بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2017
2017) وَصحح من حَدِيثه: " سُئِلَ أَبُو مُوسَى عَن ابْنة، وَابْنَة ابْن، وَأُخْت فِي الْفَرَائِض " سَاقه من عِنْد البُخَارِيّ. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2017
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2017
2017) وَصحح من حَدِيثه: " سُئِلَ أَبُو مُوسَى عَن ابْنة، وَابْنَة ابْن، وَأُخْت فِي الْفَرَائِض " سَاقه من عِنْد البُخَارِيّ. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2017
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2018
2018) وَفِي الْفِتَن حَدِيث أبي مُوسَى: " إِن بَين يَدي السَّاعَة فتنا كَقطع اللَّيْل ". سَاقه من عِنْد أبي دَاوُد.
وَفِي الْفِتَن حَدِيث أبي مُوسَى:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2018
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2019
2019) وَلما سَاق فِي الْخُفَّيْنِ حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة فِي الْمسْح على الجوربين والنعلين. أتبعه تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ، ثمَّ قَالَ: قَالَ النَّسَائِيّ: مَا نعلم أَن أحدا تَابع [هزيلا] على هَذِه الرِّوَايَة، وَالصَّحِيح عَن الْمُغيرَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مسح على الْخُفَّيْنِ. فَفِي هَذَا أَيْضا مسالمة عبد الرَّحْمَن بن ثروان.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2019
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2020
2020) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن سلمَان، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا تزوج أحدكُم امْرَأَة فَكَانَ لَيْلَة الْبناء، فَليصل رَكْعَتَيْنِ، وليأمرها فلتصل خَلفه رَكْعَتَيْنِ؛ فَإِن الله عز وَجل جَاعل فِي الْبَيْت خيرا ". كَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَأرَاهُ تسَامح فِيهِ؛ لِأَنَّهُ حث على عمل من أَعمال الْبر، وَإِسْنَاده ضَعِيف. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عبيد الله بن يُوسُف، قَالَ: حَدثنَا الْحجَّاج بن فروخ قَالَ: حَدثنَا ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، عَن سلمَان، فَذكره. وحجاج بن فروخ كُوفِي. أما أَبُو حَاتِم فَقَالَ فِيهِ: شيخ مَجْهُول. وَأما ابْن معِين فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْء. وَأما أَبُو أَحْمد الْجِرْجَانِيّ، والساجي، فَإِنَّهُمَا ذكرَاهُ فِي جملَة الضُّعَفَاء. روى عَن زِيَاد أبي عمار، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَحَادِيث مَنَاكِير يطول ذكرهَا. وَذكر أَبُو أَحْمد هَذَا الحَدِيث بِزِيَادَة قصَّة فِيهِ، بَين عمر، و [سلمَان] . ثمَّ قَالَ: لَا أعرف لَهُ كَبِير رِوَايَة.
سَلْمَانَ ← من طَرِيق الْبَزَّار،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2020
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2021
2021) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي سعيد، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن من شَرّ النَّاس عِنْد الله منزلَة يَوْم الْقِيَامَة الرجل يُفْضِي إِلَى الْمَرْأَة " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ عِنْد مُسلم عمر بن حَمْزَة الْعمريّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن سعد، عَن أبي سعيد. وَعمر بن حَمْزَة ضعفه ابْن معِين، وَقَالَ: إِنَّه أَضْعَف من عمر بن مُحَمَّد ابْن زيد. وَهَذَا تَفْضِيل لعمر بن مُحَمَّد بن زيد عَلَيْهِ؛ فَإِنَّهُ ثِقَة - أَعنِي عمر بن مُحَمَّد - فَهُوَ الْحَقِيقَة تَفْضِيل أحد ثقتين على الآخر. وَأما ابْن حَنْبَل فَقَالَ: أَحَادِيثه مَنَاكِير. فَالْحَدِيث بِهِ حسن.
اَبِیْ سَعِیْدٍ ← من طَرِيق مُسلم،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2021
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2022
2022) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اسْتَحْيوا من الله حق الْحيَاء، لَا تَأْتُوا النِّسَاء فِي أدبارهن ". وَسكت عَنهُ، وَإِسْنَاده عِنْد النَّسَائِيّ هَكَذَا: أَخْبرنِي عُثْمَان بن عبد الله، حَدثنَا سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن، حَدثنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد الصَّنْعَانِيّ، حَدثنَا سعيد بن عبد الْعَزِيز، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الْملك بن مُحَمَّد الصَّنْعَانِيّ أَبُو الزَّرْقَاء، قَالَ البستي: إِنَّه يتفرد بِهِ. سُئِلَ عَنهُ دُحَيْم فضجع. وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: يكْتب حَدِيثه. وَسليمَان بن عبد الرَّحْمَن، هُوَ ابْن بنت شُرَحْبِيل، أَبُو أَيُّوب الدِّمَشْقِي. قَالَ ابْن معِين: " لَيْسَ بِهِ بَأْس. [وَقَالَ أَبُو حَاتِم] : وَهُوَ صَدُوق، وَلكنه أروى النَّاس عَن الضُّعَفَاء والمجهولين، قَالَ: فَلَو أَن رجلا وضع لَهُ حَدِيثا لم يفهم، وَلم يُمَيّز. فَحق هَذَا الحَدِيث أَن يكون حسنا.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2022
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2023
2023) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " مَلْعُون من أَتَى امْرَأَة فِي دبرهَا ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ عِنْده من رِوَايَة سُهَيْل بن أبي صَالح، عَن الْحَارِث بن مخلد، عَن أبي هُرَيْرَة. والْحَارث هَذَا روى عَنهُ سُهَيْل، وَبسر بن سعيد، وَلم تعرف حَاله.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2023
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2024
2024) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن عُرْوَة قَالَ: قَالَت عَائِشَة: " يَا بن أُخْتِي، كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لَا يفضل بَعْضنَا على بعض فِي الْقسم " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد أبي دَاوُد، من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه.
عُرْوَةَ ← من طَرِيقه أَيْضا،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2024
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2025
2025) وَذكر من طَرِيقه عَن عَائِشَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " بعث إِلَى النِّسَاء فِي مَرضه، فاجتمعن، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَسْتَطِيع أَن أدور " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ أَبُو عمرَان الْجونِي، عَن يزِيد بن بابنوس، عَن عَائِشَة. وَيزِيد هَذَا لَا تعرف حَاله فِي الحَدِيث، وَلَا روى عَنهُ غير أبي عمرَان. وَقَالَ أَبُو دَاوُد: كَانَ شِيعِيًّا. وَقَالَ البُخَارِيّ: كَانَ من الشِّيعَة الَّذين قَاتلُوا عليا.
عَائِشَةَ ← من طَرِيقه
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2025
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2026
2026) وَذكر حَدِيث ابْن مَسْعُود: " إِن الله ليغار لعَبْدِهِ الْمُسلم، فليغر لنَفسِهِ ". وَزعم أَن الدَّارَقُطْنِيّ صَححهُ، وَقد كتبناه فِي جملَة الْأَشْيَاء الَّتِي عزاها وَلم تُوجد. (
حَدِيث ابْن مَسْعُود
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2026
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2027
2027) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْغيرَة من الْإِيمَان، والمذاء من النِّفَاق ". وَسكت عَنهُ. وَالْبَزَّار أوردهُ هَكَذَا: أخبرنَا مُحَمَّد بن معمر، حَدثنَا أَبُو عَامر، حَدثنَا أَبُو مَرْحُوم الأرطباني، حَدثنَا زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكره. قَالَ: لَا نعلمهُ يرْوى عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِهَذَا اللَّفْظ إِلَّا عَن أبي سعيد، وَلَا نعلم أحدا شَارك أَبَا مَرْحُوم عَن زيد فِي هَذَا الحَدِيث، وَعند أبي مَرْحُوم حَدِيث آخر بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن أبي سعيد. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. أَبُو مَرْحُوم، هُوَ عبد الرَّحِيم بن كردم بن أرطبان، ابْن عَم عبد الله بن عون ابْن أرطبان. قَالَ أَبُو حَاتِم: إِنَّه يروي عَن الزُّهْرِيّ، وَزيد بن أسلم، روى عَنهُ أَبُو عَامر الْعَقدي، وَأَبُو أُسَامَة، وَمعلى بن أَسد، وَإِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج السَّامِي، قَالَ ابْنه أَبُو مُحَمَّد: سَأَلته عَنهُ فَقَالَ: مَجْهُول. فَانْظُر كَيفَ عرفه، وَعرف رِوَايَة جمَاعَة عَنهُ، ثمَّ قَالَ فِيهِ: مَجْهُول. وَهَذَا مِنْهُ صَوَاب، وَقد يحسن الظَّن بِأبي مُحَمَّد فِي سُكُوته عَن هَذَا الحَدِيث، بِأَن يكون عرف من حَال هَذَا الرجل مَا أوجب ذَلِك. وَيدْفَع هَذَا الظَّن أَنه لما ذكره فِي كِتَابه الْكَبِير بِإِسْنَادِهِ، أتبعه قَول أبي حَاتِم فِيهِ. لم يزدْ على ذَلِك، فَكَانَ هَذَا مِنْهُ تعليلا للْخَبَر، وَذَلِكَ صَوَاب من فعله، فَلَعَلَّهُ هَاهُنَا تسَامح فِيهِ على علم، وَالله أعلم.
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← من طَرِيق الْبَزَّار،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2027
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2028
2028) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن عَليّ حَدِيث: " النَّهْي أَن يكلم النِّسَاء إِلَّا بِإِذن أَزوَاجهنَّ ". وَالْخلاف فِيهِ، وَرجح إِسْنَادًا على آخر، كَأَنَّهَا لَا عيب فِيهَا، وفيهَا الِانْقِطَاع، والضعف فِي بعض الروَاة، وَالْجهل بأحوال بَعضهم، وَلم يعرض لذَلِك. وَقد كتبناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة أَو مُرْسلَة. (
عَليّ حَدِيث: ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2028