Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #634

فحدثنا محمد بن رزام بن عبد الملك الأبلي، قال: حدثنا أحمد بن عطاءٍ الهجيمي، عن محمد بن نصيرٍالواسطي، عن عطاء بن أبي رباحٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {أرني أنظر إليك}، قال: ((قال الله: يا موسى! لن تراني، إنه لن يراني حيٌّ إلا مات، ولا يابسٌ إلا تدهده، ولا رطب إلا تفرق، إنما يراني أهل الجنة الذين لا تموت أعينهم، ولا تبلى أجسامهم)).فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقول في دعائه: ((أسألك الشوق إلى لقائك، ولذة النظر إلى وجهك)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← محمد بن نصيرٍالواسطي، ← أحمد بن عطاءٍ الهجيمي، ← محمد بن رزام بن عبد الملك الأبلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 634

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #635

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، عن حماد بن زيدٍ، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عمار ابن ياسرٍ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول: ((أسألك لذة النظر إلى وجهك، وأسألك الشوق إلى لقائك في خيرٍ، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين)).

عمار ابن ياسرٍ، ← أَبِيهِ ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 635

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #636

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا إبراهيم ابن موسى الطرسوسي، عن بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء، عن زيد بن ثابتٍ، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اجعل في دعائك: ارزقني لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك)).وروي عن علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه-: أنه كان إذا مطرت السماء، أخرج ثيابه إلى المطر، وتجرد له، وقال: لتصيبني بركته.فهذا مذهب غير ذلك، وبان تفاوت هذا القول من ذاك ملتمس البركة طالب للنفس شيئاً.

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، ← أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ← بَقِيَّةُ، ← إبراهيم ابن موسى الطرسوسي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 636

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #637

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا الحسين بن عيسى الطائي، عن ابن أبي فديكٍ، عن محمد ابن عثمان عن أبيه، عن حارثة بن النعمان: أنه جعل خيطاً من مصلاه إلى باب حجرته، وكان قد ذهب بصره، فيضع عنده مكتلاً فيه تمرٌ، وغير ذلك، فكان إذا سلم المسكين، أخذ من المكتل، ثم أخذ بالخيط حتى ينتهي إلى باب الحجرة، فيناول المسكين، فكان أهله يقولون: نحن نكفيك، فيقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن مناولة المسكين تقي ميتة السوء)).قال أبو عبد الله: ففي مناولة المسكين خصلة تعلو الخصال، وذلك أن الله -تبارك اسمه- قد شرف المؤمن، وعظم شأنه، وشرف هذه الأمة من بين الأمم، وعظم شأنها، فكانت الأمم من بني إسرائيل صدقاتها قربانها، توضع، فتجيء نارٌ، فتقبله، وتترك ما لم يقبل منه، فيصير منهتك الستر، فأكرم الله هذه الأمة بفضل يقينها، أن جعل صدقاتها تؤخذ من أغنيائها، فترد على فقرائها، فيبقى النفع فيهم، وكانت نفوس الأولين لا تسخو إلا على عيان الأشياء وجهرها، حتى بلغ بهم ذلك إلى أن قالوا لموسى: {أرنا الله جهرةً}، كانت قلوبهم لا تستقر حتى ترى العيون.وأيدت هذه الأمة بفضل اليقين، فعلموا أن الشيء إذا أعطوه لله، أن الله لا يضيعه، وعلموا من جوده وكرمه ما خفي على الأمم قبلنا، فلما أعطت هذه الأمة صدقاتها هكذا، تفضل عليهم الرب أن ولي أخذ صدقاتهم منهم، فلم يكلها إلى ملائكته، ولا إلى أحدٍ من خلقه.فقال في تنزيله: {هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات}، فلم يكل قبول توبتهم ولا أخذ صدقاتهم إلى أحد.ولهذا: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكل خصلتين إلى أحدٍ، فكان يمشي بالصدقة إلى المسكين، ويستقي لوضوء الماء، ولا يكله إلى أحد)).

حارثة بن النعمان: ← أَبِيهِ ← محمد ابن عثمان ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← الحسين بن عيسى الطائي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 637

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #638

حدثنا بذلك الجارود، قال: حدثنا عمر بن هارون، عن موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينارٍ، عن العباس بن عبد الرحمن بن ميناء، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

العباس بن عبد الرحمن بن ميناء، ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، ← بذلك الجارود،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 638

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #639

Sahih

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن أبي الحبحاب سعيد بن يسارٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده! ما من عبدٍ يتصدق بصدقةٍ حسنةٍ طيبةٍ، فيضعها في حقٍّ، إلا كانت تقع في يد الرحمن، فيربيها كما يربي أحدكم فصيله، أو فلوه، حتى إن التمرة واللقمة لتصير مثل الجبل العظيم، ثم قرأ: {يمحق الله الربا ويربي الصدقات}.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أبي الحبحاب سعيد بن يسارٍ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 639

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #640

حدثنا صالحٌ، قال: حدثنا يحيى بن واضحٍ، عن موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينارٍ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن المؤمن يتصدق بالتمرة أو عدلها من الطيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فتقع في يد الله، فيربيها له كما يربي أحدكم فصيله، حتى تكون مثل الجبل العظيم))، ثم قرأ: {يمحق الله الربا ويربي الصدقات}.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← یَحْیَی بْنُ وَاضِحِ ← صَالِحٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 640

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #641

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن عبد الله بن قتادة المحاربي، عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: إن الصدقة لتقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، ثم قرأ عبد الله: {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده}.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عبد الله بن قتادة المحاربي، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 641

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #642

حدثنا إسماعيل بن نصرٍ، قال: حدثنا محمد ابن بشرٍ العبدي، قال: حدثنا أبو المنهال الطائي، عن علي ابن حسين: أنه كان إذا أعطى السائل شيئاً، قبله، ثم وضعه على يديه، فإنما قبله؛ لأنه علم من يأخذه.قال أبو عبد الله: فتأويل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مناولة المسكين تقي ميتة السوء))؛ لأنه يصير بالمناولة في قرب الله، ومن وقع في قرب الله، كان له مأمناً، وكان في ذمته، فيوقى مصارع السوء.وميتة السوء: أن يموت مصراً على المعصية، أو قانطاً من رحمته، أو ظالماً، أو غير تائب من ذنوبه، أو يفجأ بالموت على غير صحة، أو يختم له بسيء أعماله، أو يموت هدماً، أو غرقاً، أو حرقاً، أو لديغاً،أو ما أشبه ذلك، فمن كان في ذمة الله، وقي هذه الأشياء.ومما يحقق ذلك: ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من صلى الغداة، فهو في ذمة الله)).فطلبنا وجه هذا: كيف خص رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة من بين الصلوات، فيه يصير في ذمة الله، فوجدنا عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً}، قال: ((يشهد الله وملائكته، وذلك أنه يتنزل إلى السماء الدنيا في الساعة الآخرة من الليل، فيقول: هل من تائبٍ فأتوب عليه؟ هل من مستغفرٍ فأغفر له؟ حتى ينفجر الصبح، فإذا انفجر الصبح، وصليت الفجر، شهدها الله وملائكته)).

علي ابن حسين: ← أبو المنهال الطائي، ← محمد ابن بشرٍ العبدي، ← إسماعيل بن نصرٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 642

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #643

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا يحيى بن بكيرٍ المصري، قال: حدثنا الليث بن سعدٍ، عن زياد ابن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعبٍ القرظي، عن فضالة ابن عبيدٍ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.فإذا شهد العبد تلك الصلاة، شهد ما شهد الله له، فوقع في قربه، فصار في ذمته، فهذا مما يوافق بدءاً ما قلنا في شأن الصدقة.ومما يحقق ما قلنا: ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الصدقة لو جرت على يد سبعين نفساً، لكان أجر آخرهم مثل أجر أولهم)).معناه: أن هذه الأيدي كلها منتهية إلى الله تعالى بتقبل تلك الصدقة.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← فضالة ابن عبيدٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ← زياد ابن محمد الأنصاري، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← يحيى بن بكيرٍ المصري، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 643

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #644

حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: حدثنا هشام بن عمارٍ الدمشقي، قال: حدثنا عمرو بن واقدٍ، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذرٍّ الغفاري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا بإضاعة المال، ولكن الزهادة أن لا تكون بشيءٍ مما في يدك أوثق منك مما في يد الله، وأن يكون ثواب المصيبة أحب إليه من أن لو بقيت المصيبة عنده، ولكل حقٍّ حقيقةٌ، ولا يبلغ العبد حقيقة الإيمان، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، ولكل حقٍّ حقيقةٌ، ولا يبلغ العبد حقيقة الإخلاص، حتى لا يحب أن يحمد في كل شيءٍ يعمله لله)).

أَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ ← أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ ← عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 644

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #645

حدثنا عبد الله بن خلف بن موسى البلخي، عن الوليد بن مسلمٍ، عن خالد بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.ولم يذكر أبا ذر.قال أبو عبد الله: فأصل الزهد هو الاستقلال.يقال في اللغة: هذا شيء زهيد؛ أي: قليل، وإن استقل الشيء، دق في عينه، وحقره، وتهاون به.وقال في قصة يوسف -صلوات الله عليه-: {وكانوا فيه من الزاهدين}؛ أي: من المتهاونين به، والمستحقرين له.فالزاهد دقت في عينه الدنيا بما فتح له من الغيب، فرأى الآخرة ببصر قلبه، فاستقل هذه، وتهاون بها، وخلق مضطراً محتاجاً إلى القوت، وقد ضمن له رزقه، فوثق بضمانه، وصار هذا الذي في يده كالأمانة، كأنه أودع وديعة، ووكل بحفظها على نوائب الحق لينفقها هناك، فضمان الرب لعبده الرزق كان أوكد عنده، وأعظم شأناً من أن يلتفت إلى ما في يده، فيركن إليه أن هذا رزقي، فإنما قدر على هذا بما فتح له في الآخرة بصره، حتى قدت الدنيا في جنبه، وشخص بصره على ضمان الرزاق في رزقه عند الحاجة إليه.فأما من لم يفتح له بصره في الآخرة، وعظم قدر الدنيا عنده، فمتى ما وجد منها شيئاً، اجتذبت مخاليبه فيها، وتشبثت، وعلق قلبه بها، ولم يستبر على قلبه ضمان الرزق، وكلما ذكر الفقر، وأوجس في نفسه خيفة، ركن إلى ما في يده، فهذا، وإن جانب الدنيا، وأكل النخالةوالحشيش، فليس بزاهد، إنما هو متزهد، يتكلف الزهد بجوارحه.وكذلك في المصائب يكون ثواب المصيبة آثر عنده من أن لو بقي عنده ذلك الشيء؛ لأن الشيء من الدنيا، وقد دق في عينه، والثواب من الآخرة، وقد عظم في عينه.وأما قوله: ((ولا يبلغ العبد حقيقة الإيمان، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه))، فهذا علم اليقين.فالموحدون كلهم يعلمون هذا، وذلك علم اللسان، وحجة الله على ابن آدم، يخرجه على ألسنتهم إيمانهم، فبلسان التوحيد ينطقون، فلا تستقر قلوبهم مع هذه الكلمة، حتى يفر من الذي يتخوف أن يصيبه فراراً يعصي الله فيه.وأما أهل اليقين: فاستقر هذا العلم في قلوبهم، فانشرحت به صدورهم، فكانوا في النوائب كرأي العين؛ أي: إن هذا الذي ناب قد كان في سابق العلم، ثم يصور عندهم كونه في اللوح مسطوراً، فاستقرت نفوسهم لعلم يقينهم بذلك.فهذا عبد قد استنار في صدره وقلبه إيمانه، فهو حقيقة الإيمان، والإيمان في القلب والصدر بينة، ولا يعلم ما في القلب إلا الله، فإذا خرج نوره إلى الصدر، انشرح، فذلك هو حقيقة الإيمان، فظهر على الجوارح.وأما حقيقة الإخلاص: فهو أن ينفي عن قلبه وصدره حب المحمدة، فقد يكون مخلصاً لله في أموره، يعملها من أعمال البر، وهو يجاهد نفسه في ذلك حتى يصفيها ويخلصها، وليس ذلك حقيقة الإخلاص.إنما حقيقة الإخلاص: أن يزول عنه حب المحمدة والثناء، وذلك أن النفس إنما تحب المحمدة والثناء؛ لينفذ قوله، وينال نهمته في دنياه من خلقه، وهو يقول بلسان التوحيد: هذا كله من الله، ثم يراه الله معلق القلب بخلقه، طامعاً فيما لديهم، فهو غير ناجٍ من التزين والترائي، يريد بذلك التحمد عندهم؛ لتنال النفس ما تطمع فيه؛ لأن النفس قد علمت أن المذموم ساقط القدر، وفي سقوط القدر حرمان الحوائج والنوال.وأن المحمود رفيع القدر، وفي علو القدر وصولٌ إلى النهمات، وإسراف على الأمور، ودرك الأشياء، فهذا عبد لم يبلغ حقيقة الإخلاص في العبودة لله، فإذا استنار صدره بالإيمان، وتعلق قلبه بالله، نجا من الخلق، ومن الأسباب، وشخصت آماله إلى خالقه، فيتقي الخلق بما تصور في صدره بما تنطق الألسنة به من قوله: لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع.

Previous
8910
Next

أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← عبد الله بن خلف بن موسى البلخي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 645

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh