Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السادس chevron_rightHadith #1410 chevron_right


نا عمر بن أبي عمر، قال: نا حيوة بن شريح الحمصي، عن محمد بن شعيب بن شابور، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خلق الله آدم من ترابٍ، وعجنه بماءٍ من ماء الجنة)).فلم يكن يصلح له مكان يليق به مع هذه المكارم إلا داره، فتوجه وكلله، وختم بخاتم الملك، وكساه، ونظفه، ووضعه على سرير هو وزوجته، وأمر ملائكته بحملهما إلى داره، فلم يزالا في داره طاهرين بتطهير الله، عالمين بالله، فرحين مسرورين مكرمين، حتى إذا جاء وقت الشقوة، وغلب القضاء والقدر على جميع ما أعطاهما، وخلص العدو إليهما، فأكلا بأمر العدو، فصار تلك الأكلة فرصة إبليس منهما، والمأكول حظه منهما، فصارا عاريين من جميع هذه الكرامات، وأخرجا مذمومين، وصار مستقر تلك الأكلة سلطان إبليس ومملكته، والشيء المأكول منتناً، وإنما نتن؛ لكينونة العدو ونجاسته، وكفره فيها، فكلما ظهر من ذلك الموضع بلة، أو غائط، أو ريح، أمر بالوضوء، وغسل ذلك المكان، فالوضوء من توضئة الأعضاء التي هي جوانب الجسد، حتى تصير وضيئة.فإنما لاحظ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من الخلاء ذلك الذي حل بأبيه، فورثه عنه، فظهر ذلك عليه، فالتجأ إلى عظيم المغفرة، فقال: ((غفرانك))؛ أي: ما لقينا من تلك الخطيئة.فلو أن رجلاً وقف تحت ميزاب الكعبة حتى جرى من الميزاب، فتلقاه بفيه من الماء الذي نزل من السماء، ولم يمازجه شيء من الدنيا، فدخل جوفه، ثم خرج من هذه المخارج، لأمر بالغسل والوضوء، وحكم له بحكم النجاسة، فإذا فكر في هذا، فهم أن هذا الماء الذي نزل من السماء، ولم يمازجه شيء من الدنيا، فدخل جوفه، ثم خرج من هذه المخارج قد وصل إلى المعدة في مجاورة العدو الذي جعل له السبيل إلى هذا الآدمي.كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم)) قالوا: ومنك يا رسول الله؟ قال: ((ومني، إلا أن الله أعانني عليه، فأسلم)).فمستقره تحت المعدة على مطحن العلف، ثم يجري مع الدم في العروق سلطانه، فلو أن السماوات الأرض زالتا بتلك الخطيئة، ما كان بمستنكر.فالمتنبه: إذا دخل الخلاء، وأحس حياة قلبه بما يخرج منه، استحيا، وعرف أن هذا ميراث تلك الخطيئة، وذكر بدو أمره، فاستحيامن الله، فإذا خرج، التجأ إلى الغفران؛ لأنه بعد ما حل به من ميراث تلك الخطيئة حتى ألقاه في الدنيا، ونتن في أجواف ولده الطعام الطيب، وأمر بغسل الأطراف منها، أذنب أيضاً أمثال الجبال، فعظم شأن ذنوبه عنده في ذلك الوقت، فالتجأ على سؤال الغفران، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنع رأسه.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1410

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • اَبِیْ سَلَمَۃَ
  • يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
  • الْاَوْزَاعِیُّ
  • مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ،
  • حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحِمْصِيُّ
  • عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books