حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني قال: حدثنا محمد بن المبارك الصنعاني، قال: حدثنا معاوية بن يحيى أبو مطيعٍ، قال: حدثنا الحكم بن عبد الله، وهو الأيلي، عن القاسم بن محمدٍ، عن أسماء بنت أبي بكرٍ، عن أم رومان والدة عائشة -رضي الله عنها-، قالت: رآني أبو بكر الصديق رضي الله عنه أتميل في صلاتي- فزجرني زجرة كدت أنصرف عن صلاتي، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا قام أحدكم في الصلاة،فليسكن أطرافه، لا يتميل تميل اليهود؛ فإن سكون الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة)).قال أبو عبد الله:فالوقوف في الصلاة وقوف تذلل وتخشع، وقد أثنى على أهله فقال: {الذين هم في صلاتهم خاشعون}.فالخشوع البالغ المستحق للثناء هو خشوع القلب، وقد يتخشع الرجل بأركانه وليس بخاشع، فإذا أراد بذلك ابتغاء وجه الله، فهو محمود، وعلى جهده مأجور، وإن كان ذلك لغير الله، فهو تماوتٌ، وهو عليه ممقوت.وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((تعوذوا بالله من خشوع النفاق)).
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 822
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
