Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السادس chevron_rightHadith #1454 chevron_right


نا الحسن بن عمر بن شقيق البصري، عن عبد الوارث بن سعيد، عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصلاة في الجمع تفضل على صلاة الرجل وحده أربعاً وعشرين درجةً، وهي الخامسة)).وروي عن أبي جعفر محمد بن علي في قوله تعالى: {إن تبدوا الصدقات فنعما هي}، قال: الفرائض، {وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء}، قال: التطوع.قال أبو جعفر: وحق لمعدن النبوة أن يكون هكذا.ووصف الله إبداء الصدقة وإظهارها بالنعمة، فقال: {فنعما هي}، وإنما هو: نعم؛ كقولك: فعل، وهو ضد بئس، من البؤس، فالنعمة والبؤس ضدان، فكل شيء جسم، واحتشى، ورطب، فهو نعمة، وكل شيء هزل، وصار منحولاً، ويبس، فهو بؤس، فقال: نعم.ثم نسب فعل نعم إلى ما، وما باطن الأشياء، ونسب الباطن إلى الصدقات؛ كأنه قال: إبداء الصدقة نعم باطنة؛ أي: باطن الإبداء نعم، وإنما نعم باطن الإبداء؛ لأنه فريضة افترضها الله على عباده؛ دواءً لأسقام قلوب العباد؛ لأن القلوب سقمت بحب المال، ولذلك سميت مالاً؛ لأن القلوب تميل بحبها من الله، فأمر بمفارقته على سبيل التصديق، وهو إظهار صدق الإيمان؛ لأن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة.فافترض على نفوسهم أعمالاً، وفي أموالهم حقوقاً، فمن وفى له بهذه الفرائض والحقوق، فقد استوجب الجنة بالإيمان الذي قدم به على ربه، وبصدق الإيمان، فإنما سميت صدقة؛ لأنه إظهار صدق الإيمان، وصدق المبايعة التي بايع ربه، فإذا أبداها، فما في باطن هذا الإبداء شيء ناعم، فتلك مائية الإبداء.قال له قائل: وما مائيته؟.قال: البركة، فسميت صدقة؛ لأنه صدق إيمانك، وسميت زكاةً، والزكاة النماء، والنماء يحدث من البركة، فافترض عليك في مالك شيئاً معلوماً بعلمه، وعدله، وحكمه، لا بجهلٍ، ولا بجورٍ، ولا بجزافٍ؛ ليكون ائتمارك بذلك دواءً لسقمك، فيرجع نور انقيادك له، وائتمارك بأمره في ذلك إلى قلبك، فيطهره من أدناس الميل، ويكتسي قلبك ذلك النور الذي رجع إليك؛ لأنه بقدر ما نقص من نور قلبك لميلك عن الله إلى المال بحبك إياه، ارتحل عن قلبك من البركة الحالة بالأشياء، وعن مالك بقدر ذلك، ولذلك حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((والذي نفسي بيده! ما نقصت صدقةٌ مالاً قط)).وذلك أن الصدقة إذا خرجت من يد العبد، فقد زال ملكها عن يده، وأزال حبها عن قلبه، ولكل ملكٍ ملكٌ، ولكل ملكٍ عزٌّ، فإذا زال ملكها عن يده، فقد تخلى عن الملك، وإذا تخلى عن الملك، سلم العز لله، وإذا سلم العز لله، جعل الله له من عزه حظاً، فأعزه، وقال تعالى: {والله العزة ولرسوله وللمؤمنين}، فإذا أزال حبها عن قلبه، صفا معدن حب الله في قلبه، ذلك الحب الذي وضعه في الإيمان، فنزه إيمانه، ونال حلاوته، ولذلك قال رسول الله: ((الإيمان حلوٌ نزهٌ فنزهوه)).فلكل حب حلاوة، فإذا مازج حلاوة حب الدنيا حلاوة حب الله، فقد خان الله، وخان الأمانة، وخان الرسول، وخان القرآن، وأهلك نفسه، فإذا تطهر وتنزه عن حب هذا المال، شكر الله له بأن نور قلبه بصفاته وبأسمائه، حتى يمتلئ صدره وقلبه من تلك الحلاوات، فهيهات أن يدخل فيه من حب الدنيا ما يقدر أن يمازجه، فرحم الله تعالى عامة المؤمنين، فأمرهم بإخراج شيء معلوم إلى الفقراء، وسماه: صدقة، وسماه: زكاة، يعلمهم أن هذا منهم إظهار صدق إيمانهم، وهو ما نقص من نور قلوبهم،وارتحل من بركاتهم عن القلوب والأموال، فلولا التهمة التي في نفوسهم، والكراهية التي تدخل عند أدائها، لم تنقص أموالهم من العدد والوزن شيئاً إذا أدوها، ولكن حجب عنهم الخلف بالتهمة التي في نفوسهم لله تعالى.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تصدق عن تمرٍ قدر مد قبضةً قبضةً، والتمر بمكانه على هيئته، فقيل: يا رسول الله! أراك تعطي ولا ينقص؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما تقرأ القرآن؟ {وما أنفقتم من شيءٍ فهو يخلفه}، ولكنكم لا ترون الخلف من قلة اليقين)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1454

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَنَسٍ،
  • أَبَانُ،
  • عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ،
  • الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ الْبَصْرِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books