نا عبد الوارث بن عبد الصمد، عن أبيه، عن سليمان التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بذلك.فلا نعلم للإماتة سبباً أكشف عن المعنى الذي ذكرنا أن الله تعالى بعدما أوجب لعبده محبته، ورأفته، ورحمته، وبذلك: جعله أهلاً للكلمة العليا: لا إله إلا الله، وكان ممن دخل اسمه في الآية في التنزيل حيث يقول: {وألزمهم كلمة التقوى}، ثم قال: {وكانوا أحق بها وأهلها}.فمن دخل اسمه في هذا المديح، وفي مثل هذه المرتبة، ثم حبسه في النار حقوق الله حتى يحترق منه ما يرضي الحق، كان غير مدفوع أن الله تعالى يستحي من العبد، فيميته في تلك النار، حتى يقضى للحق ما وجب له ورضيه، ثم إذا أحياه أنجاه.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله ليستحي من عبده وأمته أن يشيبا في الإسلام شيبةً فيعذبهما بالنار)) وفي حديث آخر: ((إن الله تعالى ليستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً)).
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1323
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
