الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ما يستحب من التخول بالموعظة والعلم وما يكره من التطويل مخافة الملال · حديث 388
314 - أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد ، أنبأنا الحسين بن يحيى بن عياش ، حدثنا يحيى بن السري ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور ، عن أبي وائل قال : كان عبد الله يذكر يوم الخميس ، فقيل له : لوددنا أنك ذكرتنا كل يوم ، فقال : إني أتخولكم (1) بالموعظة ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة كراهية السآمة (2) علينا . وروينا في كراهية التطويل عن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عباس وقالت عائشة لعبيد بن عمر : إياك وإملال الناس وتقنيطهم . وقال عبد الله بن مسعود : حدث القوم إذا أقبلت عليك قلوبهم ، فإذا انصرفت عنك قلوبهم فلا تحدثهم ، قيل : وما علامة ذلك ؟ قال : إذا حدثوك بأبصارهم فقد أقبلت عليك قلوبهم ، فإذا اتكأ بعضهم على بعض وتثاءبوا فلا تحدثهم __________ (1) تخوله : تعهده (2) السآمة : الملل
أَبِي وَائِلٍ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← يَحْيَى بْنُ السَّرِيِّ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ ← أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ،
Al Aadab Al Baihaqee · Book › Chapter on what it is desirable to authorize with sermon and knowledge, and what is detested from lengthening for fear of boredom · Hadith 388
