Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #84

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الله ابن أبي حسان القيسي، عن حسن بن علي بن حسينٍ، عن أبيه، عن حسين بن عليٍّ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا ينبغي لعينٍ مؤمنةٍ ترى أن يعصى الله فلا تنكر عليه)).قال أبو عبد الله رحمه الله: فالإيمان قد اشتمل على الجوارح السبع اللاتي أخذ عليهن العهد والميثاق، وأتمن العبد عليهن، ووكل برعايتهن، ومستقره في القلب، والشهوة في النفس، وسلطانها في الصدر، ثم يتأدى إلى هذه الجوارح السبع، فمن صدق الإيمان أن يكون سلطان كل جارحة منطفئاً بما اشتمل عليه من سلطان الإيمان، فإذا كان كذلك، فقد ملك نفسه، ولا يستعمل شهوة بجارحة من الجوارح السبع إلا فيما أذن الله له فيه، فإذا رأى غيره قد استعملها فيما لم يأذن به الله، أنكره. والإنكار على ثلاثة منازل: فمنكرٌ بقلبه ولسانه ويده، ومنكر بقلبه ولسانه، ومنكر بقلبه.وروي ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الجهاد ثلاثةٌ: جهادٌ باليد واللسان والقلب، وجهادٌ باللسان والقلب، وجهادٌ بالقلب، وذلك أضعف الإيمان)).قال: فأول ما ذكر جهاد اليد، ثم جهاد اللسان، ثم جهاد القلب حتى لا ينكر منكر.

حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ← أَبِيهِ ← حسن بن علي بن حسينٍ، ← عبد الله ابن أبي حسان القيسي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 84

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #85

Sahih

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمدٍ، قال: حدثني الحارث بن فضيلٍ، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن عبد الرحمن بن مسور بن مخرمة، عن أبي رافعٍ مولى رسول الله، عن ابن مسعود، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما كان لله نبيٌّ إلا وله حواريون يهدون بهديه، ويستنون بسنته، ثم يكون من بعده خلوفٌ يقولون ما لا يفعلون، ويعملون ما ينكرون، فمن جاهدهم بيده، فهو مؤمنٌ، ومن جاهدهم بقلبه، فهو مؤمنٌ، ومن جاهدهم بلسانه، فهو مؤمنٌ، وليس وراء ذلك مثقال حبةٍ من إيمان)).وهو كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شأن بني إسرائيل: أن الملوك لما أحدثت في دينهم الأحداث، صار أهل الهدي على ثلاثة فرق: فرقة قاتلت الملوك على دين الله، وفرقة لم يكن لهم طاقة بقتالهم، ولكنهم قاموا في قومهم، فذبوا عن دينهم، فأخذوا وقتلوا، وفرقةٌ خرجت من بين أظهرهم، فساحت في البراري، فنجت هذه الثلاثة، وهلك سائرهم.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ليس لمؤمنٍ أن يذل نفسه))، قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: ((يتكلف من البلاء ما لا يطيق)).معناه: أنه إذا علم أنه إذا غير المنكر على القوي، ابتلي به، فكف عنه، وأنكر بقلبه؛ لأن ما يفسد أكثر مما يصلح.وروي: أن هذه الآية إنما نزلت في شأن هؤلاء؛ قوله تعالى: {يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} أنها في وقت الفساد، وأنه لا يقبل منكر، فعندها لا يضرك ضلالتهم.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ، ← عبد الرحمن بن مسور بن مخرمة، ← جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، ← الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 85

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #86

حدثنا محمد بن أبان الهلالي، قال: حدثنا أيوب بن سويدٍ الرملي، قال: حدثنا عتبة بن أبي حكيمٍ، قال: حدثني عمرٌو اللخمي، عن أبي أمية الشعباني، قال: سألت أبا ثعلبة الخشني عن هذه الآية: {يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم}، فقال لي: لقد سألت فيها خبيراً، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((يا أبا ثعلبة! ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، وإذا رأيت دنيا مؤثرةً، وشحاً مطاعاً، وإعجاب كل ذي رأيٍ برأيه، فعليك نفسك؛ فإن من بعدكم أيام الصبر، المتمسك يومئذٍ بمثل الذي أنتم عليه له كأجر خمسين عاملاً))، قالوا: يا رسول الله! كأجر خمسين عاملاً منهم؟ قال: ((لا، بل منكم)).

أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ ← عمرٌو اللخمي، ← عُتْبَةَ بْنِ أَبِي2 حَكِيمٍ ← أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ، ← محمد بن أبان الهلالي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 86

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #87

حدثنا حميد بن عليٍّ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حدثنا جعفر بن محمدٍ الهمداني، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المتمسك بسنتي عند اختلاف أمتي كالقابض على الجمر)).

عَبْدُ اللَّهِ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْمُغِيرَةِ، ← اَبُوْ اِسْحَاقَ الْفَزَارِیُّ ← جعفر بن محمدٍ الهمداني، ← حميد بن عليٍّ مولى رسول الله

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 87

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #88

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد بن وهبٍ الواسطي، عن الوليد بن مسلمٍ، عن أبي بكر بن أبي مريم، قال: حدثني حكيم بن عمير أبو الأحوص، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا عبيدة! لا تأمنن على أحدٍ بعدي)). قال أبو عبد الله: فالرسول صلى الله عليه وسلم مأمن الخلق ومفزعهم، له عطف الآباء، وشفقة الأمهات، ورحمة الوالهات، وشهد الله له في تنزيله أعظم شهادة، فقال تعالى: {عزيزٌ عليه ما عنتم حريصٌ عليكم بالمؤمنين رءوفٌ رحيمٌ}.فقد حشي بالرأفة والرحمة، والنصيحة لله في خلقه، واستنار قلبه بنور الله، فدقت الدنيا بما فيها في عينه، وصغر عنده بذل نفسه لله في جنب الله، فكان مفزعاً، وكان مأمناً، وكان غياثاً، وكان رحمةً، وكان أماناً.فأما المفزع: فقال تعالى في تنزيله: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً}.وكان مفزعاً لهم عند الذنوب يصيرون إليه حتى يستغفر لهم.وفي المأمن: قوله تعالى: {ما ضل صاحبكم وما غوى. وما ينطق عن الهوى}؛ أي: يأمنون بقوله: لا ينطق عن الهوى.وفي الغياث: قوله تعالى: {وكنتم على شفا حفرةٍ من النار فأنقذكم منها}.وفي الرحمة: قوله تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين}. وفي الأمان: قوله تعالى: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم}، فليس لأحد بعد الرسول هذا المقام، صديقاً كان أو فاروقاً أو أميناً، فلذلك قال: ((لا تأمنن على أحدٍ بعدي))؛ أي: كأمنك علي؛ كأنه دله على أن يكون على حذر، ويحترس، ولا يتكل، ولا يأمن على من بعده كاتكاله عليه؛ فإن الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم، وليس لمن بعده عصمة الرسل -عليهم السلام-.فالمعصوم مأمون، ومن خلا من عصمتهم فغير مأمون أن يستغل العدو منهم هفوة أو زلة، ألا ترى أن أبا بكر رضي الله عنه خطب الناس فقال: ((إن لي شيطاناً يعتريني فاجتنبوني إذا غضبت، لا أؤثر في أشعاركم وأبشاركم، وإذا زغت، فقوموني)).وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: ((ما منكم أحدٌ إلا وقد وكل به قرينه من الشيطان))، قالوا: ومعك يا رسول الله؟ قال: ((ومعي، ولكن الله أعانني عليه فأسلم)). فكأن الله قد عصمه، واكتنفه، وتولاه، وطهره، وطيبه، وحسن أخلاقه، وأقامه على أدب القرآن، وأثنى عليه فقال تعالى: {وإنك لعلى خلقٍ عظيمٍ}، وكان قد بلغ من أمانته ما يعجز الواصف عنه.وروي عنه: أنه أراد قتل بعض المشركين العتاة، وكان قد أمرهم أن يقتلوه، وإن وجدوه متعلقاً بأستار الكعبة، فجاء به عثمان يسأل له الأمان، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سأله فسكت، ثم سأله الثالثة، فأعطاه الأمان، فقال: ((انتظرت أن يقوم أحدكم فيضرب عنقه))، قالوا: فهلا أومأت؟ قال: ((إنه لا ينبغي لنبيٍّ أن تكون له خائنة الأعين)).وروي عنه -أيضاً-: أنه كان إذا مشى لا يلتفت، فكان أصحابه قد أمنوا التفاته، ويضحكون، ويمزحون، فربما تعلق رداؤه بشجرة، أو بشيء، فيقوم، ولا يلتفت حتى يضعوه عليه.

أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ← أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، ← حكيم بن عمير أبو الأحوص، ← أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← محمد بن وهبٍ الواسطي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 88

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #89

Hassan

حدثنا بذلك: الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الحكم المصري -بالراء- المصري، قال: حدثنا شعيب بن يحيى، قال: حدثنا عبد الجبار بن عمر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلتفت وراءه إذا مشى، وربما تعلق رداؤه بالشيء، أو بالشجرة، فلا يلتفت حتى يضعوه عليه؛ لأنهم كانوا يمزحون ويضحكون، فكانوا قد أمنوا التفاته.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، ← شُعَيْبُ بْنُ يَحْيَی ← عبد الرحمن بن عبد الحكم المصري -بالراء- المصري، ← بذلك الفضل بن محمد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 89

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #90

حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا جميع بن عمر العجلي، قال: حدثنا رجلٌ من بني تميم من ولد أبي هالة، عن ابن لأبي هالة، عن الحسن بن عليٍّ، عن هند ابن أبي هالة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التفت، التفت جميعاً.

هند ابن أبي هالة، ← الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← ابْنٍ لأَبِي هَالَةَ ← رجلٌ من بني تميم من ولد أبي هالة، ← جميع بن عمر العجلي، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 90

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #91

حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن ربيعة بن سيفٍ المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانصرفنا معه، فلما حاذى بابه، وقف، وتوسط الطريق، فإذا هو بامرأة مقبلة، لا نظنه عرفها، فلما دنت، إذا هي فاطمة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أخرجك من بيتك يا فاطمة؟))، قالت: أتيت أهل هذا الميت، فرحمت إليهم ميتهم، أو عزيتهم -لا يحفظ ربيعة أي ذلك قال-، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فلعلك بلغت معهم الكداء؟))، قالت: معاذ الله! وقد سمعتك تذكر فيهم ما تذكر، قال: ((لو بلغت معهم الكداء، ما رأيت الجنة حتى يراها جدك أبو أبيك)).قال قتيبة: الكداء: المقبرة.قال أبو عبد الله: فبعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم لمحق آثار الجاهلية وطمسها، فكان من شأنهم إذا مات لهم ميتٌ أن يخمشوا الوجوه، وينتفوا الشعور، ويشقوا الجيوب، ويخرقوا البيوت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من حلق أو خرق أو سلق)). ولعن في حديثٍ آخر: ناشرات الشعور، واللاتي ينعون بأصوات الحمير، وزجرهم عن ذلك زجراً شديداً، ونهاهم عن زيارة القبور؛ لحداثة عهدهم بالكفر، ولما كان لهم في زيارة القبور من الفتنة، حتى إذا رآهم قد استحكموا الإسلام، وصاروا أهل يقين وبرٍّ وتقوى، وصارت القبور لهم معتبراً بعد أن كانت مفتتناً، خلى عنهم. فقال: ((إني نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها؛ فإن لكم فيها معتبراً)).وسكت عن ذكر النساء؛ لضعفهن ورقتهن وسرعة افتتانهن، وأنهم لسن بموضع ثقة من ذلك، وأن عقولهن على النصف من عقول الرجال.وقال -عليه الصلاة والسلام- فيما روي عنه: ((ما رأيت من نواقص عقولٍ ودينٍ أغلب للرجال منهن))، فقيل: ما نقصان عقولهن ودينهن يا رسول الله؟ قال: ((أما نقصان عقولهن، فشهادة امرأتين بشهادة رجلٍ، وأما نقصان دينهن، فترك الصلاة والصوم في الحيض)).وبايعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ما نطق به التنزيل من قوله: {ولا يعصينك في معروفٍ}، فبايعهن، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيعة: أن لا ينحن.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ الْمَعَافِرِيُّ ← الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 91

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #92

فحدثنا الجارود، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية، قالت: أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيعة: أن لا ننوح، فما وفت منا امرأة إلا تسع نسوة، منهن أم سليم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمنعهن عن حضور الجنائز.

أُمِّ عَطِيَّةَ ← حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 92

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #93

حدثنا أبو الحجاج النضر بن طاهرٍ البصري، قال: حدثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نسوة في جنازة، فقال لهن: ((ارجعن مأزوراتٍ غير مأجوراتٍ)).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ، ← أبو الحجاج النضر بن طاهرٍ البصري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 93

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #94

حدثنا أبو الأشعث العجلي، وأبو الحجاج، قالا: حدثنا محمد بن حمران، عن الحارث بن زيادٍ، عن أنسٍ رضي الله عنه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فرأى النسوة، فقال: ((أتحملنه؟))، قلن: لا، قال: ((أفتدفنه؟))، قلن: لا، قال: ((فارجعن مأزورات غير مأجوراتٍ)).

أَنَسٍ، ← الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ، ← محمد بن حمران ← أبو الأشعث العجلي، وأبو الحجاج،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 94

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #95

حدثنا سفيان، قال: حدثني أبي، عن شعبة، عن محمد بن جحادة، قال: سمعت أبا صالحٍ يحدث عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج. قال أبو عبد الله: فبقي الحظر عليهن إلى آخر الدهر، فإذا كانت امرأة قد انفردت عن هذه الأمور، وتخلت، فأتت قبراً لترمه، أو تسلم، أو تدعو، أو تعتبر، وقد أمنت ناحية نفسها ذلك، وماتت شهواتها، وانقطعت فتنتها، فذلك مطلقٌ لها عندنا، وهو خارجٌ عن النهي.ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما آمن الرجال، أطلق لهم في ذلك؛ لزوال علة النهي، فكذلك في النساء إذا زالت تلك العلة، فهن والرجال سواء، وكذلك كل شيء إذا نهي عنه من أجل شيء، فإذا فقد ذلك الشيء، عاد إلى الأصل، فصار مطلقاً.وروي عن فاطمة: أنها كانت تأتي قبر حمزة في كل عام، فترمه.وروي عن غير واحدةٍ من النساء: أنها كانت تأتي قبور الشهداء، فتسلم عليهم.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبَا صَالِحٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، ← شُعْبَةُ ← أَبِي ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 95

Previous
789
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh