Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1248

ونا محمد بن موسى الحرشي، قال: نا محمد بن ثابتٍ العبدي، عن نافعٍ، عن ابن عمر، قال: سلم رجلٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يرد عليه حتى دنا إلى حائط، فضرب بيده ضربةً، فمسح بهما وجهه، ثم ضرب ضربة أخرى، فمسح بها ذراعيه إلى المرفقين، ثم رد عليه السلام.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← محمد بن ثابت العبدي ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرْشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1248

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1249

نا محمد بن بشار العبدي قال: نا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب: أن رجلاً سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بال، فلم يرد عليه حتى أتى حائطاً، فقال بيده على الحائط؛ يعني: أنه تيمم.

عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ الْعَبْدِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1249

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1250

نا سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه، عن يحيى بن سعيدٍ الأنصاري، عن سليمان بن يسارٍ، عن رسول الله، بنحوه.

سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ← أَبِيهِ ← سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1250

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1251

نا عبد الكريم بن عبد الله اليشكري، قال: نا أبو معاذٍ النحوي، قال: نا أبو عصمة، عن موسى بن علقمة، عن الأعرج، عن أبي جحيفة، قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من بئر جملٍ، إما من غائطٍ، أو بولٍ، فسلمت عليه، فلم يرد علي حتى ضرب الحائط بيده، فمسح بهما وجهه، ثم ضرب أخرى، فمسح ذراعيه إلى المرفقين ثم رد علي السلام.قال أبو عبد الله:فهذه ضرورة مخافة الفوت؛ لأن رد السلام فريضة، ثم من بعد ذلك أحوال ما يشبه هذا.

أَبِي جُحَيْفَةَ ← الْأَعْرَجِ ← موسى بن علقمة، ← أَبُو عِصْمَةَ ← أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ، ← عبد الكريم بن عبد الله اليشكري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1251

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1252

نا الجارود بن معاذٍ، قال: نا جريرٌ، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الحارث بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشامٍ، عن أبيه، قال: أتى ابن الحمامة السلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إني أثنيت على ربي، ومدحتك، فقال: ((أمسك عليك))، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج به من المسجد، فقال: ((أما ما أثنيته على ربك فهاته، وأما ما مدحتني به، فدعه عنك))، فأنشده، حتى إذا فرغ، دعا بلالاً، فأمره أن يعطيه شيئاً، ثم أقبل رسول الله على المسجد، فوضع يده على حائط المسجد، فمسح به وجهه وذراعيه، ثم دخل.قال أبو عبد الله:فهذا تيمم من أجل أنه استمع إلى شعرٍ؛ فذاك، وإن كان ثناء على الله، فإنه سجع وتكلف، فإنما أثنى على الله؛ طمعاً في نوال عرضٍ من الدنيا، فداراه رسول الله، ولم يرده، ولم يخيبه من طمعه.ألا ترى أنه أمره بالإمساك حتى خرج من المسجد؛ لأنه كره أن يذكر الله أحدٌ يطمع في نوال، وإنما أعطاه وقايةً لعرضه.

أَبِيهِ ← الْحَارِثِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، ← يَعْقُوبَ بْنَ عُتْبَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← جَرِيرٌ ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1252

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1253

نا سفيان بن وكيعٍ، قال: نا زيد بن حبابٍ، عن مسور بن الصلت، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ابن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه شاعرٌ، فأمر له بشيء، ثم قال: ((ما وقى به المرء عرضه، فهو له صدقةٌ)).فكذلك هناك في ذلك الحديث أعطاه؛ ليقي عرضه، فلما فرغ وأراد النبي صلى الله عليه وسلم الرجوع إلى المسجد، تيمم، وعد ذلك حدثاً، فتيمم؛ ليعود إلى الحالة الأولى، وأيضاً ضرورة أخرى احتياط من حيث لا يدري، وذلك إن تفكر المرء في نفسه ما جاء في تشديد البول، وما جاء فيه من عذاب القبر، فيخاف أن يكون قد أصابه منه شيء من حيث لا يدري، فأمر بالتيمم.

جابر ابن عَبْدِ اللَّهِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← مسور بن الصلت ← زَیْدُ بْنُ حُبَابٍ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1253

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1254

نا بذلك عبيد الله بن يوسف الجبيري، قال: نا عثمان بن عبد الرحمن الحراني، قال: نا عبد الحميد ابن يزيد، عن آمنة بنت عمر، عن ميمونة، أنها قالت: يا رسول الله! أفتنا عن عذاب القبر، قال صلى الله عليه وسلم: ((أثر البول، فمن أصابه منه شيءٌ، فليغسله، ومن لم يجد، فليمسح بترابٍ طيبٍ)).فصير رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد علمه؛ لأنه لا يدري أصابه أم لا، كفقده الماء.وروي عن الأعمش: أنه كان إذا أراد أن يحدث، تيمم.وروي عن السلف: أن أحدهم كان إذا انتبه من النوم، تيمم في فراشه؛ ليعود إلى النوم على طهارة جديدة، وكانوا يستحبون إذا نام الرجل في المسجد، فاستيقظ من منامه، أن يتيمم على مكانه؛ لكي يكون ممره في المسجد إذا أراد الخروج على طهارة، فهذا التيمم هدية من الله لهذه الأمة خاصة دون الأمم؛ لتدوم لهم هذه الطهارة في جميع أحوالهم ليلاً ونهاراً؛ لإتمام النعمة عليهم، وليشكر العباد على هديته، فأقاموه مقام الماء في كل نوع من أنواع الضرورات، والله محمود على كل حال.

مَيْمُونَةَ، ← آمنة بنت عمر، ← عبد الحميد ابن يزيد، ← عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، ← بذلك عبيد الله بن يوسف الجبيري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1254

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1255

نا نصر بن عليٍّ، قال: أخبرني عويد بن أبي عمران الجوني، قال: حدثني أبي، عن أنس بن مالكٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا بني! أسبغ الوضوء يزد في عمرك)).قال أبو عبد الله:فزيادة العمر تتجه على وجهين:وجه منها: أن العبد إذا عمر بالإيمان، وبحياة القلب بالإيمان، فذاك كثير، وإن قل في عدد الأيام والمدة؛ لأن القصير من العمر إذا احتشى من الإيمان، أربى على الكثير، وإنما يبتغي من العمر العبودة لله؛ كي يصير غداً عند الله وجيهاً.ألا ترى أن المعمرين من الرسل -عليهم السلام- مثل نوح، وهود، وصالح، وإبراهيم، وموسى -عليهم السلام- كلهم عمروا ما بين المئتين إلى الألف، ومحمد عليه السلام إنما لبث في النبوة نيفاً وعشرين سنة، فأربى على الجميع، وتقدمهم؛ لعظيم حشوه، ووفور حظه، ودنو قربه، وقال: ((أنا سيد ولد آدم ولا فخر)).ولذلك قال: ((إن الله أعطاني خصالاً لم يعط أحداً قبلي: سميت أحمد، ونصرت بالرعب، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، وأحلت لي الغنائم)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي ← عويد بن أبي عمران الجوني، ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1255

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1256

نا بذلك الفضل بن محمدٍ، قال: نا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، عن عاصم بن علي بن عاصمٍ، عن قيس بن الربيع، عن عبد الله بن محمد بن عقيلٍ، عن الطفيل بن أبي بن كعبٍ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.قال أبو عبد الله رحمه الله:فكل واحدة من هذه الخلال لو حملت السماوات السبع والأرض ما في حشو كل خصلة منها، لأثقلتهما.فأما قوله: ((سميت أحمد))، فمنه نال لواء الحمد؛ لأنه هو الذي وصل إلى عش الحمد من بين الرسل، وكانت الرسل تحمد ربها من جو الآلاء، ومحمد من جو الرحمة العظمى الذي منه بدأ الآلاء، فلذلك جعل أحق الرسل بلواء الحمد؛ لأن حمده أخلص وأوفر.وأما قوله: ((نصرت بالرعب)) وما بعده من هذه الخصال، فقد تقدم تفسيره.ووجه آخر: أن الله تعالى قدر الآجال والأرزاق والحظوظ بين أهلها، فجعل بعضها واجبة، وبعضها هدية، ثم أثبت ذلك كله في أم الكتاب الذي عنده، الذي لا يطلع عليه أحد، ومنه نسخ إلى اللوح المحفوظ، فيمحو من ذلك الأم ما شاء، ويثبت ما شاء، فأما الواجبات، فقد وجبت لأهلها، والهدايا تمحى بالأحداث التي تكون من أهلها في الأرض، فإذا حافظ المؤمن على الوضوء، وأسبغ الوضوء، فإنما يدوم هذا الفعل للعبد؛ لوفارة إيمانه، ولاتساع صدره شرحاً للإسلام، فهداياه في أم الكتاب مثبتة تتربى له وتربو؛ لحفظه وصونه للهدايا، فإذا استخف بها، دخل في التخليط في إيمانه، وذهبت الوفارة، وانتقص من كل شيء؛ بمنزلة الشمس التي ينكسف طرف منها، فبقدر ما انكسف، ولو بقدر رأس إبرة، انتقص شعاعها وإشراقها على أهل الدنيا كلهم، وخلص ضرر النقصان إلى كل شيء في الأرض.فكذلك نور المعرفة، بقدر ما ينكسف من شمسها، ولو بمقدار رأس إبرة، ينتقص من جميع أعماله وأخلاقه وسيرته في الدين بين يدي الله تعالى؛ لأن القلب صار محجوباً، فمن حجب عن الله بمقدار رأس إبرة، فزوال الدنيا بكليتها أهون من ذلك، فلا يزال العبد ينتقص ويتراكم نقصانه، وهو أبله لا ينتبه لذلك حتى يستوجب الحرمان، فتمحى الهدية، ويبقى العبد خالياً، فإنما بلهته نفسه حتى صار أبله، ولو عقل، ثم انتبه لما حل به، لم ينم، ولا يزال صارخاً إلى الله يتردد في الأرض ولا يستقر.فقوله: ((يزيد في العمر))؛ أي: يثبت له الهدية حتى يزاد في العمر، فيؤخر أجله، ويزاد في رزقه، ويزاد في قوته في أعمال الدين والدنيا، ويزداد في البركة في كل الأشياء منه.وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الرجل ليبقى من أجله ثلاثة أيامٍ، فيصل رحمه، فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة)).قال أبو عبد الله رحمه الله:وكيف لا يزاد له في عمره، وقد تعلق بقميص الرحمة، والأخبارمستفيضة في أشياء من أعمال البر أنه يزاد له في عمره ثواباً لتلك الأعمال، فذاك عاجل الثواب بشرى لما أعد له في الآخرة من الثواب.

أَبِيهِ ← الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ← عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، ← إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، ← بذلك الفضل بن محمد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1256

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1257

نا عبد الرحيم بن حبيبٍ الفاريابي، قال: نا بقية بن الوليد، قال: نا عيسى بن إبراهيم القرشي، قال: ثنا سليمان أبو عمر القرشي، قال: سمعت مسلمة بن عبد الله الجهني يحدث عن عمه، عن أبي الدرداء، قال: تذاكرنا زيادة العمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((لن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها، زيادة العمر ذريةٌ صالحةٌ يرزقها الله العبد، يدعون له بعد موته، يلحقه دعاؤهم، فذلك الزيادة في العمر)).

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← عَمِّہٖ ← مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ ← سليمان أبو عمر القرشي، ← عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← عبد الرحيم بن حبيبٍ الفاريابي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1257

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1258

Sahih

نا عمرو بن محمد العثماني، قال: نا ابن أبي أويسٍ، عن سليمان بن بلالٍ، عن يونس، عن الزهري، عن أنسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان يريد أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه)).

أَنَسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1258

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1259

Sahih

نا أبي رحمه الله، قال: نا عصمة بن حميمٍ أبو أمية، قال أبو هلال الراسبي: عن قتادة، عن أنسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالإيمان عش الأمانة، والأمانة في جوفه كالفرخ الذي يتفقأ عن البيضة، ووكل العباد بتربيتها، كما يربي الطير فرخه في عشه، ويزقه، ويغدو في طلب تربيته، حتى ينقل إليه من أقطار الأرض، ويكتنفه، ويذب عنه، ويقاتل عنه من يرومه في عشه؛ تحنناً عليه، وشفقة وصيانة، حتى ينبت له جناح، ويطير معه.فالمؤمن موكل بحفظ الأمانة، وقد قبلها مع قبول الإيمان، ولم يتم له الإيمان إلا بقبول الأمانة، وكانت مستورة، فأحب الله أن يبرزها حتى يقبلها آدم بارزاً ظاهراً، فيباشر قبولها بيده ولسانه، فمثلها له درةً بيضاء، وجعلها مستورة في جوفه، فعرضت على السماوات والأرض والجبال، فهبنها، وأشفقن منها؛ لأنه انكشف الغطاء لهن عن ذلك، وستر عن آدم عليه السلام.وإنما عرضت على السماوات والأرض والجبال؛ لمكان آدم، والمقصود بذلك آدم، ولو قصد بذلك غير آدم، فأمر بقبولها، ولم يك عرضاً، فكان إذا قبلها، ثم ضيع منها شيئاً هو أو ولده، لكانوا يكفرون، ولكن الله تعالى لطف لآدم وولده، فجعلها عرضاً على السماوات والأرض، وعرض لذلك آدم حتى قبلها، وإنما قبلها؛ لأنه تحرك ما في قلبه من المتضمن في إيمانه، وهاج، فلم يملك أن سارع إلى القبول مقتدراً، فابتلي باقتداره، فسمي ظلوماً؛ لقبوله على الاقتدار، جهولاً بما في باطن تلك الدرة، فهو في الظاهر بها جاهل، وفي الباطن مستعمله لما في باطن إيمانه يزعجه على القبول حتى وضعها على العاتق.وقال: هي لك بين أذني وعاتقي، وبين الأذن والعاتق العنق، وفيها الرقبة، فألزم الأمانة عنقه كطوق العبيد، وذلل لله رقبته، فلولا ما جرى فيه من الاقتدار؛ لكان أمراً عجيباً، فتكدر عليه الأمر للاقتدار، وانقطعت المادة، وإنما عمل فيه الاقتدار، وانسد عليه باب التعلق بالله؛ لما كان في ظهره من الأعداء، فأحب الله أن يزايله الأعداء، فإن الأحباب والأعداء قد ضمهم صلبه، فابتلاه بقبول الأمانة؛ ليميز الخبيث من الطيب، فقبله على الاقتدار، فصار القبول حظ الأحباب، وصار الاقتدار حظ الأعداء، وذلك قوله تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً}.ثم أعلم العباد لم فعل هذا؟ فقال: {ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفوراً رحيماً}.كأنه يقول: إنما فعلت هذا؛ لأعذب الأعداء، وأتوب على الأحباب، وأغفر لهم بسيئ ما عملوا، وأرحمهم في تقصيرهم؛ حتى تؤديهم الرحمة إلى دار رحمتي، فتقلد حفظ هذه الأمانة، فجرى قبوله لها من القلب إلى الجوارح السبع، فيجري عمله على هذه الجوارح، فللعين جزءٌ، وللسان جزءٌ، وللسمع جزءٌ، ولليد جزءٌ، وللرجل جزءٌ، وللبطن جزءٌ، وللفرج جزءٌ، وجعل أمانة الفرج من بين الجوارح كلها مستورة، ولذلك سميت فاحشة إذا كشف عنها بغير حقٍّ، والاستعمال لها بغير حقٍّ هلكة، والأدب لمن أتاها بغير حقٍّ القتل بالحجارة والتنكيل، والناظر إليها عامداً ملعون، والكاشف عنها منزوع الحياء، وإذا نزع الحياء، هتك الله ستر الحياء منه، فمقته، فلا تلقاه إلا مقيتاً شيطاناً لعيناً، فبهذا جاء الخبر.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ ← عصمة بن حميمٍ أبو أمية، ← أَبِي

Previous
131415
Next
share

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1259

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh