Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1488

Sahih

نا سفيان بن وكيع، قال: نا زيد بن الحباب، عن عنبسة بن سعيد قاضي الري، عن مطرف بن طريف، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال الله تبارك وتعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين}، قال الله: حمدني عبدي، فإذا قال: {الرحمن الرحيم}، قال الله: أثنى علي عبدي، فإذا قال: {مالك يوم الدين}، قال: مجدني عبدي، فإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين} إلى آخرها، قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل)).قال أبو عبد الله رحمه الله:قوله: ((قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين))، فالصلاة: هي تصلية المرء بن يدي ربه؛ لينال من سبحات وجهه الكريم؛ لأن العبد إذا وقف بين يديه مصلياً، أقبل الله عليه بوجهه، كذلك جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال في تنزيله: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}.فأحسن العبد حيث أقبل على الله بوجهه الذي هو مكارم بدنه، ثم وضع وجهه بمكارمه على الأرض تذللاً وتواضعاً لوجهه الكريم، ولذلك جرت الأخبار من مقال الرسل من مثل داود وغيره -عليهم السلام- أن قال: سجد وجهي لوجهك الكريم، فكان من جزاء الله له أن أقبل عليه بوجهه.فالمصلي: هو كالمصطلي بنار، يقف على النار حتى يدفئ جسده من حر النار، فأمر العباد أن يقفوا بين يديه بالإقبال عليه قلباً وبدناً، فيقبل عليهم بوجهه الكريم، فينالهم من سبحات وجهه ما تحيا قلوبهم من موت الشهوات، ويطهر جوارحهم من أدناس الذنوب، فسمي ذلك الوقوف: صلاة، مشتق من الصلي.فإذا وقف العبد، فمن أدب الوقوف: أن يترضى ربه بالثناء عليه، فيذكر مدائحه وصنائعه، ثم يسأل حاجته، فكانت لمحمد صلى الله عليه وسلم ولأمته حظوظ مخزونة عنده في سره وغيبه ليست لأحد من ولد آدم، فلو أبرزها؛ لمدت الرسل والأنبياء والأمم أعينهم إلى تلك الحظوظ، وظهرت الخصومة،ويقولون في أنفسهم: نحن عبيدك من طينة واحدة، فما هذه الحظوظ لهم دوننا؟وتحيرت الملائكة في شأن هذه الأمة، فأسر هذه الحظوظ في غيبه، وألقاها إلى الدعاء؛ ليخيل إلى الجميع أنهم إنما نالوها من الدعاء، وفتح لهم باب الدعاء ما لم يفتح لأحد من الأمم، ونزلت: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم}.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أعطيت أمتي ثلاثاً لم يعط إلا الأنبياء: كان الله سبحانه إذا بعث النبي، قال: ادعني أستجب لك، وقال لهذه الأمة: {ادعوني أستجب لكم}، وكان الله إذا بعث النبي، قال له: ما جعل الله عليك في الدين من حرجٍ، وقال لهذه الأمة: {وما جعل عليكم في الدين من حرجٍ}، وكان الله إذا بعث النبي، جعله شهيداً على قومه، وجعل هذه الأمة شهداء على الناس)).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، ← مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، ← عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَاضِيَّ الرَّيِّ ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1488

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1489

Sahih

نا بذلك أبي، قال: نا صالح بن محمد، قال: نا محمد بن عبد الرحمن، عن عباد بن كثير، قال: نا أبان، وليث، عن شهر بن حوشب، عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله يقول.فجاءت الأمور إلى العباد على أنحاء شتى، فمنها ما جاء: يا أيها الناس! افعلوا كذا، ومنها ا جاء: يا أيها الذين آمنوا! افعلوا كذا.فهذه دعوة بالكنية، والأولى دعوة بالاسم.ومنها ما جاء: {قل للمؤمنين}. ومنها ما جاء: {قال الله}. ومنها ما جاء: {قال ربكم}.وين هذه الأشياء تفاوت في المعاني يطول الكلام في تفسيرها، وإنما أردنا التنبيه في هذا الموضع؛ لعظم قدر هذه الكلمة: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم}.وكان خالد الربعي يقول: عجبت لهذه الآية: {ادعوني أستجب لكم}، أمرهم بالدعاء، ووعدهم بالإجابة، وليس بينهما شرط.قال له قائل: مثل ماذا؟.قال: مثل قوله: {وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدقٍ عن ربهم}. ليس فيه شرط العمل، ومثل قوله تعالى: {فادعوه مخلصين له الدين}.فهاهنا شرط، وقال تعالى: {ادعوني أستجب لكم} ليس فيه شرط.فكانت الأمم تفزع إلى أنبيائها في حوائجهم حتى يسأل بالأنبياء لهم ذلك.وروي عن علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه-: أنه قال: أوحى الله إلى عبده المسيح أن قل لبني إسرائيل: إني لا أستجيب لأحد منهم دعوة، ولأحد منهم قبله مظلمة.وقال في حديث آخر: يا عيسى! قل لبني إسرائيل: أن لا يمدوا أيديهم بالرغبة إلي حتى يتبرؤوا من أنجاس الذنوب.وقال في حديث آخر: قوله لموسى صلى الله عليه وسلم: لو دعاني حتى تنقطع أوصاله، ما استجيب له حتى يخرج الذنوب من بين أعضائه.فإنما خص الله هذه الأمة من بين الأمم بما أطلق لهم من الدعاء، ورفع الشرط الذي كان منه على بني إسرائيل؛ ليصل إليهم تلك الحظوظ التي سبقت لهم من الله الحسنى من قبل دعائهم على ألسنتهم؛ لئلا يقع الخصومة في الأمم يوم القيامة، فيقولون: أعطيتهم ولم تعطنا، فأعطاهم من اليقين ما نفذ بقلوبهم إلى محل الإجابة.والإجابة: هي الجوبة جوبة الدعاء: أن ينجاب لهم عن الحجاب دعاؤهم بنور اليقين الذي فضلوا به، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطيت أمتي من اليقين ما لم تعط أمةً)).وذلك قوله في تنزيله: {أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}، ثم قال: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليمٌ}، {ما أوتيتم}؛ أي: لن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، ثم قال: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليمٌ}؛ أي: واسع لمن أعطى، عليم بمن هو أهل لذلك، {يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.والاستجابة والإجابة: هو أن ينفذ دعاء العبد بقوة نور اليقين حتى تنجاب الحجب، فتجوز الدعوة إلى الله، فتقف بين يديه مقتضياً للحاجة، ولذلك قال تعالى: {فإني قريبٌ أجيب دعوة الداع إذا دعان}؛ أي: أجعل لدعوته جوبة، وهو المستقر؛ حتى يقتضي الحظ الذي وضعت له بين يدي، فأقضي أن أمضي له من بين يدي حتى تصل إليه، ولو لم يكن له حظ، لم ينل شيئاً، ولم أترك دعوته مهملة؛ بأن ذخرت له ذخيرة إذا قدم عليها، ود أنه لم يستجب له دعوة؛ لما يرى من فضل تلك الذخيرة على ما سأل.وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة))؛ أي: معكم نور اليقين حتى ينجاب لكم الحجاب وينفلق، وتنفذ الدعوة إلى ربها.فلما كان شأن هذه الحظوظ على ما وصفنا، وأحب الله أن يوصلها إليهم من طريق دعائهم، هيأ لهم فاتحة الكتاب، فأنزلها على هذه الأمة دون سائر الأمم، خصهم بها كما خصهم بالدعاء، فجعل نصفها ثناء، ونصفها دعاء؛ ليثني هذا العبد بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم {الحمد لله رب العالمين} إلى قوله: {إياك نعبد}، ثم يرفع حاجته من قوله: {وإياك نستعين} إلى آخرها.ثم أعطاهم آمين، خصهم به من بين سائر الأمم؛ ليصير التأمين طابعاً على دعائهم، فختم به، فأنزل الله عليهم فاتحة الكتاب، وخزنها عن الأمم؛ ليثنوا عليه بأبلغ الثناء، ويسألوه أوفر المسائل، ففي ذلك الثناء مجمع الثناء، وفي تلك المسائل مجمع الحاجات، وهذا لا يعقله إلا أهله، ثم وضعها في التنزيل، وسماها: القرآن العظيم، فقال تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}.وروي عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((والذي نفسي بيده! إنها السبع المثاني، وإنها القرآن العظيم)).يعني: فاتحة الكتاب.فوفر الله حظ محمد صلى الله عليه وسلم وحظوظ أمته في حظه، وبرز بذلك على الخلق كلهم، فجعل ذلك الحظ كله في بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، إلى قوله: {ولا الضالين} آمين.فختمها بآمين، فجعل مفتاحها اسم الله، ووضعها في أم الكتاب الذي لم يطلع عليه أحد في الحجب مع الحكمة والرحمة بين يديه، ثم أصدرها مع سائر الكتب من أم الكتاب إلى اللوح، ثم أنزل الكتب التي أرسل إلى الأمم، واستثنى هذه السورة منها، فخزنها عن الرسل والأمم، وادخرها لمحمد صلى الله عليه وسلم وأمته، وصيرت هذه السور كلها حروفاً مؤلفةً منتظمة تلك الحروف لجميع حروف القرآن، فسميت: أم الكتاب؛ لأن الكتاب استخرج منها، وسميت مثاني؛ لأنها استثنيت من الرسل والأمم، وسميت: القرآن العظيم، فقال تعالى: {ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم}؛ أي: سبع آيات مما استثنيناه من الكتب، وادخرناهلك ولأمتك، ثم قال: {والقرآن العظيم}؛ أي: آتيناك القرآن العظيم، فسماه الله: عظيماً.وروي عن ابن عباس: أنه قال: الآية السابعة: بسم الله الرحمن الرحيم.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1490

نا سليمان بن العباس الهاشمي، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، بذلك.وروي عن أبي هريرة نحو من ذلك.قال له قائل: فكيف إذا قرأها الإمام، افتتح بالحمد لله، ولا يجهر بالتسمية؟قال: إن علة مثل هذا لا يدرك إلا بالخبر.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِيهِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← سليمان بن العباس الهاشمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1490

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1491

فحدثنا أبي، قال: نا الحماني، عن شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، قال: كان المشركون يحضرون المسجد، فإذا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بسم الله الرحمن الرحيم))، قالوا: هذا محمد يذكر رحمان اليمامة -يعنون: مسيلمة-، فأمر أن يخافت ببسم الله الرحمن الرحيم، ونزلت: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها}.قال أبو عبد الله:فبقي ذلك إلى يومنا هذا على ذلك الرسم، وإن زالت العلة؛ كما بقي الرمل في الطواف، وإن زالت العلة، وبقيت المخافتة في صلاة النهار، وإن زالت العلة، فجعل الله عظم الدعاء وجملته موضوعاً في هذه السورة، نصفها فيه مجمع الثناء، ونصفها فيه مجمع الحاجات، ثم قال في آية أخرى: {ادعوني أستجب لكم}.فأنزلت هذه السورة لنتلوها، ولندعو بها، فكما خزن هذه السورة عن سائر الأمم، كذلك خزن قوله: {ادعوني أستجب لكم} عن سائر الأمم، فكانت الأمم، تفزع إلى أنبيائها في وقت الحاجة، وإنما كانت هذه للأنبياء، فأعطينا ما أعطيت الأنبياء، كذلك روي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرنا إسناده بدءاً.فخزن السورة عن سائر الأمم، وخزن هذه الآية عن سائر الأمم، فجعل لسانك مطلقاً بالدعاء، وكفيك مبسوطة بالتناول، وجعل هذا الدعاء الذي في هذه السورة أفضل من الذي تدعو به؛ لأن هذا كلام قد تكلم به رب العالمين، فأنت تدعو بدعاء هو كلامه الذي تكلم به، فبان بوناً بعيداً، وإنما أطلق الله لهذه الأمة، وفتح لهم باب الدعاء؛ لينيلهم الحظوظ التي جعل لهم في الغيب؛ كي إذا وصلت إليهم، وظهرت عليهم تلك الأشياء، توهم سائر الخلق أنهم نالوها من قبل الدعاء، ولذلك قيل ليس شيء أكرم على الله من الدعاء، وصار للدعاء من السلطان ما يرد القضاء.

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← سَالِمٍ ← شَرِيكٌ، ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1491

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1492

Hassan

نا أحمد بن مخلد، قال: نا عمرو بن مرزوق، عن عمران القطان، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن -وهو أخو يحيى البصري-، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس شيءٌ أكرم على الله من الدعاء)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سعيد بن أبي الحسن -وهو أخو يحيى البصري-، ← قَتَادَةَ ← عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ← عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ← أحمد بن مخلد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1492

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1493

نا أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي، قال: نا ابن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن أبي مليكة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن مكحول، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لن ينفع حذرٌ من قدرٍ؛ فإن الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، فعليكم -عباد الله- بالدعاء)).

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← مَكْحُولٌ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1493

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1494

Hassan

نا أبي، قال: نا أبو نعيم، عن سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجعد، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه)).

ثَوْبَانَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَی ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1494

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1495

نا ابن أبي ميسرة، قال: نا يعقوب بن حميد، قال: نا عبد الله بن عبد الله الأموي، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من اعتز بالعبيد، أذله الله)).قال أبو عبد الله رحمه الله:الاعتزاز بالعبيد مهتاجة من حب العز، ومن طلبه له، فإذا طلب العز للدنيا، طلبه من العبيد، فترك العمل بالحق، والقول بالحق؛ لينال ذلك العز،فيعزوه، ويعظموه، فذاك اعتزازه بهم؛ يتكثر بهم، ويمتنع من المكاره بهم، ويطلب معالي الأمور بهم، ويطلب العلو بهم وبتكثيرهم، ويتصون بهم، فعاقبة أمره الذلة، وإن الله تعالى يمهل المخذول حتى ينتهي به خذلانه إلى أن يستحق لباس الذل، فعندها يلبسه، إما في الدنيا عاجلاَ، وإما يوم خروجه من الدنيا، يخرجه من أذل ذلة، وأعنف عنف، وأشد بأسٍ وتنكيلٍ، وإن الله تعالى أظهر عزه، وأخرج إلى العباد إزار العز؛ ليجعل لهم من ذلك حظاً.فإنما سماه إزاراً؛ ليعقل العباد عنه: أن هذه قوة أخرجها إلى العباد؛ ليقووا به على الأعداء، ولقوى به المحق على المبطل، والأزر هو القوة، وذلك قوله تعالى: {كزرعٍ أخرج شطئه}؛ أي: زرعه {فآزره}؛ أي: قواه.والإزار موضعه من الآدميين من الوسط، يأتزرون على أوساطهم ليقووا، ولذلك سمي إزاراً؛ لأنه قوة المرء، فمن أقبل إلى الله موحداً، فآمن به، وأسلم وجهه إلى الله، فإنما ينظر الله إلى قلبه وعمله، فمن أسلم وجهه إلى الله، أوجب الله له حظاً من ذلك العز الذي أخرجه للعباد، ومن أعرض عنه، فأشرك به غيره في ملكه، وعبد دونه، حرمه عزه، وأخسأه، وصغره، فإذا احتظى المقبل على الله بتوحيده من ذلك العز، فقد تزكى، والزكاة، النماء، والاحتشاء، والاكتناز.فالمؤمن زكي محتشٍ مكتنز مستقيم، والكافر خالٍ خاوٍ رخو ضعيف، فمن ازداد لله تسليماً وطمأنينة إليه بقلبه في الأحوال؛ ازداد نمواً واحتشاء واكتنازاً، فهو الذي قد تزكى، فهو زكي، قال الله تعالى: {قد أفلح من تزكى}، وقال: {ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه}، وقال: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدٍ أبداً ولكن الله يزكي من يشاء}.فمن تزكى، فبفضله ورحمته قسم له ذلك، وهو نور التوحيد، ثم قواه حتى ربا ذلك النور بالشكر، واستوجب المزيد.وقال تعالى: {ومن يأته مؤمناً قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى} إلى قوله: {وذلك جزاء من تزكى}، فجعل للزكي الدرجات العلا، وقال تعالى: {ولله العزة ولرسوله}.فقوى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بتلك العزة، وأخرجها لهم من عزه، وسماه: عزة، وسماه، إزاراً؛ ليعلم العباد أنها قوة لهم، كل يحتظي منه على قدر بذله نفسه لله؛ في الائتمار بما أمره، ووضعه نفسه له في الأرض ذلة وخشعة؛ في الانتهاء عما نهاه عنه، وترك مشيئاته في الأحوال كلها بمشيئته، فعلى قدر ذلك يستوجب الحظ من تلك العزة، وذلك قوله تعالى: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلامٌ على المرسلين. والحمد لله رب العالمين} الآية.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُمَوِيُّ، ← يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ← ابْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1495

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1496

Sahih

نا الجارود، قال: نا جرير، عن الأعمش،عن زيد بن وهب، عن جرير بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال أبو عبد الله رحمه الله:فالرحمة موضوعة في الآدمي، فأوفرهم حظاً منه: أرحمهم لنفسه، فإذا رحم نفس، جنبها المعاصي والمساخط، وطلب لها حسن عواقب الأمور، ليحسن منزلته عند ربه، فينزله غداً دار الحسنى، وذلك جزاء المحسنين.فبالرحمة يتخطى إلى الإحسان إلى نفسه، ومنها يتخطى إلى الإحسان إليهم، وكل من رحمته، رق قلبك له، ودعتك الرقة إلى الإحسان إليه، والعطف عليه؛ لدوام الإحسان، ومن احتبس حظه من الرحمة، غلظ قلبه، وصار فظاً، فإذا غلظ قلبه، لم يرق لنفسه، ولا لأحد من خلقه، قال الله تعالى: {فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك}.فالشديد يشدد على نفسه في الأحوال، ويعسر، ويضيق، وكذلك على الخلق، وهو من نفسه في تعب، والخلق منه في أذى.واللين لان قلبه، ورطب بماء الرحمة، وانتشف ماء الرحمة ببؤوسة نفسه، وحدة حرارتها وكزازتها، وذهبت قسوة قلبه، فمن لم يكن له وفارة حظ من الرحمة، وجدته حديد النفس، قاسي القلب، مكدود الروح، مظلم الصدر، عابس الوجه، منكر الطلعة، ذاهباً بنفسه تيهاً وعظمةً، غليظ الرقبة، سمين الكلام، عظيم النفاق، قليل الذكر لله والدار الآخرة، ولهادم اللذات.

جرير بن عبد الله ← الأعمش،عن زيد بن وهب، ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1496

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1497

Sahih

نا الجارود قال: نا أبو معاوية، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي، فقبله، فقال رجل: أتقبل هذا؟ ما قبلت صبياً لي قط، فقال رسول الله: ((وما أملك إن كان الله نزع من قلبك الرحمة؟!)).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1497

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1498

Sahih

نا الجارود قال: نا أبو معاوية، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي، فقبله، فقال رجل: أتقبل هذا؟ ما قبلت صبياً لي قط، فقال رسول الله: ((وما أملك إن كان الله نزع من قلبك الرحمة؟!)).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1498

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1499

Hassan

نا الجارود، قال: نا جرير، عن منصور، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، قال: قال خليلي وصفيي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: ((ما نزعت الرحمة إلا من شقيٍّ)).وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحم من في الأرض، يرحمك من في السماء)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالرحمة المكتوبة على نفسه مئة رحمة، والمقسومة منها واحدة بين خلقه فيما روي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالواحدة التي قسمها بين خلقه احتظى منها الآدمي، وسائر الأمم، حتى الطيور والوحوش والبهائم، فتلك رحمة العطف، فبها يتعاطفون، واشترك فيها البر والفاجر، والولي والعدو.وأما هذه الرحمة التي وصفناها بدءاً، فهذه رحمة الإيمان، مأخوذة من الرحمة العظمى التي منها بدت تلك المئة، فأوفرهم حظاً من المعرفة بالله والعلم به: أوفرهم حظاً من القربة، وأوفرهم حظاً من القربة: أوفرهم حظاً من الرحمة، فكلما كان القلب أقرب إلى الله، كان ألين، وفؤاده أرق، وكلما تباعد القلب من الله بمعصية يأتيها، كان قلبه أقسى وأبعد من الرحمة.ألا ترى إلى قوله تعالى: {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسيةً}؛ فإنما قست بالتباعد من الله من أجل نقض الميثاق.ولذلك لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة إلا الرحيم))، قالوا: يا رسول الله! كلنا يرحم، فقال: ((ليس رحمة أحدكم خويصته -يعني: أهله وولده-، ولكن حتى يرحم العامة)).فرحمتك الخويصة هي رحمة العطف من الرحمة المقسومة بين خلقه،ورحمتك العامة من رحمة المعرفة بالله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي عُثْمَانَ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1499

Previous
151617
Next

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← أبان، وليث، ← عباد بن كثير ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1489

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh