Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #882

حدثنا بذلك علي بن خشرمٍ، قال: حدثنا أيوب ابن النجار اليمامي، عن يحيى بن أبي كثيرٍ.ثم قالوا: إنا لنحب ربنا، فامتحنوا، فأنزل الله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}.فإن من شأن الكريم أن يحب من أحبه، ولم ينل حبه أحدٌ إلا من بعد حبه له، فجعل الاتباع علامة المحقين في هذه المقالة.فمن قال: على ماذا نتبعه؟قيل: هذه سيرته، فاتبعه في سيرته، فإنه واصل إلي، فإذا اتبعته في سيرته، وصلت إلي، فسيرته العبودة، والعبودة: هي هذه الخصال الأربع التي أجملت لك.

يحيى بن أبي كثيرٍ.ثم ← أيوب ابن النجار اليمامي، ← بذلك علي بن خشرمٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 882

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #883

حدثنا عمر بن أبي عمر قال: حدثنا عمر بن عمرو الربعي، قال: حدثنا يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهابٍ، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الحياء زينةٌ، والتقى كرمٌ، وخير المركب: الصبر، وانتظار الفرج من الله عبادةٌ)).فالحياء: من فعل الروح، والروح سماوي، فعمل أهل السماء عمل ليس يشبه بعضه بعضاً في العبودة، والنفس شهواني أرضي، ميالة إلى شهوة، ثم إلى أخرى، ثم إلى منية على إثر منية، لا تهدأ، ولا تستقر، فأعمالها مختلفة، لا يشبه بعضها بعضاً، مرة عبودة، ومرة ربوبية، ومرة استسلام، ومرة تملك، ومرة عجز، ومرة اقتدار، فإذا ريضت النفس، وذللت، وأدبت، انقادت، وكان السلطان والغلبة للروح، جاء الحياء، والحياء خجل الروح عن كل أمرٍ لا يصلح في السماء، فهو يكاع، ويخجل من ذلك، فهذا يزين الجوارح، ويزين الأمور، فهو زينة العبد، فمنه العفة، ومنه الوقار، ومنه الحلم.وأما قوله: ((والتقى كرمٌ)).فالكريم من انقاد وذل، ولذلك سميت شجرة العنب: كرماً؛ لأنها تمد، فأينما مددتها امتدت، وذلت لك.ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول للعنب كرماً، وإنما الكرم قلب المؤمن)).فإذا ولج النور القلب، رطب ولان، وبرطوبته ولينه ترطب النفس، وتلين، وتذهب كزازتها، ويبسها؛ لأن حرارة الشهوات قد طفئت بالنور الوارد على القلب؛ لأنه من الرحمة، والرحمة باردةٌ، فانقاد القلب، فاتقى، فأخبر أن تقاه في كرمه، فإذا لان القلب وانقاد، فقد صار متقياً.وقوله: ((وخير المركب: الصبر))، فالصبر: ثبات العبد بين يدي ربه في مقامه لأموره، وأحكامه، ومنه سميت المصبورة؛ صيرت هدفاً للسهام، فكذلك العبد أهدف نفسه لأموره، وأحكامه، ما خف منها وما ثقل، وما أحب وما كره، وما يسر وما عسر، فهو خير مركب ركب إلى الله، وهومركب الوفاء بالعهد.خلق الله الدنيا ممراً لعبيده إلى دار السلام، فالقوم مجتازون: يأخذون الزاد، ويمرون أولاً فأولاً، يدخلون قبورهم، فيخرجون إلى الله، جعل بابه الذي يدخلون عليه أمر باب، وأهوله؛ ليطهرهم من التلبس بالدنيا، فيلقوه طاهرين، فيمكن لهم في دار القدس، فمن الوفاء بعهده: أن لا يتلفت إلى شيء سوى الزاد، وإن تناولت منها ما تناولت تزوداً، وتمضي، يوف لك بالعهد أن يدخلك دار السلام.قال: {وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون} أي: وإلي فارهبوا من نفوسكم، فالهرب والرهب: يرجعان إلى معنى واحد، إلا أن هذا في نوع، وذاك في نوع.وقوله: ((انتظار الفرج من الله عبادةٌ))؛ ففي انتظار الفرج قطع العلائق والأسباب إلى الله، وتعلق به، وشخوص الآمال إليه، وتبرؤ من الحول والقوة، فهذا خالص الإيمان.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ، ← عمر بن عمروٍ الربعي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 883

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #884

Sahih

حدثنا محمد بن مقاتلٍ، قال: حدثنا معنٌ القزاز، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل المخزومي، عن أبي الزبير، عن جابرٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((زمزم لما شربت له)).فزمزم: سقيا الله وغياثه لولد خليله، فبقي غياثاً لمن بعده، فالغياث لكل نائبة، فإن شربت لمرض، شفيت، وإن شربت لغم، فرج عنك،وإن شربت لحاجة، استغنيت به، وإن شربت لنائبةٍ، صلحت.فهو قوله: ((لما شربت له))؛ لأن أصله من الرحمة، بدءاً وغياثاً، ولأي شيء شربه ذلك المؤمن، وجد غوث ذلك الأمر.وحدثني أبي رحمه الله، قال: دخلت الطواف في ليلة ظلماء، فأخذني من البول ما شغلني، فجعلت أعتصر حتى آذاني، وخفت إن خرجت من المسجد أن أطأ بعض تلك الأقذار، وذلك أيام الحج، فذكرت هذا الحديث: زمزم، فتضلعت منه، فذهب عني إلى الصباح.وروي عن عبد الله بن عمرو: ((إن في زمزم عيناً من الجنة من قبل الركن)).

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْمَخْزُومِيِّ، ← معن القزاز ← مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 884

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #885

حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيدٍ الأموي، قال: حدثنا يحيى بن سعيدٍ الأنصاري، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل البيت كأحدكم، يخيط ثوبه، ويعمل كأحدكم.قوله: ((يعمل)): أفهمني عنه غيره.فهكذا شأن الأنبياء والأولياء؛ لأنهم خدموا وعملوا الدنيا والآخرة لهم خدمة؛ لأنهم عبيد الله، على العبودة وقفوا بين يديه، ورأوا أن هذه الأعمال التي للدنيا والآخرة تدبير الله في أرضه، وأنها كلها معلقة بعضها ببعض، وأنها لله، فما استقبلهم من أمرٍ، لم يؤثروا عليه شيئاً، ولا اختاروا من تلقاء أنفسهم أمراً، فلزموه، ورفضوا ما سواه؛ لأنهم يحبون أن يكونوا كالعبيد، ما وضع بين أيديهم عملوه عبودة، حتى يلقوا الله بها، فيضع عنهم يومئذٍ رق العبودة، ويرضى عنهم، هذا بغيتهم.والآخرون اختاروا من الأعمال، وآثروا هذا على ذاك، وذاك على ذا، طلباً للأفضل؛ لينالوا أجراً، ويحتظوا من نعيم الجنان، فرفضوا كثيراً من الأعمال، ضيعوا به حقوقاً كثيرة، والاعتبار في هذا:بمثل حديث جريج: نادته أمه: يا جريج! أرني وجهك من الصومعة، وهو في الصلاة، فقال: صلاتاه، وأماه، فآثرها على أمه.

عَائِشَةَ ← مُّجَاھِدٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ← سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 885

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #886

حدثنا إبراهيم بن المستمر الهذلي، قال: حدثنا الحكم بن الريان اليشكري، قال: حدثني ليث بن سعدٍ، قال: حدثني يزيد بن حوشبٍ الفهري، عن أبيه،قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لو كان جريجٌ الراهب فقيهاً عالماً، لعلم أن إجابة أمه من عبادة ربه)).فمن فقه عن الله أمره، ورأى تدبيره، لم يجد بداً من رفض الاختيار، فلا يؤثر أمراً على أمرٍ، ولا حالاً على حال.وروي عن جعفر بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثهم إلى مؤتة، فأمر عليهم زيد بن حارثة، فقال: ((إن قتل زيدٌ، فجعفرٌ أميرٌ عليكم))، فقال: يا رسول الله! أتؤمر علي زيداً؟ فقال: ((إنك لا تدري في أي ذلك خيرٌ)).وروي في الخبر: أن موسى عليه السلام قال: يا رب! أي عبادك أكثر ذنباً؟ قال: الذي يتهمني، قال ومن يتهمك يا رب؟ قال: الذي يستخيرني، فإذا خرت له، لم يرض بذلك.أو كما قال.فمن جعل أمور الآخرة، وأمور الدنيا كلها لله، وأراد بذلك إقامة العبودة، فقد سقطت منه مؤنة الاختيار، ولم تملكه الأعمال، ولا الأحوال.

أبيه،ق ← يزيد بن حوشبٍ الفهري، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← الحكم بن الريان اليشكري، ← إبراهيم بن المستمر الهذلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 886

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #887

حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيمٍ الأودي، قال: حدثنا أبي، عن شريكٍ، عن محمد بن سعدٍ، عن أبي ظبية، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المقة من الله، والصيت في السماء، فإذا أحب الله عبداً، نادى جبريل في السماء: إن الله يحب فلاناً، فأحبوه، فتنزل المقة في الأرض)).والمقة: الحب والبغض.كذلك قوله: ((الصيت في السماء)): يعني به: اضطراب الصوت والنداء.فالصوت والصيت بمعنى واحد، إلا أن ذاك عند اضطرابه والجهر به.وأما نزول الحب: فهو قوله: {وألقيت عليك محبةً مني} قال: ملاحة وحلاوة.

أَبِي أُمَامَةَ ← أَبِي ظَبْيَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ← شَرِيكٌ، ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 887

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #888

حدثنا عمر، قال: حدثنا هارون الراسبي، عن جعفر بن حبان، عن أبي رجاءٍ في قوله: {وألقيت عليك محبةً مني}، قال: الملاحة والحلاوة.

أَبِي رَجَاءٍ، ← جعفر بن حبان، ← هارون الراسبي، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 888

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #889

حدثنا عمر، قال: حدثنا عثمان بن الهيثم، عن عوفٍ، عن معبدٍ الجهني في قوله: {وحناناً من لدنا}، قال: الحنان: المحبة.

مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ ← عَوْفٌ، ← عُثْمَانُ بْنُ الهَيْثَمِ، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 889

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #890

حدثنا أبو بكر بن سابقٍ الأموي، قال: حدثنا أبو مالكٍ الجنبي، عن جويبرٍ، عن الضحاك، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {سيجعل لهم الرحمن ودًّا} ما هو يا رسول الله؟ قال: ((المحبة يا علي في صدور المؤمنين، والملائكة المقربين، يا علي! إن الله أعطى المؤمن ثلاثاً: المقة، والمحبة، والحلاوة، والمهابة في صدور الصالحين)).فمن اصطنعه لنفسه قبل نفسه، فوجد له حلاوةً، وملاحةً، ومن دعاه، فأجابه، فصدقه في الإجابة، قربه، فقبل قلبه، فوجد له في القلوب ودًّا.قال الله لعبده موسى: {واصطنعتك لنفسي}.فكان لا يراه أحدٌ إلا أحبه، حتى فرعون الذي كان يذبح أولاد بني إسرائيل من أجله، كان يرشفه في حجره.فمن كان من بعده على مثل سبيله، وطريقه إليه، فله الحلاوة، والملاحة، واللبق، ومن سار إليه حتى وصل، فنال القربة؛ فله الود في القلوب.

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ← أبو بكر بن سابقٍ الأموي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 890

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #891

حدثنا إبراهيم بن المستمر، قال: حدثنا محمد بن بكارٍ العقيلي، قال: حدثنا سعيد بن بشيرٍ، عن الأعمش، عن ذكوان أبي صالحٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لكل عبدٍ صيتٌ، فإن كان صالحاً، رفع في الأرض، وإن كان سيئاً، وضع في الأرض)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← سَعِیدِ بْنِ بَشِیرٍ، ← محمد بن بكارٍ العقيلي، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 891

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #892

حدثنا محمد بن الحسن الليثي، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مولى أم معبدٍ، عن أم معبدٍ، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة؛ فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور)).

أُمِّ مَعْبَدٍ ← مولى أم معبدٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، ← الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ← محمد بن الحسن الليثي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 892

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #893

حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن غياث بن خالدٍ، عن حنظلة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ما جاءني جبريل إلا وأمرني بهاتين الدعوتين، قال: يقول: اللهم ارزقني طيباً، واستعملني صالحاً)).فالنفاق: ما كان ذا لونين: يقينٌ وشكٌّ، وزهادةٌ ورغبةٌ، وعزوفٌ وحرصٌ، وتخليط وصحة، وإخلاص ورياء، وصدق وكذب، وصبر وجزع، وجود وبخل، وسعةٌ وضيق، وهذا لا يكون إلا في قلب للنفس عليه شعبة من سلطان، فإنما سمي نفاقاً؛ لأنه يدخل عليه الأمر من بابين:من باب الله، وباب النفس، فيقبل عن الله، ويقبل عن النفس.يقبل عن الله من طريق الإيمان، ويقبل عن النفس من طريق الشهوة.وكذلك نافقاء اليربوع، يدخل من هذا الباب، ويخرج من باب آخر.وكذلك النفقة تؤخذ بهذا إليه، وتنفق بالأخرى.وكذلك قلب المنافق لا يستقر فيه شيء، يدخل فيه، ويخرج من الناحية الأخرى، منصبًّا، ودخلوا في الإيمان، وخرجوا منه شكاً، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يطهر قلبه من آفات النفس، فأجملها، فقال: ((النفاق في الأعمال من الرياء)).ففساد الأعمال وخبطها منه، وعلى أهله منه حياء شديد إذا وقف بين يدي الله تعالى، فقال: عبدي! هذا عمل برٍّ كان يتقرب بمثله إلي، فما حملك على أن تركت وجهي، وعملته لوجهٍ دنسٍ، ترائي عبداً من عبيدي؛ لتنال منه منزلة لينيلك مرفقاً؟.

حَنْظَلَةَ، ← غياث بن خالدٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 893

Previous
567
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh