Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1452

Sahih

نا يحيى بن حبيب بن عربي، نا حماد بن زيد، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، والشعبي، عن أبي هريرة، بمثله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَالشَّعْبِيِّ ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1452

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1453

Sahih

نا أبي، عن الفضل بن دكين، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((تفضل صلاة الجماعة بسبعٍ أو خمسٍ وعشرين درجةً)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← الْعُمَرِيُّ ← الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1453

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1454

نا الحسن بن عمر بن شقيق البصري، عن عبد الوارث بن سعيد، عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصلاة في الجمع تفضل على صلاة الرجل وحده أربعاً وعشرين درجةً، وهي الخامسة)).وروي عن أبي جعفر محمد بن علي في قوله تعالى: {إن تبدوا الصدقات فنعما هي}، قال: الفرائض، {وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء}، قال: التطوع.قال أبو جعفر: وحق لمعدن النبوة أن يكون هكذا.ووصف الله إبداء الصدقة وإظهارها بالنعمة، فقال: {فنعما هي}، وإنما هو: نعم؛ كقولك: فعل، وهو ضد بئس، من البؤس، فالنعمة والبؤس ضدان، فكل شيء جسم، واحتشى، ورطب، فهو نعمة، وكل شيء هزل، وصار منحولاً، ويبس، فهو بؤس، فقال: نعم.ثم نسب فعل نعم إلى ما، وما باطن الأشياء، ونسب الباطن إلى الصدقات؛ كأنه قال: إبداء الصدقة نعم باطنة؛ أي: باطن الإبداء نعم، وإنما نعم باطن الإبداء؛ لأنه فريضة افترضها الله على عباده؛ دواءً لأسقام قلوب العباد؛ لأن القلوب سقمت بحب المال، ولذلك سميت مالاً؛ لأن القلوب تميل بحبها من الله، فأمر بمفارقته على سبيل التصديق، وهو إظهار صدق الإيمان؛ لأن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة.فافترض على نفوسهم أعمالاً، وفي أموالهم حقوقاً، فمن وفى له بهذه الفرائض والحقوق، فقد استوجب الجنة بالإيمان الذي قدم به على ربه، وبصدق الإيمان، فإنما سميت صدقة؛ لأنه إظهار صدق الإيمان، وصدق المبايعة التي بايع ربه، فإذا أبداها، فما في باطن هذا الإبداء شيء ناعم، فتلك مائية الإبداء.قال له قائل: وما مائيته؟.قال: البركة، فسميت صدقة؛ لأنه صدق إيمانك، وسميت زكاةً، والزكاة النماء، والنماء يحدث من البركة، فافترض عليك في مالك شيئاً معلوماً بعلمه، وعدله، وحكمه، لا بجهلٍ، ولا بجورٍ، ولا بجزافٍ؛ ليكون ائتمارك بذلك دواءً لسقمك، فيرجع نور انقيادك له، وائتمارك بأمره في ذلك إلى قلبك، فيطهره من أدناس الميل، ويكتسي قلبك ذلك النور الذي رجع إليك؛ لأنه بقدر ما نقص من نور قلبك لميلك عن الله إلى المال بحبك إياه، ارتحل عن قلبك من البركة الحالة بالأشياء، وعن مالك بقدر ذلك، ولذلك حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((والذي نفسي بيده! ما نقصت صدقةٌ مالاً قط)).وذلك أن الصدقة إذا خرجت من يد العبد، فقد زال ملكها عن يده، وأزال حبها عن قلبه، ولكل ملكٍ ملكٌ، ولكل ملكٍ عزٌّ، فإذا زال ملكها عن يده، فقد تخلى عن الملك، وإذا تخلى عن الملك، سلم العز لله، وإذا سلم العز لله، جعل الله له من عزه حظاً، فأعزه، وقال تعالى: {والله العزة ولرسوله وللمؤمنين}، فإذا أزال حبها عن قلبه، صفا معدن حب الله في قلبه، ذلك الحب الذي وضعه في الإيمان، فنزه إيمانه، ونال حلاوته، ولذلك قال رسول الله: ((الإيمان حلوٌ نزهٌ فنزهوه)).فلكل حب حلاوة، فإذا مازج حلاوة حب الدنيا حلاوة حب الله، فقد خان الله، وخان الأمانة، وخان الرسول، وخان القرآن، وأهلك نفسه، فإذا تطهر وتنزه عن حب هذا المال، شكر الله له بأن نور قلبه بصفاته وبأسمائه، حتى يمتلئ صدره وقلبه من تلك الحلاوات، فهيهات أن يدخل فيه من حب الدنيا ما يقدر أن يمازجه، فرحم الله تعالى عامة المؤمنين، فأمرهم بإخراج شيء معلوم إلى الفقراء، وسماه: صدقة، وسماه: زكاة، يعلمهم أن هذا منهم إظهار صدق إيمانهم، وهو ما نقص من نور قلوبهم،وارتحل من بركاتهم عن القلوب والأموال، فلولا التهمة التي في نفوسهم، والكراهية التي تدخل عند أدائها، لم تنقص أموالهم من العدد والوزن شيئاً إذا أدوها، ولكن حجب عنهم الخلف بالتهمة التي في نفوسهم لله تعالى.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تصدق عن تمرٍ قدر مد قبضةً قبضةً، والتمر بمكانه على هيئته، فقيل: يا رسول الله! أراك تعطي ولا ينقص؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما تقرأ القرآن؟ {وما أنفقتم من شيءٍ فهو يخلفه}، ولكنكم لا ترون الخلف من قلة اليقين)).

أَنَسٍ، ← أَبَانُ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ الْبَصْرِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1454

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1455

نا بذلك الحسن بن عمر بن شقيق البصري، قال: نا جعفر بن سليمان الضبعي، عن سعيد الجريري، رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.وقال في حديث آخر: ((لو أن أم إسماعيل لم تغترف من زمزم، لكانت زمزم عيناً معيناً)).قوله: معيناً؛ أي: تأخذه العيون؛ كقولك: مريئاً، ولكن لما اغترفت، وجعلت في السقاء، انقطع المدد، فبقي عيناً مستكناً غير معين، فأهل اليقين عرفوا هذه الخطة، فاستقاموا يقيناً، فوفى الله لهم، فأنفقوا، فلم يفتقدوا منها شيئاً.روي لنا: أن عامر بن عبد قيس كان يأخذ عطاءه في ثوبه، ثم يعطيها قبضة قبضة، فإذا بلغ المنزل، وزنت، فوجدت كما هي، فكان بنو أعمامه يفعلون ذلك، فينقص، فقالوا له ذلك، فقال: إنكم تجربون الله، وأنا لا أجرب.فأما العامة من الموحدين، فإن الله تعالى أمرهم بالصدقة؛ كي يرجع نور الطاعة بالصدقة إلى قلوبهم، فيطهرها من آفات الميل، ولذلك سمي مالاً، فهو مسمى في التنزيل باسمين: مالٌ، وخيرٌ.فالخير: ما كان منه منزوع الحمة، وحمة المال وسمه: حبك له، فكل شيء منزوع منه حمته وسمه من قلبك، فهو خير، وكل شيء حمته وسمه باقٍ في السر، وهو حبك، فاسمه: مال؛ لأنه مال بقلبك عن الله، فأما في التنزيل، فهو قوله: {فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً}، وهو قوله: {إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي}، وقوله تعالى: {وإنه لحب الخير لشديدٌ}، وقوله تعالى: {إن ترك خيراً}.فسماه خيراً عند حضور الموت، وزوال الشهوة، وخلائه من محبته؛ لأن فزع الموت، وهول المقدم على الله، يطفئ نار الشهوات، ويطمس حب المال عن قلبه، فسماه في ذلك الوقت: خيراً.وقال تعالى: {فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً}؛ لأن ذلك وقت عطف ورحمة من السيد على عبد يرغب في عتقه من الرق، وتأخذه الحاجة؛ لأن المال مقام الدين، فمن أحب المال لحب الدين فقد صدق الله في إيمانه، ووفى له، ولم يدخل عليه في حب إيمانه ممازجة، ولا شوبٌ، وعلامته: أن يكون بما أعطى أشد فرحاً منه بما بقي في يده.ولذلك قال لداود عليه السلام فيما روي: ((يا داود! هل تدري أي المؤمنين أعظم منزلةً عندي؟ الذي هو بما أعطى أشد فرحاً منه بما حبس)).ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة: أن لا تكون بشيءٍ مما في يدك أوثق منك بما في يد الله، وأن يكون ثواب المصيبة أحب إليك من أن لو بقيت عندك المصيبة)).

سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، ← جعفر بن سليمان الضبعي ← بذلك الحسن بن عمر بن شقيق البصري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1455

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1456

نا الجارود بن معاذ، قال: نا جرير، عن القاسم، عن جعفر، عن سعيد بن جبير: أن ملك الموت أتى إبراهيم عليهما السلام، فأخبره أن لله في الأرض خليلاً، فقال: يا ملك الموت! من هو حتى أكون له خادماً؟ قال: فإنك أنت هو، قال: بماذا؟ قال: بأنك تحب أن تعطي، ولا تحب أن تأخذ.وقوله تعالى: {إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي}، وإنما سماه خيراً؛ لأن الله أعطاه ذلك الخيل المعروض عليه بالعشي تلك الصافنات الجياد، فكانت تلك عطية الله.وروي لنا عن الضحاك:

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← جَعْفَرٌ، ← الْقَاسِمِ، ← جَرِيرٌ ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1456

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1457

نا بذلك صالح بن محمد، قال: نا محمد بن مروان، عن جويبر، عن الضحاك، قال: هي خيل منقوشة أخرجت لسليمان من البحر.فإنما سماها خيراً؛ لأنها عطية الله، لاحقة بالملك الذي أعطاه ملك الدنيا، ثم قال: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حسابٍ}، فحق له أن يسميه خيراً، ولا عتب عليه في حبه إياه.قال له قائل: فما الذي حل به من حبه؛ حتى طفق مسحاً بالسوق والأعناق، فضرب سوقها وأعناقها؟.قال: لأنه شغله حبه إياها عن صلاة العصر حتى فاتته، فلم يكن حبه حب فتنة؛ لأنه أعطي الملك بغير حساب، فعصم من الفتنة، ولكن لما عرضت عليه الخيل، أحبها بحب الله؛ لأنه عطية الله، فشغل قلبه ذلك الحب عن حب شيء هو أعظم منه، وهو الصلاة، فلما رأى أن هذا الحب حطه عن درجة حب الصلاة، رمى بهذا الحب، فشكر الله له ذلك، فأبدله مكان هذا الخيل مركب الريح.قال تعالى: {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاءً حيث أصاب}.فكان يركب غداة يومه في مركب من زجاج مئة طبق، في كل طبق صنف من جنوده وخدمه، وهو في أعلاها، فيما روي لنا، ثم تحمله الريح من بيت المقدس من أول النهار، حتى ينزل أرض فارس التي بها قلعة سليمان، وذلك مسيرة شهر، فيقيل بها، ثم يروح منها، فيمسي ببابل مسيرة شهر، وذلك قوله تعالى: {غدوها شهرٌ ورواحها شهرٌ}.فكان هذا من الله شكراً؛ حيث رأى انحطاطه عن درجة الصلاة إلى درجة عرضه الخيل؛ لأنه لا يتوهم على سليمان عليه السلام أنه اعترض الخيل تلذذاً، وتلعباً بالدنيا، ولكن نبي الله وصفيه، ومحبوه بالملك، إنما اعترض عطية ربه التي أعطاه بلا تبعةٍ ولا حساب، متلذذاً بعطف الله وبرأفته وبعطيته؛ ليحمده ويشكره شكراً يملأ منه سماءه وأرضه، فيكون حجة الله على ملوك الدنيا المائلين بقلوبهم عن الله بحبها، والمائلين بقلوبهم من أرباب الأموال في الدنيا، فتكون استقامته فيها لله قلباً وفعلاً، حجة لله على الآخرين، وتعييراً لهم، فلما رأى ذلك الحب شغله عن حب ما هو أعظم منه، رمى بها كالمعرض عنها حيث رأى النقص، فآثر ما آثره الله على الأشياء؛ لأنه رأى في الصلاة إقبال الله على عبده، ولم ير في العطية إقبالاً، ولا في اعتراضه العطية إقبالاً، فلما رأى فوت الإقبال، هاجت منه حرقة فوت الإقبال، فرمى بها، وتخلى عنه، فشكر الله له تلك الحرقة، فأعطاه ما لم يعط أحداً من الآدميين، وهو الريح.والريح أصلها من المشيئة، بعثها إلى الجنة، ثم جعل للآدميين حظاً من تلك في دنياهم لأنفاسهم ومعاشهم.وقوله تعالى: {وإنه لحب الخير لشديدٌ}، فأنبأ العباد أن هذا المال في الأصل قوام العباد في أمر دينهم، به يصلون، ويصومون، ويحجون، ويزكون ويتصدقون، ويتقربون إلى ربهم بالوسائل، قال الله تعالى: {ومن تطوع خيراً فإن الله شاكرٌ عليمٌ}.فأعمال الأركان لا تقوم إلا بهذا المال، وعيش الحياة في الأبدان لا تقوم إلا بالمال؛ منه يطعم، ومنه يشرب، ومنه يكتسي، ومنه يسكن من الحر والبرد، وبه يتوقى المشقة والأذى، ويدفع الشدائد من الأحوال.وقال في تنزيله: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياماً}.فأعلمك أن هذا قوامك في أمر دينك ودنياك، فالمؤمن دينه ودنياه جميعاً في دنياه، فإن عمل لآخرته، فإنما يعمل في دنياه، وإن عمل لدنياه، فإنما يعمل في دنياه.فهذا المال على ما وصفنا: هو حقيقٌ أن يسمى خيراً؛ لأن الخيرات به تقوم، فإذا أحبه، واشتد حبه له، فهذا غير معيب، ولا ملوم، ثم يفترق حبه له، فيصير على ضربين: فإن كان حبه للمال لأجل حبه لله، فهو محمود، وإن كان حبه للمال من أجل حب نفسه الدنية البالية غداً في التراب، فهو مذموم؛ لأن حبه له من هذا الوجه حب فتنة، والفتنة تقدمه إلى النار؛ لأن ذلك حب الشهوة، والشهوة بباب النار.وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما روي عنه: ((حفت النار بالشهوات)).وإن كان من حب الله، أحبه، فذاك الحب نور على نور في قلبه.قال له قائل: وكيف يكون حب المال من حب الله؟.قال: علم العبد بأن الله قد أمره بأمور جعل مرضاته في تلك الأمور، وأن تلك الأمور لا تقوم إلا بالمال، فمن أحب ربه، أحب أمره، وابتغاء مرضاته في كل أمر دق أو جل، وما هيجه وقواه على تلك إلا حبه، ثم نظر، فإذا تلك الأمور لا تقوم إلا بالمال، أفليس من المحال أن يحب شيئاً من أجل حب ربه؟ثم يعلم أن ذلك الشيء لا يقوم، ولا يتهيأ إلا بشيء آخر، ثم لا يحب هذا الشيء الثاني، وكيف لا يحب العبد نعمة يلتذ بها، وبأثمار تلك النعمة، وهو يجد تلك النعمة، وتلك الآثار سبباً لمحبة ربه، ولحمد ربه؟ وإذا خلصت إليه لذة تلك الأشياء، هيجت منه ذكر المنعم، فأثارت في صدره نوراً يتجدد حمده، وينكشف له الغطاء عن عطف ربه عليه، ورأفته ورحمته به، فيزداد بذلك خضوعاً، وذلة، وحياء منه، وتتراكم عليه أثقال الشكر، فهذه النعم وآثار النعم على هذا الوجه محقوق أن يحب.وماذا يتوهم المؤمنون ما الذي حمل سليمان على أن سأل ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده؟ أحب الله حمله على ذلك، أم حب الدنيا؟ فإن توهم متوهم أنه إنما سأل ذلك لحب نفسه ودنياه، فقد عاب نبياً ورسولاً كريماً محموداً، قد أثنى عليه ربه في تنزيله، فقال تعالى: {نعم العبد}. وقال تعالى: {وإن له عندنا لزلفى وحسن مئابٍ}، وقال تعالى: {ومن ذريته داود وسليمان}، ثم قال في آخر الآية: {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده}.فسماه في تنزيله: مهدياً، وأواباً، وصاحب زلفة وحسن مآب، ونعم العبد، فمن عاب مثل هذا العبد، فقد رد على الله، ولا آمن عليه الكفر، ومن جهل شأن هذا، افتضح كما افتضح هؤلاء القراء، وأغتام الزهاد، حتى أضمروا له على سوء جهلهم ذلك على أن قبلوا من جهلهم أحاديث روتها الزنادقة كادوا بها الإسلام، فألقوها إليهم، فقبلوها عنهم من جهلهم بالزهد ما هو، مثل حديث: ((مر عبدي)) وأشباهه.وكيف يستجيز مسلم أن يقبل قول رجل يقول لسليمان نبي الله: يا خاطئ بن خاطئ، جعلت الآخرة تحت قدميك، والدنيا فوق رأسك، فأنت محجوب عن الله وداره، وغرتك الدنيا، وغرك هواك، فهذا كله كفر ممن استقبل رسولاً من رسل الله بمثل هذا، فهؤلاء الأغتام قبلوا هذا حتى كتبوه، ورووه في كتبهم.قال له القائل: وكيف افتقد هذا الخلق هذه الخطة حتى صار هذا المال فتنة لهم؟.قال: لأنهم أعرضوا عن الله، وشغلتهم شهوات نفوسهم عن ذكر الله، وقل علمهم بالله، فتدنسوا بالشهوات والأعراض، وجفوا بره ونعمه ولطفه، وأقبلوا على أهوائهم، فبعدوا عن الله، فكلما ازدادوا بعداً، ازدادوا عنه نوماً وغفلة، وسكراً، وموتاً، وبه جهلاً، فالكافر مات عن الله بالهوى، وطالب الشهوة سكر عن الله بالنهمة، والعابد والزاهد ناما عن الله بالغفلة.فقال له القائل: فمن بقي؟.قال: العارف بالله، العالم بالله.قال: ومن هو؟.قال: الذي حيي بالله، فرأى ربوبيته في خلقه، فلها عن خلقه، واستولى على قلبه ذكره، لما نظر إلى ربوبيته بعيني فؤاده، فلما نظر بعيني رأسه، تأدى علم ذلك إلى عين فؤاده في ربوبيته في الأشياء، فذلك المصباح الذي يتوقد في صدره من الشجرة المباركة الزيتونة التي توقد، فما زالت زيتونيته تدله على ربه، وهو يسير إليه هارباً بقلبه من جميع ما ظهر في الدنيا من ربوبيته؛ مخافة أن يصطاده شيء منها، فيكون علاقته، فهو هارب لا يطمئن إليهم، ويتوقى الفرح بهم حتى يصل إليه، فإذا وصل إليه، عرفه وعلمه، فمعرفته وعلمه يؤديانه إليه، فإذا قلبه اكتنفه، فإذا اكتنفه فقد احترز في الحبس، وبقي معه في القبضة، فإن أحب الأشياء، فبحبه يحب، وإن عاملهم، فعنه يعاملهم، وعن موافقته يكون معهم.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1458

نا سفيان بن وكيع، نا ابن نمير، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: لما قتل أبي يوم أحد، دعاني النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أتحب الدراهم؟))، قلت: نعم، قال: ((لو قد جاءتني دراهم، أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا))، فقبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يعطيني، فلما استخلف أبو بكر، أتاه مال من البحرين، فدعاني، وقال: خذ كما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت بكفي جميعاً، ثم أخذت الثانية أقل منه، فقلت: عدوا هذا، فأعطوني مثله مرتين، فعد، فوجد سبع مئة وخمسين، فأعطوني مثله مرتين.فلو كان حب جابر للدراهم حب النفس والدنيا، كان معيباً، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهديه، ولكنا نظن بجابر الأولى والأحق، إذ ناطق بهذه الكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووعده على ذلك جزيلاً.وبلغنا: أنه قيل لابن عون: أتحب الدراهم؟ قال: نعم، قيل: لم ذاك؟ قال: لأنها تنفعنا.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الشَّعْبِيِّ ← مُجَالِدٍ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1458

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1459

نا حفص بن عمرو، وهارون بن منصور بن سعيد النيسابوري، قالا: نا كثير بن هشام، عن عيسى بن إبراهيم الهاشمي، قال: نا معاوية بن عبد الله، قال: سمعت كعباً يقول: أول من ضرب الدينار والدرهم: آدم، وقال: لا تصلح المعيشة إلا بهما.

كَعْبًا ← مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ← عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، ← کَثِیْرُ بْنُ ھِشَامِ ← هارون بن منصور بن سعيد النيسابوري، ← حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1459

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1460

نا ابن أبي هريرة، قال: نا ابن المبارك الصنعاني، قال: نا مرداس أبو عبيد [ة] يقول: سمعت أبا رفيق يقول: سمعت وهب بن منبه يقول: الدنانير والدراهم خواتيم رب العالمين، وضعها الله معايش لبني آدم، ولا تؤكل، ولا تشرب، من جاء بخاتم رب العالمين، قضيت حاجته.فالدراهم والدنانير إحدى المسخرات التي قال الله تعالى: {وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعاً}.فإذا وصلت إليك منافع السخرة، جاءت التبعة، وهي طلب الخدمة، فمن أحب السخرة لإقامة الخدمة؛ وفى بالخدمة، وسلم من حمة السخرة، ومن أحب السخرة للشهوة والنهمة، ضيع الخدمة، وذهب بالرقبة.

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← أبا رفيق ← مرداس أبو عبيد ← ابن المبارك الصنعاني، ← ابن أبي هريرة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1460

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1461

Sahih

نا أبي، عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى أموالكم وأحسابكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فإنما ينظر إلى القلوب؛ لأنها أوعية الجواهر، وكنوز المعرفة فيها، وينظر إلى أعمال الجوارح؛ لأن مبتدأ الأعمال من القلوب، فإذا نظر إلى الجواهر، فوجدها طرية كهيئتها، محروسة من آفات النفس، مكفوفة عن تناول النفس، وتلمسها شبقاً، شكر لعبده به، فزاده في الجواهر، وبصره بأقدارها وأخطارها حتى يزداد بها غنى، ومن استغنى بالله؛ فلا قوي أقوى منه، وقد أيست النفس من إجابتها، وأيس العدو من غوايته، فإنما ندب العبد إلى التقوى، وصار العبد لله ولياً؛ بأن حرس ما في قلبه من المعرفة، وصيره في وقاية من آفات النفس، فلا يصل إليه آفاتها؛ من أجل صون تلك الجواهر.فإن العدو يأتي بأضدادها، يريد أن يضعها في تلك الأمكنة، وينفي عن قلبه ما وضعه الله تعالى، فإن لم يقدر على النفي، غطاه بما أورد عليه، فلبس عليه؛ بمنزلة رجل في يده جواهر، ودنانير، فأكب عليه خائن مخادع يصحبه، ويخالطه في الأخذ والإعطاء، فإذا أخذ منه جوهراً لينظر إليه، وهي ياقوتة حمراء، فلا يزال يقلبها في كفه ينتظر بلاهته، ويلتمس غرته، حتى يبدله بها خرزة حمراء صافية تشبهها، وصاحبه قليل البصر بالجواهر، إنما معرفته بها إلى ما ينظر من ظاهرها، ويأخذ منه لؤلؤة، فيبدل بها عظماً صافياً يشبهها، ويأخذ منه زمردة، فيبدل بها فلقة من جوهر الزجاج، ويأخذ منه ديناراً، فيبدل به فلساً أصفر مدوراً، فهو لا يعرف من الدينار إلا صفرته، وتدويره، وكتابته، ومن الزمرد إلا خضرته، ومن اللؤلؤة إلا بياضها، ومن الياقوتة إلا حمرتها، فإذا رأى مثلها من الهيئة واللون والصورة، لم ينكر ذلك. فكذلك هذا الموحد، أعطي المعرفة ليوحد، ويتوجه إلى الواحد، ويقبل على الواحد، ويبذل له نفسه عبودة، ويأتمنه على نفسه، ويتخذه وكيلاً، ويفوض إليه أمره، ويترك التدبير عليه، ويثق به، ويركن إليه، ويتذلل لربوبيته، ويتواضع لعظمته، ويتزين لبهائه، ويتخذه عدة لكل نائبة من دنياه أو آخرته، فلما رأى العدو ذلك، حسده، وشمر لاستلاب ما أعطي العبد، فلم يقدر أن يكابره، ويستقبله بالقهر، كما قهر الكفار، وكابرهم، ولكنه خادعه، وأخفى خداعه في ظل النفس، فهو يوسوس إلى النفس، والنفس توسوس إلى القلب.فإذا كان القلب أبله، ورفض الكياسة، وكان مستشغلاً في نوم البلاهة، والغفلة، انخدع لما يورد العدو، فأورد على توحيده شرك الأسباب بدلاً، وبالتوجه إليه توجهاً إلى أولياء الأسباب، وبالإقبال عليه إقبالاً على أحوال النفس، وببذل النفس له عبودةً بذل النفس لمناه وشهواته، وبائتمانه على نفسه ائتمان ما جمع وحوى من الدنيا، وباتخاذه وكيلاً، اتخاذ علمه، وبصره، وحذقه بالأمور وكيلاً، وبالتفويض إليه تفويضاً إلى تدبيره، وقوته مقتدراً، وبالركون إليه ركوناً إلى حزمه، فلبس ما أعطي من الكنوز بهذه الأشياء، فانقطعت قوته، ومادة معرفته من الله.فأي مغبون أعظم غبناً من هذا، فبعداً له؛ لأنه قد ترك نصيحة الله له؛ فإنه أنزل عليه نصيحته تنزيلاً، فقال تعالى: {يأيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون}.فإنما يذكر الله من وحده في جميع أموره ديناً ودنيا، وتوجه إليه في جميع نوائبه، وحوائجه، وأقبل عليه بكل همومه، وبذل نفسه بذل من يعلم أنه مملوك مخلوق من تراب، ممنون عليه بخلقه، وبعظائم المنن، وائتمنه على نفسه سكوناً إليه، وثقة به، واتخذه وكيلاً، فاستراح من المخاوف، وفوض إليه، وقعد ببابه ينتظر خروج تدبيره إليه، وركن إليه ركون من استند إلى جبل شامخ لا يقدر أن يؤتى من قبله، فاطمأن، فمن ألهاه حب ماله، وولده عن ذكر الله بهذه الأشياء، فخسرانه أعظم من أن يوصف؛ لأنه خدع، فأبدل بما أعطى من الجواهر من الخرز والخزف، والزجاج، والعظام، والفلوس.فليت شعري في أي وادٍ بقي توحيده، وفي أي وادٍ هوى؟! {أولئك ينادون من مكانٍ بعيدٍ}.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1462

Mursal

نا علي بن حجر، قال: نا يحيى بن حمزة الدمشقي، عن أبي معيد، عن حيان أو حبان بن حجر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يأتي على الناس زمانٌ القرآن في وادٍ، وهم في وادٍ غيره)).فإنما صار في واد؛ لأن جواهرهم ودنانيرهم قد صارت خرزاً وخزفاً، وفلوساً، فإن القرآن كلام رب العالمين، جرى إليهم من أصل الجواهر؛ ليعقلوا عنه كلامه بأنوار تلك الجواهر، فإذا خدعهم العدو بنفخة الكبر فيهم، ونفثة الشهوة، وسلطان الهوى؛ صارت هذه الأشياء بدلاً، فلم يوجد للخرز والخزف والفلوس أنوار تشرق، فيستنير الصدر لكلام رب العالمين.ولم يتراء لعين الفؤاد في ظلمات الكبر تلك المعاني، واللطائف، هيهات، ما أبعد ما وقع للقوم! انخدعوا للعدو بجعامة النفوس حتى أهلكهم، قال الله تعالى: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق}.تلك قلوب عز ربي وجل عن أن ينظر إليها، حتى ترمي الخزف، والخرز، والحصاة، والفلوس، بدل تلك الجواهر، تلك قلوب صرفها الله عن آياته، ودلائله، فعميت.تلك قلوب طردها، وأعرض عنها، فشغلها عن نفسه بما رث عليهم من دنياه الخربة، من زينتها، ولهوها، ولعبها، ومتاع غرورها.تلك قلوب غار الله في سمائه وعلى عرشه أن يرمي فيها فرحاً بنفس دينه، والدنيا رثة خلقة، وشهوات ردية، فطمسها عن الفرح به، والفرح بفضله ورحمته، فالقلوب المضروبة بالطمسة معرض عنها خالقها، وإذا أعرض عن قلب، صار الصدر كنهار قد غربت شمسه، وأتى الليل بلباسه، فإذا جاء الليل، انقبضت النفوس، والتف بعضها ببعض رعباً وجبناً.وكذلك القلب، إذا أظلم الصدر بتلبس العدو، وشهوات النفس وأفراحها؛ انقبض القلب، وذبل وافتقر، وصار أسير النفس.فالفرح بالله له برد يطفئ حرارة النفس، وله شعاع ينير الصدر، وبصائر النفس، وله حياة تميت جميع الشهوات بتلك الحياة، ويدعوك إلى الخالق الذي أجراها إليك حتى يؤديك إليه، وله حلاوة تسكرك عن كل حلاوة دونه، وله لطافة تجري إلى جميع عروقك، حتى تتأدى إلى مخ أعظمك، ويشتمل على روحك، وله لذة تلهيك عن كل شيء دونه، وله قوة تبعثك على كل صعب، فيهون عليك، وله يسر يغنيك عن كل شيء دونه، وله بشرى يغرق فيها جميع آمال قلبك ومنى نفسك، ويهيم قلبك في تلك البشرى هيمان من تاه في المفاوز، ودقت الدنيا والآخرة في جنب ذلك الفرح، ووله قلبك ولوه من خرجت الدنيا والآخرة منها، والفرح بأحوال النفس ودنياها، وله حرارة تحرق وجه القلب وساحته، وهي الصدر، حتى يصير للقلب حزونة من الحريق كحزونة الأرض، فتصبح حزيناً على فوت الدنيا، وعلى فوت درك منى النفس، ويمسي كذلك حزيناً، فذاك بفيض الله، فليعمل ما شاء من أعمال البر.وروي عن أبي جعفر محمد بن علي: أنه قال: من أصبح ساخطاً على الدنيا، أصبح ساخطاً على ربه.

حيان أو حبان بن حجر، ← أَبِي مُعِيدٍ، ← يحيى بن حمزة الدمشقي، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1462

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1463

نا أبي، قال: نا عمرو بن خالد الأعشى، عن زياد بن المنذر، عن أبي جعفر، بذلك.

أَبِي جَعْفَرٍ، ← زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ← عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْأَعْشَى، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1463

Previous
121314
Next

الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1457

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1461

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh