نا سفيان بن وكيعٍ، قال: نا زيد بن حبابٍ، عن مسور بن الصلت، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ابن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه شاعرٌ، فأمر له بشيء، ثم قال: ((ما وقى به المرء عرضه، فهو له صدقةٌ)).فكذلك هناك في ذلك الحديث أعطاه؛ ليقي عرضه، فلما فرغ وأراد النبي صلى الله عليه وسلم الرجوع إلى المسجد، تيمم، وعد ذلك حدثاً، فتيمم؛ ليعود إلى الحالة الأولى، وأيضاً ضرورة أخرى احتياط من حيث لا يدري، وذلك إن تفكر المرء في نفسه ما جاء في تشديد البول، وما جاء فيه من عذاب القبر، فيخاف أن يكون قد أصابه منه شيء من حيث لا يدري، فأمر بالتيمم.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1253
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
