Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السادس chevron_rightHadith #1320 chevron_right


نا أبي رحمه الله، قال: نا الفضل بن دكين، عن سفيان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، قال: كانوا يستحبون إذا وضع الميت في اللحد أن يقولوا: اللهم أعذه من الشيطان الرحيم.فإنما كانوا يتخوفون من فتنة الفتانين من قبل العدو أنه يشبه على من كان في قلبه زيغ أيام الحياة.وروي عن سفيان الثوري: أنه قال: إذا سئل الميت من ربك؟ تراءى له الشيطان في صورة، فيشير إلى نفسه؛ أي: أنا ربك.فهذه فتنة عظيمة، جعلها الله مكرمة للمؤمن إذا ثبته، ولقنه الجواب، فلذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بالثبات، فيقول: ((اللهم ثبت عند المسائل منطقه، وافتح أبواب السماء لروحه)).فلو لم يكن للشيطان هناك سبيل، ما كان ليدعو له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجيره من الشيطان.فهذا تحقيق لما روي عن سفيان.وإنما سؤال الميت في هذه الأمة خاصة؛ لأن الأمم قبلنا كانت الرسل تأتيهم بالرسالة، فإذا أبوا، كفت الرسل، واعتزلوا، وعوجلوا بالعذاب، فلما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم رحمة وأماناً للخلق، فقال: {وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين}.فأمسك عنهم العذاب، وأعطي السيف حتى يدخل في الإسلام من دخل لمهابة السيف، ثم يرسخ في قلبه، فأمهلوا، فمن هاهنا ظهر أمر النفاق، فكانوا يسرون الكفر، ويعلنون الإيمان، فكانوا بين المسلمين في ستر، فلما ماتوا قيض الله لهم فتاني القبر؛ ليستخرج سرهم بالسؤال.فروي في الحديث: أنه إذا سئل عن الرسول عليه السلام، قال: لا أدري، فيضرب بالمقامع، ويقال: لا دريت.و {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا}،فشكر الله لعبده ما كان يضمر لله من الصدق واليقين، فيثبته للجواب، وخذل الآخر؛ ليظهر سره، فيهال عليه العذاب.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((كيف أنت يا عمر إذا أتاك في قبرك أسودان أزرقان يطآن الأرض بشعورهما، ويحفران الأرض بأنيابهما، أصواتهما كالرعد القاصف، وأعينهما كالبرق الخاطف؛ فيسألانك عن ربك ودينك ونبيك؟))، فقال عمر: كيف عقلي يومئذ؟ قال: ((كهيئته اليوم))، قال: إذاً أكفيكهما.فدل قول عمر: أن الجواب من المؤمنين على قدر عقولهم التي كانت في الدنيا.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1320

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
  • الْاَعْمَشِ
  • سُفْيَانَ،
  • الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ
  • أَبِي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books