Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right2-الهمزة مع الفاء chevron_rightHadith #501 chevron_right


حدثنا أبو داود المصاحفي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا أبو نعامة العدوي، قال: حدثنا أبو هنيدة البراء بن نوفلٍ، عن والان العدوي، عن حذيفة، عن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه. وزاد فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((فيقول الله تعالى: انظر إلى ملك أعظم ملكٍ في الدنيا، فإن لك مثله، وعشرة أمثاله، فيقول: لم تسخر بي وأنت الملك؟!)). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فذاك الذي أضحكني)).قال أبو عبد الله: فهذا عبد استقرت المعرفة في قلبه بالتوحيد لله، وبالبعث بعد الموت، والثواب، والعقاب، والغالب عليه الجهل بالله، والجهل بأمره، فأمرج نفسه، وأهمل الحدود، وعطل العمر، فلما حضره الموت، هاج منه خوف التوحيد، فأعمل قلبه، فطلبت نفسه الجاهلة بالله ملجأ إلى غير الله، وخلاصاً من الله، فدلته نفسه على ما أوصى به أهله من الحرق، والسحق، والتذرية، فهذى به، وكل ما ذل عن العقل صار هذياناً، فعلته من المخافة، ما ذهل عقله، وانقطعت حيلته، (فلولا أن ذلك الذي هاج منه خوف التوحيد والعقيدة صحيحة، ما صدقه في قوله: ((ما حملك على ذلك؟ فقال: مخافتك))، ولم يكن يغفر له.وفي حديث بهز قال: ((إني أسمعك راهباً))، فصدقه في قوله: ((خشيتك يا رب))، وقوله: ((تيب عليه، وغفر له)).وفي الحديث الآخر كلاهما بمعنى واحد، فهذا من كرم ربنا ينبئ رسولنا صلى الله عليه وسلم، ومن مجده يخبر، ومن عطفه على عبيده.ومما يخبر في الحديث: أنه ما عمل خيراً قط، فهو عبد ممنون عليه بالتوحيد، ونفسه شرهة، أشرة، بطرة، شهوانية، قاهرة له، فلم يلتفت إلى العبودة، فبالمعرفة نجا، فهو قوله: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 501

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ
  • حُذَيْفَةَ
  • وَالَانَ الْعَدَوِيِّ،
  • أَبُو هُنَيْدَةَ الْبَرَاءُ بْنُ نَوْفَلٍ،
  • أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ،
  • النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ،
  • أبو داود المصاحفي،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books