Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1078

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا العلاء ابن مسلمة، عن محمد بن مجيبٍ الثقفي، عن جعفر بن محمدٍ، عن أبيه، عن عليٍّ رضي الله عنه، قال: اجتمعت قريشٌ بعد وفاة أبي طالب بثلاث، فأرادوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل هذا يجؤه، وهذا يتلتله، فاستغاث النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ، فلم يغثه يومئذ أحدٌ إلا أبو بكر رضي الله عنه، وله ضفيرتان، فأقبل يجأ ذا، ويتلتل ذا، ويقول بأعلى صوته: ويلكم! أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟ والله! إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقطعت إحدى ضفيرتي أبي بكر رضي الله عنه يومئذ، فقال علي رضي الله عنه: والله! ليوم أبي بكر خيرٌ من مؤمن آل فرعون، إن ذلك رجل يكتم إيمانه، فأثنى عليه في كتابه، وهذا أبو بكر رضي الله عنه أظهر إيمانه، وبذل ماله ودمه لله.

عَلِيٍّ، ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← محمد بن مجيبٍ الثقفي، ← العلاء ابن مسلمة، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1078

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1079

حدثنا عمر، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الوليد بن كثيرٍ، عن ابن تدرس مولى حكيم بن حزامٍ، عن أسماء بنت أبي بكرٍ: أنهم قالوا لها: ما أشد شيء رأيت المشركين بلغوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كان المشركون قعوداً في المسجد الحرام، ويتذاكرون رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقول في آلهتهم، فبينا هم كذلك، إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقاموا إليه بأجمعهم، فكانوا إذا سألوه عن شيء، صدقهم، فقالوا له: ألست تقول كذا في آلهتنا؟ قال: بلى، قال: فتشبثوا به بأجمعهم، فأتى الصريخ إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقال له: أدرك صاحبك، فخرج من عندنا وإن له غدائر، فدخل المسجد وهو يقول: ويلكم! {أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم}، فكفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبلوا على أبي بكر رضي الله عنه، فرجع إلينا أبو بكر، فجعل لا يمس شيئاً من غدائره إلا جاء معه، وهو يقول: تباركت يا ذا الجلال والإكرام إكرام إكرام.

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ← ابن تدرس مولى حكيم بن حزام ← الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1079

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1080

حدثنا ابن أبي ميسرة، قال: حدثنا إسماعيل ابن سويدٍ، قال: حدثنا عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة، قال: حدثني سعيد بن إياسٍ الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا التقى المسلمان، كان أحبهما إلى الله أحسنهما بشراً لصاحبه، فإذا تصافحا، أنزل الله عليهما مئة رحمةٍ، تسعون منها للذي بدأ بالمصافحة، وعشرٌ للذي صوفح)).فالمؤمن عليه سمة الإيمان ووقاره، وبهاء الإسلام وجماله، فأحسنهما بشراً أفهمهما لذلك، وأعقلهما عن الله، ما من الله به عليهما، فإنما يبشر به، حتى يظهر بشره؛ لعلمه بالله، وبمنة الله على عبده، هذا وجه. ووجه آخر: أن المؤمن عطشان إلى لقاء ربه، تشوقاً إليه، فإذا رأى المؤمن، أو رأى كلام الله الذي أنزله، أو رأى بيته الكعبة، اهتش إلى ذلك روحه، وتنسم قلبه روح ما يجده من آثار مولاه الذي قد قلق بحياته برماً من أجل حبسه عنه، فيطمئن، ويبشر بذلك، فيظهر بشره، فإنما صار أحب إلى الله بما له من الحظ من الله.ووجه أخر: أن الذي يظهر البشر لأخيه، يسر أخاه المؤمن؛ لأن العبوس مما يقبضه وينكسر قلبه على رؤيته، فإذا أظهر البشر، قواه؛ لأن في ذلك إظهار المودة له.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ ← عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة، ← إسماعيل ابن سويدٍ، ← ابْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1080

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1081

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا صالح بن محمدٍ، عن أبي الحسن العسقلاني، عن زيد بن أسلم، قال: كان يحيى بن زكريا -صلوات الله عليهما- إذا لقي عيسى بن مريم عليه السلام، بدأ فسلم عليه، وكان لا يلقى يحيى إلا باشًّا متبسماً، ولا يلقى عيسى إلا محزوناً شبه الباكي، فلقيه يحيى، فبش في وجهه، وتبسم، وسلم عليه، فقال له عيسى: إنك تبسم تبسم رجل، وتضحك كأنك آمنٌ، فقال له يحيى: إنك لتعبس تعبس رجلٍ، وتبكي كأنك آيسٌ، فأوحى الله إلى عيسى عليه السلام: إن أحبكما إلي أكثركما تبسماً.فأما الصفاح: فهو الأخذ باليد، وهو كالبيعة؛ لأن من شرط الإيمان والإسلام الأخوة أن يكون كل واحد منهما أحبه صاحبه.وقال تعالى: {إنما المؤمنون إخوةٌ}، وقال: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضٍ}.فهذا شرط الله فيما بينهم الأخوة والولاية، وإذا لقيه، فإنما يريد بمصافحته كأنه يبايعه على هاتين الخصلتين، ففي كل مرة يلقاه يجدد بيعته، فيجدد الله له ثوابها، كما يجد المصاب الاسترجاع، فيجدد له ثواب المصيبة، وكما يجدد صاحب النعمة الحمد، فيجدد له ثواب شكرها؛ لأنه إذا فارقه بعد ما صافحه، لم يخل من دخول خلل الأحداث والنوائب، فيجدد له عند لقائه، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((جددوا إيمانكم))، قالوا: بماذا يا رسول الله؟ قال: ((بلا إله إلا الله)).فالسابق إلى تجديده له من المئة تسعون رحمة، وفي التمسك بالأخوة والولاية إقامة حرمة لا إله إلا الله، وتعظيم ذلك النور الذي جعله في قلبه، وزينه فيه، وأول ما ظهرت البيعة يوم الميثاق.ولذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما: الركن يمين الله، يصافح بها عباده. ولأنهم يوم الميثاق بايعوا الله، فصافحوا الحجر، فلما أنزل من الفردوس، ووضع في ركن البيت، دعوا إليه؛ ليجددوا بيعته، وهو الاستلام في أمر الحج والطواف.وإنما قيل: استلام؛ لأنهم بايعوه يوم الميثاق على الإسلام، فلما جددوا بيعته يوم وافوا الركن، جددوا الإسلام، وهو تسليم النفس، وكلما تمسحوا به، فذاك منهم بيعة مجددة، وهو استلام منهم على قالب الافتعال.

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← أبي الحسن العسقلاني، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1081

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1082

حدثنا نصر بن فضالة، وعبد الكريم بن عبد الله اليشكري، قالا: حدثنا عبد الله بن نافعٍ الصائغ المدني، قال: حدثنا أيوب بن سليمان بن مينا، عمن حدثه عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من وسع على أهله في يوم عاشوراء وسع الله عليه في سنته كلها)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أيوب بن سليمان بن مينا، عمن ← عبد الله بن نافعٍ الصائغ المدني، ← عبد الكريم بن عبد الله اليشكري، ← نصر بن فضالة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1082

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1083

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جعفرٌ الأحمر، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، قال: بلغني أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء، وسع الله عليه سائر سنته. قال سفيان: جربناه منذ أربعين سنة، فلم نر إلا خيراً.والأصل في ذلك: أن نوحاً -صلوات الله عليه- استوت سفينته على الجودي يوم عاشوراء، فقيل له: {اهبط بسلامٍ منا وبركاتٍ عليك وعلى أممٍ ممن معك}، وهم الموحدون إلى آخر الدهر.{وأممٌ سنمتعهم ثم يمسهم منا عذابٌ أليمٌ}.وهم المشركون، وكانوا كلهم في صلبه، وكان هذا السلام وهذهالبركات عليه وعلى الأمم الموحدة التي معه في صلبه.فإنما قيل له: اهبط من السفينة؛ لتبوئ لأهلك وولدك مبوأً ومستقراً لمعاشك بهذا السلام وهذه البركات، فمن أراد أن يأخذ بحظه من تلك البركات، فوافى ذلك اليوم في كل وقت وزمان، كان في تلك الهيئة، هيئة من تبوأ لعياله، مرمة معاشهم، ويزيد في وظائفهم، ويهيئ لهم؛ لينال حظه من ذلك السلام، وتلك البركات، كما كان من أراد أن يأخذ بحظه من ذلك، فليدخل فيما دخل فيه تلك الأمم من الإيمان بالله، ويفارق الأمم التي وعدت المتعة والعذاب، فاستقبل الله -تبارك اسمه- بالدنيا استقبالاً بعد أن غرقها وحرقها شرقاً وغرباً، فلم يبق في جميع الدنيا إلا سفينة نوح بمن فيها، فرد عليهم دنياهم يوم عاشوراء، وأمروا بالهبوط للتبوئة، والتهيؤ للعيال أمر معاشهم، مع السلام والبركات عليهم، وعلى الأمم التي في صلبه من الموحدين.فمن خرج من الموحدين من الأصلاب في كل زمان، فأتى عليه ذلك اليوم، فكأنه في يومه في وقته يهبط من السفينة، ويهيئ لعياله معاشاً،ويناله سلامه وبركاته كذلك، وإنما أوجب البركات له وللأمم معه؛ لاتخاذ الموطن والمعاش لعياله، وعلى هذا السبيل ما جاء في الكحل أيضاً.

إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، ← جَعْفَرٍ الأَحْمَر ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1083

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1084

حدثنا نصر بن فضالة، قال: حدثنا محمد بن عمر الواقدي أسنده إلى يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: من اكتحل يوم عاشوراء بكحل إثمدٍ فيه شيءٌ من مسك، لم تنجع عينه تلك السنة، وعوفي من الرمد.فالاكتحال مرمة العين.وفي الكحل تقوية للبصر، ومدد الروح؛ لأن بصر الروح يتصل ببصر العين، والعين قالبه، فأما مرمة العين، فإنه جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: من خير أكحالكم الإثمد؛ فإنه ينبت الشعر، ويجلو البصر))

محمد بن عمر الواقدي أسنده إلى يحيى بن أبي كثيرٍ، ← نصر بن فضالة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1084

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1085

حدثنا بذلك عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق، ثنا يحيى بن سليمٍ الطائفي، عن عبد الله بن عثمان بن خثيمٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإنبات الشعر مرمة العين؛ لأن الأشفار ستر الناظرين، ولولا الأشفار، لم يقو الناظران على النظر، فإنما يعمل ناظر العين من تحت الشفر، فالكحل ينبته، وهو مرمته.وأما تقوية البصر، فإنه يجلوه، ويذهب الغشاوة وما يتحلب من الموقين من فضول الدموع، والبلة الطبيعية ينشفه الإثمد، ولم يدعه بتلبث، فيصير غشاوة وغيماً على حدقته.وأما مدد الروح، فإن بصر الروح في الباطن متصل ببصر العين، فإذا ذهبت هذه الغشاوة التي ذكرنا، وصل النفع إلى بصر الروح، ووجد لذهابه راحة وخفة، ففي مرمة المعاش مرمة النفس، فإذا كان ذلك منه في هذا اليوم، نال البركة، فعوفي من الضيق، ووسع عليه سائر سنته، فإذا كانت مرمة الروح، عوفي من الرمد؛ لأنه يشغل الروح إذا رمد.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، ← بذلك عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1085

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1086

حدثنا الجارود بن معاذٍ، قال: حدثنا الفضل ابن موسى، عن شريكٍ، عن ليثٍ، عن بشير بن نهيكٍ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {فوربك لنسألنهم أجمعين. عما كانوا يعملون} قال: ((عن لا إله إلا الله)).معناه عندنا: أي: صدق لا إله إلا الله ووفائها.وذلك أن الله تعالى ذكر في تنزيله العمل، فقال: {عما كانوا يعملون}، ولم يقل: عما كانوا يقولون، وإن كان يجوز أن يكون القول أيضاً عمل اللسان، فإنما المعنى ما يعرفه أهل اللغة: أن القول قول، والعمل عمل، فإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عن لا إله إلا الله))؛ أي: عن الوفاء بها، والصدق بمقالتها.كما قال الحسن البصري رحمه الله: ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكن ما وقر في القلوب، وصدقته الأعمال.ولهذا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال لا إله إلا الله مخلصاً، دخل الجنة))، قيل: يا رسول الله! وما إخلاصها؟ قال: ((أن تحجزه عن محارم الله)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، ← لَيْثٌ، ← شَرِيكٌ، ← الفضل ابن موسى، ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1086

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1087

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الهيثم بن جمازٍ، عن أبي داود الدارمي، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال: لا إله إلا الله مخلصاً، دخل الجنة))، قيل: يا رسول الله! وما إخلاصها؟ قال: ((أن تحجزه عن محارم الله عز وجل)).

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ← أبي داود الدارمي، ← الْهَيْثُمَّ بْنِ جِمَازِ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1087

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1088

حدثنا عمر، قال حدثنا عمر بن عمرٍو الربعي، قال: حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن أبي بكرٍ الحنظلي، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عهد إلي أن لا يأتيني أحدٌ من أمتي بلا إله إلا الله، لا يخلط بها شيئاً، إلا أوجبت له الجنة))، قالوا: يا رسول الله! وما الذي يخلط بلا إله إلا الله؟ قال: ((حرصاً على الدنيا، وجمعاً لها، ومنعاً لها، يقولون قول الأنبياء، ويعملون أعمال الجبابرة)).وإنما ثمرة هذه الكلمة لأهلها، وأهلها من رعاها حتى قام بوفائها، وصدقها.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:((ليس على أهل لا إله إلا الله وحشةٌ في القبور، ولا في النشور))

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ← أبي بكر الحنظلي، ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ، ← عمر بن عمروٍ الربعي، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1088

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1089

حدثنا بذلك علي بن عيسى بن يزيد البغدادي، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس على أهل لا إله إلا الله وحشةٌ في القبور، ولا في النشور، وكأني أنظر إليهم وهم ينفضون التراب عن رؤوسهم وهم يقولون: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفورٌ شكورٌ}.وإنما ذهبت عنهم الوحشة في القبور والنشور؛ لأنهم بشروا بالنجاة من العذاب والحساب، والفوز يوم القيامة، ولقوا روحاً وريحاناً عند الموت، وفي الآخرة نضرة وسروراً، ومن قدم على ربه مع الإصرار على الذنوب، فليسوا من أهل لا إله إلا الله، إنما هم من أهل قول: لا إله إلا الله.والأهل والآل بمعنى واحد، والهاء والهمزة تبدلان، ألا ترى أنه يقال لأهل مكة: آل الله، وأهل الله.وقد جاءت الرواية في حديث عتاب بن أسيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ((إني باعثك إلى آل الله)).فإنما قيل لهم هذا؛ لأنهم يؤولون إلى بيته في الوطن، ويقال: آل فلان؛ لأنهم يؤولون في السبب إليه، ويقال: آل يؤول أولاً، بمعنى رجع يرجع رجوعاً.فأهل قول لا إله إلا الله: من يكون مرجع أمره إلى القول والعمل بهواه، وأهل لا إله إلا الله: من كان مرجعه إلى إقامة هذا القول وفاءً وصدقاً.وروى أبو أسامة، قال: حدثنا عمر بن حمزة العمري، عن نافع ابن مالك أبي سهيل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا إله إلا الله تمنع العباد من سخط الله، ما لم يؤثروا صفقة دنياهم على دينهم، فإذا آثروا صفقة دنياهم على دينهم، ثم قالوا: لا إله إلا الله، ردت عليهم، وقال الله تعالى: كذبتم)).

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، ← الحماني ← بذلك علي بن عيسى بن يزيد البغدادي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1089

chevron_left Previous
1…909192…137
Next chevron_right
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh