Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2053

2053) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي الزبير " سَأَلت جَابِرا عَن ثمن السنور " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة معقل الْجَزرِي، عَن أبي الزبير، وَمَعْقِل عِنْدهم مستضعف. وَقد كرر سُكُوته عَن أَحَادِيث هِيَ من رِوَايَته، وَلم يبين ذَلِك، وَرُبمَا كَانَت معنعنة لأبي الزبير، وَقد مر ذكرهَا فِيمَا تقدم من ذكر أبي الزبير.

أَبِي الزُّبَيْرِ ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2053

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2054

2054) من ذَلِك حَدِيث: " استكثروا من النِّعَال؛ فَإِن الرجل مَا يزَال رَاكِبًا مَا انتعل ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2054

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2055

2055) وَقد ذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي " ترك التَّسْمِيَة ". من رِوَايَة مُحَمَّد بن يزِيد الرهاوي، عَن معقل، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عِكْرِمَة عَنهُ. وَضَعفه وَلم يبين بِمَاذَا، وَمَا أرَاهُ ضعفه إِلَّا من أجل مُحَمَّد بن يزِيد، لَا من أجل معقل. (

حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ، ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2055

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2056

2056) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي سعيد " فِي بيعَة التَّمْر الرَّدِيء صَاعَيْنِ بِصَاع لمطعم النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَذكره الْبَزَّار عَن بِلَال، فَقَالَ فِيهِ: أتيت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَحَدَّثته بِمَا صنعت، فَقَالَ: " انْطلق فَرده على صَاحبه " الحَدِيث. قَالَ: وَكَذَلِكَ خرجه عَن أنس، فِيهِ أَيْضا " ردُّوهُ على صَاحبه ". وَسكت عَن هذَيْن الْحَدِيثين " حَدِيث بِلَال، وَأنس، وهما غير صَحِيحَيْنِ. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم، حَدثنَا عَمْرو بن مُحَمَّد بن أبي رزين، حَدثنَا إِسْرَائِيل، عَن أبي إِسْحَاق، عَن مَسْرُوق، عَن بِلَال، قَالَ: كَانَ عِنْدِي تمر فَبِعْته بأجود مِنْهُ: بِنصْف كَيْله، أَبُو بِبَعْض كَيْله، فَأتيت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَحَدَّثته فَقَالَ: " انْطلق فَرده على صَاحبه، وَخذ تمرك، التَّمْر بِالتَّمْرِ مثلا بِمثل " فَفعلت. قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ عَن إِسْرَائِيل عَمْرو بن مُحَمَّد، وَعُثْمَان بن عمر. انْتهى كَلَامه. فَأَقُول: أما عُثْمَان بن عمر، فَلم يُوصل إِلَيْهِ إِسْنَاده، وَعَمْرو بن مُحَمَّد لَا تعرف حَاله، وَهُوَ من خُزَاعَة، روى عَنهُ الدوري، وَبُنْدَار، ويروي عَن الثَّوْريّ، وَشعْبَة، وَعمْرَان بن حدير، قَالَه أَبُو حَاتِم، وَلم يزدْ على هَذَا. وَأرَاهُ قد أَخطَأ فِي قَوْله: روى عَنهُ الدوري؛ فَإِنَّهُ - أَعنِي عَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري - غَايَته أَن يكون يروي عَن بنْدَار، وَإِنَّمَا اخْتَلَط عَلَيْهِ عَبَّاس بن عبد الْعَظِيم بعباس بن مُحَمَّد الدوري، وَزعم البُخَارِيّ أَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ روى عَنهُ أَيْضا. وَلَيْسَ فِي هَذَا كُله مَا يثبت عندنَا المبتغى من عَدَالَته. هَذَا حَدِيث بِلَال، فَأَما حَدِيث أنس فَقَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن معمر، حَدثنَا روح بن عبَادَة، حَدثنَا كثير بن يسَار، عَن ثَابت، عَن أنس قَالَ: أُتِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِتَمْر الريان فَقَالَ: " أَنى لكم هَذَا التَّمْر؟ " قَالُوا: كَانَ عندنَا تمر بعل فَبِعْنَاهُ صَاعَيْنِ بِصَاع، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ردُّوهُ على صَاحبه ". وَهَذَا أَيْضا كَذَلِك؛ فَإِن كثير بن يسَار تفرد عَن ثَابت، وحاله غير مَعْرُوفَة، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ جمَاعَة: مِنْهُم حَمَّاد بن زيد، وجعفر بن سُلَيْمَان، وروح بن عبَادَة، وَصدقه بن أبي سهل، وروى عَن الْحسن، وثابت الْبنانِيّ، ويوسف بن عبد الله بن سَلام. هَذَا مَا ذكره بِهِ أَبُو حَاتِم. وَخَالف بذلك البُخَارِيّ؛ فَإِن البُخَارِيّ جعل هَذَا فِي رسمين، وَذَلِكَ مُؤَكد للْجَهْل بِهِ، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي سعيد:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2056

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2057

2057) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِن الله يَقُول: أَنا ثَالِث الشَّرِيكَيْنِ " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ أَبُو حَيَّان التَّيْمِيّ، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو حَيَّان، وَهُوَ يحيى بن سعيد بن حَيَّان أحد الثِّقَات، وَلَكِن أَبوهُ لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف من روى عَنهُ غير ابْنه. ويروي عَن أبي حَيَّان أَبُو همام مُحَمَّد بن الزبْرِقَان. وَحكى الدَّارَقُطْنِيّ عَن لوين أَنه قَالَ: لم يسْندهُ غير أبي همام. ثمَّ سَاقه من رِوَايَة أبي ميسرَة النهاوندي، قَالَ: حَدثنَا جرير، عَن أبي حَيَّان، عَن أَبِيه، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُرْسلا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2057

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2058

2058) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث جَابر: " إِذا أتيت وَكيلِي، فَخذ مِنْهُ خَمْسَة عشر وسْقا، فَإِن ابْتغى مِنْك آيَة، فضع يدك على ترقوته ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، وَلم يبين ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2058

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2059

2059) وَذكر حَدِيث الَّذِي كَانَ يخدع فِي الْبيُوع من تَارِيخ البُخَارِيّ، وَفِيه: " وَأَنت فِي كل سلْعَة ابتعتها بِالْخِيَارِ ثَلَاث لَيَال ". وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق. وَالْبُخَارِيّ إِنَّمَا أوردهُ فِي تَارِيخه هَكَذَا: وَقَالَ عَيَّاش بن الْوَلِيد، حَدثنَا عبد الْأَعْلَى، حَدثنَا ابْن إِسْحَاق، حَدثنِي مُحَمَّد بن يحيى بن حبَان قَالَ: كَانَ جدي منقذ بن عَمْرو، أَصَابَته آمة فِي رَأسه فَكسرت لِسَانه، ونزعت عقله، وَكَانَ لَا يدع التِّجَارَة، فَلَا يزَال يغبن، فَذكر ذَلِك للنَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " إِذا بِعْت فَقل: لَا خلابة، وَأَنت فِي كل سلْعَة ابتعتها بِالْخِيَارِ ثَلَاث لَيَال ". وعاش ثَلَاثِينَ وَمِائَة سنة، وَكَانَ فِي زمن عُثْمَان حِين كثر النَّاس يبْتَاع فِي السُّوق، فيغبن، فَيصير إِلَى أَهله، فيلومونه فَيردهُ، وَيَقُول: " إِن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - جعلني بِالْخِيَارِ ثَلَاثًا " حَتَّى يمر الرجل من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَيَقُول: صدق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2059

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2060

2060) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن رَافع بن خديج، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَنه نهى عَن كسب الْإِمَاء حَتَّى يعلم من أَيْن هُوَ ". وَسكت عَنهُ، وَمَا مثله صحّح؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة عبيد الله بن هرير، عَن أَبِيه، عَن جده رَافع. هَكَذَا ذكره أَبُو دَاوُد، وَيَنْبَغِي أَن تكون الْهَاء من جده عَائِدَة على هرير؛ فَإِنَّهُ عبيد الله بن هرير بن عبد الرَّحْمَن بن رَافع بن خديج، قَالَه البُخَارِيّ. وَعبيد الله مَجْهُول الْحَال. قَالَ البُخَارِيّ: حَدِيثه لَيْسَ بالمشهور. وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم: روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن جَعْفَر، وَابْن أبي فديك، وَأَهْمَلَهُ، فَهُوَ عِنْده مَجْهُول. وَأما أَبوهُ هرير بن عبد الرَّحْمَن فَثِقَة، قَالَه ابْن معِين.

رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2060

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2061

2061) وَذكر من طَرِيق الطَّبَرِيّ عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا تخيفوا الْأَنْفس بعد أمنها "، قَالُوا: يَا رَسُول الله، وَمَا ذَاك؟ قَالَ: " الدَّين ". ثمَّ قَالَ: خرجه أَيْضا الطَّحَاوِيّ، والْحَارث بن أبي أُسَامَة. هَكَذَا سكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ [عَن عقبَة، بكر بن عَمْرو الْمعَافِرِي، وَعَن بكر شُعَيْب بن زرْعَة] ، وَكِلَاهُمَا لم تثبت ثقته فِي الحَدِيث. أما بكر بن عَمْرو، فَهُوَ إِمَام مَسْجِد الْجَامِع بِمصْر، وَهُوَ مصري معافري، يروي عَن مشرح بن عاهان، وَأبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، وَبُكَيْر بن الْأَشَج. يروي عَنهُ حَيْوَة بن شُرَيْح، وَسَعِيد بن أبي أَيُّوب، وَيحيى بن أَيُّوب، وَابْن لَهِيعَة. سُئِلَ أَبُو حَاتِم عَنهُ فَقَالَ: شيخ. وَكَذَلِكَ أَحْمد بن حَنْبَل، وَقَالَ أَبُو سعيد بن يُونُس فِي تَارِيخ المصريين: كَانَت لَهُ عبَادَة وَفضل. وَشُعَيْب بن زرْعَة يروي عَن عقبَة بن عَامر، روى عَنهُ بكر هَذَا، وَأَبُو قبيل المعافريان، قَالَه أَبُو حَاتِم، وَلم يعرف حَاله. وَمن أحْسنهم لَهُ سِيَاقَة - إِسْنَادًا ومتنا - بَقِي بن مخلد، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الطَّاهِر، قَالَ: أخبرنَا ابْن وهب، عَن حَيْوَة، عَن بكر بن عَمْرو، عَن شُعَيْب ابْن زرْعَة، عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ أَنه سمع رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول لأَصْحَابه: " لَا تخيفوا أَنفسكُم " أَو قَالَ: " الْأَنْفس " فَقيل لَهُ: يَا رَسُول الله، وَمَا يخيف الْأَنْفس؟ قَالَ: " الدَّين ". وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا يُونُس - هُوَ ابْن عبد الْأَعْلَى - قَالَ: حَدثنَا ابْن وهب، فَذكره، وَقَالَ فِيهِ: فَقيل: يَا رَسُول الله، بِمَ نخيف أَنْفُسنَا؟

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ← من طَرِيق الطَّبَرِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2061

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2062

2062) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن عبد الله بن مَسْعُود، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " قرض مرَّتَيْنِ يعدل صَدَقَة مرّة ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ متسامح فِيهِ؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة الْبَزَّار عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى، وأزهر بن جميل، قَالَا: حَدثنَا الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، قَالَ: قَرَأت على الفضيل بن ميسرَة، عَن أبي حريز، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عبد الله، فَذكره. وَقد تقدم القَوْل فِي أبي حريز فِي هَذَا الْبَاب، إِثْر حَدِيث:

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2062

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2063

2063) : " إنكن إِذا فعلتن ذَلِك قطعتن أرحامكن ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2063

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2064

2064) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن عبد الله بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي قَالَ: استسلف مني رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَرْبَعِينَ ألفا، فجَاء مَال فَدَفعهَا إِلَيّ، وَقَالَ: " بَارك الله لَك فِي أهلك وَمَالك، إِنَّمَا جَزَاء السّلف الْحَمد وَالْأَدَاء ". وَسكت عَنهُ، وَإِسْنَاده عِنْد النَّسَائِيّ هُوَ هَذَا: أخبرنَا عَمْرو بن عَليّ، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن، عَن سُفْيَان، عَن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أبي ربيعَة، عَن أَبِيه، عَن جده، قَالَ: اسْتقْرض مني رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكره. وَهَذَا الْإِسْنَاد لَهُ تَفْسِير، وَذَلِكَ أَن ظَاهر هَذَا مُسْتَقِيم، فَإِذا عرف أَنه إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن أبي ربيعَة، وَجب أَن يَجْعَل قَوْله: " عَن جده " إِمَّا على أَنه جد أَبِيه، فَتكون الْهَاء من " جده " عَائِدَة على إِبْرَاهِيم، أَو يكون سَمَّاهُ جدا بِمَا هُوَ جد أَعلَى؛ فَإِن الصَّحَابِيّ هُوَ عبد الله ابْن أبي ربيعَة، وَهُوَ أَخُو عَيَّاش بن أبي ربيعَة. وَإِلَى ذَلِك، فَإِن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن أبي ربيعَة الْمَذْكُور، لَا تعرف لَهُ حَال، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ الزُّهْرِيّ، وابناه: إِسْمَاعِيل ومُوسَى، وَسَعِيد بن سَلمَة بن أبي الحسام. وَابْنه إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم أَيْضا، لم تثبت عَدَالَته. وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: شيخ. وروى عَنهُ الثَّوْريّ، وحاتم بن إِسْمَاعِيل، وَهُوَ مدنِي.

عبد الله بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2064

chevron_left Previous
1…108109110…238
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)