Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right2-الهمزة مع الفاء chevron_rightHadith #338 chevron_right


حدثنا محمد بن محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا حكامة بنت عثمان، قالت: حدثنا أبي، عن مالك ابن دينارٍ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الورع سيد العمل، من لم يكن له ورعٌ يرده عن معصية الله إذا خلا بها، لم يعبأ الله بسائر عمله شيئاً)) فذلك مخافة الله في السر والعلانية، والاقتصاد في الفقر والغنى، والصدق عند الرضا والسخط، ألا وإن المؤمن حاكمٌ على نفسه، يرضى للناس ما يرضى لنفسه، والمؤمن حسن الخلق، وأحب الخلق إلى الله أحسنهم خلقاً، ينال بحسن الخلق درجة الصائم القائم، وهو راقد على فراشه؛ لأنه قد رفع لقلبه علم، فهو يشهد مشاهد القيامة، يعد نفسه ضيفاً في بيته، وروحه عارية في بدنه، هو المؤمن حقاً، ليس بالمؤمن حقاً حملانه على نفسه، الناس منه في عفاءٍ، وهو من نفسه في عناءٍ، رحيمٌ في طاعة الله، بخيلٌ على دينه، حييٌّ مطواعٌ، وأول ما فات ابن آدم من دينه الحياء، خاشع القلب لله، متواضعٌ قد برئ من الكبر، قائم على قدمه، ينظر إلى الليل والنهار، يعلم أنهما في هدم عمره، لا يركن إلى الدنيا ركون الجاهل.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا جرم أنه إذا خلف الدنيا خلف ظهره، خلف الهموم والأحزان، ولا حزن على المؤمن بعد الموت، بل فرحه وسروره مقيمٌ بعد الموت)).فمن كانت هذه صفته، فلدغ من جحر المعاصي مرةً، كان ذلك الجحر حينئذٍ نصب عينيه أبداً، فمتى يمر به، حتى يلدغه ثانيةً؟ فإنما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوجعته المعصية حتى أسهر ليله مما حل بقلبه من وجع الذنب، ووقع في العويل، كما ترى الذي يفارق محبوبه من المخلوقين بموتٍ أو غيبةٍ إلى بلده، فيفجع لفراقه، فيقع في النحيب والعويل بمصيبته بفراقه، فالمؤمن لما أصاب الذنب، حل به أكثر من المصاب بفراق المخلوقين، فألم القلب الذي حل به هو لدغة المعصية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن لا يلدغ مرتين من جحرٍ واحدٍ)).أي: إن هذا الأمر قد لدغه مرةً فأوجعه، فوجع ذلك تذكرةٌ له من الغفلة في ذلك، حتى لا يقع قلبه فيه ثانية؛ أي: إن هذا صفة المؤمن وشرطه حتى يستحق اسم الإيمان.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 338

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • مالك ابن دينارٍ،
  • أَبِي
  • حكامة بنت عثمان،
  • محمد بن محمد بن حسين،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books