Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #694

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أحمد بن يونس عن محمد بن طلحة بن مصرفٍ، عن محمد بن جحادة، قال: كان زاذان يبيع الكرابيس، وكان يسوم سومة واحدة، فكان إذا جاءه المشتري، ناوله شر الطرفين.قال له قائل: ذكرت آنفاً من لم يفتح له طريق الهداية، وعرف ربه معرفة الموحدين، فما معناك فيه؟فقال: إن طريق الهداية إلى صراط مستقيم للعامة، وطريق الهداية إلى الله لأنبيائه وأوليائه، فأولئك أهل مجاهدة، والأنبياء والأولياء أهل يقين، وروحٍ وراحة، فقد استراحوا من المجاهدة؛ لأن النفس قد ذلت، وماتت شهواتها، برياضتهم أنفسهم جاهدوها، فهداهم الله، وأعطاهم اليقين، فتلك معرفة الموحدين، وهذه معرفة الموقنين، وكلتاهما معرفة واحدة، إلا أن هذه معرفة منورة بنور اليقين، يستحي من جلاله وعظمته أن يعصيه، والذي ليس له نور اليقين لا يأخذه الحياء حتى يعصمه من المعصية، وهم المخلطون.

مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَۃِ بْنِ مُصَرِّفٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 694

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #695

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا إبراهيم ابن محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبيدٍ، عن حماد بن عمرٍو، عن زيد بن رفيعٍ، عن سهلٍ من ولد أبي موسى، عن أبيه، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من استمع إلى صوت غناءٍ، لم يؤذن له أن يستمع الروحانيين في الجنة))، فقيل: وما الروحانيون يا رسول الله؟ قال: ((قراء أهل الجنة)).يدل هذا الحديث على أن في الجنة لهم أئمة كالأمراء، وعرفاء وقراء، فالأئمة هم الأنبياء، إذا صاروا إلى الله، فهم أئمة القوم، والسابقون إليه.وأما العرفاء:

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← أَبِيهِ ← سهلٍ من ولد أبي موسى، ← زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، ← حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو، ← عبد المجيد بن عبيدٍ، ← إبراهيم ابن محمد بن يوسف الفريابي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 695

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #696

فحدثنا الفضل، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن القشيري، قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أهل القرآن عرفاء أهل الجنة)).فالعريف: من تحت يدي الأمير له شعبة من السلطان، فالعرافة هناك لأهل القرآن، وأهل القرآن الذين عرفوا به هاهنا تلاوة له، وعملاً به.وأما القراء: فيلذذون أهل الجنة بما يعطون من الأصوات، وإنما سموا روحانيين؛ للروح الذي على قلوبهم، والروح من فرحهم بالله أيام الدنيا،وكل أحد في الجنة، فحظه من الله على درجته في الدنيا، فالصنف الذين كانوا في الدنيا إنما يفرحون بالعطاء مع نفوسهم، فهم كذلك في الجنة، فرحهم بما يعطون في الجنة، فبه يتلذذون، وبه يفرحون، والصنف الذين كانوا في الدنيا يفرحون بالله، فهم كذلك في الجنة فرحهم بالله، لقد دقت الجنة عندهم في جنب فرحهم بالله، أولئك الصديقون أولياء الرحمن، فأحسب أن الروح الذي على قلوبهم شهرهم، وحسن أصواتهم في الجنة حتى يطربوا، ويلذذوا أهل الجنان، بفضل ذلك الروح على قلوبهم، ويسمون الروحانيين، وهم المقربون، وأهل اليقين.ووجدنا هذه الطبقة على ثلاثة أصناف:1 - فصنف منهم الروح على قلوبهم، والفرح به غالب عليهم.2 - وصنف منهم الهول على قلوبهم، والأحزان غالب عليهم.وقد نجد لهذين الصنفين مثالاً في مقربي الملائكة عنده: فصنف من الملائكة المقربين روحانيون، وصنف كروبيون، أولئك أهل روح، وهؤلاء أهل كرب، أولئك من شأنهم التسبيح والتحميد والتقديس، وهؤلاء من شأنهم البكاء، وإنما يأخذ كل أحد ما أعطي، وينظر إلى ما وضع بين يديه، وكشف له عنه، وفتح له من الغيب.فأهل الروح والفرح به من الآدميين والملائكة: فتح لهم من جماله وبهائه، فانبسطوا، وملكهم الفرح به.وأهل الأحزان والكرب من الآدميين والملائكة: فتح لهم من جلاله، وعظمته، فاكتأبوا، وملكهم الكرب، ويقولون في تسبيحهم: سبحانك ما لم تبلغه قلوبنا من خشيتك، فاغفره لنا يوم نقمتك من أعدائك، فذلك قولهم هذا إن كربهم وأحزانهم من رؤية التقصير.والروحانيون قد شغلهم جماله عن الالتفات إلى أنفسهم، وأعمالهم، فإذا ذكروها، لم تدعهم رؤية جماله إلا أن يحسنوا الظن به، فحسن الظن به غالب على رؤية التقصير، فالفرح لهم به دائم، والروح على قلوبهم مترادف.3 - وصنف ثالث أعلى من هذين الصنفين: قد جاوزوا هذين الحظين إلى وحدانيته، فانفردوا به، فشغلتهم وحدانيته عن الجلال والجمال، فهم أمناء الله، وأعلامه في أرضه، وقواد دينه، وهم الكبراء الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جحيفة: ((جالس الكبراء، وساير العلماء، وخالل الحكماء)).فالكبراء: الذين تكبروا في عظمه الله وجلاله، واعتزوا به، فهم به، وله.والفرح على ثلاثة أضرب:1 - فرح بهذه الدنيا الزائلة الدنية فقد خسر أهله، فهذا فرح الظالمين، قال الله -تبارك اسمه-: {وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاعٌ}. وفي قصة قارون: {لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين}.2 - وفرح بفضل الله وبرحمته {فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون}. فهذا فرح المقتصدين الشاكرين.3 - وفرح بالله؛ حيث انتبهوا أنه ربهم في عظمته، وجلاله، وجماله، ومجده، وكبريائه، وملكه، وغناه، وكرمه، فهذا فرح المقربين.فلو أن عبداً كان لرجل قروي حراث، أو جبلي غراس، فانتقل ملكه إلى سيد سوقي تاجر؛ لرفع به رأساً، وفخر به، ثم لو انتقل ملكه إلى أمير من الأمراء؛ لرفع به رأساً، وفخر به، وصال به على الناس، ثم لو انتقل ملكه حتى صار لأمير المؤمنين؛ لتكبر أن يكلم أولئك السادة الذين كانوا ملكوه، ورفع بنفسه أن يلحظ إلى كل أحد؛ اعتزازاً بأمير المؤمنين أنه سيده، وأنه من ملك يمينه، فكيف بمن انتبه أن سيده ومالكه خالق الخلق، ومالك الملوك، ورب العالمين، ألا ينشق وينقد فرحاً؟فقد كان هذا عبداً ملكته دنياه، فكان بها يفتخر، ويصول، ولها يفرح، ثم أفاق إفاقة، فملكته نفسه بالعطايا التي وردت على قلبه، فكان بها يفتخر، ويصول، وبها يفرح، ثم أفاق إفاقة، فملكه الحق؛ ليروضه، ويؤدبه بين يديه، حتى ينصلح له، حتى إذا تمت رياضة الحق له بباب الملك الأعلى، رفع الحجاب عن قلبه، وأوصله إلى قربه، فكان بين يديه، فكان بالله يفتخر ويصول، وبه يفرح، حتى إذا اطمأن، ومرن على المقام، واعتاده، وسكنت منه الأفراح، وسكنت منه الأهوال والدهشات من النظر إلى جلاله وجماله، قدمه إلى الوسيلة العظمى، والقربة الأوفر، فغرق قلبه في وحدانيته، فصار منفرداً به، مشغولاً به عن جميع صفاته، فهذاأمينه، وأحد أعلامه في أرضه، وواحده بين عبيده، فهو الذي يقول في أرضه إذا ناداه: ((يا واحدي! فيصدق في قوله))، وهو الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #697

حدثنا بذلك حفص بن عمرو، قال: حدثنا محمد ابن بشرٍ العبدي، قال: حدثنا عمر بن راشدٍ اليمامي، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيروا، سبق المفردون))، قالوا: يا رسول الله! من المفردون؟ قال: ((الذين أهتروا في ذكر الله، يأتون يوم القيامة خفافاً، يضع الذكر أثقالهم)).والمهتر في اللغة: هو الذي خرف، فذهب عقله، فصار مهتراً، وهو المفرد، قد فرد قلبه للواحد في وحدانيته، وجاز من الجلال والجمال إلى وحدانيته، فقد خمد نور عقله لنور وجهه الكريم، فصار كالواله في ذكره كالذي يهذي؛ لأن من شأن العقل أن يقيم بك على الحدود، والأشياء المعلومة المقدرة، فإذا خمد العقل، فقد ذهب عمله، فهو الذي أهتر في ذكر الله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ الْيَمَامِيِّ، ← محمد ابن بشرٍ العبدي، ← بذلك حفص بن عمرو،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 697

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #698

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، عن جعفرٍ، عن مالكٍ، قال: قرأت في الكتب: أيها الصديقون! تنعموا بذكري؛ فإنه لكم في الدنيا نعيم، وفي الآخرة جزاء.وزاد فيه غيره: رضيتم بي بدلاً من خلقي، وآثرتموني على شهواتكم، فبي فافرحوا، وبذكري فتنعموا، فوعزتي! ما خلقت الجنان إلا من أجلكم، فعما قليل لأخلين الدنيا من الفجار.فالمقتصدون: يتعبدون بذكره، والصديقون: يتنعمون به، والمقتصدون بفضله عليهم يفرحون، فإذا دخلوا الجنة، فهمة المقتصدين الوصول إلى ثوابه من القصور والمساكن، والحور في الحجال، وهمة الصديقين قربهم إلى ربهم.

مَالِكٍ، ← جَعْفَرٌ، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 698

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #699

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ، قال: حدثنا سيارٌ قال: حدثنا رياحٌ القيسي، قال: حدثنا ثور بن يزيد، قال: بلغنا أن الملائكة يأتون المؤمنين يوم القيامة، فيقولون: يا أولياء الله! انطلقوا، فيقولون: إلى أين؟ فيقولون: إلى الجنة، فيقولون: إنكم لتذهبون بنا إلى غير بغيتنا، فيقال لهم: وما بغيتكم؟ فيقولون: المقعد الصدق مع الحبيب، وهو قوله -جل ذكره-: {إن المتقين في جناتٍ ونهرٍ. في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر}.

ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ← رياحٌ القيسي، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 699

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #700

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا إبراهيم ابن حمزة الرملي، عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعبٍ في قوله تعالى: {في جناتٍ ونهرٍ}، قال: في نور وضياء.

مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← إبراهيم ابن حمزة الرملي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 700

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #701

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد ابن سنان العوقي، عن إبراهيم بن طهمان، عن صالحٍ بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {إن المتقين في جناتٍ ونهرٍ. في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر}، قال: إن أهل الجنة يدخلون على الجبار كل يومٍ مرتين، فيقرأ عليهم القرآن، وقد جلس كل امرئٍ منهم مجلسه الذي يجلسه على منابر الدر، والياقوت، والزمرد، والذهب، والفضة بالأعمال، فلا تقر أعينهم قط كما تقر بذلك، ولم يسمعوا شيئاً أعظم منه، ولا أحسن منه، ثم ينصرفون إلى رحالهم قريرةً أعينهم، ناعمين إلى مثلها من الغد)).فهؤلاء الروحانيون الذين ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قراء أهل الجنة، فمن استمع إلى صوت غناءٍ في الدنيا، ثم دخل الجنة، حرم أصواتهم.

أَبِيهِ ← ابْنِ بُرَيْدَةَ ← صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ← محمد ابن سنان العوقي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 701

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #702

حدثنا الحسن بن عمر بن شقيقٍ البصري، قال: حدثنا سليمان بن طريفٍ، عن مكحولٍ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خير أمتي أولها وآخرها، وفي وسطها الكدر)).

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← مَكْحُولٌ ← سليمان بن طريفٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ الْبَصْرِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 702

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #703

Sahih

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا عيسى ابن ميمون البصري، عن بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خيرٌ أو آخره)).

ابْنِ عُمَرَ ← بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، ← عيسى ابن ميمون البصري، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 703

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #704

Sahih

حدثنا صالحٌ، قال: حدثنا حماد الأبح، عن يزيد الرقاشي، عن ثابتٍ البناني، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← حماد الأبح، ← صَالِحٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 704

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #705

حدثنا الفضل بن محمدٍ الواسطي، قال: حدثنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة الدمشقي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الملك بن عقبة الإفريقي، عن أبي يونس مولى أبي هريرة رضي الله عنه، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: بعثني خالد بن الوليد بشيراً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مؤتة، فلما دخلت عليه، قلت: يا رسول الله! فقال: ((على رسلك يا عبد الرحمن، أخذ اللواء زيد بن حارثة، فقاتل زيدٌ حتى قتل، رحم الله زيداً، ثم أخذ اللواء (جعفرٌ، فقاتل جعفرٌ، فقتل، رحم الله جعفراً، ثم أخذ اللواء) عبد الله بن رواحة، فقاتل، فقتل رحمه الله، ثم أخذ اللواء خالدٌ، ففتح الله لخالدٍ، فخالدٌ سيفٌ من سيوف الله)).فبكى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم حوله، فقال: ((وما يبكيكم؟))، قالوا: وما لنا لا نبكي، وقد قتل خيارنا، وأشرافنا، وأهل الفضل منا؟فقال: ((لا تبكوا؛ فإنما مثل أمتي مثل حديقةٍ، قام عليها صاحبها، فاجتث رواكيها، وهيأ مساكنها، وحلق سعفها، فأطعمت عاماً فوجاً، ثم عاماً فوجاً، ثم عاماً فوجاً، فلعل آخرها طعماً يكون أجودها قنواناً، وأطولها شمراخاً، والذي بعثني بالحق! ليجدن ابن مريم في أمتي خلفاً من حواريه)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 705

Previous
131415
Next

أَبِي أُمَامَةَ ← خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُشَيْرِيُّ، ← إبراهيم بن محمد بن يوسف، ← الْفَضْلُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 696

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh