Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #790

حدثنا إبراهيم بن سالم بن رشيدٍ الهجيمي، قال: حدثني يوسف بن عطية الصريمي، قال: حدثنا ثابتٌ البناني، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه: أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! صلى الله عليك، إن زوجي غزا في سبيل الله، وإنه أمرني أن لا أخرج من البيت، وإن أبي اشتكى، قال: ((اذهبي فالزمي بيتك، وأطيعي زوجك))، ثم جاءت فقالت: إن أبي مات، فقام معها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهب وصلى عليه، فلما أن فرغ، قال: ((يا هذه! اعلمي أن الله قد غفر لأبيك بطواعيتك لزوجك)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← يوسف بن عطية الصريمي، ← إبراهيم بن سالم بن رشيدٍ الهجيمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 790

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #791

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا يوسف ابن عطية، عن ثابتٍ، عن أنسٍ رضي الله عنه: أن رجلاً انطلق غازياً، وأوصى امرأته أن لا تنزل من فوق البيت، وكان والدها في أسفل البيت، فاشتكى أبوها، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تخبره وتستأمره، فأرسل إليها: ((اتقي الله، وأطيعي زوجك))، ثم إن والدها توفي، فأرسلت إليه تستأمره، فأرسل إليها مثل ذلك، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى عليه، وأرسل إليها: ((إن الله قد غفر لأبيك بطواعيتك لزوجك)).وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الدنيا متاعٌ، وخير متاعها المرأة الصالحة)).وقال صلى الله عليه وسلم: ((خير ما أعطي العبد من الدنيا زوجةٌ مؤمنةٌ تعينه على إيمانه)).وفيما حكي عن لقمان رضي الله عنه: أنه قال لابنه: مثل المرأة الصالحة مثل التاج على رأس الملك، ومثل المرأة السوء كمثل الحمل الثقيل على ظهر الشيخ الكبير.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← يوسف إبن عطيه ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 791

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #792

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ، قال: حدثنا سيار ابن حاتمٍ العنزي، قال: حدثنا سالم أبو سلمة مولى أم هانئٍ، قال: سمعت شيخاً يقول: سمعت عثمان بن عفان يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((قال الله -جل ذكره-: إذا بلغ عبدي أربعين سنةً، عافيته من البلايا الثلاث: من الجنون، والبرص، والجذام، فإذا بلغ خمسين سنةً، حاسبته حساباً يسيراً، وإذا بلغ ستين سنةً، حببت إليه الإنابة، وإذا بلغ سبعين سنةً، أحبته الملائكة، وإذا بلغ ثمانين سنةً، كتبت حسناته، وألقيت سيئاته، وإذا بلغ تسعين سنةً، قالت الملائكة: أسير الله في أرضه،فغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ويشفع في أهله)).وهذا من جيد الحديث، وقد أتت روايات أخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط، وليس فيها حكاية عن الله تعالى.

عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، ← شَيْخًا ← سالم أبو سلمة مولى أم هانئٍ، ← سيار ابن حاتمٍ العنزي، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 792

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #793

حدثنا يزيد بن هلالٍ، قال: حدثنا الفضيل ابن عياضٍ، عن يوسف بن أبي ذرة، عن جعفر ابن عمرو بن أمية، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من معمرٍ يعمر في الإسلام أربعين سنةً، إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاء: الجنون، والجذام، والبرص، فإذا بلغ خمسين سنةً، لين الله حسابه، فإذا بلغستين سنةً، رزقه الله الإنابة إليه بما يحبه، أو كما قال: فإذا بلغ سبعين سنةً، تقبل حسناته، وتجاوز عن سيئاته، وإذا بلغ ثمانين سنةً، أحبه الله، وأحبه أهل السماء، وإذا بلغ تسعين سنةً، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وتسميه: أسير الله في الأرض، ويشفع في أهل بيته)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← جعفر ابن عمرو بن أمية، ← يوسف بن أبي ذرة ← الفضيل ابن عياضٍ، ← يزيد بن هلالٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 793

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #794

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا الفرج ابن فضالة، عن محمد بن عامرٍ، عن محمد بن عبد الله، عن جعفر بن عمرٍو الضمري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، بنحوه، ولم يرفعه.

أنس بن مالك بنحوه، ← جعفر بن عمرو الضمري ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ ← الفرج ابن فضالة، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 794

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #795

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا خالد الزيات، عن داود أبي سليمان، عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن معمر بن حزمٍ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، ورفع الحديث، قال: ((المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنةٍ كتبت لوالديه، أو لوالده، فإن عمل سيئةً، لم تكتب عليه، ولا على والده، وإذا بلغ الحنث، وجرى عليه القلم، أمر الملكان اللذيان معه: أن يحفظا، ويسددا، فإذا بلغ أربعين سنةً في الإسلام، أمنه الله من البلايا الثلاث: من الجذام،والبرص، والجنون، فإذا بلغ الخمسين، خفف الله حسابه، فإذا بلغ الستين، رزقه الله الإنابة إليه فيما يحبه، فإذا بلغ السبعين، أحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين، كتب الله حسناته، وتجاوز عن سيئاته، وإذا بلغ التسعين، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفعه في أهل بيته، وكان اسمه عند الله في السماء: أسير الله في أرضه، فإذا بلغ أرذل العمر لكيلا يعمل من بعد علمٍ شيئاً، كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير، فإن عمل سيئةً، لم تكتب عليه)).

أنس بن مالكٍ ورفع الحديث، ← عبد الله بن عبد الرحمن ابن معمر بن حزمٍ، ← داود أبي سليمان، ← خالد الزيات ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 795

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #796

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا سليمان بن عمرٍو، عن ابن حزمٍ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه،عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابن حزم ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 796

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #797

حدثنا داود بن حمادٍ القيسي، قال: حدثنا اليقظان بن عمار بن ياسرٍ، قال: حدثنا ابن شهابٍ الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد إذا بلغ أربعين سنةً، -وهو العمر-، أمنه الله من الخصال الثلاث: من الجنون، والجذام، والبرص، وإذا بلغ خمسين سنةً، -وهو الدهر- خفف الله عنه الحساب، فإذا بلغ ستين سنةً، -وهو في إدبارٍ من قوته-، رزقه الله الإنابة إليه فيما يحب، فإذا بلغ سبعين سنةً، -وهو الحقب-، أحبه أهل السماء، وإذا بلغ ثمانين سنة، -وهو الخرف-، أثبتت حسناته، ومحيت سيئاته، وإذا بلغ تسعين سنة، -وهو الفناء-، وقد ذهب العقل، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفع في أهل بيته؛ (لأن اسمه عند الله في السماء): أسير الله في أرضه، وإذا بلغ مئة سنةٍ، سمي: حبيس الله في الأرض، وحقٌّ على الله أن لا يعذب حبيسه في الأرض)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، ← اليقظان بن عمار بن ياسرٍ، ← داود بن حمادٍ القيسي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 797

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #798

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا عثمان بن زفر، قال: حدثنا مزاحم بن زفر، عن ليث بن سعدٍ، عن أبي عمر الصنعاني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.نحو حديث فضيل بن عياض.

أَبِي عُمَرَ الصَّنْعَانِيِّ ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ، ← عُثْمَانَ بْنِ زُفَرَ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 798

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #799

حدثنا محمد بن محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا عثمان بن الهيثم البصري، قال: حدثني الهيثم بن الأشعث، عن الهيثم بن محمدٍ السلمي، عن محمد بن عمارٍ الخطمي، عن جهم بن عثمان بن أبي جهيمة السلمي، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا بلغ المرء المسلم أربعين سنةً، صرف الله عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاء: الجنون، والجذام، والبرص)).فهذا الحديث يخبر عن حرمة الإسلام، وما يوجب الله لمن قطع عمره مسلماً، وليس يقصد في ذلك الدرجات ولا الأعمال، إنما يعلم القاطعين أعمارهم بهذا الإسلام بما لهم بعمرهم -الذي داموا فيه على الإسلام- عند الله من الكرامة، سوى صحة الأعمال، وصدقه وصفائه، واكتساب الطاعات، فذاك ثوابه على قدر ما اكتسب وسعى.وقد قال في الحديث الذي رواه الفضيل بن محمد: ((ما من معمرٍ يعمر في الإسلام))، فإنما قصد؛ لبيان فضل التعمير في الإسلام، وثباته عليه، ومثال هذا موجود في خلقه: ترى الرجل يشتري عبداً، فإذا أتت عليه ستون سنة، يقول: قد طالت صحبة هذا، وعتق عندنا، فيرفع عنه بعض العبودة، ويخفف عنه في ضريبته، فإذا زادت مدة صحبته، زيد رفقاً وعطفاً.فالعبد لا يخلو من تخليط وذنب وإساءة في عمل مولاه، فهو لطول الصحبة لا يمنعه رفقه ولا رفده، ولا يعيبه، فإذا شاخ وكبر، أعتقه، ويحتشم من بيعه والإساءة إليه، ولهذا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يستحي من عبده وأمته أن يشيبا في الإسلام فيعذبهما)).ففي بلوغ العمر أربعين سنة استكمال الأخلاق، واستجماع القوة، ثم لا يزال بعد الأربعين في نقصان وإدبار عمرٍ تام، فإذا عاش في الإسلام عمراً تاماً، وجبت له من الحرمة ما يدفع عنه هذه الآفات التي لا تقبل الدواء، وأمنه من الداء العضال، ووجود العدو إليه سبيلاً في أخذ قلبه، فإذا بلغ خمسين سنة، فقد صار إلى نصف الذي هو أرذل العمر، فإنما برذالة العمر نال رفع الحساب، وأن لا تكتب عليه سيئة في بلوغ المئة، فإذا بلغ خمسين سنة، وجاوزها، فقد وقع في النصف الأرذل، فخفف عنه حسابه، وقيل في الرواية الأخرى: ((لين حسابه)).وقال في حديث عثمان رضي الله عنه: ((حاسبه حساباً يسيراً))، فمعنى هذا كله قريب يرجع إلى معنى واحد، وهو اليسير، فإذا انتهى آخره، يرفع عنه الحساب، وهذا كله في حياته، وخفة الحساب في الدنيا أن لا يؤاخذه في الدنيا، ولا ينزع منه البركة، ولا يحرمه الطاعة، ولا يقصيه، ولا يخذله. إذا عمر هذا العمر، ومن قبل الخمسين: لم يستوجب هذه الحرمة، فإذا بلغ ستين سنة، فهو في عمر التذكر والتوقف.

عبد الله بن أبي بكرٍ الصديق ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، ← جهم بن عثمان بن أبي جهيمة السلمي، ← محمد بن عمارٍ الخطمي، ← الهيثم بن محمدٍ السلمي، ← الهيثم بن الأشعث، ← عثمان بن الهيثم البصري، ← محمد بن محمد بن حسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 799

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #800

حدثنا يحيى بن المغيرة المخزومي، قال: حدثنا ابن أبي فديكٍ، عن إبراهيم بن الفضل، عن ابن أبي حسينٍ المكي، عن عطاء بن أبي رباحٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان يوم القيامة، نودي أبناء الستين، وهو العمر الذي قال الله تعالى: {أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر}.فإذا عمر في الإسلام ستين سنة، فقد جاء أوان التذكر؛ لأن الأربعين منتهى استتمام القوة، فإذا جاوز الأربعين إلى الستين، فقد أتى عليه عشرون سنة، وقد أخذ في النقصان، فقد جاوز الأربعين الذي به استتم،وافتقد من نفسه نصف القوة، فلذلك صارت حجة عليه، لما جاوز فقد النصف من القوة التي أعطي، فأوجب له حرمة بأن رزقه الإنابة إليه فيما يجب، وهو التذكر، فإنه إذا تذكر، أناب، وإذا أناب، تذكر، فرزقه الإنابة، ولم يخذله، فيصير عمره عليه وبالاً وحجة، فيعيره به، كما يعير أهل النار.فقد حكى الله في تنزيله عن أعدائه، فقال -جل ذكره-: {والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفورٍ. وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل}.فأجيبوا بقوله: {أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصيرٍ}.فأوجب للمعمر في الإسلام ستين سنة؛ لحرمة مدته: أن رزقه الإنابة إليه من الطاعات، فإذا بلغ سبعين سنة، فقد عمر حقباً من الدهر، قال الله -تبارك وتعالى-: {لابثين فيها أحقاباً}، والواحد حقبٌ.والحقب: سبعون سنة، فجعل كل حقب غايةً وحداً ينتهى إليه في الطول، وهو منتهى أعمار هذه الأمة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ الْمَكِّيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 800

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #801

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا عثمان بن زفر، عن محمد بن كناسة، رفعه إلى أنس بن مالكٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أقل أمتي أبناء السبعين)).

محمد بن كناسة، رفعه إلى أنس بن مالكٍ، ← عُثْمَانَ بْنِ زُفَرَ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 801

Previous
212223
Next
content_copy
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh