Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2089

2089) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن أنس قَالَ: " مَا رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رفع إِلَيْهِ شَيْء فِيهِ قصاص، إِلَّا أَمر فِيهِ بِالْعَفو ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، عَن عبد الله بن بكر ابْن عبد الله الْمُزنِيّ، عَن عَطاء بن أبي مَيْمُونَة، عَن أنس.

أَنَسٍ، ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2089

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2090

2090) وَقد قدم أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث التسليمة الْوَاحِدَة تِلْقَاء الْوَجْه أَن قَالَ فِي عَطاء بن أبي مَيْمُونَة: ضَعِيف، مَعْرُوف بِالْقدرِ. فَأَقل مَا كَانَ عَلَيْهِ أَن يبين أَن هَذَا الحَدِيث من رِوَايَته، فَأَما عبد الله بن بكر فَلَيْسَ بِهِ بَأْس. (

وَقد قدم أَبُو مُحَمَّد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2090

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2091

2091) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي أَن " ولد الزِّنَا شَرّ الثَّلَاثَة ". ثمَّ قَالَ: وَذكر الطَّحَاوِيّ عَن عَائِشَة أَن هَذَا فِي رجل مَخْصُوص. كَذَا قَالَ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق. والْحَدِيث هُوَ هَذَا: قَالَ الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا صَالح بن شُعَيْب بن أبان، حَدثنَا الْحسن بن عمر بن شَقِيق، حَدثنَا سَلمَة بن الْفضل، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، قَالَ: بلغ عَائِشَة أَن أَبَا هُرَيْرَة يَقُول: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ولد الزِّنَا شَرّ الثَّلَاثَة " فَقَالَت: يرحم الله أَبَا هُرَيْرَة، أَسَاءَ سمعا فأساء إِجَابَة؛ لم يكن الحَدِيث على هَذَا، إِنَّمَا كَانَ رجل يُؤْذِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أما إِنَّه [مَعَ] مَا بِهِ. ولد الزِّنَا "، وَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " هُوَ شَرّ الثَّلَاثَة ". قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ: هَكَذَا فِي الحَدِيث، وَأما أهل اللُّغَة فَيَقُولُونَ: سَاءَ سمعا فسَاء إِجَابَة بِغَيْر ألف ".

من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث أبي هُرَيْرَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2091

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2092

2092) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة فِي حَدِيث مَاعِز، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لَهُ: " أنكتها "؟ قَالَ: " نعم " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ ابْن جريج، أَخْبرنِي أَبُو الزبير، أَن عبد الرَّحْمَن بن الصَّامِت ابْن عَم أبي هُرَيْرَة، أخبرهُ أَنه سمع أَبَا هُرَيْرَة، فَذكره. وَهَذَا لايصح؛ لِأَن عبد الرَّحْمَن بن الصَّامِت مَجْهُول، وَعبد الرَّزَّاق، هُوَ الَّذِي يَقُول فِيهِ: عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن عبد الرَّحْمَن بن الصَّامِت. وَقَالَ فِيهِ حَمَّاد بن سَلمَة: عبد الرَّحْمَن بن الهضهاض، قَالَ البُخَارِيّ: وَابْن الصَّامِت، لَا أرَاهُ مَحْفُوظًا، قَالَ: وَحَدِيثه فِي أهل الْحجاز، وَلَيْسَ يعرف إِلَّا بِهَذَا الْوَاحِد. وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم: ابْن هضهاض أصح.

أبي هُرَيْرَة فِي حَدِيث مَاعِز، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2092

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2093

2093) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن نعيم بن هزال، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لماعز حِين اعْترف " إِنَّك قلتهَا أَربع مَرَّات، فبمن؟ قَالَ: بفلانة ". وَسكت عَنهُ، وَلم يقل فِيهِ: إِنَّه من رِوَايَة هِشَام بن سعد، عَن يزِيد بن نعيم بن هزال، عَن أَبِيه عَن [جده] ، وَقد ذكر قبله بِيَسِير حَدِيث: " فَهَلا تَرَكْتُمُوهُ " - وَهُوَ كُله حَدِيث وَاحِد، وَهَذِه قِطْعَة أُخْرَى مِنْهُ - فَقَالَ: " لَيْسَ إِسْنَاد هَذَا بِالْقَوِيّ؛ لِأَنَّهُ من حَدِيث هِشَام بن سعد، عَن يزِيد بن نعيم بن هزال، عَن أَبِيه عَن [جده] . وَأَقل مَا كَانَ عَلَيْهِ فِي هَذِه الْقطعَة أَن يبين من رِوَايَة من هِيَ، ويعتمد من تضعيفهم على مَا قدم فيهم. وَالْخَبَر بنصه هُوَ هَذَا،: قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِي، حَدثنَا وَكِيع، عَن هِشَام بن سعد، قَالَ: أَخْبرنِي يزِيد بن نعيم بن هزال، عَن أَبِيه، قَالَ: كَانَ مَاعِز بن مَالك يَتِيما فِي حجر أبي، فَأصَاب جَارِيَة من الْحَيّ، فَقَالَ لَهُ أبي: ائْتِ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَأخْبرهُ بِمَا صنعت لَعَلَّه يسْتَغْفر لَك، وَإِنَّمَا يُرِيد بذلك رَجَاء أَن يكون لَهُ مخرج، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِنِّي زَنَيْت فأقم عَليّ كتاب الله، فَأَعْرض عَنهُ، فَعَاد فَأَعْرض عَنهُ، فَعَاد فَأَعْرض عَنهُ، فَعَاد فَأَعْرض عَنهُ، حَتَّى قَالَهَا أَربع مَرَّات، قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِنَّك قد قلتهَا أَربع مَرَّات، فبمن؟ قَالَ: بفلانة، قَالَ ضاجعتها؟ قَالَ: نعم، قَالَ: هَل باشرتها؟ قَالَ: نعم، قَالَ: هَل جامعتها؟ قَالَ: نعم، قَالَ: يرْجم، فَأخْرج بِهِ إِلَى الْحرَّة، فَلَمَّا رجم فَوجدَ مس الْحِجَارَة جزع، فَخرج يشْتَد، فَلَقِيَهُ عبد الله بن أنيس وَقد أعجز أَصْحَابه، فَنزع لَهُ بوظيف بعير فَرَمَاهُ بِهِ فَقتله، ثمَّ أُتِي النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكر ذَلِك لَهُ، فَقَالَ: هلا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّه فيتوب الله عَلَيْهِ ". اختصرت فِيهِ عودة أَربع مَرَّات هَكَذَا، واعتمدت سِيَاق لَفظه فِيمَا سوى ذَلِك. وَلم يضعف الحَدِيث إِلَّا بِهِشَام بن سعد، وَقد تقدم ذكره فِي هَذَا الْبَاب بشرح مَاله فِيهِ. فَأَما يزِيد بن نعيم بن هزال، فمدني تَابِعِيّ ثِقَة، قَالَه الْكُوفِي. وَقد سَاق أَبُو مُحَمَّد بعد هَذَا مَا يدل على أَنه ثِقَة؛ وَذَلِكَ أَنه سَاق من عِنْد أبي دَاوُد، عَن يزِيد بن نعيم الْمَذْكُور، عَن أَبِيه نعيم بن هزال قَول النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لهزال:

نُعَيْمِ بْنِ هَزَّالٍ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2093

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2094

2094) " لَو سترته بثوبك لَكَانَ خيرا لَك ". وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَهُوَ يرويهِ عَن يزِيد بن نعيم، زيد بن أسلم. ثمَّ عَاد إِلَى مثل عمله فَقَالَ: وَفِي طَرِيق آخر أَن هزالًا أَمر ماعزا أَن يَأْتِي نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَسكت أَيْضا عَن ذَلِك، هِيَ قِطْعَة من الْخَبَر الْمَذْكُور.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2094

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2095

2095) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن جَابر حَدِيث " الَّذِي اعْترف بِأَنَّهُ زنى بِامْرَأَة فجلد، ثمَّ أخبر أَنه مُحصن فرجم ". وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، من غير تحديث وَلَا ذكر سَماع.

جَابر حَدِيث ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2095

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2096

2096) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تقطع يَد السَّارِق فِيمَا دون الْمِجَن ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، عَن يزِيد بن أبي حبيب أَن بكير ابْن عبد الله بن الْأَشَج، حَدثهُ أَن سُلَيْمَان بن يسَار حَدثهُ، أَن عمْرَة حدثته عَنْهَا.

عَائِشَةَ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2096

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2097

2097) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عمر وَنَفر من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالُوا: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من شرب الْخمر فاجلدوه " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث عِنْد النَّسَائِيّ هَكَذَا: أخبرنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، أخبرنَا جرير، عَن الْمُغيرَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي نعم، عَن ابْن عمر وَنَفر من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. فَذكره. عبد الرَّحْمَن بن أبي نعم، أَبُو الحكم البَجلِيّ الْكُوفِي، سمع أَبَا هُرَيْرَة، وَأَبا سعيد، وَرَافِع بن خديج، والمغيرة بن شُعْبَة، وَابْن عمر، روى عَنهُ زُرَارَة ابْن أوفى، وفضيل بن غَزوَان، قَالَه أَبُو حَاتِم، وَذكر لَهُ عبَادَة وفضلا.

ابْن عمر وَنَفر من أَصْحَاب النَّبِي ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2097

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2098

2098) وَقَالَ أَبُو بكر بن أبي خَيْثَمَة: سُئِلَ يحيى بن معِين عَن حَدِيث يزِيد بن أبي زِيَاد، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي نعم، عَن أبي سعيد عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ: " الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة ". فَقَالَ: ابْن أبي نعم ضَعِيف.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ اَبِیْ نعْمٍ ← حَدِيث يزِيد بن أبي زِيَاد، ← أَبُو بكر بن أبي خَيْثَمَة: سُئِلَ يحيى بن معِين

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2098

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2099

2099) وَذكر أَنه قد صَحَّ من حَدِيث عَائِشَة قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: " ولد الرجل من كَسبه، من أطيب كَسبه، فَكُلُوا من أَمْوَالهم ". ذكره أَبُو دَاوُد. كَذَا قَالَ: إِنَّه صَحَّ، وَكرر ذكره أَيْضا فِي أَحَادِيث الزّهْد والورع وَسكت عَنهُ. وَهَذَا الحَدِيث، هُوَ عِنْد أبي دَاوُد من حَدِيث عمَارَة بن عُمَيْر وَاخْتلف عَلَيْهِ: فَقَالَ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ: عَن عمَارَة بن عُمَيْر، عَن عمته أَنَّهَا سَأَلت عَائِشَة فَقَالَت: " فِي حجري يَتِيم، أَفَآكُل من مَاله؟ قَالَت: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: إِن من أطيب مَا أكل الرجل " الحَدِيث. وَقَالَ الحكم: عَن عمَارَة بن عُمَيْر، عَن أمه، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكرت الحَدِيث. وكلتاهما لَا تعرف - أَعنِي أمه وَعَمَّته -.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2099

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2100

2100) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد فِي حَدِيث المختصمين فِي الأَرْض زِيَادَة: " إِنَّه فَاجر، لَيْسَ يتورع من شَيْء، قَالَ: لَيْسَ لَك مِنْهُ إِلَّا ذَلِك ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة سماك بن حَرْب عَن عَلْقَمَة بن وَائِل، عَن أَبِيه. وَقد تقدم ذكر سماك فِي هَذَا الْبَاب.

من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2100

chevron_left Previous
1…111112113…238
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)