الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب من اتقى الشبهات مخافة الوقوع في المحرمات وتورع عن كل ما لا يعنيه واشتغل بما يعنيه · حديث 1008
829 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا إبراهيم بن بكر المروزي ، حدثنا يعلى بن عبيد ، وأبو نعيم قالا : حدثنا زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب »
رَسُولِ اللَّهِ ← النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، ← الشَّعْبِيِّ، ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ وَأَبُو نُعَيْمٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
Al Aadab Al Baihaqee · Book › Chapter of one who fears suspicions for fear of falling into taboos and abstaining from everything that does not concern him and works with what it means · Hadith 1008
