Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #684 chevron_right


حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، عن عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، عن النخعي، عن الزبير بن العوام، قال: جئت حتى جلست بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ بطرف عمامتي من ورائي، ثم قال: ((يا زبير! إني رسول الله إليك خاصةً، وإلى الناس عامةً، أتدرون ماذا قال ربكم؟))، قلت: الله ورسوله أعلم، قال:((قال ربكم حين استوى على عرشه، ونظر إلى خلقه: عبادي! أنتم خلقي، وأنا ربكم، أرزاقكم بيدي، فلا تتعبوا فيما تكفلت لكم، فاطلبوا مني أرزاقكم، وإلي فارفعوا حوائجكم، انصبوا إلي أنفسكم، أصب عليكم أرزاقكم، أتدرون ماذا قال ربكم؟ قال الله -تبارك وتعالى-: عبدي! أنفق أنفق، وأوسع أوسع عليك، ولا تضيق فأضيق عليك، ولا تصر، فأصر عليك، ولا تخزن، فأخزن عليك، إن باب الرزق مفتوحٌ من فوق سبع سماوات، متواصلٌ إلى العرش، لا يغلق في ليلٍ ولا نهارٍ، ينزل الله منه الرزق على كل امرئٍ بقدر نيته، وعطيته، وصدقته، ونفقته، من أكثر، أكثر له، ومن أقل، أقل له، ومن أمسك، أمسك عليه.يا زبير! فكل وأطعم، ولا توك فيوكى عليك، ولا تحص فيحصى عليك، ولا تقتر فيقتر عليك، ولا تعسر فيعسر عليك.يا زبير! إن الله يحب الإنفاق، ويبغض الإقتار، وإن السخاء من اليقين، والبخل من الشك، فلا يدخل النار من أيقن، ولا يدخل الجنة من شك.يا زبير! إن الله يحب السخاء ولو بفلق تمرةٍ، والشجاعة ولو بقتل عقربٍ أو حيةٍ.يا زبير! إن الله يحب الصبر عند زلزلة الزلازل، واليقين النافذ عند مجيء الشهوات، والعقل الكامل عند نزول الشبهات، والورع الصادق عند الحرام والخبيثات.يا زبير! عظم الأخوان، وجلل الأبرار، ووقر الأخيار، وصل الجار، ولا تماش من الفجار والأشرار، وادخل الجنة بغير حسابٍ ولا عذابٍ، هذه وصية الله إلي، ووصيتي إليك يا زبير بن العوام)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 684

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
  • النَّخَعِيِّ،
  • وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ
  • عِيسَى بْنُ يُونُسَ
  • عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَامٍ الْجُمَحِيُّ،
  • عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books