Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #332

حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن مجالدٍ، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيسٍ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها حين جاءته بعد ما طلقها زوجها. فقال بيده على وجهه، فاستتر به، وذلك بعدما لقي من شأن زينب ما لقي. فأما مؤمنٌ عمل بالخطيئة فلم تلدغه، ولم يتبين فيه عمل سمها؛ لأنه سكران، قد أسكرته شهوات الدنيا، ومات قلبه عن الشعور بذلك، فمتى يحذر حتى لا يلدغ؟وسم الخطيئة: هو الظلمة التي تتراكم في صدره على قلبه، فتحجبه عن ربه، فيصير قلبه محجوباً عن الملكوت.وهو قول عبد الله بن عمر رضي الله عنه: لنفس المؤمن أشد ارتكاضاً في الخطيئة من العصفور حين يغدف به.الإغداف: الإرسال، يعني: إرسال الشبكة عليه.وقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إن المؤمن إذا أذنب، فكأنه تحت صخرة يخاف أن تقع عليه فتقتله، والمنافق ذنبه كذباب مر على أنفه.وقوله: لا تجد المؤمن بخيلاً، ولا تجد المؤمن جباناً، ولا تجد المؤمن كذاباً.

فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، ← الشَّعْبِيِّ ← مُجَالِدٍ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 332

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #333

حدثنا العباس بن أيوب الزبيري، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا صدقة بن موسى أبو المغيرة الدمشقي، قال: حدثنا مالك بن دينار، عن عبد الله بن غالبٍ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خصلتان لا تجتمعان في مؤمنٍ: البخل، وسوء الخلق)).فهذه الخصال كلها موجودة في الموحدين، فإذا ذكروا المؤمن، فإنما يعنون به: الذين ذكرهم الله بأنهم مؤمنين حقاً، وصير لهم الدرجات في الجنة، بما ترقوه من درجات الإيمان.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ غَالِبٍ ← مالک بن دينار ← صدقة بن موسى أبو المغيرة الدمشقي، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← العباس بن أيوب الزبيري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 333

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #334

حدثنا عمر بن أبي عمر قال: حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل وعارض، عن أبي هلالٍ الراسبي، قال: حدثنا بكر بن عبد الله المزني: أن الحواريين طلبوا عيسى بن مريم، فقيل لهم: توجه إلى البحر، فجاؤوه وهو يمشي على الماء، يرفعه الموج ويضعه، فقال أفضلهم: ألا أجيئك يا رسول الله! فأدخل رجله في الماء، ورفع الأخرى، فقال: أدركني فقد غرقت، قال: فقال: تعال يا قصير الإيمان، أو قال: هات يدك يا قصير الإيمان، لو أن لابن آدم مثقال حبة من خردل من اليقين، مشى على الماء.

بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، ← أَبِي هِلَالٍ الرَّاسِبِيِّ، ← أبو سلمة موسى بن إسماعيل وعارض، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 334

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #335

حدثنا عمر، قال: حدثنا الحسين بن الربيع، عن ابن المبارك، عن عبد الله بن شوذبٍ، عن محمد بن جحادة، عن سلمة بن كهيلٍ، عن هذيلٍ بن شرحبيل، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض، لرجح إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← هُذَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين بن الربيع، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 335

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #336

حدثنا عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، عن بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن مريح بن مسروق، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: تزعمون أنكم مؤمنون، وفيكم مؤمنٌ جائع؟!

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← مُرَيْحِ بْنِ مَسْرُوقٍ ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 336

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #337

حدثنا عمر، قال: حدثنا يحيى بن جعفر الرازي، عن الحكم بن نافعٍ، عن عبد الرحمن المكي، عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت وهب بن منبهٍ يقول: اسمع أي أخي إلى ما أصف لك من صفة المؤمن، وجدت في التوراة: المؤمن الذي إلى الإسلام هدي، وبالإقرار بدئ، ظاهر الإيمان بدنه، على الإيمان بني، وذلك: لأنه عالم بالعلم، ناطق بالحكم، صادق بالفهم، ورعٌ عن الحرام، بين الإعلام، كثير السلام، لين الخطاب، قريب المعروف، سريع الرضا، بعيد السخط، يعلم إذا أفهم، فإذا علّم علم، ويكف إذا شتم، إن صحبته تسلم، وإن شاركته تغنم، وإن فارقته تندم، وإن سمعت منه تتعلم، كثير الوقار، مكرم للجار، مطيعٌ للجبار، قلبه بمعرفة الله زاهرٌ، ولسانه بذكر الله غازر، وبدنه لطاعته ساهر، فهو من نفسه في تعبٍ، والناس منه في أربٍ، فمثله كمثل الماء؛ لأن الماء حياة الأشياء كلها، فكمال المؤمن، الرضا، وعمله، التقى، مبغض للدنيا، قليل المنى، فاني البناء، صادق اللسان، صابر البدن، قانع القلب، إن ائتمن أمانةً أداها، وإن ائتمن هو غيره لم يتهم، أبٌ لليتيم، وللأرملة رحيمٌ، وإلى الجنة مشتاقٌ، وبالوالدين غير عاق، له حلم يرضى، وعقل ينمى، كلامه منفعة، ومجاورته رفعة، إن استكتمته كتم، وإن استطعمته أطعم، جوادٌ لله بالعطاء، وللناس بحسن الخلق والرضا، إن استقرض أدى، وإن سئل أعطى، إن كان فوقك اتضع، وإن كان دونك اعتدل، فمثله كمثل شجرة ثبت أصلها، وجاد فرعها، وكثر ثمرها، فمن رآها، رغب فيها، لا يأخذ شيئاً -إن أخذه- رياءً، ولا يتركه -إن تركه- حياءً، بل أخذه لله سالماً، وتركه لله غانماً، محاسبٌ نفسه، ناظرٌ في عيوبه، مستقصٍ لعمله، إن كان محسناً، يخاف على نفسه أن لا يقبل منه، وإن كان مقصراً، يخشى أن لا يغفر له، وإن كان فاضلاً، كان شاكراً، لا يظلم، ولا يأثم، ولا يتكلف، بينٌ تدبيره، كثيرٌ عمله، قليل زلَله، سهلٌ أمره.

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، ← عبد الرحمن المكي، ← الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ← يحيى بن جعفر الرازي، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 337

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #338

حدثنا محمد بن محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا حكامة بنت عثمان، قالت: حدثنا أبي، عن مالك ابن دينارٍ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الورع سيد العمل، من لم يكن له ورعٌ يرده عن معصية الله إذا خلا بها، لم يعبأ الله بسائر عمله شيئاً)) فذلك مخافة الله في السر والعلانية، والاقتصاد في الفقر والغنى، والصدق عند الرضا والسخط، ألا وإن المؤمن حاكمٌ على نفسه، يرضى للناس ما يرضى لنفسه، والمؤمن حسن الخلق، وأحب الخلق إلى الله أحسنهم خلقاً، ينال بحسن الخلق درجة الصائم القائم، وهو راقد على فراشه؛ لأنه قد رفع لقلبه علم، فهو يشهد مشاهد القيامة، يعد نفسه ضيفاً في بيته، وروحه عارية في بدنه، هو المؤمن حقاً، ليس بالمؤمن حقاً حملانه على نفسه، الناس منه في عفاءٍ، وهو من نفسه في عناءٍ، رحيمٌ في طاعة الله، بخيلٌ على دينه، حييٌّ مطواعٌ، وأول ما فات ابن آدم من دينه الحياء، خاشع القلب لله، متواضعٌ قد برئ من الكبر، قائم على قدمه، ينظر إلى الليل والنهار، يعلم أنهما في هدم عمره، لا يركن إلى الدنيا ركون الجاهل.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا جرم أنه إذا خلف الدنيا خلف ظهره، خلف الهموم والأحزان، ولا حزن على المؤمن بعد الموت، بل فرحه وسروره مقيمٌ بعد الموت)).فمن كانت هذه صفته، فلدغ من جحر المعاصي مرةً، كان ذلك الجحر حينئذٍ نصب عينيه أبداً، فمتى يمر به، حتى يلدغه ثانيةً؟ فإنما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوجعته المعصية حتى أسهر ليله مما حل بقلبه من وجع الذنب، ووقع في العويل، كما ترى الذي يفارق محبوبه من المخلوقين بموتٍ أو غيبةٍ إلى بلده، فيفجع لفراقه، فيقع في النحيب والعويل بمصيبته بفراقه، فالمؤمن لما أصاب الذنب، حل به أكثر من المصاب بفراق المخلوقين، فألم القلب الذي حل به هو لدغة المعصية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن لا يلدغ مرتين من جحرٍ واحدٍ)).أي: إن هذا الأمر قد لدغه مرةً فأوجعه، فوجع ذلك تذكرةٌ له من الغفلة في ذلك، حتى لا يقع قلبه فيه ثانية؛ أي: إن هذا صفة المؤمن وشرطه حتى يستحق اسم الإيمان.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← مالك ابن دينارٍ، ← أَبِي ← حكامة بنت عثمان، ← محمد بن محمد بن حسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 338

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #339

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا سعد بن حفص الطلحي، عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثيرٍ: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر، ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه لحماً، فقال: ((أوليس قد ظللتم من اللحم شباعاً؟))، فقالوا: (من أين؟ فوالله!) ما لنا باللحم عهدٌ منذ أيامٍ، قال: ((من لحم صاحبكم الذي ذكرتم))، فقالوا: يا نبي الله! إنما قلنا: والله! إنه لضعيفٌ، ما يعيننا على شيءٍ، قال: ((وذلك، فلا تقولوا)). فرجع الرجل إليهم، فأخبرهم بالذي قال، فجاء أبو بكر رضي الله عنه، فقال: يا نبي الله! طأ على صماخي، واستغفر لي، ففعل، وجاء عمر رضي الله عنه فقال: يا نبي الله! طأ على صماخي، واستغفر لي، ففعل.فهكذا تكون اللدغة، ألجأته الخطيئة إلى أن فزع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وألقى نفسه في التراب بين يديه تذللاً، وأن يطأ بقدمه على صماخه، فهذا شأن المؤمن البالغ، وأما الذي يلزمه اسم المؤمن، فيحرم ماله، وعرضه، ودمه، فهم الموحدون.

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← شَيْبَانُ، ← سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ الطَّلْحِيُّ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 339

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #340

Sahih

حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصمٍ، عن زر بن حبيشٍ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((من سرته حسنته، وساءته سيئته، فهو مؤمنٌ)).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ← عَاصِمٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 340

Previous
23
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh