نا بذلك عبيد الله بن يوسف الجبيري، قال: نا عثمان بن عبد الرحمن الحراني، قال: نا عبد الحميد ابن يزيد، عن آمنة بنت عمر، عن ميمونة، أنها قالت: يا رسول الله! أفتنا عن عذاب القبر، قال صلى الله عليه وسلم: ((أثر البول، فمن أصابه منه شيءٌ، فليغسله، ومن لم يجد، فليمسح بترابٍ طيبٍ)).فصير رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد علمه؛ لأنه لا يدري أصابه أم لا، كفقده الماء.وروي عن الأعمش: أنه كان إذا أراد أن يحدث، تيمم.وروي عن السلف: أن أحدهم كان إذا انتبه من النوم، تيمم في فراشه؛ ليعود إلى النوم على طهارة جديدة، وكانوا يستحبون إذا نام الرجل في المسجد، فاستيقظ من منامه، أن يتيمم على مكانه؛ لكي يكون ممره في المسجد إذا أراد الخروج على طهارة، فهذا التيمم هدية من الله لهذه الأمة خاصة دون الأمم؛ لتدوم لهم هذه الطهارة في جميع أحوالهم ليلاً ونهاراً؛ لإتمام النعمة عليهم، وليشكر العباد على هديته، فأقاموه مقام الماء في كل نوع من أنواع الضرورات، والله محمود على كل حال.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1254
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
