Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #91 chevron_right


حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن ربيعة بن سيفٍ المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانصرفنا معه، فلما حاذى بابه، وقف، وتوسط الطريق، فإذا هو بامرأة مقبلة، لا نظنه عرفها، فلما دنت، إذا هي فاطمة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أخرجك من بيتك يا فاطمة؟))، قالت: أتيت أهل هذا الميت، فرحمت إليهم ميتهم، أو عزيتهم -لا يحفظ ربيعة أي ذلك قال-، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فلعلك بلغت معهم الكداء؟))، قالت: معاذ الله! وقد سمعتك تذكر فيهم ما تذكر، قال: ((لو بلغت معهم الكداء، ما رأيت الجنة حتى يراها جدك أبو أبيك)).قال قتيبة: الكداء: المقبرة.قال أبو عبد الله: فبعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم لمحق آثار الجاهلية وطمسها، فكان من شأنهم إذا مات لهم ميتٌ أن يخمشوا الوجوه، وينتفوا الشعور، ويشقوا الجيوب، ويخرقوا البيوت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من حلق أو خرق أو سلق)). ولعن في حديثٍ آخر: ناشرات الشعور، واللاتي ينعون بأصوات الحمير، وزجرهم عن ذلك زجراً شديداً، ونهاهم عن زيارة القبور؛ لحداثة عهدهم بالكفر، ولما كان لهم في زيارة القبور من الفتنة، حتى إذا رآهم قد استحكموا الإسلام، وصاروا أهل يقين وبرٍّ وتقوى، وصارت القبور لهم معتبراً بعد أن كانت مفتتناً، خلى عنهم. فقال: ((إني نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها؛ فإن لكم فيها معتبراً)).وسكت عن ذكر النساء؛ لضعفهن ورقتهن وسرعة افتتانهن، وأنهم لسن بموضع ثقة من ذلك، وأن عقولهن على النصف من عقول الرجال.وقال -عليه الصلاة والسلام- فيما روي عنه: ((ما رأيت من نواقص عقولٍ ودينٍ أغلب للرجال منهن))، فقيل: ما نقصان عقولهن ودينهن يا رسول الله؟ قال: ((أما نقصان عقولهن، فشهادة امرأتين بشهادة رجلٍ، وأما نقصان دينهن، فترك الصلاة والصوم في الحيض)).وبايعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ما نطق به التنزيل من قوله: {ولا يعصينك في معروفٍ}، فبايعهن، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيعة: أن لا ينحن.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 91

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
  • أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ
  • رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ الْمَعَافِرِيُّ
  • الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ
  • قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books