Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2005

2005) وَكَذَلِكَ: " لَوْلَا أَن الرُّسُل لَا تقتل لقتلتكما ". وَسكت عَنهُ كَذَلِك، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2005

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2006

2006) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن الْعِرْبَاض بن سَارِيَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِن الله لم يحل لكم أَن تدْخلُوا بيُوت أهل الْكتاب إِلَّا بِإِذن، وَلَا ضرب نِسَائِهِم، وَلَا أكل ثمارهم، إِذا أعطوكم الَّذِي عَلَيْهِم ". وَسكت عَنهُ، وَلَا أبعد صِحَّته، وَلَكِن لَا أَعْرفهُمَا؛ فَإِن بعض رُوَاته لم تثبت عَدَالَته وَإِن كَانَ مَشْهُورا، وَهُوَ أَشْعَث بن شُعْبَة، رَوَاهُ عَن أَرْطَأَة بن الْمُنْذر، عَن حَكِيم بن عُمَيْر أبي الْأَحْوَص، عَن الْعِرْبَاض. وَقد روى عَنهُ جمَاعَة: مِنْهُم أَحْمد بن عَمْرو بن السَّرْح، وَالْمُسَيب بن وَاضح، وَسَلَمَة بن عَفَّان، وَالْحسن بن الرّبيع، وَهِشَام بن الْمفضل - صَاحب أَحْمد الدَّوْرَقِي - وَعبد الْوَهَّاب بن نجدة، وَمُحَمّد بن عِيسَى هَذَا الَّذِي روى عَنهُ هَذَا الحَدِيث، وَعنهُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَأَصله خراساني، سكن الثغر. قَالَ أَبُو حَاتِم: أَشْعَث بن شُعْبَة لين الحَدِيث، وَهَذَا كالتقوية لَهُ، وتفضيل غَيره عَلَيْهِ، وَالَّذِي لَا أرَاهُ أَنه لم تثبت عَدَالَته.

الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ← من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2006

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2007

2007) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن جَابر بن عبد الله، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا خطب أحدكُم امْرَأَة فَإِن اسْتَطَاعَ أَن ينظر إِلَى مَا يَدعُوهُ إِلَى نِكَاحهَا فَلْيفْعَل " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ لَا يَصح؛ فَإِن إِسْنَاد أبي دَاوُد فِيهِ هُوَ هَذَا: حَدثنَا مُسَدّد، حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن زِيَاد، حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن دَاوُد بن حُصَيْن، عَن وَاقد بن عبد الرَّحْمَن - يَعْنِي ابْن سعد بن معَاذ - عَن جَابر بن عبد الله، فَذكره، وَهَكَذَا ذكره غَيره. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عمر بن عَليّ الْمقدمِي، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن وَاقد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد، عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا أَرَادَ أحدكُم أَن يتَزَوَّج الْمَرْأَة، فَإِن اسْتَطَاعَ أَن ينظر مِنْهَا إِلَى مَا يَدعُوهُ إِلَى نِكَاحهَا فَلْيفْعَل ". قَالَ: فَخطبت جَارِيَة من الْأَنْصَار فَجعلت أتخبأ لَهَا تَحت الْكَرم حَتَّى نظرت مِنْهَا إِلَى مَا دَعَاني إِلَى نِكَاحهَا فتزوجتها. قَالَ الْبَزَّار: وَهَذَا لَا نعلمهُ رُوِيَ عَن جَابر إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، قَالَ: وَلَا أسْند وَاقد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد عَن جَابر، إِلَّا هَذَا الحَدِيث. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. فَأَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: إِن واقدا هَذَا لَا تعرف حَاله، وَالْمَذْكُور الْمَعْرُوف، إِنَّمَا هُوَ وَاقد بن عَمْرو بن سعد بن معَاذ، أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ، الأشْهَلِي، الَّذِي يروي عَنهُ يحيى بن سعيد، وَدَاوُد بن الْحصين أَيْضا، وَمُحَمّد بن زِيَاد، وَمُحَمّد بن عَمْرو، وَغَيرهم من المدنين، وروى مَالك عَن يحيى بن سعيد عَنهُ، وَهُوَ مدنِي ثِقَة، قَالَه أَبُو زرْعَة. فَأَما وَاقد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد بن معَاذ فَلَا أعرفهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2007

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2008

2008) وَذكر من فَوَائِد أبي مُحَمَّد الْأصيلِيّ، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن تتَزَوَّج الْمَرْأَة على الْعمة أَو الْخَالَة. وَقَالَ: إِنَّكُم إِذا فَعلْتُمْ قطعْتُمْ أَرْحَامكُم ". قَالَ: وَذكره أَبُو عمر فِي التَّمْهِيد. كَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ أَبُو حريز: عبد الله بن الْحُسَيْن، قَاضِي سجستان. قَالَ أَبُو مُحَمَّد الْأصيلِيّ: قَرَأت على أبي الْحُسَيْن: مُحَمَّد بن عَليّ بن حُبَيْش، قلت: حَدثكُمْ أَبُو عبد الله: أَحْمد بن الْحسن بن عبد الْجَبَّار الصُّوفِي، حَدثنَا يحيى بن معِين - فِي شعْبَان سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ - حَدثنَا مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، قَالَ: قَرَأت على الفضيل بن ميسرَة، عَن أبي حريز، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن تتَزَوَّج الْمَرْأَة على الْعمة أَو الْخَالَة، وَقَالَ: إنكن إِذا فعلتن ذَلِك قطعتن أرحامكن ". هَكَذَا عِنْده مُخَاطبَة النِّسَاء. وَقَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر: أخبرنَا يحيى بن عبد الرَّحْمَن، وَسَعِيد بن نصر، قَالَا: أخبرنَا ابْن أبي دليم، قَالَ: أخبرنَا ابْن وضاح، قَالَ: أخبرنَا يحيى بن معِين، قَالَ: أخبرنَا مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، قَالَ: قَرَأت على فُضَيْل بن ميسرَة، عَن أبي حريز، قَاضِي سجستان، أَن عِكْرِمَة حَدثهمْ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يجمع بَين الْمَرْأَة وعمتها، وَبَين الْمَرْأَة وخالتها "، وَقَالَ: " إنكن إِذا فعلتن ذَلِك قطعتن أرحامكن ". وَعبد الله بن حُسَيْن: أَبُو حريز الْأَزْدِيّ، قَاضِي سجستان، قَالَ ابْن حَنْبَل: كَانَ يحيى بن سعيد يحمل عَلَيْهِ، وَلَا أرَاهُ إِلَّا كَمَا قَالَ. هَذِه رِوَايَة حَرْب بن إِسْمَاعِيل عَن أَحْمد بن حَنْبَل، وروى عَنهُ ابْنه عبد الله أَنه قَالَ: حَدِيثه مُنكر. وَمِمَّنْ ضعفه أَيْضا، سعيد بن أبي مَرْيَم، وَالنَّسَائِيّ، فَأَما ابْن معِين، وَأَبُو زرْعَة، فوثقاه. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: هُوَ حسن الحَدِيث، لَيْسَ بمنكره، يكْتب حَدِيثه. وَقد ذكر أَبُو أَحْمد هَذَا الحَدِيث كنحو مَا ذكره الْأصيلِيّ، إِلَّا أَن المخاطبة عِنْده للرِّجَال. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن الصُّوفِي، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن معِين، قَالَ: حَدثنَا مُعْتَمر، قَالَ: قَرَأت على الفضيل بن ميسرَة، عَن أبي حريز، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن تتَزَوَّج الْمَرْأَة على الْعمة أَو على الْخَالَة "، وَقَالَ: " إِنَّكُم إِن فَعلْتُمْ ذَلِك قطعْتُمْ أَرْحَامكُم ". وَلما فرغ من ذكر مَا أورد لَهُ، قَالَ: عَامَّة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَقد كرر أَبُو مُحَمَّد سُكُوته عَن أَحَادِيث من رِوَايَة أبي حريز هَذَا، وَلم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من فَوَائِد أبي مُحَمَّد الْأصيلِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2008

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2009

2009) مِنْهَا حَدِيث: " قرض مرَّتَيْنِ، يعدل صَدَقَة مرّة ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2009

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2010

2010) وَحَدِيث النُّعْمَان بن بشير، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِن الْخمر من الْعصير، وَالزَّبِيب، وَالتَّمْر، وَالْحِنْطَة، وَالشعِير، والذرة، وَإِنِّي أنهاكم عَن كل مُسكر ". هُوَ أَيْضا عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة مُعْتَمر، عَن الفضيل بن ميسرَة، عَن أبي حريز، عَن الشّعبِيّ، عَن النُّعْمَان بن بشير.

وَحَدِيث النُّعْمَان بن بشير:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2010

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2011

2011) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ، حَدِيث أم مهزول فِي سَبَب نزُول: {الزَّانِي لَا ينْكح إِلَّا زَانِيَة} . وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه [عَن جده] .

من طَرِيق أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ، حَدِيث أم مهزول

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2011

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2012

2012) وَبعده حَدِيث: " لَا ينْكح الزَّانِي المجلود إِلَّا مثله ". لم يبين أَنه من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعَمْرو مُخْتَلف فِيهِ وَلَو روى عَن غير أَبِيه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2012

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2013

2013) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث أم حَبِيبَة وتزويج النَّجَاشِيّ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِيَّاهَا. وَسكت عَنهُ، وَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن يُنَبه على أَنه من رِوَايَة مُعلى بن مَنْصُور، عَن ابْن الْمُبَارك، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن أم حَبِيبَة.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث أم حَبِيبَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2013

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2014

2014) وَهُوَ قد قدم فِي حَدِيث جَابر: " لَا تُؤخر الصَّلَاة لطعام وَلَا لغيره " أَن قَالَ: مُعلى بن مَنْصُور، رَمَاه أَحْمد بن حَنْبَل بِالْكَذِبِ. وَكَانَ لَهُ أَن يَسُوق رِوَايَة عَليّ بن الْحسن بن شَقِيق، عَن ابْن الْمُبَارك فِي ذَلِك فَلم يفعل، بل اخْتَار رِوَايَة مُعلى بن مَنْصُور، فساق الحَدِيث بِلَفْظِهِ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2014

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2015

2015) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن مَسْعُود: " لعن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْمُحَلّل والمحلل لَهُ ". ثمَّ أتبعه أَنه حسن صَحِيح. وَلم يلْتَفت على كَونه من رِوَايَة أبي قيس: عبد الرَّحْمَن بن ثروان.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2015

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2016

2016) وَهُوَ لما ذكر حَدِيث ابْن مَسْعُود فِي الرجل الَّذِي أوصى بِجُزْء من مَاله " فَجعله رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - السُّدس ". قَالَ بعده: عبد الرَّحْمَن بن ثروان، لَهُ أَحَادِيث يُخَالف فِيهَا، وَفِيه أَيْضا الْعَرْزَمِي.

حَدِيث ابْن مَسْعُود ← وَهُوَ لما

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2016

chevron_left Previous
1…104105106…238
Next chevron_right
bookmark
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)