Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #587

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بشر بن عمارة، عن أبي روقٍ، عن الضحاك، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، بنحوه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكُ، ← أَبِي رَوْقٍ، ← بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 587

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #588

حدثنا أبو بكر بن سابقٍ الأموي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياشٍ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، قال: جاء يهوديٌّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صف لي ربك، من أي شيء هو؟ أم من لؤلؤ؟ فأرسل الله صاعقة، فأحرقته، وأنزل الله: {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال}.فمعرفة الكفار معرفة جهل وجبر، قد جبلهم جبلة لا يقدرون أن يجحدوه.وقد روي عنه -تبارك اسمه-: أنه قال في كلامه: يوم السبت يوم إقباله على خلقه، وإلهامه إياهم ربوبيته، فقال: ليس ينبغي لأحد أن ينكرني، ولا يكابرني، ولا يعاديني، (وكيف ينكرني من جبلته يوم خلقته على معرفتي؟! وكيف ينكري ويعاديني) من ناصيته بيدي؟!فهو فطرة الله التي فطر الناس عليها، وليس فيهم من نور التوحيد فينفون عنه ما ليس هو بأهل لذلك، وينزهونه، فإليه يجأرون ويضرعون ذلة وفاقة لما قد قهرتهم ملكته، فإذا أخذتهم أحوال المكاره، تغيظوا، وأضمروا على السوء، وتكلموا بما في ضمائرهم، فقالوا: {إن الله فقيرٌ ونحن أغنياء}، وقالوا: {يد الله مغلولةٌ}، وذلك أنه قتر عليهم الرزق.والمؤمن من حبب إليه الإيمان، وزينه في قلبه، وهو من أوصل النور على حبة قلبه، فالتذت نفسه، وطابت بما وجدت من الطي والراحة والروح والنزاهة والحلاوة، فلان القلب، ورطب بالرحمة التي غشيته،ورق الفؤاد، وراحت النفس، وطابت بلذتها، فانقاد له، واستسلم، وألقى بيديه إليه سلماً في كل ما استرعاه وقلده، فإن جاءته أحوال المكاره، تحملها وهو في ذلك راضٍ عنه، طيب النفس، يحمده بلسانه، ويرجوه، ويأمل معروفه، ولا يتسخط، ولا يراه سبباً، محتسباً به، وهو مع ذلك قد سرته حسنته، وساءته سيئته.فإذا أصابته المكاره، طابت نفسه لما يرى من رحمة الله عليه بأنه قد محصه وطهره، وإذا كان عند أوان خروجه من الدنيا، انقطع رجاؤه من الجميع من خلقه، وتعلق به، فكان رجاؤه وأمله خالقه، فإذا أعطي صحيفته يوم القيامة، فأتى على سيئاته، قيل له: تجاوز عن قراءتها، فقد تجازونا عنك بما أصابك في الدنيا، وإنما أصابك ذلك في الدنيا من جميل نظري لك، ومحبتي إياك، وولايتي لك، وعطفي عليك، هكذا دبرت لك أن تصيبك تلك المصائب لأجزيك بمصابك قبل أن تصير إلي، فأستحيي منك أن أعذبك وأنت وليي، ومختاري، ومن أهل رحمتي، والكافر لم يوالني، وذهب برقبته مني، وعاداني، ونظر إلى صنائعي بعين السقم، فجميع ما أصابه من النوائب كان من سخطي عليه في دار الدنيا، فلم يزدد بها إلا سخطاً وعداوة، فاليوم قد أحاط به غضبي وناري الحامية، فأنتقم منه.ومما يحقق ما قلنا: أنه يقال للمؤمن: تجاوز، فقد أصابتك النوائب في دار الدنيا، قال الله تعالى في تنزيله: {أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون}.

مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← أبو بكر بن سابقٍ الأموي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 588

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #589

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى ابن زكريا بن أبي زائدة، عن أشعث بن سوارٍ، قال: قلت للحسن: {من يعمل سوءاً يجز به}، قال: لا يجزى والله يوم القيامة مؤمنٌ بسوء عمله، ثم قرأ: {أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون}.

أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، ← يحيى ابن زكريا بن أبي زائدة، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 589

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #590

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو معاوية، عن عاصمٍ، عن الحسن في قوله تعالى: {من يعمل سوءًا يجز به}، قال: إنما ذاك لمن أراد الله هوانه، فأما من أراد الله كرامته، فإنه يتجاوز عن سيئاته في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون.

الْحَسَنُ، ← عَاصِمٍ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 590

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #591

Sahih

حدثنا سفيان، قال: حدثني أبي، عن أسامة ابن زيدٍ، عن محمد بن عمرو بن عطاءٍ، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من شيءٍ يصيب المؤمن من حزنٍ، ولا نصبٍ، ولا وصبٍ، حتى الهم يهمه إلا أن الله يكفر عنه سيئاته)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، ← أُسَامَةُ ابْن زَيْدٍ ← أَبِي ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 591

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #591.1

Sahih

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يصيب المؤمن شوكةٌ فما فوقهاإلا رفعه الله بها درجةً، أو حط عنه بها خطيئةً)).معناه: أن المغفور له ترفع له درجة، والذي لم يغفر له تحط عنه بها خطيئة، ومن هاهنا قيل: إن المرض إذا كان عقوبة، لم يقبل الدواء؛ لأنه قد جوزي به في الدنيا، وإنما الدواء للداء الذي يحدث من الطبع من غير عقوبة؛ لأنه إنما أنزل الدواء للداء الحادث.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما أنزل الله من داءٍ إلا أنزل الله له دواءً)).فإذا كانت عقوبة، فلا دواء له حتى تنقضي مدة العقوبة، وينزل العفو.

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 591.1

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #592

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنسٍ،عن يزيد بن خصيفة، عن عروة بن الزبير، قال: سمعت عائشة -رضي الله عنها- تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما يصيب المؤمن من مصيبة، حتى الشوكة، إلا قص بها عنه، أو كفر بها عنه من خطايا.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← مالك بن أنسٍ،عن يزيد بن خصيفة، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 592

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #593

حدثنا إبراهيم بن المستمر الهذلي، قال: حدثنا سفيان بن محمد بن سفيان المصيصي، قال: حدثنا عبد الله بن وهبٍ، قال: حدثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بالباكورة من كل شيءٍ، قبلها، ووضعها على عينه اليمنى ثلاثاً، ثم على عينه اليسرى ثلاثاً، ثم يقول: ((اللهم كما بلغتنا أولها، فبلغنا آخرها))، ثم يعطيها أصغر الولدان.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← سفيان بن محمد بن سفيان المصيصي، ← إبراهيم بن المستمر الهذلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 593

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #594

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا معاوية بن عمرٍو، عن جرير بن حازمٍ، عن يونس، عن الزهري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله، ولم يذكر أنساً.

الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 594

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #595

حدثنا إبراهيم بن المستمر، قال: حدثنا أبو عاصمٍ النبيل، عن جرير بن حازمٍ، عن يونس، عن الزهري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال أبو عبد الله: فالقبلة على وجوه:قبلة شهوة، وهي للزوجة، وقبلة رحمة، وهي للولد ومن أشبههم، وقبل حنين، وهي للحجر الأسود، وقبلة اشتياق، وهي للباكورة وما أشبهها، وكلها عبادةٌ، إذا أريد بها وجه الله تعالى، وأصلها كلها من القلب، وذلك أن الرحمة والرأفة في القلب معدنهما، ثم تصير الرحمة منه إلى الكبد، ففيه معتمله، وهو بيته، والرأفة في الطحال، ففيه معتمله، وهو بيته.ولذلك قال علي -كرم الله وجهه-: الرحمة في الكبد، والرأفة في الطحال.أخبر بالمستقر والمعتمد.فأما الأصل، فهو في القلب، فإذا انقلب القلب بما فيه من الرأفة، فارت الرأفة، وإنما قيل: رأفة؛ لأنه يرأف، ويفور بحرارته، والرؤوف والفور بمعنى.فإذا فار، خرجت حرارته من فم القلب إلى الصدر، وفار إلى الحلق، فاستعمل الشفتين بذلك، فاستعماله الشفتين هو تقليبها لتقليب القلب، بالرأفة.فقيل: قبل وقلب بمعنى واحد، إلا أنه في الشفتين قيل: قبل، وفي القلب: قلب، قلبه للرأفة التي تحركت منه، وإنما يفور ذلك من نور الإيمان، والرأفة من الإيمان، وكذلك (الرحمة، فكانت الأنبياء -عليهم السلام- أعظم نوراً، وأوفر حظاً من الرأفة، وكذلك) كل مؤمن وفر حظه من النور، فهو أوفر حظاً من الرأفة والرحمة، فكان إذا قبل الحجر، قبله حنيناً إلى الجنة؛ لأنه من الجنة، والجنة دار الله، وإنما يحن بالأنبياء -عليهم السلام- إلى دار الله من أجل الله، لا من أجل التنعيم، ألا ترى إلى قوله لعمر حين قبل الحجر وبكى، وقال: ((هاهنا تسكب العبرات)).فإذا قبل الولد، فمن رحمته له، وإن من ريحان الله، وكان يستروح إلى تقبيل الولد، ألا ترى كيف قال في حديث خولة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قبل الحسن، ثم قال: ((إنكم لتبخلون، وتجبنون، وتجهلون، وإنكم لمن ريحان الله)).

الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 595

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #596

حدثنا الجارود، وعبد الجبار، قالا: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن ابن أبي سويدٍ، عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، عن خولة بنت حكيمٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.قال الجارود: ((من ريحان الله))، وقال عبد الجبار: من ريحان الجنة.وإذا قبل الزوجة، فمن الرحمة والمودة التي جعلت بين الزوجين.وقد قال في تنزيله: {وجعل بينكم مودةً ورحمةً}،والرأفة والرحمة يهيجان الشهوة؛ لأنها حارة.

خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ ← ابن أبي سويدٍ، ← اِبْرَاھِیْمَ بْنِ مَیْسَرَۃَ ← سُفْيَانَ، ← الجارود، وعبد الجبار،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 596

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #597

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا محمد بن دينارٍ الطاحي، قال: حدثنا سعدٌ بن أوسٍ، عن مصدعٍ الأنصاري، عن عائشة -رضي الله عنها-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان يقبلها وهو صائم، ويمص لسانها)).وإذا قبل الباكورة، فكذلك أيضاً؛ لأنه يرى أثر صنعه لعباده، وأول ما تخرج التمرة تكون طرياً، لم تتدنس بظلمة الدنيا، فهو فلقها كما قال: {فالق الحب والنوى}.فإذا رأى فلقه للحب والنوى، والأشجار والثمار، فهو باكورة قد ابتكر بخروجها، ولذلك تسمى باكورة، وهي بكر الشجرة لم تفتض، فإذا رآها، تحرك نور الإيمان بما أبصر من صنعه، ولطفه، فانقلب بالرأفة التي فيه، فانفلق القلب.فانفلاقه فتح بابه، فلولا ذاك، لانشق القلب، ولم يتماسك، فذلك فلق القلب، فخرجت تلك الحرارة من القلب إلى الفم، فاستعمل الشفتين بالحركة، ولو وضع الشفتين هكذا وضعاً، لم يقنع به حتى استعملهما بالحركة، فهذا التقبيل، ثم يضعها على عينيه، وأشفاره إكراماً وتعظيماً له، ثم يدعو بذلك الدعاء، ثم يعطيها من لم يتدنس بالذنوب، ورحمة الله عليه ظاهرة، أن القلم قد رفع عنه، ولا يؤاخذ بذنبٍ.

عَائِشَةَ ← مصدعٍ الأنصاري، ← سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ الطَّاحِيُّ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 597

Previous
456
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh