Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1138

حدثنا علي بن حجرٍ، ثنا إسماعيل بن عياشٍ، قال: حدثني صفوان بن عمرٍو، عن شريح بن عبيدٍ الحضرمي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الأبدال يكونون بالشام، وهم أربعون رجلاً، كلما مات منهم رجلٌ، أبدل الله مكانه رجلاً، يسقى بهم الغيث، وينصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الأرض بهم البلاء)). فهؤلاء أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمان هذه الأمة، فإذا ماتوا، فسدت الأرض، وخربت الدنيا، وهو قوله -تبارك وتعالى-: {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعضٍ لفسدت الأرض}، فبهم يدفع الله عن أهل الأرض، وهو قوله تعالى: ((يا موسى! لولا من يحمدني من خلقي، ويوحدني، لسبلت جهنم على الأرض تسبيلاً)).فخالص الحمد، وخالص التوحيد على الحقيقة لهؤلاء الأربعين.والبيت من تبوئة الذكر، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ليبوئ ذكره في الأرض، فطرد من حرمه، ولم يؤووه، فجعل الله له مهاجراً ومستقراً، فمن هاجر إليه، فأووا إليه، ولزموه، فصاروا أهل الذكر، فهم أهل بيته، ومن أوى إليه، ولم يصر من أهل الذكر، فهم ليسوا من أهل البيت، وهم من أصحابه وتباعه، وإنما يكون من أهل التبوئة؛ من بوأ لذكره على طريقه.قال له قائل: وكيف ذلك.قال: إن الذكر قد اشترك فيه الجميع، حتى المنافق، قال الله تعالى: {ولا يذكرون الله إلا قليلاً}.وقال الحسن البصري: إنما قل؛ لأنه كان لغير الله، فذاك وإن كثر منه، فهو قليل، فكذلك من المخلط، وإن كثر، فهو ضعيف سقيم، وكل إنما يصفو ذكره على قدر صفاء خلقه، وطهارة قلبه، والذكر المغشوش من الإيمان المغشوش.قال له قائل: وكيف يكون الإيمان مغشوشاً؟ قال: كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسلمان: ((قل: اللهم إني أسألك صحةً في إيمانٍ))، فهل يسأله الصحة إلا من السقم؟ فسقم الإيمان أن يمازجه الهوى، وهو شهوة النفس حتى يميل به عن الله، وينقله عن أمره، ويشغله عنه، ويلهيه عن ذكره، قال الله تعالى: {لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون}.والإيمان: هو طمأنينة القلب إلى ذكر الله في كل أموره، فإذا ذكر، أمن به جملة، ثم مال يميناً وشمالاً ليطمئن إلى الأسباب والخلق، فذاك غش الإيمان، قد خلط به ما ليس منه، والأنبياء -صلوات الله عليهم-، والأولياء من بعدهم قد اطمأنوا إليه، فأقدامهم بين يديه كالجبال الرواسي، وهو نصب أعينهم، يراقبون ما يخرج من حجب الغيب من مشيئته وتدبيره، فإنه كل يوم هو في شأن، فيقبلون منه اهتشاشاً، وتسارعاً، ونفوسهم ألين لمشيئته وأحكامه وتدبيره من الدهن باللبن، قد أخبتوا إليه، وانخشعت نفوسهم؛ لأن شهواتهم قد ماتت من هيبة جلاله، (والمستحقون للذكر هم أهل الذكر.قال له قائل: ومن المستحقون للذكر؟قال: من ذكره) بحقيقة الذكر.قال: وكيف حقيقة الذكر؟ قال: أن لا يبقى على قلبه مع ذكره في ذلك الوقت ذكر نفسه، ولا ذكر مخلوق، فذلك الذكر الصافي.قال: ويكون هذا؟قال: وكيف لا يكون، وإنما هو قلب واحد؟ فإذا شغل بشيء، ذهل عما سواه.هذا موجود في المخلوقين: لو أن رجلاً دخل على بعض ملوك الدنيا وسلاطينها، لأخذه من هيبته ما لا يذكر في ذلك الوقت غيره، ولو سئل: من كان معه في المجلس؟ فقال: لا أدري، لعذر في ذلك، هذا في سلطانٍ كائن موجود، فكيف بمالك الملوك إذا انكشف لك الغطاء عن جلاله، وحل بقلبك هيبته، وعمل في صدرك سلطانه، وطالع قلبك كبرياءه وعظمته، لو كان فيك عقل مئة، ثم شغل عن ذلك كله به حتى لها عن سواه، ما كان بمستنكر، فكلما كان عقله أوفر، كان الاشتغال به أشد وأكثر، فهذا هو الذكر الصافي.يحقق ما قلنا: حديث عمر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله -تبارك وتعالى-: من شغله ذكري عن مسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)).هذا فيمن شغله ذكر الخالق، فكيف بمن شغله الخالق بأنسه؟!هذا فيمن شغله الخالق بأنسه، فكيف بمن شغله الخالق بجلاله وجماله؟!هذا فيمن شغله الخالق بجلاله وجماله، فكيف بمن شغله الخالق في فردانيته بنفسه في وحدانيته؟!ولهذا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيروا، سبق المفردون))، قالوا: يا رسول الله! ومن المفردون؟ قال: ((الذين أهتروا في ذكر الله، يأتون يوم القيامة خفافاً، يضع الذكر عنهم أثقالهم)).فالمهتر: الذي إذا نطق عن ربه، يشبه كلامه كلام من لم يستعمله عقله؛ لأن العقل يخرج الكلام على اللسان بتدبير وتؤدة وتأن، وهذا المهتر إنما ينطقه ربه، فكأنه الماء على لسانه يجري، حتى يشبه الهذيان في بعض أحواله عند العامة، وهو في الباطن مع الله من أصفى الناطقين، وأطهرهم، وأصدقهم، ومن ذلك قيل: التهاتر: إذا قال قولاً بالعجلة بلا نظام يشبه الجزاف.والمهتر في اللغة: الشيخ الكبير الذي قد أفسد عقله، فهو يهتر في الكلام كالخرف، فهذا قد أفسد عقله الكبر الذي حل به، فلا يعمل عقله ذلك العمل، فالذي خمد عقله الكبر لا يستوجب العصمة، والحفظ، والتأييد،والذي خمد عقله القرب والدنو قد استوجب من الله كرامة، أنطق لسانه، وحفظ عليه شأنه، وأيده، وعصمه، فالذي خمد عقله الكبر بمنزلة قمر حل به الكسوف، فذهبت منفعته، والذي خمد عقله للقربة والنور الذي حل به بمنزلة قمر فيمن طلعت عليه شمس، فخمد نور القمر لضوء الشمس، ولم يعمل شيئاً، فبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هو مستقره، وسواد ذكره، وهو كما قال الله تعالى في تنزيله: {ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدقٍ}، وهي الأرض المقدسة.فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبوئ الذكر في أرض الله، فبدأ بمكة، فطرد وبقي الذكر، قال الله -جل ذكره-: {فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين}، وهم المهاجرون والأنصار، فتبوؤوا الذكر والإيمان، فصار أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لتبوئه الذكر.والأهل والآل: بمعنى واحد، والهاء والهمزة أختان تجزي إحداهما عن الأخرى، وإنما قيل: أهل؛ لأنه حيثما ذهب، فهو راجع إلى ذلك المستقر، وكذلك الآل؛ حيثما تفرق، فالنسبة تؤول إلى الأصل،وأهل البيت: كل من رجع نسبه إليك من الأصل، وأما أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو كذلك أيضاً، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذه الله من خلقه، فاختصه لنفسه، واصطنعه، واصطفاه لذكره، فكان في كل أمرٍ قلبه راجع إلى الله، من عنده يصدر، ومعه يدور، وإليه يرجع، فكان هذا البيت أشرف، وأعلى من البيت الذي هيئ له في أرضه من النسب، فكان أهل هذا البيت غالباً على ذلك البيت.ألا ترى أنه غلب على نفسه ما أكرمه الله به من النسبة، فمن قبل ذلك كان يقال: محمد بن عبد الله، فإذا نسب إلى فعل، قيل: محمد الأمين، فلما جاءت الكرامة، غلب على اسمه هذا الاسم، فقيل: نبي الله، ورسول الله، فكذلك هناك كان له بيت النسبة، فلما جاءه بيت الكرامة والنبوة، فغلب على ذلك البيت، كان كل من كان قلبه راجعاً إلى الله تعالى طريقه من أهل ذلك البيت، فأهل بيته هم الأربعون الذين خلفوه من بعده حتى تقوم بهم الأرض، و [بهم] يمطرون ويرزقون، قاموا مقامه، ولو كان كما ذهب إليه هؤلاء المفتونين بخدع الشيطان في صدورهم، إذاً لاستحال.وذلك أنه روي في الحديث: ((فإذا ذهب أهل بيتي، أتى أمتي ما يوعدون))، فكيف يذهب أهل بيته حتى لا يبقى منهم أحد، وذريتهم ونسلهم أكثر من أن تحصى في الأرض، وبركة الله عليهم دائمة، ورحمته مظلة من فوقهم؟!ذلك ليعلم أن أهل بيته هؤلاء الأربعون الذين هم أهل الذكر الصافي، بهم تقوم الأرض، وهم أوتاد الأرض، وخلفاء النبيين، فإذا كان في دنو الساعة، أماتهم في يوم واحد، فذهب نورهم من الأرض، وذهبت الأدلة والأعلام، فأتى أهل الأرض ما يوعدون، كما أن النجوم إذا تهافتت وانكدرت، أتى أهل السماء ما يوعدون.وقال له قائل: قد ذهب قوم إلى أن أهل بيته الذين عناهم في الحديث هم أهل بيته في النسب.قال: هذا مذهب لا نظام له، ولا وفاق، ولا مساغ، وذلك أن أهل بيته بنو هاشم، وبنو عبد المطلب، وبنو أمية، وبنو عبد مناف، فمتى كانوا هؤلاء أماناً لهذه الأمة، حتى إذا ذهبوا ذهبت الدنيا؟إنما يكون هذا لمن بهم تقوم الدنيا، وهم أعلامه، وأدلة الهدى في كل وقت، فإذا ماتوا، لم يبقى لأهل الأرض حرمة، فيعمهم البلاء، فمن قال: إن أهل بيته ذريته، فموجود في ذريته صلى الله عليه وسلم الميل والفساد، كما يوجد في غير ذريته، فمنهم المحسن، ومنهم المسيء، فبأي شيء صاروا أماناً لأهل الأرض؟ فإن قال: بحرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيمة جليلة، وفي الأرض ما هو أعظم حرمة من حرمة ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو كتاب الله، فلا نجد ذكره في الحديث، فإنما الحرمة لأهل التقوى، فإنما عظمت حرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بفضل النبوة، وما أكرمه الله به.

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1138

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1139

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا أبو صيفي الواسطي، عن سعيدٍ المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فاطمة -رضي الله عنها-، وعندها صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا بني عبد مناف! يا بني عبد المطلب! يا فاطمة بنت محمدٍ عليه السلام! يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم! اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئاً، سلوني من مالي ما شئتم، واعلموا: أن أولى الناس بي يوم القيامة: المتقون، فإن يكونوا أنتم مع قرابتكم، فذاك، لا يأتيني الناس بالأعمال، وتأتوني بالدنيا تحملونها على أعناقكم، فتقولون: يا محمد! فأقول هكذا، ثم تقولون: يا محمد! فأقول هكذا، أعرض بوجهي عنكم، فتقولون: يا محمد! أنا فلان بن فلانٍ، فأقول: أما النسب، فأعرف، وأما العمل، فلا أعرف، نبذتم الكتاب، فارجعوا، فلا قرابة بيني وبينكم)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← أبو صيفي الواسطي، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1139

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1140

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا يحيى بن معينٍ، قال: حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازمٍ، عن عمرو ابن العاص رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جهاراً غير سر: ((ألا إن أوليائي منكم ليسوا ببني فلانٍ، ولكن أوليائي منكم المتقون، من كانوا، أو حيث كانوا)).

عمرو ابن العاص ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1140

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1141

حدثنا أبو بكر الواسطي، ويعقوب بن إسحاق القشيري، ومحمد بن أبان، عن أبي خالدٍ الأحمر، عن ابن سوقة، عن علي بن [أبي] طلحة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((النجوم أمانٌ لأهل السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، وأنا أمانٌ لأصحابي، فإذا ذهبت، أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمانٌ لأمتي، فإذا ذهبوا أتى أمتي ما يوعدون)).فأصحابه أولياؤه، وأولياؤه المتقون من كل قرن، وهم على سنته، وهديه، وخلقه، كما قال في حديث عمرو بن العاص، فافهم.

علي بن طلحة، ← ابْنِ سُوقَةَ، ← أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ← يعقوب بن إسحاق القشيري، ← أبو بكر الواسطي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1141

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1142

حدثنا أبو عبد الله الحسن بن حامدٍ، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عفان الجررجائي، قال: حدثنا محمد بن يعقوب، عن عبد الحميد العمري، عن خليد بن دعلجٍ، عن عطاء بن أبي رباحٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمان أهل الأرض من الغرق القوس، وأمان أهل الأرض من الاختلاف الموالاة لقريشٍ، إذا صير الناس قريشاً قبيلةً من العرب، صاروا حزب إبليس)).قال أبو الحسن: فإذا صاروا حزب إبليس، انقطعت العصمة عنهم، وأتاهم ما يوعدون.وروى ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((اللهم ارحم خلفائي))، قلنا: من خلفاؤك يا رسول الله؟ قال: ((الذين يأتون بعدي يروون أحاديثي وسنتي يعلمونها للناس)).ومعنى هذا الخبر واضح، فافهم.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ، ← عبد الحميد العمري، ← محمد بن يعقوب ← محمد بن محمد بن عفان الجررجائي، ← أبو عبد الله الحسن بن حامدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1142

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1143

حدثنا أبو عبد الله محمد بن عامرٍ البراجاني، قال: حدثنا أخي الليث، قال: حدثنا أبو القاسم بن المختار الزبيدي ببغداد، قال: حدثنا الفضل بن جبيرٍ الوراق، قال: حدثنا أبو هاني الأوقص، عن هشام بن حسان، عن عمران بن حصينٍ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم لا تجعل الخلافة في ولد عليٍّ)).ومن حديث آخر: ((ويلٌ لأمتي من آل أبي طالبٍ، ويلٌ لآل أبي طالبٍ من أمتي)).وإن هذه الطائفة الزائغة قلوبهم، المفتونة بحب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نسباً، ما زالت بهم فتنتهم حتى عمدوا إلى كل شيء من مثل هذه الأشياء، فنسبوه إليهم، وحرموا غيرهم ذلك إعجاباً بهم وفتنة، وأن الله تعالى فضلهم بأن طيب عنصرهم، وطهر أخلاقهم، فاختار قبيلتهم على القبائل بذلك، فلهم حرمة التفضيل، والأثرة، ولهم حرمة الاتصال برسول الله صلى الله عليه وسلم، فيحق علينا أن نحبهم حباً لا يرجع علينا بوبال، وظلمة، فإن النفس قرينها الشيطان، وهي أرضية شهوانية تخف بزينتها وهواها، فتميل مع كل ريح شهوة، فجاءت بأحاديث مختلفة، وأكاذيب منكرة تنكرها عقول الصادقين، حتى أداهم ذلك إلى أن طعنوا في إمارة الشيخين المهديين المرضيين اللذين كان علي رضي الله عنه يؤدب وينكل بمن فضله عليهما، ويقول: لا أجد أحداً يفضلني عليهما، إلا جلدته حد المفتري.فبلغ من إفراط هذه الطائفة أن رووا أحاديث مختلفة، حتى رووا أن محمداً صلى الله عليه وسلم يبعث لمقام الشفاعة على ألف مرقاة من منبره، وعلي إلى جنبه دونه بمرقاة، فيناوله الله مفاتيح الجنان، فيناولها علياً ليدخل من يشاء، فبمثل هذا يريدون أن يقيموا لعلي رضي الله عنه فضيلة، وقد فضل الله علياً بأشياء كثيرة قد أغناه الله عن مثل هذه الأكاذيب، فتركوا لظلمة قلوبهم تلك الأشياء، وأقبلوا على الكذب والزور بشقاء جدهم، وزيغ قلوبهم، وتأولوا قوله صلى الله عليه وسلم: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}: أن أهل البيت إنما هم علي وفاطمة، والحسن والحسين رضي الله عنهم، فكيف يجوز هذا؟ ومبتدأ الخطاب بين، وهو كلام منسوق بعضه على إثر بعض إلى آخره، فكيف ينصرف في الوسط إلى غيرهم، وهو على نسق ونظام واحد؟.فقال: {يأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراجاً جميلاً. وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً}.ثم قال: {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشةٍ مبينةٍ يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيراً. ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحاً نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقاً كريماً}.ثم قال: {يا نساء النبي لستن كأحدٍ من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرضٌ وقلن قولاً معروفاً. وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً. واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً}.ففي أوله ذكر، فقال: {يا نساء النبي لستن كأحدٍ من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرضٌ وقلن قولاً معروفاً} فقال: {وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً}.فقال من بعده: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات} فكيف صارت هذه المخاطبات كلها لنساء النبي صلى الله عليه وسلم قبلاً وبعداً، وصار في الوسط كلاماً منفصلاً لغيرهن، والكلام منسوق متصل بعضه ببعض؟! أليس هذا عناداً ومكابرة واستبداداً؟! وإنما ينظر في مثل هذا إلى اللغة المعقولة، وما عليه بني الكلام، فلا ينبغي أن يترك الأصل المنير بقول الكلبي وأشباهه من هؤلاء المفتونين، فإنا نجد الكلبي [أتى] بأشياء في هذا التفسير ما لو كان في زمن السلف الصالح، لمنعوه عن ذلك، وحجروا عليه، وإنما يروج الكلبي وأشباهه مثل هذا على هؤلاء الأغنام من منتحلة العلم الذين جل علمهم هذا السواد في البياض، اقتصروا عليه، وغاب عنهم ما في باطن ذلك السواد، فرب كلمة منها معان بما فيها يملأ وادياً، فيصير نهراً، وما من علم ظاهر إلا وله حكمة، والحكمة ما بطن، يؤتيه من يشاء، قال الله تعالى: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً}.فالعلم الظاهر هو الذي سودوه من هذا البياض بالتخليط، وغاب عنهم أصل العلم، وعجزت أفهامهم، وإلا، فكيف يجوز أن يروج عليهم مثل هذه الأشياء، فيقال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت}: إنها نزلت في علي، وفاطمة، والحسن، والحسين خاصة، والخطاب موصول بعضه ببعض من قوله: {وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت}.فقوله: {عنكم} هذه الكاف كاف الخطاب على من يقع، ثم قال على إثره: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن} فكيف صار ذلك الكاف الثاني خطاباً للنساء، والكاف الأول خطاباً لعلي وفاطمة، وأينذكرهما في هذه الآيات؟ وإنما هذا شيء جرى في الأخبار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية، دخل عليه علي، وفاطمة، والحسن، والحسين رضي الله عنهم، فعمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى كساء، فلفه عليهم، ثم ألوى بيده إلى السماء، فقال: ((هؤلاء أهلي، اللهم أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيراً)).وهذه دعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم بعد نزول الآية، أحب أن يدخلهم في الآية التي خوطب بها الأزواج، فذهب المفتون، فصيرها لهم خاصة، وهي في الأصل دعوة لهم خارجة من التنزيل.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1144

حدثنا بذلك صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام، قال: حدثنا شهر بن حوشبٍ، قال: سمعت أم سلمة تذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.قال له قائل: فإن كان الخطاب لنسائه، فكيف قال: ليذهب عنكم الرجس، ولم يقل: عنكن، فأخرج الكلام على مخرج التذكير؟.فالجواب له في ذلك: أنه إنما ذكره، وقال: {عنكم أهل البيت}، وإنما ذكره؛ لقوله: أهل، والأهل مذكر، فسماهن، وإن كن إناثاً. باسم التذكير، فلذلك قال: {عنكم}.

أم سلمة تذكر ذلك ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1144

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1145

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سهل ابن تمامٍ البصري، عن سوار أبي حمزة، عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا اجتمع القوم في سفرٍ، فليجمعوا نفقاتهم عند أحدهم؛ فإنه أطيب لنفوسهم، وأحسن لأخلاقهم)).فهذه النفوس فيها ضيق، وجهد، ووسواس، وللشيء عندهم قدر، وذلك لضعف يقينهم، وظلمة صدورهم، وما أوتي الشح، والبخل، والدقة، والتعظيم للشيء إلا من قلة اليقين، وذلك أن اليقين يريك ما في الملكوت، فتصغر عندك الدنيا بما فيها، وتدق في جنبه، وضعف اليقين يعجزك عن رؤية الآخرة، وعن رؤية عظيم ما في الملكوت، واليقين نور من نور الله في قلبك، فإذا تمكن في قلبك، صارت عين قلبك ذات بصيرة، فأبصرت الغيب بذلك النور، كما أن بصر عين الرأس يريك الأشياء في الدنيا، وبين اليقين تفاوت للعباد، كما قد ترى الرجل يبصر الكواكب بالنهار، وآخر لا يراها إلا بالليل حين يظلم، فهذا لضعف بصره، وذاك لقوة بصره، فلذلك بصر عين القلب إنما يتقوى بنور اليقين الذي في قلبه.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته: ((وخير ما ألقي في القلب اليقين)).وقوله في حديث أبي بكر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الناس لم يعطوا شيئاً خيراً من اليقين والعافية، فاسألوهما الله)).وأوفرهم حظاً من اليقين أكثرهم معرفة، وأغزرهم علماً بما فيالملكوت، وأخشاهم لله، وأعلمهم بتدبير الله، وأغناهم بغنى الله.هذا قليل في الناس، والعامة من الناس قد عجزت عن هذا؛ لما يرون الأشياء بالأسباب، وبذلك تعلقت قلوبهم، ومنها افتتنوا حتى عصوا الله في جنبها، فمحال أن لا يكون للشيء عندهم قدر، وإنما لهم عصمة عن تناول حرامها وأوساخها، ثم هم مع ذلك في الفتنة، ومن أجلها يحرمون عظيم قدر ما في أيديهم من هذا الحطام عندهم، حتى لا تسخو نفس أحدهم أن يخرج مما في يديه فلساً إلا بعربون.قال له قائل: وما العربون؟ قال: الديون بالأعجمية، ألم تر إلى الرجل يستصنع صانعاً شيئاً، ويبين له المقدار ليتخذه له، فيعطيه العربون، فإنما أخذ منه العربون؛ لأنه لما لم يسكن قلبه على ما واصفه عليه،خاف أن يترك عليه، فأخذ منه العربون وثيقة ليأمن من تركه، كأنه قد عجل له بعض ثمنه، فكذلك هذه الطبقة لا تسخو نفوسهم على إخراج درهم مما في يده إلا على ذكر الخلف من الله يخلفه له في دنياه، كما وعد في تنزيله من قوله: {وما أنفقتم من شيءٍ فهو يخلفه}، وعلى ذكر الثواب أن يعطيه في الآخرة قصوراً، ودوراً، وحوراً، وحبوراً، وسروراً، فهذا عربون أهل الهمة، ثم لا تسخو نفوسهم على إتعاب جوارحهم وأعمالها لله من شيء من أعمال البر إلا على طمع نوال الثواب غداً من الله، ولم ينتهوا عن محرم إلا على خوف العقاب من الله عز وجل.فهؤلاء عبيد عبدوا الله عز وجل من أجل نفوسهم، لم تأخذهم هيبة عظمته، وسلطان كبريائه، فتركض بهم في ميدان الطاعة ركضاً، وتركض بهم في ميدان الهرب عن مساخطه ركضاً، إجلالاً لرؤية الله إياهم على الأحوال، وترجياً لمحابه، وتلذذاً لعبودته، فإذا اجتمعت هذه الطبقة التي للشيء عندها قدر في سفر، فانفرد كل واحد منهم بطعامه، كانت في ذلك وحشة، ونزعة البركة، وليس ذلك من خلق الإسلام، وفيه ذهاب الألفة، وظهور الفرقة.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أحب الطعام إلى الله تعالى ما كثرت عليه الأيدي)).وروي عن أبي أمامة في قوله تعالى: {إن الإنسان لربه لكنود}، قال: ((الكنود: الذي يأكل وحده، ويمنع رفده، ويضرب عبده)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1146

حدثنا بذلك الجارود، قال: حدثنا أبو قطنٍ عمرو بن الهيثم، قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن حمزة بن هانئٍ، قال: سمعت أبا أمامة يذكر نحوه.

حمزة بن هانئٍ، ← حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ ← أَبُو قَطَنٍ عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ ← بذلك الجارود،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1146

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1147

حدثنا عبد الوهاب بن فليحٍ، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا هشامٌ أبو المقدام، عن محمد بن كعبٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أنبئكم بشراركم؟))، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((من أكل وحده، ومنع رفده، وجلد عبده)).فالأكل وحده في صورة أهل البخل والدناءة، فإذا أنفق على الجماعة، ولم يقم لذلك، وعجز عنه، فالسبيل في ذلك ما ندبهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمعوا نفقاتهم إلى أحدهم حتى ينفقها عليهم، فيكون أطيب لنفوسهم، وأحسن لأخلاقهم، فكل أحد إنما أخرج من يده مقدار كفايته لم يرد على ذلك، وهو طيب النفس بذلك، ولا يحتشم من الأكل؛ لأنه إنما هو من عند نفسه أكل منه، ولو أنفق واحد واحد، لاحتشم أحدهم من صاحبه، واستحيا، وثقل عليه، حتى تجيء نوبته، وربما ذهبت النوبة، وانقطع السفر، فيبقى ما دل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم تسكين للنفوس من الوجهين جميعاً: من وجه الحشمة، ومن وجه التثاقل.فالنفوس ساكنة، والأيدي مجتمعة، والألفة باقية، والبركة نازلة، وخلق الإسلام باقٍ قائم، وإنما سمي بهذا؛ لنهود النفوس إليها، وينهد؛ أي: يتسارع، ويخف إلى هذا الفعل، وإنما بعث الله الرسل؛ ليدلوا الخلق إلىأشرف الأمور وأكرمها، وقد سبق ذكر هذا النهد في التنزيل مما اقتص الله علينا في شأن أصحاب الكهف من قوله: {فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاماً فليأتكم برزق منه}.فنسب الرزق إليهم كلهم، فكأنه دل على أنهم اجتمعوا على النفقة، فبعثوا واحداً منهم بورقهم في شراء ما بهم إليه الحاجة من الطعام، وفي هذا دلالة لصحة الوكالة أن الوكيل قد يجوز أن يشتري لغيره، ويتوكل له في أموره، فيجوز عليه، وإنما هذا القول في شأن النهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعامة من عنده، فأما الكرام الذين [هم] ملوك الدين، فهم أرفع شأناً من أن يتناهدوا؛ لأن قدر الشيء عن قلوبهم ساقط، ومن طبيعتهم السخاء، فقلما يجري فيما بينهم إذا انفردوا عن العامة وزن وعدد وتفقد، إنما الوزن والعدد والتفقد للعامة الذين عظم شأن ذلك عندهم، وحل من قلوبهم محل الفتنة.فأما أهل اليقين والقربة: فهم في خلو من هذا فيما بينهم إذا تفردوا عن الناس، وعلى صدق الأخوة تجري أمورهم، يأخذ أحدهم من مال أخيه عند الحاجة، وإنما طابت نفوسهم بذلك؛ لأنه لا يمد أحدهم يده إلى مال أخيه لرغبة فيه، ولا لشهوة، ولا لقضاء نهمة، إنما يجده ويتناوله لله عز وجل، فقد عرف أخوه ذلك منه، وأمنه على نفسه وماله، وشهد له قلبه بالشفقة، والعطف، والرحمة، فلا يتهمه في نفقته، ولا على إمساك.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، ← هشام أبو المقدام ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ فُلَيْحٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1147

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1148

حدثنا أبو هشامٍ الرفاعي، قال: حدثنا ابن يمانٍ، قال: حدثنا عمار بن عمر، عن الحسن، قال: إن الرجل ليدخل يده في كيس أخيه، فما يسأله: كم أخذت؟

الْحَسَنُ، ← عمار بن عمر، ← ابْنُ يَمَانٍ ← أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1148

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1149

حدثنا أبو هشامٍ الرفاعي، قال: حدثنا ابن يمانٍ، قال: حدثنا شيخٌ، قال: قال لنا أبو جعفرٍ: أيدخل أحدكم يده في كيس أخيه؟ قلنا: لا، قال: لستم بإخوة.

لنا أبو جعفرٍ: ← شَيْخٍ ← ابْنُ يَمَانٍ ← أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1149

chevron_left Previous
1…959697…137
Next chevron_right

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← أبو هاني الأوقص، ← الفضل بن جبيرٍ الوراق، ← أبو القاسم بن المختار الزبيدي ← أخي الليث، ← أبو عبد الله محمد بن عامرٍ البراجاني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1143

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← سَوَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ ← سهل ابن تمامٍ البصري، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1145

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh