبان بن عثمان البغداديان قالا حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا شعبة قال حدثني زبيد ومنصور وداود وابن عون ومجالد عن الشعبي وهذا @ 376 @ حديث زبيد قال سمعت الشعبي هاهنا يحدث عن البراء عند سارية في المسجد ولو كنت قريبا منها لأخبرتكم بموضعها ثم ذكر مثله

الشعبي هاهنا ← الشَّعْبِيِّ، وَهَذَا حَدِيثُ زُبَيْدٍ، ← زُبَيْدٌ، وَمَنْصُورٌ، وَدَاوُدُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَمُجَالِدٌ، ← شُعْبَةُ ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← وهبان بن عثمان البغداديان ← محمد بن علي بن داود

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4872

شرح مشكل الآثار الطحاوي #4873

4873 وحدثنا إسماعيل بن يحيى المزني قال حدثنا الشافعي حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن داود بن أبي هند عن عامر الشعبي عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يوم النحر خطيبا فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال لا يذبحن أحد حتى يصلي فقام خالي فقال يا رسول الله هذا يوم اللحم فيه مكروه وإني ذبحت نسيكتي فأطعمت أهلي وجيراني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قد فعلت فأعد ذبحا آخر فقال عندي عناق لبن هي خير من شاتي لحم فقال هي خير نسيكتيك لن تجزئ جذعة عن أحد بعدك

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ← الشَّافِعِیِّ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنَ يَحْيَى الْمُزَنِيَّ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4873

Previous
222324
Next

عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← يزيد بن أبي زياد الشامي ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 4866

All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book