Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #718

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عمر ابن عمرو الربعي، عن محمد بن جابرٍ، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة، قال: كنا في جنازةٍ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انتهينا إلى القبر، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفيره، وجعل ينظر، ثم قال: ((يضغط المؤمن في هذا ضغطةً تزول منها حمائله، ويملأ على الكافر ناراً)).فالمؤمن أشرق نور الإيمان في صدره، فباشر اللذات، والشهوات، وهي من الأرض، والأرض مطيعة، وخلق الآدمي من هذه الأرض، وقد أخذ عليه العهد والميثاق في العبودة لله، فبما نقص من وفاء العبودة صارت الأرض عليه واجدةً، فإذا وجدته في بطنها، ضمته ضمةً، ثم تدركه رحمة الله، فترحب عليه، وعلى قدر سرعة مجيء الرحمة يتخلص من الضمة، فإن كان محسناً؛ فإن رحمة الله قريب من المحسنين، فإذا كانت الرحمة قريبة منه، لم يكن للضمة لبثٌ، وإن كان خارجاً عن حد المحسنين، لم يخل أن يطول اللبث في الضمة حتى تجيء الرحمة.قال له قائل: ومن المحسن؟قال: الذي وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سأله جبريل عليه السلام: ما الإحسان؟ قال: ((أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك))، قال: فإذا فعلت ذلك، فأنا محسنٌ؟ قال: ((نعم))، قال: صدقت.فهذا المحسن لا يكون لضمته لبثٌ؛ لأن الرحمة توسع عليه، وتلك ضمة الشفقة، لا ضمة السخطة؛ لأنه كان على ظهرها محسناً، فكانت مشتاقة إليه، فلما وجدته في بطنها، ضمته كغائب وجد غائبه بعد الشوق إليه، والظالم المخلط يكون لضمته لبث حتى تدركه الرحمة، والكافر لا خلاق له من الرحمة، فيملأ عليه ناراً.

حُذَيْفَةَ ← أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ ← عمر ابن عمرو الربعي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 718

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #719

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا أبو صالح الحراني، عن عبد الله بن لهيعة، عن دراجٍ، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن المؤمن في قبره في روضةٍ خضراء، يرحب له قبره سبعين ذراعاً، وينور له قبره كليلة البدر، أتدرون فيمن نزلت هذه الآية: {فإن له معيشةً ضنكا}؟ قال: عذاب القبر. والذي نفسي بيده! إنه ليسلط عليه تسعةٌ وتسعون تنيناً. أتدرون ما التنين؟ تسعةٌ وتسعون حيةً، لكل حيةٍ منها تسعة رؤوسٍ، ينفخن في جسمه، ويلسعنه، ويخدشنه إلى يوم يبعثون)).فهذا وجه واحد على ما ذكرنا.ووجه آخر: أن الأرض مطيعة، قد كانت امتنعت، واستعاذت بالله حيث أخذت منها قبضة آدم صلى الله عليه وسلم حتى رجع الرسول، فبعث ملكاً آخر، فاستعاذت، فرجع الملك، فبعث ملكاً آخر، فيقال في الحديث: إنه ملك الموت، فلما استعاذت بالله، استعاذ الملك من أن يمتنع حتى يأخذ منها ما أمره، فلما انتشرت ذريته على وجه الأرض، لم يعتر أحد من خطيئة ألم بها غير يحيى بن زكريا -صلوات الله عليه-، فمن عاد منهم إلى الأرض يوم قبضه ومزايلة الروح عنه قد وضع الله عنه وزره، فلا سبيل للأرض عليه؛ لأنه صار كأن لم يوزر عليها ولم يعص، وهو من إحدى المنن التي من الله على رسوله، فقال: {ألم نشرح لك صدرك. ووضعنا عنك وزرك}.فإذا وضع الله وزر عبد عنه في حياته، قبل نفسه؛ لأنها قد طهرت من الدنس، فإذا عاد جسده إلى الأرض التي منها ابتدئ مع نور الإيمان،ونور الطاعات، فذلك جسدٌ أشرف وأعظم خطراً من أن تضمه الأرض وتضغطه، فإن كانت الأرض مطيعة، فهذا الجسد منذ زايلها صارت في مرتبة أعظم من مرتبتها من منن الله عليها، وطاعته لا تشبه طاعة الأرض؛ لأن نفس الأرض مجبورة، ونفس الآدمي مفتونة بالشهوات، فليست طاعة الأرض، ولا طاعة السماء، ولا طاعة سائر خلقه، تشبه طاعة الآدمي؛ لأنها يخرجها من بين شهوات، ووساوس، وعجائب، فإذا دخلت على الأرض في لحده، وقد قبل الله نفسه، ووضع عنه أوزاره، ومعه التوحيد ونور الطاعات، فالأرض مهتزة لمقدمه، مهتشة إلى جسده.كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((اهتز العرش لموت سعد ابن معاذ فرحاً بلقائه)).وقد فسرناه في بابه، فإذا كان عرش الرحمن يهتز لروح عبد، فليس بعظيم ولا بعجيب أن تهتز الأرض لجسده، وتهتش إلى لقائه.قال له قائل: فقد رويت لنا عن سعد بن معاذ: أنه لما دفن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا إله إلا الله، سبحان الله! (هذا العبد الصالح لقد ضيق عليه في قبره حتى خشيت أن لا يوسع عليه، ثم وسع عليه))).فقيل: بم سبحت يا رسول الله؟ قال: ((لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره، ثم رفه عنه، قال: نعم)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ حُجَیْرَۃَ ← دَرَّاجٍ ← عبد الله بن لهيعة ← أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 719

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #720

حدثنا هارون بن حاتمٍ الكوفي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياشٍ، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابرٍ، قال: لما مات سعدٌ، نزل جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد! رجلٌ من أمتك مات اهتز له العرش، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد، فإذا امرأةٌ، فقالت: يا رسول الله! إن سعد بن معاذ مات، فشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازته، فجلس على القبر، فقال: ((لا إله إلا الله، سبحان الله! هذا العبد الصالح لقد ضيق عليه في قبره حتى خشيت أن لا يوسع عليه، ثم وسع عليه)).

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← هارون بن حاتم الكوفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 720

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #721

حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا ابن فضيلٍ، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن مجاهدٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبره، فاحتبس، فقالوا: ما حبسك يا رسول الله! قال: ((ضم سعدٌ في القبر ضمةً، فدعوت الله أن يكشف عنه)).فهذا لعلة، قد جاء في غير هذا الحديث سبب هذه الضمة، وإنما كانت مرة واحدة.رواه يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني أمية بن عبد الله: أنه سأل بعض أهل سعد: ما بلغك في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا؟ فقال: ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ذلك، فقال: ((كان يقصر في بعض الطهور من البول)).فكان القوم لا يستنجون بالماء، ومن شأنهم التمسح بالحجارة والتراب، فلما نزلت: {فيه رجالٌ يحبون أن يتطهروا}، فشا فيهم الطهور بالماء، فمنهم من كان يستنجي، ومنهم من كان يتطهر بالماء،فأهل الاستقامة يردون اللحود، وفيهم خصلة عليهم فيها تقصير، فوردوا اللحود مع ذلك التقصير غير نازعين عنها، وليس ذلك بذنب عندهم ولا خطيئة فيحاسبون في قبورهم.

ابْنِ عُمَرَ ← مُّجَاھِدٍ ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 721

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #722

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى ابن زكريا بن أبي زائدة، عن مجالدٍ، عن محمد بن المنتشر، عن ربعي بن حراشٍ، عن حذيفة، قال: في القبر حسابٌ، وفي الآخرة حسابٌ، فمن حوسب في القبر، لم يعذب في الآخرة.فخليق أن تكون تلك الضمة التي نالت سعداً -مع عظيم قدره- من أجل أنه حوسب في القبر بذلك التقصير الذي ورد به في لحده، فكانت ضمة، ثم فرج عنه، فيلقى الله وقد حط عنه دنسها ووبالها.

حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، ← مُجَالِدٍ ← يحيى ابن زكريا بن أبي زائدة، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 722

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #723

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سليمان ابن شرحبيل، قال: حدثنا بشر بن عونٍ، قال: حدثنا بكار بن تميم القرشي، عن مكحولٍ، عن أبي أمامة، قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اتقوا البول؛ فإنه أول ما يحاسب به العبد في القبر)).

أَبِي أُمَامَةَ ← مَكْحُولٌ ← بكار بن تميمٍ القرشي، ← بشر بن عونٍ، ← سليمان ابن شرحبيل، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 723

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #724

وحدثنا الجارود، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، قال: لما توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازتها. قال: فكأنما نسف على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الرماد، فلما دفنت، ذهب عنه بعض ذلك، فقالوا: يا رسول الله! ما نزال نرى في وجهك ما نكرهه، قال: ((إني ذكرت ضعفها، وضغطة القبر، فعفي لي عنها، ولقد ضغطت ضغطةً سمع [صوتها] كل شيء إلا الثقلين)).

الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 724

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #725

حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن وهبٍ، عن عمرو بن الحارث، عن زيادٍ، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أفلت أحدٌ من فتنة القبر، أو ضمه، لنجا سعدٌ، ولقد ضم ضمة، ثم رخي عنه)).فقصة زينب، وقصة سعد قريبة إحداهما من الأخرى، إن هذا إنما يكون من التقصير في شيء، ثم يرفع عنه، وذلك اقتضاء الحق حقه، ثم تجيء الرحمة فتكشفه، فهذا لأهل الاستقامة.فأما الأنبياء والأولياء: فلا نعلم أن لهم في القبر ضمة ولا سؤالاً،فذلك أنهم بحظهم من ربهم امتنعوا من هذا الأمر، وتخلصوا، ومن دونهما ليس لهم حظ من ربهم، إنما لهم الثواب بما عبدوا الله، والذي يمتنع من هذه الشدائد -التي وصفها في الموت، وبعد الموت- بالله، فهو منع، والذي يمتنع بالأعمال، فغير منيع حتى يمنعه به الله.قال له قائل: فكيف يمتنع بالله؟قال: هذه قصة الأنبياء والأولياء، على قلوبهم من جلال الله وعظمته ما إذا وردوا اللحود، هابتهم اللحود من جلالتهم، ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من هاب الله، أهاب الله منه كل شيءٍ))؟

ابْنِ عَبَّاسٍ ← زِيَادِ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 725

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #726

حدثنا بذلك محمد بن الحسين، قال: حدثنا إسحاق بن المنذر، قال: أخبرنا سليمان بن أبي معاوية الكوفي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من اتقى الله، أهاب الله منه كل شيءٍ، ومن لم يتق الله، أهابه الله من كل شيءٍ)).ومثله ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لو عرفتم الله حق معرفته، لزالت بدعائكم الجبال)).

وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، ← سليمان بن أبي معاوية الكوفي، ← إِسْحَاقُ بْنُ الْمُنْذِرِ ← بذلك محمد بن الحسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 726

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #727

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياثٍ، قال: حدثنا أبي، عن الحجاج،عن قتادة، عن شهر بن حوشبٍ، عن عبد الرحمن بن غنمٍ، عن معاذ بن جبلٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.فوجه هذا عندنا: أن يبلغ من معرفة العبد بكرم ربه وجوده، فيحسن ظنه به: أنه يجيبه إذا دعاه، فدعاه أن يزيل الجبل، لأزاله، وهو ظاهر.والوجه الآخر: أن يبلغ من معرفته بقدرته ما لا يتعاظمه ذلك، وقد قرب محله ودرجته حتى غرق قلبه في وحدانيته، فانفرد به، وأعطي سلطاناً، فبذلك السلطان يدعو الجبل فيزول، ويجيبه الجبل.ومما يحقق هذا الوجه الثاني الذي ذكرنا ما جاء: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ غَنْمِ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← الحجاج،عن قتادة، ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 727

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #728

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا القعنبي، عن ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن حنشٍ، عن ابن مسعودٍ: أنه قرأ: {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً} الآية، فبرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو قرأها موقنٌ على جبلٍ، لزال)).ففكره في هذا الذي قال: ((لو قرأها موقنٌ على جبلٍ لزال)) لأي شيء يزول؟فمعناه عندنا: أن المصاب قد كان به شيطان يضر به، فلما قرأ الآية، ونهره، انتهر فذهب، وذلك أن القلب إذا كان له حظ من السلطان والهيبة والجلال فقد قوله وفعله، كما قد ترى رجلاً في بياض واحد من الناس لا يهاب ولا ينفذ قوله، فإذا دعاه الأمير، فولاه عملاً، وألبسه السواد؛ هابه من نابه، وأنفذوا قوله، وأرعبوا في خوفه، فالسواد علامة السلطان، فلما رأوه، تغيرت القلوب، وتبدت الأمور، وكذلك من نور الله قلبه باليقين، فتح على قلبه من جلاله وعظمته وسلطانه ما يهابه كل من رآه.ومن هاهنا قال ابن عباس رضي الله عنهما، أو غيره: والله! لدرة عمر كانت أهيب في صدور الناس من سيوف غيره.وكان يهاب، حتى يفرقه عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أرادوا أن يكلموه بشيء، رفعوه إلى حفصة ابنته هيبةً له.وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع طلاقته، وبشاشته إلى أصحابه، ورحمته، وعطفه على أمته، وبشره، تهابه الخلق، كأنما على رؤوسهم الطير، حتى كانوا يغتنمون أن يجيئهم أحد من البادية في جفائه، فيسأله عن بعض الأمر، وقال لرجل جلس عنده، فأخذته الرعدة، فقال: ((هون عليك، فإنما أنا ابن امرأةٍ كانت تأكل القديد)).وروي عن عيسى بن مريم -صلوات الله عليه- أنه أتي بامرأة مصابة، فصك في صدرها، فخرج منها تسعة من الشياطين، فتعجبوا من ذلك، فقال عيسى عليه السلام: أتعجبون من ذلك؟! لو أن مؤمناً مستكمل الإيمان مستحقه نهر جبلاً، لزال ذلك الجبل من مكانه.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← حنش ← ابْنِ هُبَيْرَةَ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← الْقَعْنَبِيُّ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 728

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #729

حدثنا بذلك الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا القاسم الجوعي الدمشقي، عن الفريابي.

الْفِرْیَابِیُّ ← القاسم الجوعي الدمشقي، ← بذلك الفضل بن محمد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 729

Previous
151617
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh