Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1440

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا هشام بن عمار الدمشقي، عن عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر الغفاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة: أن لا تكون بشيءٍ مما في يدك أوثق منك بما في يد الله، وأن يكون ثواب المصيبة أحب إليك من أن لو بقيت عندك المصيبة، ولكل حقٍّ حقيقةٌ، ولا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم تكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، ولا يبلغ العبد حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يحمد على شيءٍ عمله لله)).فهذا فعل السابقين الذين وصفناهم بدءاً.ومنزلة أخرى في هذا الباب أشرف من هذا كله، وهو: أن يحب الحمد، ومنبع حبه الحمد من حب الله تعالى، وهو يحب أبداً أن يكسى عبده، فترى عليه تلك الكسوة، وتنطق الألسنة بذلك الحمد، فتكون تلك الألسنة شهوداً لله في الأرض، هذا أشرف المنازل.وهو الذي سأل الخليل عليه السلام: {واجعل لي لسان صدقٍ في الآخرين}؛ أي: الثناء الحسن، إبراهيم سأل، فأجيب إلى ذلك، فقال: {وتركنا عليه في الآخرين}، ومحمد صلى الله عليه وسلم فوض ذلك إلى ربه، فزاده، فقال تعالى: {ورفعنا لك ذكرك}، فقرن ذكره بذكر نفسه، ثم جعل لأمته من ذلك أوفر الحظ.فقال موسى عليه السلام: يا رب! من أولياؤك؟ قال: الذين إذا ذكروا، ذكرت، وإذا ذكرت، ذكروا.وقيل: يا رسول الله! من أولياء الله؟ قال: ((الذين إذا رؤوا، ذكر الله)).

أَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ← أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ ← عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1440

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1441

Sahih

نا بشر بن هلال الصواف، قال: نا جعفر ابن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس، قال: مات رجل على عهد رسول الله، فأثني عليه خيراً، فقال صلى الله عليه وسلم: ((وجبت))، ثم مات آخر، فأثني عليه شراً، فقال: ((وجبت))، فسئل، فقال صلى الله عليه وسلم: ((أنتم شهداء الله في الأرض)).

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← جعفر ابن سليمان الضبعي، ← بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1441

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1442

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا محمد بن سلام، عن مخلد بن يزيد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي الفضل المدني، عن أبي هريرة، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة، فصلى عليها، فقال الناس: نعم الرجل، قال: ((وجبت))، ثم أتي بجنازة، قال الناس: بئس الرجل، قال صلى الله عليه وسلم: ((وجبت))، قال أبي بن كعب: {لتكونوا شهداء على الناس}.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عبد الله بن أبي الفضل المدني، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1442

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1443

نا صالح بن عبد الله، قال: نا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم، إذ مرت به جنازة، فسأل عنها، فأثنوا خيراً، فقال عليه السلام: ((وجبت))، ثم مرت أخرى، فأثنوا عليه شراً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وجبت))، فقلنا: يا رسول الله! قلت: ((وجبت))، قال: ((إن المؤمنين شهداء الله في أرضه، إذا شهدوا لعبدٍ بخيرٍ، أوجب الله له الجنة، وإن شهدوا لعبدٍ بشرٍّ، أوجب الله له النار، وما من عبدٍ شهد له أمةٌ، إلا قبل الله شهادته، والأمة: الواحد إلى ما فوقه)).قال تعالى: {إن إبراهيم كان أمةً قانتاً}.فهذه أمة مهدية، محبوةً بالكرامات، مختصةٌ بالرحمة، مفضلةٌ على سائر الأمم، قال الله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً}.فالوسط: العدل، فإنما صارت القلوب عدلاً في هذه الأمة؛ لأنها فضلت باليقين، وأعطيت العدل على القلوب، وأعطيت سبيل الهدى إلى العلم، وإلى مجالس النجوى بوافر الحظوظ، فإذا نطقوا وأثنوا، فإنما يثنون بذلك لسان صدقٍ من الله لعبده، أنطق الألسنة بذلك، ويغفر لهم ما لا يعلمون، حتى لا تسقط عدالة الأمة، فالأمة لسان الجماعة.فإذا مات الميت، نطقت ألسنة الجماعة بالثناء بما يعرفون من الظاهر الذي يظهر عندهم، فيقبل الله شهادتهم على أقوالهم بما يثنون، وجعل له حظاً من مسألة إبراهيم لنفسه، فترك لهذا العبد الثناء الحسن في الآخرين قرناً بعد قرن.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← يوسف بن عطية ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1443

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1444

نا صالح بن محمد، قال: نا سليمان بن عمرو، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من مسلمٍ يوضع في قبره، فيثني عليه ثلاثة أهل أبياتٍ من جيرانه خيراً، إلا قال الله لملائكته: قبلت شهادة عبادي لعبدي هذا فيما ظهر لهم، وغفرت له ما لا يعلمون)).ولهذا ما جاء لنا في دعوات الجنائز من السلف: أن أحدهم كان يقول: اللهم هذا عبدك نزل بك، وأنت خير منزول به.ولا نعلم منه إلا خيراً، فاستحبوا أن يقولوا في صلاة الجنائز، وخلف الجنائز، ينطقون بهذا، ويفشون الكلام بذلك؛ ليكون بذلك غياثاً للميت.ووجدنا في حديث عبد الله بن وهب المصري، عن بكر بن مضر، عن مولى لآل معاوية: أن رجلاً كان في بني إسرائيل أوحى الله إلى موسى أنه مراءٍ، فلما توفي الرجل، وكان حسن الحال فيما يرى الناس، طفقت بنو إسرائيل تثني عليه خيراً، ويذكرون من فضله، فلما ذهبوا به يدفنونه،ترك موسى شهوده، وأبى أن يشهده، فأوحى الله تعالى إلى موسى: ما منعك أن تشهده؟ قال: يا رب! إنه كان مرائياً، قال: فإني قد غفرت له فيما كان بيني وبينه، وقبلت شهادة عبادي له.رجعنا إلى عمل السر والعلانية:

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1444

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1445

فحدثنا أبو سنان البلخي، قال: نا عبد الله بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله تعالى: {إن تبدوا الصدقات فنعما هي}، قال: جعل الله صدقة السر من التطوع يفضل علانيتها بسبعين ضعفاً، وجعل صدقة الفريضة علانيتها بأفضل من سرها بخمسٍ وعشرين ضعفاً، وكذلك جميع الفرائض والنوافل في الأشياء كلها.وإنما قال ابن عباس ذلك -فيما نرى- من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن عمل السر من التطوع تفضل العلانية سبعين ضعفاً)).وقال في حديث آخر: ((صلاة الرجل في جماعةٍ -يعني بها: الفريضة- تزيد على صلاته وحده بخمسٍ وعشرين درجةً)).فجعل سائر الأعمال على ذلك.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← أبو سنان البلخي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1445

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1446

Hassan

نا محمد بن عبد الله بن بزيع البصري، قال: نا معتمر بن سليمان، قال: سمعت سفيان الثوري يحدث عن أبي سلمة، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صلاة الرجل في الجماعة تفضل على صلاته وحده خمساً وعشرين صلاةً)).

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← محمد بن عبد الله بن بزيعٍ البصري

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1446

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1447

Sahih

نا الحسن بن قزعة البصري، قال: نا روح بن عطاء بن أبي ميمونة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((صلاة الرجل في الجماعة تفضل على صلاته وحده خمساً وعشرين درجةً)).

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عبد الرحمن ابن أبي ليلى، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← رَوْحُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، ← الحسن بن قزعة البصري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1447

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1448

نا أبو هشام الرفاعي، قال: نا محمد بن فضيل، قال: نا عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده بضعاً وعشرين درجةً)).

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1448

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1449

نا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: نا يحيى بن صالح الوحاظي، عن جابر بن غانم، عن ابن صهيب، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

أَبِيهِ ← ابْنِ صُهَيْبٍ ← جابر بن غانم، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1449

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1450

نا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن محمد بن شعيب بن الحبحاب، قال: حدثني عمي صالح ابن عبد الكبير، عن عمه عبد السلام بن شعيب، عن أبيه، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((صلاة الجماعة تزيد على صلاة الرجل خمساً وعشرين ضعفاً)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِيهِ ← عمه عبد السلام بن شعيب، ← عمي صالح ابن عبد الكبير، ← عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير بن محمد بن شعيب بن الحبحاب،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1450

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1451

Sahih

نا عبد الكريم، أنا علي بن الحسن، أنا عبد الله، أنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ← عَبْدِ الْکَرِيمِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1451

Previous
111213
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh