Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #348

Sahih

حدثنا بشر بن هلالٍ الصواف، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن هارون الأعور، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيقٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: {فروحٌ وريحانٌ} -الراء مضمومة-. قال أبو عبد الله: وقد قرئت: {فروحٌ وريحانٌ} -الراء مفتوحة-، فمن قرأ {فروحٌ} -مضمومة الراء- ذهب إلى أن الروح أمرٌ جليلٌ من أمره، يحل بالقلب، فبه تطمئن القلوب إلى الله، وينال الذكر الصافي، وبه يصير محقاً، وبه يقدس القلب، وبه يشتاق عند حضور أجله إلى اللقاء، فيهون عليه الموت، ويتيسر، ويطيب النفس إلى الشخوص إلى الله، وبه تأتلف قلوب المتحابين في الله، وبه عصمة قلوب الأولياء، وهو من طريق القربة أن تناله قربة.ومن قرأها: {فروحٌ} -مفتوحة الراء-، فإنه ذهب إلى أنه يسلم عليه ملك الموت في ذلك الوقت، ويقرئه السلام من رب العزة، فيجد لذلك راحةً على القلب، وهو قوله تعالى: {تحيتهم يوم يلقونه سلامٌ وأعد لهم أجراً كريماً}.

عَائِشَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ← بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ3 ← هَارُونُ الْأَعْوَرُ ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 348

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #349

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، عن مالك بن أنسٍ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((المؤمن يأكل في معاءٍ واحدٍ، والكافر يأكل في سبعة أمعاءٍ)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 349

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #350

Sahih

حدثنا الحسين بن علي العجلي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله.قال أبو عبد الله: وذلك أن الإنسان مبنيٌّ على سبعة أخلاق: على الشرك، والشك، والغفلة، والرغبة، والرهبة، والشهوة، والغضب، فهذه أخلاقه، فأي خلقٍ من هذه الأخلاق استولى على قلبه، نسب إليه دون الآخرين.ومما يحقق ذلك: قوله تعالى: {وإن جهنم لموعدهم أجمعين. لها سبعة أبوابٍ لكل بابٍ منهم جزءٌ مقسومٌ}، فأهل النار مجزؤون، مقسومون على هذه الأبواب السبعة، فكل جزءٍ منهم إنما صاروا جزءًا بخلق من هذه الأخلاق المستولية عليهم، وكذلك روي لنا عن وهب بن منبه.ومما يحقق ذلك ما:

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 350

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #351

حدثنا به أبي رحمه الله، قال: حدثنا عبد الله بن نافعٍ الزبيري، قال: حدثنا ابن شيبة، عن ابن جريجٍ، عن عطاءٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((للنار بابٌ لا يدخل منه إلا من شفا غيظه من سخط الله)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← ابْنُ شَيْبَةَ، ← عبد الله بن نافعٍ الزبيري، ← بِهِ أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 351

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #352

حدثنا ابن أبي زائدة الهمداني، قال: حدثنا عثمان بن عمر البصري، قال: حدثنا مالك بن مغولٍ، عن جنيدٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لجنهم سبعة أبوابٍ، منها بابٌ لمن سل سيفه على أمتي)).فهذا للرغبة، والأول للغضب.فابن آدم مبنيٌّ على هذه الأخلاق السبعة، فإذا ولج الإيمان القلب، نفى هذه السبعة من القلب، فبقدر قوة الإيمان، تذوب هذه الأخلاق من النفس، وعلى قدر ضعفه، يبقى ضررهن، فإذا كمل النور، وامتلأ القلب منه، لم يبق لهذه الأخلاق فيه موضعاً، ولا ولوجاً، فنفى الشك، والشرك، والغفلة أصلاً، وصار بدل الشرك: إخلاصاً، وبدل الشك: يقيناً، وبدل الغفلة: انتباهاً وكشف غطاءٍ ومعاينةً، وصار الغضب له، وفي ذاته، وصارت الرغبة إليه، والرهبة منه، وصارت الشهوة: منيةً، وكانت قبل ذلك نهمةً، فتحولت منية، وبقدر ضعف الإيمان وسقمه، يبقى من هذه الأخلاق في المؤمن، فبقي فيه شرك الأسباب، وشك الأرزاق، وغفلة التدبير في كنه الأمور، والرغبة، والطمع في الخلق، والرهبة منهم في المضار والمنافع، واستعمال الشهوات على النهمة، فإيمانه يقتضيه ما عقد في توحيده لربه، أن هذه الأشياء كلها منه، وله، فأخلاقه تمنعه الوفاء بذلك عند نوائبه، فلذلك يبقى في عرصةالقيامة محاسباً في مدة طويلة، والآخر كمل إيمانه، وامتلأ قلبه من نور الإيمان، فصار كما وصفنا بدءاً، فسقط عنه الحساب غداً.فابن آدم يأكل في معاءٍ واحدٍ، أعني: الخلقة، إلا أن هذه الأخلاق السبعة سوى الغضب، قد عملت على قلبه، فصار كأنه يأكل في سبعة أمعاءٍ، وإذا آمن، فامتلأ قلبه من نور الإيمان، سكنت هذه الأخلاق، فشبع وروي؛ لأنه قد ثقل عليه بما ولج فيه، فإذا آمن، فإنما يأكل بمعاه الذي خلق فيه، وكلما كان أوفر حظاً من إيمانه، كان أقل لطعمه بهذا المعاء الواحد أيضاً، وإذا كان كافراً، فهذه الأخلاق الستة تعمل على قلبه، حين يصير كأنه يأكل في سبعة أمعاءٍ؛ لأن الشرك، والشك، والغفلة، والشهوة، والرغبة، والرهبة، هم أعوانٌ لحرصه، فإذا حرص، لم يشبع، فاحتاج إلى الكثير، والذي سكنت عنه هذه الستة الأخلاق بولوج الإيمان قلبه، ذاب الحرص في جوفه، وثقل الإيمان في قلبه، فأكل بالمعاء الذي خلق للآدميين، فاكتفى بذلك.ومما يحقق ما قلنا:

ابْنِ عُمَرَ ← جُنَيْدٍ ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ ← عثمان بن عمر البصري، ← ابن أبي زائدة الهمداني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 352

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #353

ما حدثنا به عيسى بن أحمد العسقلاني، قال: حدثنا علي بن عاصمٍ، عن حصين بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو صالح السمان، قال: قدم ثلاثون راكباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم من غفارٍ، فيهم رجلٌ يقال له: أبو بصرة مثل البعير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ((تبددوا القوم)). فجعل الرجل يقيم الرجل، والرجل يقيم الرجلين، على قدر ما عنده من الطعام، حتى تفرق القوم غير أبي بصرة، قال: وكل القوم يرى أن ليس عنده ما يشبعه، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك، قام، فاستتبعه، فتبعه، فلما دخل، دعا له بطعامٍ، فوضعه بين يديه، فكأنما لحسه، ثم دعا له بقدحٍ، فحلب له فيه، فشربه، حتى حلب له في سبعة قداح، فشربها، فبات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرض عليه الإسلام، فتكلم بشيء منه، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى صلاة الغداة، استتبعه، فتبعه، فصلى معه الغداة، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقبل على الناس بوجهه، فقال: ((علموا أخاكم وبشروه))، فأقبل القوم بنصحٍ يعلمونه، فألقىرسول الله صلى الله عليه وسلم ثوباً حين أسلم، ثم قام فاستتبعه، فتبعه، فلما دخل دعا له بطعامٍ، فوضع بين يديه، فلم يأكل إلا يسيراً حتى قال: شبعت، ثم دعا له بقدحٍ، فحلب فيه، فلم يشرب إلا يسيراً، حتى قال: رويت، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على منكبه، فقال: ((أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إنك كنت بالأمس كافراً، وإنك اليوم مؤمناً، وإن الكافر يأكل في سبعة أمعاءٍ، وإن المؤمن يأكل في معاءٍ واحدٍ)).

أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ ← حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَلِي بْنُ عَاصِمٍ، ← به عيسى بن أحمد العسقلاني، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 353

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #354

حدثنا نصر بن علي الحداني، وقتيبة بن سعيدٍ، وصالح بن عبد الله، وابن أبي ميسرة، قالوا: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيسٍ، عن ابن أبي روادٍ، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لكل عبدٍ صائمٍ دعوةٌ مستجابةٌ عند إفطاره، أعطيها في الدنيا، أو ذخر له في الآخرة))، فكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول عند إفطاره: يا واسع المغفرة اغفر لي.نصر بن علي رفعه، والآخرون وقفوا به على ابن عمر.قال أبو عبد الله: فأمة محمد صلى الله عليه وسلم قد خصت من بين الأمم في شأن الدعاء، فقيل: {ادعوني أستجب لكم}، فإنما كانت تكون للأنبياء، فأعطيت هذه الأمة ما أعطي الأنبياء، فلما دخل التخليط في أمورهم من أجل الشهوات التي استولت على قلوبهم، حجبت قلوبهم، فالصوم مع النفس عن الشهوات، فإذا ترك شهوته من أجله، صفا قلبه، وصارت دعوته بقلبٍ فارغٍ قد زايلته ظلمة الشهوات، وتولته الأنوار، فاستجيب له؛ فإن كان ما سئل في المقدور له، عجل، وإن لم يكن، كان مذخوراً في الآخرة.وبلغنا: أن العبد إذا دخل الجنة، أعطي من الجنة بقدر ما يستقر في ملكه، ويجاز له ثوابه، فإذا زيد، قيل له: هذه دعواتك التي كنت لا تدري لها في دار الدنيا إجابةً، كان ذلك مدخراً لك عندنا.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، ← ابْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُدَّانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 354

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #355

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام ابن خالدٍ الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلمٍ، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله المدني، قال: سمعت ابن أبي مليكة، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((للصائم عند فطره دعوةٌ لا ترد)).قال ابن أبي مليكة: سمعت عبد الله بن عمرو يقول عند فطره: اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← إسحاق بن عبد الله المدني، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← هشام ابن خالدٍ الدمشقي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 355

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #356

Sahih

حدثنا محمد بن علي الحكيم -رحمة الله عليه-، قال: حدثنا أبو الحجاج النضر بن طاهرٍ البصري، قال: حدثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه الأمر يسر به، خر لله ساجداً شكراً)).قال أبو عبد الله: فالسجود: أقصى حالة العبد في التواضع لله، وهو أن يضع مكارم وجهه بالأرض، ويسكن جوارحه ملقياً للأرض وهكذا يليق، فالمؤمن كلما زاده محبوبه كرماً، ازداد له تذللاً وتمسكاً، وإليه افتقاراً، فيه ترتبط النعمة، وبه يجتلب المزيد، ويقتضي وليها الشكر عليها، وينجز ما وعد عليه من مزيدها، وهو قوله: {لئن شكرتم لأزيدنكم}.فالشكر: رؤية النعمة، ولا ينفك من رأى النعمة من الحياء، وإذا استحيا، خجل، وتذلل، وتواضع.فكان الرسول صلى الله عليه وسلم أعلاهم درجة في الرؤية من الله -تبارك وتعالى- والمعرفة، وأنفذهم بصراً في صنعه؛ لعظيم اليقين، فكان يفزع إلى السجود من أثقال النعمة والمنة، وكان من شأنه: ((إذا فرح، غض بصره)).

أَبِي بَكْرَةَ ← أَبِيهِ ← بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ، ← أبو الحجاج النضر بن طاهرٍ البصري، ← محمد بن علي الحكيم عليه-،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 356

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #357

Sahih

حدثنا بذلك سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا جميع بن عمر العجلي، عن رجلٍ من ولد هند بن أبي هالة يكنى أبا عبد الله، عن الحسن بن علي، عن هند بن أبي هالة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو عبد الله: فغض البصر من الحياء عندنا، وهكذا عادة الآدمي إذا استحيا، غض بصره؛ لأن الحياء في العينين، من أجل أن الحياء من شأن الروح، وبصره متصل ببصر الروح.وأيضاً خلة أخرى: وذلك أن الفرح في القلب يؤدي إلى العين، فإذا انتهى الفرح إلى العين، ولم تغضها، انتشر الفرح، وقوي، فلم يكن صلى الله عليه وسلم يحب أن ينشر فرحه في دار الأحزان، حتى يكون ذلك كله في دار الله، فسجود الشكر معلوم رسمه في أفعال الرسول، متواترة منه، قد فعله غير مرة، ومن بعده أصحابه.

هند بن أبي هالة، ← الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← رجلٍ من ولد هند بن أبي هالة يكنى أبا عبد الله، ← جميع بن عمر العجلي، ← بذلك سفيان بن وكيعٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 357

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #358

حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا إسحاق ابن سليمان الرازي، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن موسى بن وردان، عن عبد الرحمن ابن أبي بكرٍ رضي الله عنهما، قال: جئت أزور عائشة -رضي الله عنها-، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه، ثم سري عنه، فقال:((يا عائشة: ناوليني ردائي، فناولته))، ثم أتى المسجد، فإذا مذكرٌ يذكر، فجلس حتى قضى المذكر تذكرته، افتتح: {حم. تنزيلٌ من الرحمن الرحيم}، فسجد، فطالت سجدته، حتى تسامع به -أظنه قال: من كان على ميلين-، وملئ عليه المسجد، وأرسلت عائشة في حاجتها، أن احضروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد رأيت منه أمراً، ما رأيت منه منذ كنت معه، فرفع رأسه فقال: ((سجدت هذه السجدة شكراً لربي فيما أبلاني في أمتي))، فقال له: -أحسبه أبو بكر-: وماذا أبلاك في أمتك؟ قال: ((أعطاني سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة)). قال: يا رسول الله! إن أمتك كثير طيب، فازدد يا رسول الله. قال: ((قد فعلت، فأعطاني مع كل واحدٍ من السبعين ألفاً سبعين ألفاً))، قال: يا رسول الله! ازدد لأمتك، فقال بيديه، ثم مال بهما إلى صدره، أو إلى بعض جسده، فقال عمر رضي الله عنه، أو غيره: أوعيت يا رسول الله! أو كلمة نحوها.

جئت أزور عائشة ← عبد الرحمن ابن أبي بكر ← مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ، ← أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← اسحاق ابن سليمان الرازي ← يعقوب بن شيبة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 358

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #359

حدثنا بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان، قال: حدثنا عبد الله بن بكر بن وهبٍ السهمي، قال: حدثنا هشام ابن حسان، عن القاسم بن مهران، عن موسى بن وردان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله أعطاني سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حسابٍ)). فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله! فهل استزدته؟ قال: ((قد استزدته فأعطاني مع كل واحدٍ من السبعين ألفاً، سبعين ألفاً))، فقال عمر رضي الله عنه: فهلا استزدته يا رسول الله؟ قال: ((استزدته فأعطاني هكذا))، وفتح أبو وهب يديه.قال أبو هب: قال هشام: هذا من الله لا يدرى ما عدده.فهذا الحديث أتم وأشبع، والأول لم يذكر فيه أنهم يدخلون الجنة بغير حساب، وحديث عبد الرحمن بن أبي بكر أشبه بما ذكر؛ لأنه قد جاء في الروايات أنه يدخل الجنة من هذه الأمة سبعين ألفاً بغير حساب.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ← مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ، ← الْقَاسِمِ بْنِ مِهْرَانَ ← هشام ابن حسان، ← عبد الله بن بكر بن وهبٍ السهمي، ← بِشْرُ بْنُ آدَمَ ابْنِ بِنْتِ أَزْهَرَ السَّمَّانُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 359

Previous
8910
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh