الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب من أخلص العمل لله عز وجل ولم يراء به مخلوقا ومن راءى به · حديث 999
820 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو عبد الله الصفار ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، حدثنا عبد الله بن مسلمة ، حدثنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن علقمة بن وقاص ، عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما الأعمال بالنية ، وإنما . . . . لامرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه »
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← مَالِكٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
Al Aadab Al Baihaqee · Book › Chapter He who does the most sincere work for God, the Exalted, the Majestic, did not see him as a creature and whoever views him · Hadith 999
