Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #575

حدثنا إسماعيل بن نصرٍ، قال: حدثنا الأسود بن عامرٍ، ومعاوية بن هشامٍ، وقبيصة، عن سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أذى الفأر في السفينة.قال الجارود: قال الأسود: قال سفيان: كن يقرضن الحبال.وقال إسماعيل في حديثه: حتى خافوا على حبال السفينة، فشكا نوح إلى الله تعالى، فأوحى الله إليه: أن امسح على جبهة الأسد، فعطس عطسة، فخرج منه سنوران، فأكلا الفأر، ثم كثرة العذرة في السفينة، فشكا نوح إلى الله تعالى ذلك، فأوحى الله تعالى إليه: أن امسح ذنب الفيل، فنثر خنزيران، فأكلا العذرة.ومما يحقق ذلك: أن الله -تبارك اسمه- حرم الأشياء، فلم ينسب إلى الرجاسة، كما ذكر الخنزير خاصة؛ فإنه قال: {أو لحم خنزيرٍ فإنه رجسٌ}.يدل ذلك أنه إنما سماه من بين الأشياء رجساً؛ لأن غذاءه العذرة، والعذرة إنما صارت رجساً؛ لأنه من مجلس إبليس خرجت، ألا ترى أنه قال في الخمر: {رجسٌ من عمل الشيطان}.لأن الشيطان خاض بيده في الخمر حتى غلا وأزبد، فتحولت رجاسة يده في ذلك الشراب.وسمى الأوثان رجساً؛ بدخول الشيطان في جوفها، فلا يعلم ذكر الرجاسة في التنزيل إلا في الوثن، والخمر، والميسر، والخنزير؛ لأن كل ذلك مما لمسته أيدي العدو وخالطته.والغراب:أبدى جوهره حيث بعثه نبي الله نوح عليه السلام من السفينة؛ ليأتيه بخبر الأرض، فترك أمره، وأقبل على جيفة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ، ← عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، ← سُفْيَانَ، ← الأسود بن عامرٍ، ومعاوية بن هشامٍ، وقبيصة، ← إسماعيل بن نصرٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 575

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #576

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا داود بن شبيبٍ القرشي، عن داود بن أبي الفرات، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما.والحمار:أبدى جوهره حيث نزا على حمار ذكر، وتلوط، فسمي رجساً.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عِلْبَاءِ بْنِ أَحْمَرَ، ← دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ← داود بن شبيبٍ القرشي، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 576

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #577

حدثنا بذلك الحسين بن أبي كبشة اليحمدي،قال: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا عرفطة العبدي، قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: ليس شيء من الدواب يعمل عمل قوم لوطٍ، إلا الخنزير، والحمار.والضفدع:أبدى جوهره حتى جاء بالماء ليطفئ عن إبراهيم عليه السلام ناره، فأثيب أن جعل مكانه الماء، ولما سلط على قوم فرعون، جاءت فأخذت الأمكنة كلها، فلما صارت إلى التنور، وثبت فيها، وهي نار تسعر؛ طاعة لله عز وجل، فجعل نقيقها تسبيحاً، ويقال: إنها أكثر الدواب تسبيحاً.والنملة:ذكر الله شأنها في تنزيله: {قالت نملةٌ يأيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون}.فأثنت على سليمان، وأخبرت عنه بأحسن ما تقدر عليه؛ بأنهم لا يشعرون إن حطموكم، ولا يفعلون ذلك على عمد منهم، فنفت عنه الجور، فتبسم ضاحكاً من قولها، وقال: {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي}؛ أي: ألهمتني شكر هذه النعمة.والنحلة:مذكورة في التنزيل أنه: {وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون. ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاءٌ للناس}، فهي مأمورة باتخاذ البيوت ذللاً مطيعة لربها.والهدهد:كان رسول سليمان -صلوات الله عليه- إلى بلقيس، وحامل كتابه إليها بريداً، والمؤدي عنها خيرها إلى سليمان عليه السلام.

مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← عرفطة العبدي، ← سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ← بذلك الحسين بن أبي كبشة اليحمدي،ق

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 577

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #578

حدثنا سليمان بن حميدٍ أبو الربيع الإيادي، قال: حدثنا عون بن عمارة، عن الحسن الجعفي، عن الزبير بن خريتٍ، عن عكرمة، قال: إنما صرف الله شر سليمان عليه السلام عن الهدهد؛ لأنه كان باراً بأبويه.والصرد:يقال له الصرد الصوام.روي عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه قال: أول من صام الصرد.

عِكْرِمَةَ ← الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ، ← الحسن الجعفي، ← عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ ← سليمان بن حميدٍ أبو الربيع الإيادي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 578

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #579

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا ابن مهديٍّ، عن قرة بن خالدٍ، عن موسى بن أبي غليظٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: الصرد أول طيرٍ صام.ولما خرج إبراهيم -صلوات الله عليه- من الشام إلى الحرم في بناء البيت، كانت السكينة معه، والصرد، فكان الصرد دليله إلى الموضع،والسكينة مقداره، فلما صار إلى البقعة، وقفت السكينة على موضع البيت، ونادت: ابن يا إبراهيم على مقدار ظلي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← موسى بن أبي غليظٍ، ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 579

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #580

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، عن البختري بن عبيدٍ بن سلمان الأغر، قال: حدثنا أبي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الذباب كلها في النار، فجعلها عذاباً لأهل النار إلا النحل)).فنهى عن قتل النحل؛ لأن فيه شفاء، وعن العنكبوت؛ لأنه نسج على غار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن الهدهد؛ لأنه كان دليل سليمان عليه السلام على الماء، وعن الضفدعة؛ لأنها كانت تصب الماء على نار إبراهيم -صلوات الله عليه-، وعن الصرد؛ لأنه دل إبراهيم عليه السلام على البيت.فقد علم الله من جواهر هذا الخلق، فاختار لمحبوبه من الأمور من قد علم الله طيب جوهره، وأظهر الآخرون بأفعالهم خبث جواهرهم، مثل: الفأرة، والغراب، والوزغة، والحية، وهذا إذا قتله من غير أذى، فأما إذا آذته نملة أو نحلة، فله أن يقتلها، ويدفع عن نفسه شرها.وروي عن إبراهيم: أنه قال: ما أذاك من النمل، فاقتله.وفيما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قصة موسى عليه السلام حيث أوحى الله إليه: ألا نملةً مكان نملة؟! دليل على أن الذي يؤذي يؤذَى ويقتل، فكلما كان القتل لنفع، أو دفع ضر، فلا بأس به عندنا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي ← البختري بن عبيدٍ بن سلمان الأغر، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 580

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #581

Sahih

حدثنا عبد الرحمن بن يونس الرقي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمدٍ، عن صالحٍ بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالدٍ الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تسبوا الديك؛ فإنه يدعو إلى الصلاة)).

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ الرَّقِّيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 581

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #582

حدثنا إبراهيم بن المستمر الهذلي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن حيان أبو زيدٍ، قال: سمعت أبي يذكر عن أبيه، قال: صحبت ابن عمر رضي الله عنهما من مكة إلى المدينة، فقال لنافع: لا تمر بي على المصلوب -يعني: ابن الزبير-، قال: فما فجئه في جوف الليل أن صك محمله جذعه، فجلس يمسح عينيه، ثم قال: يرحمك الله أبا خبيبٍ، إن كنت، وإن كنت، ولقد سمعت أباك الزبير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يعمل سوءاً، يجز به في الدنيا، أو في الآخرة، فإن يك هذا بذاك، فهه فهه)).وأما في التنزيل، فقد أجمله، فقال: {من يعمل سوءاً يجز به ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً}.فدخل فيه البر والفاجر، والولي والعدو، والمؤمن والكافر، ثم ميز رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بين الموطنين، فقال: ((يجز به في الدنيا، أو في الآخرة))، وليس يجمع عليك الجزاء في الموطنين.ألا ترى: أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (فإن يك هذا بذاك، فهه فهه) معناه: أنه قاتل في حرم الله، وأحدث فيها حدثاً عظيماً، حتى أحرق البيت، ورمى الحجر الأسود بالمنجنيق، فانصدع حتى ضبب بالفضة، فهو إلى يومنا كذلك، وسمع للبيت أنيناً: آه آه.وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: ((إنها لم تحل لأحدٍ قبلي، ولا تحل لأحدٍ بعدي، وإنما أحلت لي ساعةً من نهارٍ، وإنها حرمت يوم خلقت السماوات والأرض)).فلما رأى ابن عمر رضي الله عنهما فعله، ثم رآه مقتولاً مصلوباً، ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يعمل سوءاً، يجز به))، ثم قال: إن يك هذا القتل بذاك الفعل الذي فعله، فهه، فهه.أي: كأنه جوزي بذلك السوء من هذا القتل والصلب -رحمة الله عليه-.ثم ميز رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر بين الفريقين.

لنافع: لا تمر بي على المصلوب -يعني: ابن الزبير-، ← صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة، ← أَبِيهِ ← أَبِي، يَذْكُرُ ← عبد الرحمن بن سليمان بن حيان أبو زيدٍ، ← إبراهيم بن المستمر الهذلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 582

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #583

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: أخبرنا أبو نعيمٍ، قال: حدثنا محمد بن مسلمٍ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، قال: لما نزل قوله تعالى:{من يعمل سوءًا يجز به}، قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله! ما هذه بمبقيةٍ منا، قال: ((يا أبا بكرٍ! إنما يجزى بها المؤمن في الدنيا، ويجزى بها الكافر يوم القيامة)).

يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الهَادِ اللَّيْثِيِّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ2 ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 583

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #584

حدثنا الجارود، قال: حدثنا وكيعٌ، وأبو معاوية، وغيره، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن أبي بكر بن أبي زهيرٍ الثقفي، قال: لما نزلت: {من يعمل سوءًا يجز به}، قال أبو بكر رضي الله عنه: كيف الفلاح يا رسول الله مع هذا؟ كل شيء عملنا جزينا به؟ فقال: ((غفر الله لك يا أبا بكرٍ، ألست تنصب؟ أليست تخزن؟ أليس يصيبك البلاء؟))، قال: بلى، قال: ((فذلك ما تجزى به)).ففسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أجمله في التنزيل من قوله: {من يعمل سوءًا يجز به} أن المؤمن يجزى بالسوء في الدنيا بما ذكر من النصب والتعب، والحزن والغم، ونوائب الدنيا، والكافر يصيبه ما أصاب المؤمن أيضاً من هذا النصب والتعب والحزن والغم، وليس ذلك له جزاءً بالسوء الذي قد عمل، قد أخر جزاؤه إلى يوم القيامة إلى العذاب الأكبر، هناك يجزى بالسوء؛ لأن جميع ما يصيب الكافر هاهنا من هذه المصائب لا يصبر، وإن صبر، فصبره [صبر] تجلد، وصير عادة، لا صبر حسبة وتسليم، والمؤمن تصيبه المصائب والنوائب، فهو في كل ذلك صابر محتسب بنفسه على الله، والله قد أذعن له برهم ومقتصدهم وظالمهم، ورضوا بها عنه، والكافر ساخط على ربه في نوائبه، مضمر له على عداوته، فبجميع ما يصيبه في الدنيا يزداد ناراً على نار؛ لأنه لا يعرف ربه معرفة الموحدين، وقد عرفه جبراً، وبالملك له قهراً، وكلما أصابته نائبة من أحكامه، هزت نفسه في وجه إحكامه، واكفهر قلبه في وجه تدبيره، وامتلأ غيظاً وسخطاً على من قهره.ألا ترى: أنه بلغ بواحد من جنسه أنه احتال للارتقاء إلى العلا؛ليحاربه ويسلبه، ثم رجع راجعاً منحطاً برايته وتابوته إلى الأرض، يزعم أنه قد قتل إله السماء، فلم يبق له منازع، فقلب الكافر بهذه الصفة، منهم من شرهت نفسه، وطمحت به إلى مثل هذا الفعل، ومنهم من كان أسكن نفساً، ثم يتعاط أشباه هذا، إلا أنه لما جاءته أحوال المكابرة، تلوى، وتسخط، وجوره في حكمه، وأضمر على كل سوء، وجاش قلبه بالغيظ، ولكن لا يقدر على شيء، فلو أقدره الله، لأتى بالعجائب، وقد فعل بواحد، فتهيأ لمحاربته، وهو نمرود الذي ذكرناه، وقحط المطر في زمانه، فقال واحد من الجبابرة في ذلك الزمان، لأغيظنه، قيل: وكيف تفعل؟ قال: لأقتلن أولياءه.

أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← وكيعٌ، وأبو معاوية، وغيره، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 584

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #585

حدثنا محمد بن حميدٍ الرازي، قال: حدثنا يعقوب القمي، عن جعفرٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، قال: قحط الناس في زمان ملكٍ من ملوك بني إسرائيل ثلاث سنين، فقال الملك: ليرسل علينا السماء، أو لنؤذينه، قال له جلساؤه: وكيف تقدر أن تؤذيه أو تغيظه، وهو في السماوات، وأنت في الأرض؟ قال: أقتل أولياءه في الأرض، فيكون ذلك أذى له، فأرسل الله عليهم السماء.

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← جَعْفَرٌ، ← يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 585

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #586

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا أبو عمير بن النحاس الرملي، عن أيوب بن سويد الرملي، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيبٍ المصري، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال: غار النيل على عهد فرعون، فأتاه أهل مملكته، فقالوا: أيها الملك! أجر لنا النيل، قال: إني لم أرض عنكم، فذهبوا، ثم أتوه فقالوا: أيها الملك! أجر لنا النيل، قال: إني لم أرض عنكم، فذهبوا فأتوه، فقالوا: أيها الملك! ماتت البهائم، وهلكت الأبكار، لئن لم تجر لنا النيل، لنتخذن إلهاً غيرك، قال: اخرجوا غداً إلى الصعيد، فخرجوا، فتنحى عنهم حيث لا يرونه ولا يسمعون كلامه، ثم ألصق خده بالأرض، وأشار بالسبابة، فقال: اللهم إني خرجت إليك مخرج العبد الذليل إلى سيده وإني أعلم أنك تعلم أني أعلم أنه لا يقدر على إجرائه غيرك، فأجره، فجرى النيل جرياً لم يجر قبله مثله، فأتاهم فقال: إني قد أجريت لكم النيل، فخروا له ساجدين، وعرض له جبريل عليه السلام، فقال: أيها الملك! إعرض على عبد لي؟ فقال: وما قصته.فقال: عبد لي، خولته على عبيدي، وملكته مفاتيحي، فعاداني، فأحب من عاديته، وعادى من أحببت، فقال: بئس العبد عبدك هذا، لو كان لي عليه سبيل، لغرقته في بحر القلزم، فقال: أيها الملك! اكتبه، فدعا بدواة وكتبه فقال: ما جزاء العبد الذي يخالف سيده، فأحب من عاداه، وعادى من أحبه إلا أن يغرق في بحر القلزم، فقال: أيها الملك! اختمه، فختمه، ودفعه إليه، فلما كان يوم البحر، أتاه جبريل -صلوات الله عليه- بالكتاب، فقال: خذ هذا ما استكتبت به على نفسك، أو قال: حكمت به.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْمِصْرِيُّ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ، ← أبو عمير بن النحاس الرملي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 586

Previous
345
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh