Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #799 chevron_right


حدثنا محمد بن محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا عثمان بن الهيثم البصري، قال: حدثني الهيثم بن الأشعث، عن الهيثم بن محمدٍ السلمي، عن محمد بن عمارٍ الخطمي، عن جهم بن عثمان بن أبي جهيمة السلمي، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا بلغ المرء المسلم أربعين سنةً، صرف الله عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاء: الجنون، والجذام، والبرص)).فهذا الحديث يخبر عن حرمة الإسلام، وما يوجب الله لمن قطع عمره مسلماً، وليس يقصد في ذلك الدرجات ولا الأعمال، إنما يعلم القاطعين أعمارهم بهذا الإسلام بما لهم بعمرهم -الذي داموا فيه على الإسلام- عند الله من الكرامة، سوى صحة الأعمال، وصدقه وصفائه، واكتساب الطاعات، فذاك ثوابه على قدر ما اكتسب وسعى.وقد قال في الحديث الذي رواه الفضيل بن محمد: ((ما من معمرٍ يعمر في الإسلام))، فإنما قصد؛ لبيان فضل التعمير في الإسلام، وثباته عليه، ومثال هذا موجود في خلقه: ترى الرجل يشتري عبداً، فإذا أتت عليه ستون سنة، يقول: قد طالت صحبة هذا، وعتق عندنا، فيرفع عنه بعض العبودة، ويخفف عنه في ضريبته، فإذا زادت مدة صحبته، زيد رفقاً وعطفاً.فالعبد لا يخلو من تخليط وذنب وإساءة في عمل مولاه، فهو لطول الصحبة لا يمنعه رفقه ولا رفده، ولا يعيبه، فإذا شاخ وكبر، أعتقه، ويحتشم من بيعه والإساءة إليه، ولهذا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يستحي من عبده وأمته أن يشيبا في الإسلام فيعذبهما)).ففي بلوغ العمر أربعين سنة استكمال الأخلاق، واستجماع القوة، ثم لا يزال بعد الأربعين في نقصان وإدبار عمرٍ تام، فإذا عاش في الإسلام عمراً تاماً، وجبت له من الحرمة ما يدفع عنه هذه الآفات التي لا تقبل الدواء، وأمنه من الداء العضال، ووجود العدو إليه سبيلاً في أخذ قلبه، فإذا بلغ خمسين سنة، فقد صار إلى نصف الذي هو أرذل العمر، فإنما برذالة العمر نال رفع الحساب، وأن لا تكتب عليه سيئة في بلوغ المئة، فإذا بلغ خمسين سنة، وجاوزها، فقد وقع في النصف الأرذل، فخفف عنه حسابه، وقيل في الرواية الأخرى: ((لين حسابه)).وقال في حديث عثمان رضي الله عنه: ((حاسبه حساباً يسيراً))، فمعنى هذا كله قريب يرجع إلى معنى واحد، وهو اليسير، فإذا انتهى آخره، يرفع عنه الحساب، وهذا كله في حياته، وخفة الحساب في الدنيا أن لا يؤاخذه في الدنيا، ولا ينزع منه البركة، ولا يحرمه الطاعة، ولا يقصيه، ولا يخذله. إذا عمر هذا العمر، ومن قبل الخمسين: لم يستوجب هذه الحرمة، فإذا بلغ ستين سنة، فهو في عمر التذكر والتوقف.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 799

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عبد الله بن أبي بكرٍ الصديق
  • مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ،
  • جهم بن عثمان بن أبي جهيمة السلمي،
  • محمد بن عمارٍ الخطمي،
  • الهيثم بن محمدٍ السلمي،
  • الهيثم بن الأشعث،
  • عثمان بن الهيثم البصري،
  • محمد بن محمد بن حسين،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books

      About

      • Our Mission
      • Methodology
      • Team
      • Contact

      Resources

      • FAQ
      • Book Catalog
      • Narrator Database
      • Topics

      Contribute

      • Become a Translator
      • Report an Error
      • Donate
      • GitHub

      Legal

      • Terms of Use
      • Privacy Policy
      • License

      Follow Us تابعنا

      fin@X

      Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

      © 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)