Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #682

حدثنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي، قال: حدثنا مفضل بن صالحٍ، عن الأعمش، عن طلحة اليامي، عن مسروقٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أطعمنا يا بلال))، قال: ما عندي إلا صبر من تمرٍ قد خبأته لك، قال: ((أما تخشى أن يخسف الله به نار جهنم؟ أنفق يا بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالاً)).

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← طَلْحَۃَ الْیَامِیِّ ← الْاَعْمَشِ ← مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 682

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #683

حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا أبو غسان، عن قيسٍ، عن أبي حصينٍ، عن يحيى بن وثابٍ، عن مسروقٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

مَسْرُوقٍ ← يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، ← أَبِي حَصِينٍ، ← قَيْسٍ، ← أبو غسان، ← مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 683

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #684

حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، عن عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، عن النخعي، عن الزبير بن العوام، قال: جئت حتى جلست بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ بطرف عمامتي من ورائي، ثم قال: ((يا زبير! إني رسول الله إليك خاصةً، وإلى الناس عامةً، أتدرون ماذا قال ربكم؟))، قلت: الله ورسوله أعلم، قال:((قال ربكم حين استوى على عرشه، ونظر إلى خلقه: عبادي! أنتم خلقي، وأنا ربكم، أرزاقكم بيدي، فلا تتعبوا فيما تكفلت لكم، فاطلبوا مني أرزاقكم، وإلي فارفعوا حوائجكم، انصبوا إلي أنفسكم، أصب عليكم أرزاقكم، أتدرون ماذا قال ربكم؟ قال الله -تبارك وتعالى-: عبدي! أنفق أنفق، وأوسع أوسع عليك، ولا تضيق فأضيق عليك، ولا تصر، فأصر عليك، ولا تخزن، فأخزن عليك، إن باب الرزق مفتوحٌ من فوق سبع سماوات، متواصلٌ إلى العرش، لا يغلق في ليلٍ ولا نهارٍ، ينزل الله منه الرزق على كل امرئٍ بقدر نيته، وعطيته، وصدقته، ونفقته، من أكثر، أكثر له، ومن أقل، أقل له، ومن أمسك، أمسك عليه.يا زبير! فكل وأطعم، ولا توك فيوكى عليك، ولا تحص فيحصى عليك، ولا تقتر فيقتر عليك، ولا تعسر فيعسر عليك.يا زبير! إن الله يحب الإنفاق، ويبغض الإقتار، وإن السخاء من اليقين، والبخل من الشك، فلا يدخل النار من أيقن، ولا يدخل الجنة من شك.يا زبير! إن الله يحب السخاء ولو بفلق تمرةٍ، والشجاعة ولو بقتل عقربٍ أو حيةٍ.يا زبير! إن الله يحب الصبر عند زلزلة الزلازل، واليقين النافذ عند مجيء الشهوات، والعقل الكامل عند نزول الشبهات، والورع الصادق عند الحرام والخبيثات.يا زبير! عظم الأخوان، وجلل الأبرار، ووقر الأخيار، وصل الجار، ولا تماش من الفجار والأشرار، وادخل الجنة بغير حسابٍ ولا عذابٍ، هذه وصية الله إلي، ووصيتي إليك يا زبير بن العوام)).

الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ← النَّخَعِيِّ، ← وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَامٍ الْجُمَحِيُّ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 684

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #685

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سليمان ابن شرحبيل الدمشقي، قال: حدثنا بشر بن عونٍ، قال: حدثنا بكار بن تميمٍ القرشي، عن مكحولٍ، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يبعث الله عبداً يوم القيامة لا ذنب له، فيقول له: أي الأمرين أحب إليك: أجزيك بعملك، أم بنعمتي عليك؟ قال: رب! أنت تعلم أني لم أعصك، قال: خذوا عبدي بنعمةٍ من نعمي، فما بقي له حسنةٌ إلا استفرغتها تلك النعمة، فيقول: رب! بنعمتك ورحمتك، قال: يقول: بنعمتي ورحمتي، ويؤتى بعبدٍ محسنٍ في نفسه، لا يرى أن له سيئةً، فيقال له: هل كنت توالي أوليائي؟ قال: يا رب! كنت من الناس سلماً، قال: هل كنت تعادي أعدائي؟ قال: يا رب! لم أكن أحب أن يكون بيني وبين أحدٍ شيءٌ، قال: يقول الله -تبارك وتعالى-: وعزتي! لا ينال رحمتي من لم يوال أوليائي، ويعاد أعدائي)).فالأول: عبد غافل عن ربه، متيقظ لآخرته، مكبٌّ على نفسه، يحب أن يلقى الله بالصدق من نفسه، فيقتضي الثواب منه على صدقه، قد خفي عليه شأن المنة والنعمة، عاش حافظاً لأموره، ماداً عينه إلى ثوابه، فإذا لقيه، كان الذي قد توطنه في الدنيا من ذلك وعامل الله به هو الذي نطق به لسانه، فسنح له الحق مبتدئاً يقتضيه شكر النعمة، فأخذه بأصغرها، فاستفرغت عمله، فعندها انكشف له الغطاء عن شأن المنة والنعمة وقدرهما، وهذا عبد لم يفقه.وكذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما عبد الله بمثل التفقه)).وروي عنه صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من يرد الله به خيراً، يفقهه في الدين)).وقال: ((لو كان جريج الراهب فقيهاً عالماً، لعلم أن إجابته أمه من عبادة ربه)).فالذي فقه حلت به أثقال.قال أبو عبد الله: المنة والنعمة، فهو يستقلها بالله كالجبال الرواسي على كتفه، يظن أن لو كان له عبادة الثقلين عمر الدنيا، لوازنته أصغر نعمة من نعم الله.وقد جاز أقوام هذه الحظة من أوليائه وأصفيائه، حتى حلت بهم من أثقال المعرفة ما لا يتفرغون لأثقال المنة والنعمة، فكان على أكتافهم السماوات والأرض بمن فيها من خلقه، فهم يستقلونها بالله، فلو أن عمر الدنيا لهم عبادة الثقلين، لم يلحظوا إليها أنهم عملوا شيئاً.وقد جاز أقوام من أوليائه هذه الحظة، حتى حلت بهم من أثقال قربه في وحدانيته، فانفردوا به، فهم أهل البهتة الذي بهتوا غرقاً في وحدانيته، ثم حيوا به، فخرجوا من البهتة بحياته، فهم المحدثون.صرنا إلى تأويل الحديث الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:فالعبد الأول: ما وصفناه به من الغفلة عنه، والتيقظ لآخرته.والعبد الثاني: عبد راعٍ نفسه، عاجز عن رعاية الحق، فمن رعى نفسه، فإنما عمله حفظ جوارحه، وأداء فرائضه، فإذا هو قد أتى بما أمر به، ولم يرع الحق، وإنما به نجاة نفسه، وقد علم أن النجاة في الائتماربأمره، والتناهي عن نهيه، ففعل، فإنما رعى نفسه كيلا يهلك، فلها والى، ولها اهتم، فلذلك صار من الناس سلماً، فلم يوال له ولياً، ولم يعاد له عدواً، فالراعي لحقه انكشف له الغطاء عن جلاله وعظمته، فاشتعلت الحرقات في جوفه حباً له، وشغوفاً به (حتى أداه ذلك إلى معرفته، فامتلأ قلبه من جلال الله وعظمته، فوالى أولياءه)، وعادى أعداءه؛ موافقة له، ولو كان على غير هذه الصفة، لكان يستحيل أن يكون لله ولياً، وذلك موجود في الدنيا، أن الذي يحل من قلبك محلاً به ترى الدنيا، فكل من والاه، فأنت له ولي، وكل من عاداه، فأنت له عدو، ويهيج حبك له أن تحب من أحبه، وتعادي من عاداه، ومحال غير هذه الصفة فيك، فكيف بالذي به تقوم وتقعد وتتنفس، وقد سبى قلبك، وهو رب العالمين؟ أليس يستحيل أن توالي إلا فيه؟ ولا تعادي إلا فيه؟ ولا تبغض إلا فيه؟ وهذا من بلوغ العبد ذرا الإيمان.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #686

حدثنا عمر، قال: حدثنا محمد بن حميدٍ الرازي، قال: حدثنا علي بن أبي بكرٍ، قال: حدثنا جراحٌ الكندي، عن أبي شيبة، عن ابن عكيمٍ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((قل: اللهم اجعل علانيتي صالحةً، واجعل سريرتي خيراً من علانيتي، اللهم إني أسالك من صالح ما تؤتي الناس من المال والولد غير الضال ولا المضل)).قال أبو عبد الله: فالعلانية الصالحة مرضاة الله من العمل: الائتمار بأمر الله، والتناهي عن نهيه.والسريرة التي هي خير من العلانية: تعظيم أمره ونهيه، والوقوف عند حكمه، وترك الاختيار في جميع أحواله، وموافقته في مشيئاته، حتى لا يحب إلا ما يحب، ولا يكره إلا ما يكره، ولا يريد إلا ما يريد، ويعمل أموره به وله.وقوله: ((أسألك من صالح ما تؤتي الناس)). فقد يؤتي الله الناس ما يصير عليهم وبالاً، ويؤتي ما يبارك لهم فيه، فما بورك لهم فيه، فهو صالح ما يؤتي، وما نزعت منه البركة، فهو الفاسد، فإذا رزقت مالاً وولداً، فهم كلهم لك عون على ما أنت بسبيله إذا بورك لك فيهم، فليس واحد منهم ضالٌّ ولا مضلٌّ، والذي ينزع البركة منه من مالٍ أو ولدٍ، فهو ضال بنفسه، ومضل لك.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← ابْنِ عُكَيم ← أبي شيبة ← جراحٌ الكندي، ← عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 686

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #687

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد ابن عمرٍو السويقي، عن خالد بن عبد الله بن سعيد ابن العاص، قال: حدثنا بشر بن عبد الله، عن عمر بن عبد العزيز، عن بشر بن حيان، عن مكحولٍ، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من بادر العاطس بالحمد، لم يضره شيءٌ من داء البطن)).فالعطاس: تنفس الروح، وسطوعه إلى الملكوت، حنيناً إلى قرب الله؛ لأنه من عنده جاء، فمن لطف الله لعبده استقر الروح في جوارح الآدمي، وتمكن فيه، وهو شيء لطيف، طاهر طيب، ملكوتي، مكن له في لحم ودم، أصله من تراب، مجاوراً مع ذلك للشهوات والهواء والوسواس والشياطين في موطن واحد، وأمر بالقرار فيه فاستقر.فهذا من لطف ربنا لعبده، ولكرامته إياه، ولولا الروح لم ينتفع بهذه الجوارح، وقد قال: {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلاً}.فذكر عن ابن بريدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن الأرواح هي للملائكة والآدميين والجن، والأنفاس للدواب.وذكر عن وهب بن منبه: أنه قال: للدواب أنفس، والنفس حارة،وجعل لابن آدم النفس، وهي حارة، وفضل بالروح، وهي باردة.فإذا قال: يف، فذاك من برد الروح؛ لأنه من الرأس جاء، وإذا قال: هه، فذاك من حر النفس.وإنما يوجد مثل هذا الوصف في التوراة، وذلك أنه وصف فيها خلق الإنسان وهيئته.ويقال: إن الروح في الرأس، ثم هو بعد كالسربال في الجسد.ألا ترى إلى قوله: {فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنانٍ}.فإنما دل على مستقر الروح، فهناك المقتل، ودل على البنان كي يصير زمناً ينقطع ضرره عن الدين وأهله. فإذا عطس المؤمن، فإنما ذلك وقت ذكر الله لعبده، وتقوية الروح بما وقع فيه من الضيق، فإذا خلص إلى الروح، ازدهر، وتاق إلى موطنه، فتلك الضجة منها، والعبد المؤمن إذا رأى عظيم صنع الله في جسده، فحمده على صنعه وكرامته إياه بالروح، فالمبادر بالحمد أفهمهم لذلك.ألا ترى إلى آدم -صلوات الله عليه-: أنه لما عطس، بادر بالحمد، فقال الله له: رحمك ربك، سبقت رحمتي غضبي.وكذلك المؤمن المنتبه لما عطس وحمد، فبورك عليه، فإذا سمع عاطساً سبقه إلى الحمد؛ لأنه رأى عظيم صنع الله فيه، فاستوجب بذلك البركة، وهو القرب والعطف من الله، فإذا بورك فيه وقي داء البطن، وداء البطن هو وجع الخاصرة.وكذلك روي في بعض الأحاديث: وقي وجع الخاصرة، والمكر في الكليتين، وسوء السرائر هناك، فذاك داء البطن، ووجع الخاصرة، فإذا كان سابقاً بالحمد، كان منتبهاً، وكان صدره مستنيراً، وكذلك جوفه فلم يعمل المكر فيه شيئاً.وروي عن الله -تبارك اسمه-: أنه قال لسليمان: ((إن سمعت عاطساً من وراء سبعة أبحرٍ، فاذكرني)).

وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، ← مَكْحُولٌ ← بشر بن حيان، ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ ← بشر بن عبد الله، ← خالد بن عبد الله بن سعيد ابن العاص، ← محمد ابن عمرٍو السويقي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 687

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #688

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا يوسف الصفار، قال: حدثنا محمد بن طلحة التيمي، عن إسحاق بن يحيى، عن عمه موسى بن طلحة، قال: أوحى الله -تبارك وتعالى- إلى سليمان عليه السلام: إن عطس عاطسٌ من وراء سبعة أبحرٍ، فاذكرني.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما روي عنه: ((حق المسلم على المسلم ست خصالٍ))، فكانت إحداهن: ((إذا عطس أن يشمته)).فإنما وجب له ذلك بما ظهر للعبد من الحال عند ربه، فالتشميت تهنئة له، فإذا لم يهنئه، فقد استهان به، ومن استهان بأمر الله، أهانه الله.

عَمِّهِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، ← اسحاق بن يحيى ← مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ*، ← يوسف الصفار، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 688

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #689

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام ابن عبد الملك الحمصي، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ ابن جبلٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا، لم يكذبوا، وإذا ائتمنوا، لم يخونوا، وإذا وعدوا، لم يخلفوا، وإذا اشتروا، لم يذموا، وإذا باعوا، لم يطروا، وإذا كان عليهم، لم يمطلوا، وإذا كان لهم، لم يعسروا)).فهذه خصال الحافظين لحدود الله، الذين قد أخذ الله عليهم في البيعة، وأعطاهم الجنة أثمان أنفسهم، ولا يقدر على الوفاء بها إلا من وثق بضمان الرزق في شأن الرزق، وسقط على قلبه خوفه، وسكنت نفسه، ودرس عن قلبه محبة الرزق، من أين، وكيف، وعندها يستحق اسم التقوى، فقد ذكره في تنزيله فقال: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً. ويرزقه من حيث لا يحتسب}.فبالتقوى يصير رزقه من غير محسبة، فعندها يعلم أنه متق، فإذا سقطت المحسبة من قلبه.قال له قائل: ما المحسبة؟قال: مظان الرزق، ومعادنه، وأسبابه، ألا ترى كيف افتتن هذا الخلق بذلك، فتراهم قد تعلقت قلوبهم بها، حتى يعصي الله من أجل سبب لا يدري فيه رزقه أم لا؟قال له القائل: مثل ماذا؟قال: أذكر خصلة واحدة، ثم اعرف سائرها بها: رجل اشترى سلعة، فخان فيها، أو مدح بما ليس فيه، فكذب، هل فعل ذلك إلا لفتنة قلبه، وأنه يحسب أن ذلك رزقه ومعيشته، وله فيه منفعة؟ فكم من مغرور بمثل هذا حتى يبعث بالموت، وقد عري عن منفعته؟ وقد خدعه شيطانه وأماني نفسه، فيصير مهنأة لوارثه، والوبال عليه، فلو سقط عن قلبه محسبة معاشه ورزقه، وعلم أن المنافع والأرزاق والمعايش بيد الله، يخرج من مشيئة الغيب، فيجريها بالأسباب، لم يفتتن بالأسباب، وكان قلبه مراقباً لما يصنع مولاه، وعينه مادة إلى ما يختار له، ثم لا تتهمه إن أتاه غير ما تحب نفسه.

معاذ ابن جبل، ← خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← هشام ابن عبد الملك الحمصي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 689

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #690

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا محمود ابن خالدٍ الدمشقي، قال: حدثنا مروان بن محمدٍ، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا الحارث بن يزيد، عن علي ابن رباحٍ، عن جنادة بن أبي أمية، قال: سمعت عبادة بن الصامت رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله رجل: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((إيمانٌ بالله، وجهادٌ في سبيله))، قال: يا رسول الله! أريد أيسر من ذلك؟ قال: ((السماحة والصبر))، قال: يا رسول الله! أريد أيسر من ذلك؟ قال:((لا تتهم الله في شيءٍ قضى به لك)).

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← جُنَادَۃَ بْنَ اَبِیْ اُمَیَّۃَ ← علي ابن رباحٍ، ← الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← محمود ابن خالدٍ الدمشقي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 690

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #691

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحسن بن سوارٍ البغوي، قال: حدثنا موسى بن علي بن رباحٍ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله.فالساقط عن قلبه محسبة الرزق: من أين، وكيف، ومتى؟ يؤتى برزقه عفواً صفواً، وتقواه معه، وعلى رزقه طابع الإيمان، فهنيئاً له، وإن لم يتهنأ به هذه الطبقة، فمن؟والمتعلق بأسباب الرزق، قلبه جوال، ونفسه خشعةٌ، فإن لم تدركه عصمة الله، فهو كالهمج في المزابل، يطير من زبل إلى زبل، حتى يجمع أوساخ الدنيا، ومزابلها، ثم يخلفها وراء ظهره، وينزع قابض الأرواح مخالبه التي قد احتدت للقبض على حطام الدنيا، ويلقى الله بإيمان سقيم، قد دنسه، ووسخه، فكأنه يقول له في وقفته بين يديه: عبدي! من كنت تعرف لنفسك رباً وإلهاً؟ فيقول: إياك عرفت يا إلهي، وبك آمنت، فكأنه يقول له: أفمن معرفتك إياي وإيمانك كان يحل بك من خوف فوت الرزق والمعاش ما كنت مطلعاً عليه؟ حتى حملك الخوف على أن عصيتني بأنواع المعصية، في سببه شككت في ضماني، أم اتهمتني، أم أسأت بي الظن؟فمن فتح له طريق الهداية إلى الله، وعرف ربه معرفة الموقنين، سقط عن قلبه همة الرزق، وفكره ومحبوبه، ولها عنه، وشغله عن ذلك خوف جلاله وعظمته، وكفي مؤنته.ومن لم يفتح له طريق الهداية إلى الله، وعرف ربه معرفة الموحدين، تعب قلبه بما يرد عليه من المخاوف، ونصب له لما يتعاوره ظنون السوء بالله، وكل بدنة في السعي يهرول خلف زانية لا تمنع يد لامس، وهي أبداً تتزين، وتتشوق، حتى إذا سبت قلباً، ولت هاربة، والمسيء على أثرها كالواله، وهذا جزاء من أعرض عن الله، وعن إحسانه، ومننه، وأياديه، {وهل نجزي إلا الكفور}.مكباً على جمع الحطام، مكتسباً مقتبساً أوساخها وأدناسها من بين شبهة، وحرام، وحلال، قد عصى الله في جنبه عدداً لا يحصيه، وحقوق الله قد منعت أهلها، يجمع قماش المكاسب ورديئها، وينفقها في شهواته، ومناه، على مهواه، مضيعاً لحدود الله فيها، مسرفاً بطراً، فهم المطرودون عن باب الله، خوف الرزق على قلوبهم أمثال الجبال، يأخذون الدنيا على غفلة، ويخزنونها على التهمة، وينفقونها في التهمة، ولا يذكر أن أمامه النار، وصراطاً دقيقاً إنما قد من أجله ولمثله، وعرض على مالك الملوك في هول عظيم وسؤال، ونسي وعيده الذي قدمه إليه.{كلا إنها لظى. نزاعةً للشوى. تدعوا من أدبر وتولى. وجمع فأوعى}.{كلا بل لا تكرمون اليتيم. ولا تحاضون على طعام المسكين. وتأكلون التراث أكلاً لما. وتحبون المال حباً جماً. كلا إذا دكت الأرض دكاً دكا. وجاء ربك والملك صفاً صفا. وجيء يومئذٍ بجهنم يومئذٍ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى. يقول يا ليتني قدمت لحياتي. فيومئذٍ لا يعذب عذابه أحدٌ. ولا يوثق وثاقه أحدٌ}.ثم ذكر من كان بخلاف هذه الصفة، فقال:{يأيتها النفس المطمئنة. ارجعي إلى ربك راضيةً مرضيةً. فادخلي في عبادي. وادخلي جنتي}.فإنما يقال هذا للنفس المرضية، ورضيت عن الله -تبارك وتعالى-، فرضي الله عنها، قنعت بما أعطيت من الدنيا، ولم ترفع بما سواها رأساً، ورضيت في الأحوال بتدبير الله -جل ذكره وحكمه-.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من انقطع إلى الله، كفاه الله مؤنته، ورزقه من حيث لا يحتسب)).وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((التاجر الصدوق مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين)).فإنما لحق بدرجتهم؛ لأنه قد احتظى بقلبه من النبوة والصديقية والشهادة.1 - فالنبوة: انكشاف الغطاء.2 - والصديقية: استواء سريرة القلب بعلانية الأركان.3 - والشهادة: احتساب المرء بنفسه على الله، فيكون عنده في حد الأمانة في جميع ما وضع عنده من الجسد والروح والمال والأهل، والولد لا يخونه في ذلك، وهو أن لا يتلكأ في رده إذا استرد منه.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #692

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: حدثنا محمد ابن الحسن القرشي، عن خصيب بن جحدرٍ، عن أبي غالبٍ، قال: سمعت أبا أمامة الصدي بن عجلان يقول: إذا سلم التاجر من أكل الحرام، والربا، والرين، والحلف، والكذب، والمدحة، وكتمان العيب، فهو التاجر الصدوق، فليشتر، وليبع.

أبا أمامة الصدي بن عجلان ← أَبِي غَالِبٍ، ← خصيب بن جحدرٍ، ← محمد ابن الحسن القرشي، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 692

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #693

حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثني إبراهيم ابن بشارٍ الرمادي، قال: حدثني يعلى بن شبيبٍ المكي، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: سمعت قيلة أخت بني أنمار، قالت: كنت امرأة أشتري وأبيع في السوق، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، فأتيته وهو عند المروة، فقلت: يا رسول الله! إني امرأة أشتري وأبيع في السوق، فيأتيني الرجل يريد أن يشتري مني الشيء، فأستام عليه بأكثر مما أريد أن أبيعه، فلا أزال، أنقص وأنقص، حتى أبيعه بالذي أريد، وكذلك في الشراء، قال: ((فلا تفعلي هكذا يا قيلة، إذا أردت أن تبيعي شيئاً، فاستامي به الذي تريدين أن تبيعيه، أعطيت، أو منعت، وإذا أردت أن تشتري شيئاً، فسومي بالذي تريدين أن تشتريه به، أعطيت أو منعت)).

قيلة أخت بني أنمار، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← يعلى بن شبيبٍ المكي، ← إبراهيم ابن بشارٍ الرمادي، ← يعقوب بن شيبة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 693

Previous
121314
Next

وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، ← مَكْحُولٌ ← بكار بن تميمٍ القرشي، ← بشر بن عونٍ، ← سليمان ابن شرحبيل الدمشقي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 685

content_copy

أَبِيهِ ← مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، ← الحسن بن سوارٍ البغوي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 691

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh