Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل السابع والخمسون والمئة · حديث 882

حدثنا بذلك علي بن خشرمٍ، قال: حدثنا أيوب ابن النجار اليمامي، عن يحيى بن أبي كثيرٍ.ثم قالوا: إنا لنحب ربنا، فامتحنوا، فأنزل الله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}.فإن من شأن الكريم أن يحب من أحبه، ولم ينل حبه أحدٌ إلا من بعد حبه له، فجعل الاتباع علامة المحقين في هذه المقالة.فمن قال: على ماذا نتبعه؟قيل: هذه سيرته، فاتبعه في سيرته، فإنه واصل إلي، فإذا اتبعته في سيرته، وصلت إلي، فسيرته العبودة، والعبودة: هي هذه الخصال الأربع التي أجملت لك.

يحيى بن أبي كثير ثم ← أيوب ابن النجار اليمامي، ← بذلك علي بن خشرمٍ،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The fifty-seventh and hundredth original · Hadith 882

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل الثامن والخمسون والمئة · حديث 883

حدثنا عمر بن أبي عمر قال: حدثنا عمر بن عمرو الربعي، قال: حدثنا يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهابٍ، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الحياء زينةٌ، والتقى كرمٌ، وخير المركب: الصبر، وانتظار الفرج من الله عبادةٌ)).فالحياء: من فعل الروح، والروح سماوي، فعمل أهل السماء عمل ليس يشبه بعضه بعضاً في العبودة، والنفس شهواني أرضي، ميالة إلى شهوة، ثم إلى أخرى، ثم إلى منية على إثر منية، لا تهدأ، ولا تستقر، فأعمالها مختلفة، لا يشبه بعضها بعضاً، مرة عبودة، ومرة ربوبية، ومرة استسلام، ومرة تملك، ومرة عجز، ومرة اقتدار، فإذا ريضت النفس، وذللت، وأدبت، انقادت، وكان السلطان والغلبة للروح، جاء الحياء، والحياء خجل الروح عن كل أمرٍ لا يصلح في السماء، فهو يكاع، ويخجل من ذلك، فهذا يزين الجوارح، ويزين الأمور، فهو زينة العبد، فمنه العفة، ومنه الوقار، ومنه الحلم.وأما قوله: ((والتقى كرمٌ)).فالكريم من انقاد وذل، ولذلك سميت شجرة العنب: كرماً؛ لأنها تمد، فأينما مددتها امتدت، وذلت لك.ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول للعنب كرماً، وإنما الكرم قلب المؤمن)).فإذا ولج النور القلب، رطب ولان، وبرطوبته ولينه ترطب النفس، وتلين، وتذهب كزازتها، ويبسها؛ لأن حرارة الشهوات قد طفئت بالنور الوارد على القلب؛ لأنه من الرحمة، والرحمة باردةٌ، فانقاد القلب، فاتقى، فأخبر أن تقاه في كرمه، فإذا لان القلب وانقاد، فقد صار متقياً.وقوله: ((وخير المركب: الصبر))، فالصبر: ثبات العبد بين يدي ربه في مقامه لأموره، وأحكامه، ومنه سميت المصبورة؛ صيرت هدفاً للسهام، فكذلك العبد أهدف نفسه لأموره، وأحكامه، ما خف منها وما ثقل، وما أحب وما كره، وما يسر وما عسر، فهو خير مركب ركب إلى الله، وهومركب الوفاء بالعهد.خلق الله الدنيا ممراً لعبيده إلى دار السلام، فالقوم مجتازون: يأخذون الزاد، ويمرون أولاً فأولاً، يدخلون قبورهم، فيخرجون إلى الله، جعل بابه الذي يدخلون عليه أمر باب، وأهوله؛ ليطهرهم من التلبس بالدنيا، فيلقوه طاهرين، فيمكن لهم في دار القدس، فمن الوفاء بعهده: أن لا يتلفت إلى شيء سوى الزاد، وإن تناولت منها ما تناولت تزوداً، وتمضي، يوف لك بالعهد أن يدخلك دار السلام.قال: {وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون} أي: وإلي فارهبوا من نفوسكم، فالهرب والرهب: يرجعان إلى معنى واحد، إلا أن هذا في نوع، وذاك في نوع.وقوله: ((انتظار الفرج من الله عبادةٌ))؛ ففي انتظار الفرج قطع العلائق والأسباب إلى الله، وتعلق به، وشخوص الآمال إليه، وتبرؤ من الحول والقوة، فهذا خالص الإيمان.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ، ← عمر بن عمروٍ الربعي، ← عمر بن أبي عمر،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The original fifty-eighth and hundredth · Hadith 883

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل التاسع والخمسون والمئة · حديث 884

حدثنا محمد بن مقاتلٍ، قال: حدثنا معنٌ القزاز، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل المخزومي، عن أبي الزبير، عن جابرٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((زمزم لما شربت له)).فزمزم: سقيا الله وغياثه لولد خليله، فبقي غياثاً لمن بعده، فالغياث لكل نائبة، فإن شربت لمرض، شفيت، وإن شربت لغم، فرج عنك،وإن شربت لحاجة، استغنيت به، وإن شربت لنائبةٍ، صلحت.فهو قوله: ((لما شربت له))؛ لأن أصله من الرحمة، بدءاً وغياثاً، ولأي شيء شربه ذلك المؤمن، وجد غوث ذلك الأمر.وحدثني أبي رحمه الله، قال: دخلت الطواف في ليلة ظلماء، فأخذني من البول ما شغلني، فجعلت أعتصر حتى آذاني، وخفت إن خرجت من المسجد أن أطأ بعض تلك الأقذار، وذلك أيام الحج، فذكرت هذا الحديث: زمزم، فتضلعت منه، فذهب عني إلى الصباح.وروي عن عبد الله بن عمرو: ((إن في زمزم عيناً من الجنة من قبل الركن)).

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْمَخْزُومِيِّ، ← معن القزاز ← مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The fifty-ninth and hundredth original · Hadith 884

Sahih

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل الستون والمئة · حديث 885

حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيدٍ الأموي، قال: حدثنا يحيى بن سعيدٍ الأنصاري، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل البيت كأحدكم، يخيط ثوبه، ويعمل كأحدكم.قوله: ((يعمل)): أفهمني عنه غيره.فهكذا شأن الأنبياء والأولياء؛ لأنهم خدموا وعملوا الدنيا والآخرة لهم خدمة؛ لأنهم عبيد الله، على العبودة وقفوا بين يديه، ورأوا أن هذه الأعمال التي للدنيا والآخرة تدبير الله في أرضه، وأنها كلها معلقة بعضها ببعض، وأنها لله، فما استقبلهم من أمرٍ، لم يؤثروا عليه شيئاً، ولا اختاروا من تلقاء أنفسهم أمراً، فلزموه، ورفضوا ما سواه؛ لأنهم يحبون أن يكونوا كالعبيد، ما وضع بين أيديهم عملوه عبودة، حتى يلقوا الله بها، فيضع عنهم يومئذٍ رق العبودة، ويرضى عنهم، هذا بغيتهم.والآخرون اختاروا من الأعمال، وآثروا هذا على ذاك، وذاك على ذا، طلباً للأفضل؛ لينالوا أجراً، ويحتظوا من نعيم الجنان، فرفضوا كثيراً من الأعمال، ضيعوا به حقوقاً كثيرة، والاعتبار في هذا:بمثل حديث جريج: نادته أمه: يا جريج! أرني وجهك من الصومعة، وهو في الصلاة، فقال: صلاتاه، وأماه، فآثرها على أمه.

عَائِشَةَ ← مُجَاهِدٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ← سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The sixty-hundredth original · Hadith 885

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل الستون والمئة · حديث 886

حدثنا إبراهيم بن المستمر الهذلي، قال: حدثنا الحكم بن الريان اليشكري، قال: حدثني ليث بن سعدٍ، قال: حدثني يزيد بن حوشبٍ الفهري، عن أبيه،قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لو كان جريجٌ الراهب فقيهاً عالماً، لعلم أن إجابة أمه من عبادة ربه)).فمن فقه عن الله أمره، ورأى تدبيره، لم يجد بداً من رفض الاختيار، فلا يؤثر أمراً على أمرٍ، ولا حالاً على حال.وروي عن جعفر بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعثهم إلى مؤتة، فأمر عليهم زيد بن حارثة، فقال: ((إن قتل زيدٌ، فجعفرٌ أميرٌ عليكم))، فقال: يا رسول الله! أتؤمر علي زيداً؟ فقال: ((إنك لا تدري في أي ذلك خيرٌ)).وروي في الخبر: أن موسى عليه السلام قال: يا رب! أي عبادك أكثر ذنباً؟ قال: الذي يتهمني، قال ومن يتهمك يا رب؟ قال: الذي يستخيرني، فإذا خرت له، لم يرض بذلك.أو كما قال.فمن جعل أمور الآخرة، وأمور الدنيا كلها لله، وأراد بذلك إقامة العبودة، فقد سقطت منه مؤنة الاختيار، ولم تملكه الأعمال، ولا الأحوال.

أبيه، (ق ← يزيد بن حوشب الفهري ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← الحكم بن الريان اليشكري ← إبراهيم بن المستمر الهذلي،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The sixty-hundredth original · Hadith 886

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل الحادي والستون والمئة · حديث 887

حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيمٍ الأودي، قال: حدثنا أبي، عن شريكٍ، عن محمد بن سعدٍ، عن أبي ظبية، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المقة من الله، والصيت في السماء، فإذا أحب الله عبداً، نادى جبريل في السماء: إن الله يحب فلاناً، فأحبوه، فتنزل المقة في الأرض)).والمقة: الحب والبغض.كذلك قوله: ((الصيت في السماء)): يعني به: اضطراب الصوت والنداء.فالصوت والصيت بمعنى واحد، إلا أن ذاك عند اضطرابه والجهر به.وأما نزول الحب: فهو قوله: {وألقيت عليك محبةً مني} قال: ملاحة وحلاوة.

اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← أَبِي ظَبْيَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ← شَرِيکٍ ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَکِيمٍ الْأَوْدِيُّ

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The sixty-first origin · Hadith 887

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل الحادي والستون والمئة · حديث 888

حدثنا عمر، قال: حدثنا هارون الراسبي، عن جعفر بن حبان، عن أبي رجاءٍ في قوله: {وألقيت عليك محبةً مني}، قال: الملاحة والحلاوة.

الملاحة والحلاوة. ← أبي رجاءٍ في قوله: {وألقيت عليك محبةً مني}، ← جعفر بن حبان، ← هارون الراسبي، ← عُمَرَ،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The sixty-first origin · Hadith 888

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل الحادي والستون والمئة · حديث 889

حدثنا عمر، قال: حدثنا عثمان بن الهيثم، عن عوفٍ، عن معبدٍ الجهني في قوله: {وحناناً من لدنا}، قال: الحنان: المحبة.

الحنان: المحبة. ← معبدٍ الجهني في قوله: {وحناناً من لدنا}، ← عَوْفٌ، ← عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ← عُمَرَ،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The sixty-first origin · Hadith 889

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل الحادي والستون والمئة · حديث 890

حدثنا أبو بكر بن سابقٍ الأموي، قال: حدثنا أبو مالكٍ الجنبي، عن جويبرٍ، عن الضحاك، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {سيجعل لهم الرحمن ودًّا} ما هو يا رسول الله؟ قال: ((المحبة يا علي في صدور المؤمنين، والملائكة المقربين، يا علي! إن الله أعطى المؤمن ثلاثاً: المقة، والمحبة، والحلاوة، والمهابة في صدور الصالحين)).فمن اصطنعه لنفسه قبل نفسه، فوجد له حلاوةً، وملاحةً، ومن دعاه، فأجابه، فصدقه في الإجابة، قربه، فقبل قلبه، فوجد له في القلوب ودًّا.قال الله لعبده موسى: {واصطنعتك لنفسي}.فكان لا يراه أحدٌ إلا أحبه، حتى فرعون الذي كان يذبح أولاد بني إسرائيل من أجله، كان يرشفه في حجره.فمن كان من بعده على مثل سبيله، وطريقه إليه، فله الحلاوة، والملاحة، واللبق، ومن سار إليه حتى وصل، فنال القربة؛ فله الود في القلوب.

قوله: {سيجعل لهم الرحمن ودًّا} ما هو ← سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ← عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ← أبو بكر بن سابقٍ الأموي،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The sixty-first origin · Hadith 890

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل الحادي والستون والمئة · حديث 891

حدثنا إبراهيم بن المستمر، قال: حدثنا محمد بن بكارٍ العقيلي، قال: حدثنا سعيد بن بشيرٍ، عن الأعمش، عن ذكوان أبي صالحٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لكل عبدٍ صيتٌ، فإن كان صالحاً، رفع في الأرض، وإن كان سيئاً، وضع في الأرض)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← سَعِیدِ بْنِ بَشِیرٍ، ← محمد بن بكارٍ العقيلي، ← إبراهيم بن المستمر

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The sixty-first origin · Hadith 891

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل الثاني والستون والمئة · حديث 892

حدثنا محمد بن الحسن الليثي، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن مولى أم معبدٍ، عن أم معبدٍ، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة؛ فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور)).

رَسُولِ اللَّهِ ← أم معبد ← مولى أم معبدٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، ← الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، ← محمد بن الحسن الليثي،

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The sixty-second origin · Hadith 892

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع ‹ الأصل الثاني والستون والمئة · حديث 893

حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن غياث بن خالدٍ، عن حنظلة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ما جاءني جبريل إلا وأمرني بهاتين الدعوتين، قال: يقول: اللهم ارزقني طيباً، واستعملني صالحاً)).فالنفاق: ما كان ذا لونين: يقينٌ وشكٌّ، وزهادةٌ ورغبةٌ، وعزوفٌ وحرصٌ، وتخليط وصحة، وإخلاص ورياء، وصدق وكذب، وصبر وجزع، وجود وبخل، وسعةٌ وضيق، وهذا لا يكون إلا في قلب للنفس عليه شعبة من سلطان، فإنما سمي نفاقاً؛ لأنه يدخل عليه الأمر من بابين:من باب الله، وباب النفس، فيقبل عن الله، ويقبل عن النفس.يقبل عن الله من طريق الإيمان، ويقبل عن النفس من طريق الشهوة.وكذلك نافقاء اليربوع، يدخل من هذا الباب، ويخرج من باب آخر.وكذلك النفقة تؤخذ بهذا إليه، وتنفق بالأخرى.وكذلك قلب المنافق لا يستقر فيه شيء، يدخل فيه، ويخرج من الناحية الأخرى، منصبًّا، ودخلوا في الإيمان، وخرجوا منه شكاً، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يطهر قلبه من آفات النفس، فأجملها، فقال: ((النفاق في الأعمال من الرياء)).ففساد الأعمال وخبطها منه، وعلى أهله منه حياء شديد إذا وقف بين يدي الله تعالى، فقال: عبدي! هذا عمل برٍّ كان يتقرب بمثله إلي، فما حملك على أن تركت وجهي، وعملته لوجهٍ دنسٍ، ترائي عبداً من عبيدي؛ لتنال منه منزلة لينيلك مرفقاً؟.

حَنْظَلَةُ، ← غياث بن خالدٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← مُحَمَّدٍ

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool · Fourth volume › The sixty-second origin · Hadith 893

chevron_left Previous
1…567…23
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)