Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #300

حدثنا بذلك عبد الرحيم بن حبيب، قال: حدثنا داود بن محبرٍ، عن ميسرة، عن أبي عبد الله الشامي، عن مكحولٍ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: الأنبياء كانوا أوتاد الأرض، فلما انقطعت النبوة، أبدل الله مكانهم قوماً من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يقال لهم: الأبدال، لم يفضلوا الناس بكثرة صوم، ولا صلاة، ولا تسبيح، ولكن بحسن الخلق، وبصدق الورع، وبحسن النية، وسلامة قلوبهم لجميع المسلمين، والنصيحة لله ابتغاء مرضاة الله بصبر وحلم ولبٍّ وتواضع في غير مذلة، فهم خلفاء عن الأنبياء، قومٌ اصطفاهم الله لنفسه، واستخلصهم بعلمه لنفسه، وهم أربعون صديقاً، منهم ثلاثون رجلاً على مثل يقين إبراهيم خليل الرحمن، بهم تدفع المكاره عن أهل الأرض، والبلايا عن الناس، وبهم يمطرون، وبهم يرزقون، لا يموت الرجل منهم أبداً حتى يكون الله قد أنشأ من يخلفه، لا يلعنون شيئاً، ولا يؤذون من تحتهم، ولا يتطاولون عليهم، ولا يحقرونهم، ولا يحسدون من فوقهم، ولا يحرصون على الدنيا، ليسوا بمتماوتين، ولا متكبرين، ولا متخشعين، أطيب الناس خبراً، وأورعهم أنفساً، وأسخاهم أنفساً، طبيعتهم السخاء، وصفتهم السلامة من دعوى الناس قبلهم، ليسوا بمتخشعين، ولا بمتماوتين، لا تتفرق صفتهم، ليسوا اليوم في حالة خشية، وغداً في حال غفلة، ولكن متداومين على حالهم، وهم فيما بينهم وبين ربهم، ولا يدركهم الريح العاصف، ولا الخيل المجراة، قلوبهم تصعد في السماء ارتياحاً إلى الله، واشتياقاً إليه، قدماً في اشتياقهم الخيرات، {أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون}.قلت: يا أبا الدرداء! ما شيءٌ أثقل علي من هذه الصفة التي وصفتها، فكيف لي أن أدركها؟قال: ليس بينك وبين أن تكون في أوسط ذلك، إلا أن تبغض الدنيا، فإنك إذا أبغضت الدنيا، أقبل عليك حب الآخرة، فبقدر ما تزهد في الدنيا تحب الآخرة، وبقدر ما تحب الآخرة تبصر ما ينفعك وما يضرك، فإذا علم الله صدق الطلب من عبده، أفرغ عليه السداد، واكتنفه بعصمته، وتصديق ذلك في كتاب الله: {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}. فنظرنا في ذلك، فما تلذذ المتلذذون بشيء أفضل من حب الله، وطلب مرضاته.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← مَكْحُولٌ ← أَبِي عَبْدِ اللهِ الشَّامِيِّ ← مَيْسَرَةَ، ← دَاوُدُ بْنُ مُحَبِّرٍ، ← بذلك عبد الرحيم بن حبيب،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 300

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #301

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا عبد العزيز ابن المغيرة البصري، قال: حدثنا صالحٌ المري، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بكثرة صومٍ ولا صلاةٍ، ولكن دخلوها برحمة الله، وسلامة الصدور، وسخاوة الأنفس، والرحمة لجميع المسلمين)).

الْحَسَنُ، ← صالح المري ← عبد العزيز ابن المغيرة البصري، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 301

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #302

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن محمود بن لبيدٍ، عن حذيفة بن اليمان، قال: الأبدال بالشام، وهم أربعون رجلاً على منهاج إبراهيم، كلما مات رجل منهم، أبدل الله مكانه آخر، والعصب بالعراق أربعون رجلاً، كلما مات رجل منهم، أبدل الله مكانه آخر، عشرون منهم على اجتهاد عيسى بن مريم، وعشرون منهم قد أوتوا مزامير آل داود.العصب: رجال تشبه الأبدال.وروي عن وهب بن منبه: فيما يحكى في مناجاة موسى -عليه الصلاة والسلام-، عن الله -تبارك اسمه-: أنه قال: هم أربعون صديقاً، كلهم بي ولي وإلي.وروي في الخبر: أن الأرض شكت إلى الله ذهاب الأنبياء، وانقطاع النبوة، فقال لها: سوف أجعل على ظهرك صديقين أربعين، فسكنت.فالصديقون إنما بانوا من الخلق بصدق القلوب مع الله، لا بصدق الأعمال مع الملائكة، وهذا مقام القلوب عند الله، قد باينوا الخلق والنفس، والعمال ليس لقلوبهم طريق إلى الله، إنما طريق قلوبهم إلى الثواب، والأنبياء والصديقون من بعدهم قد انكشف الغطاء عنهم، وصار لهم إلى الله طريق حتى يعبدوه، كأنهم يرونه. كما قال صلى الله عليه وسلم: ((اعبد الله كأنك تراه)).وهو ما وعد الله من هداية السبل للذين جاهدوا فيه، فقال: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}.ومن جاهد نفسه في ذات الله صدقاً، هداه لسبيله، فقوي على التفويض والتوكل، ألا ترى إلى قول الرسل: {وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا}.فالتوكل والصبر الصافي، إنما هو للمهدي سبيله، وهو الذي أعطي اليقين، فأشرق صدره بنور مليكه، فصار من الأمور على معاينة، ومن القلب على مشاهدة للنجوى في محل القربة.فأما العمال: فليسوا من هذا الأمر في شيء، وإنما أعينهم إلى ثوابه وعقابه، وإلى أعمالهم لهما، والصديقون أعينهم إلى الله في كل أمر دنيا وآخرة، فسموا أبدالاً لوجهين: وجه: أنه كلما مات رجل منهم، أبدل مكانه آخر لتمام الأربعين.ووجه آخر: أنهم بدلوا أخلاقهم السيئة، وراضوا أنفسهم حتى صارت محاسن أخلاقهم حلية أعمالهم ونحلتهم.وأما قوله في مناجاة موسى صلى الله عليه وسلم: (كلهم بي ولي وإلي) أي: بي يقومون ويقعدون وينطقون، وبي يأخذون ويعطون.وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن الله تبارك اسمه: ((فإذا أحببت عبدي، كنت سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله وفؤاده، فبي يسمع، وبي يبصر، وبي ينطق، وبي يأخذ، وبي يعطي، وبي يعقل)).وقوله: (لي) أي: هم صفوتي، قد بذلوا لي قلوبهم ونفوسهم، فهم لي لا تشركني فيهم نفوسهم.وقوله: (إليّ) أي: تأوي قلوبهم إلي في كل أمرٍ وسعيٍ وحالٍ.فأما صفة الثلاثين الذين قال لهم: إن قلوبهم على قلب إبراهيم، فأولئك هم الذين لا تسكن قلوبهم إلى من دونه في شيء من أمر الدين والدنيا، قد ولهت قلوبهم، ووقعت في قبضته.وأما العصب: فهم المحقون، فمنهم مستعملون على طريق الجهد، ومنهم روحانيون، قد أوتوا من مزامير داود.

حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ← مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ← إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ← سُلَیْمَانَ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 302

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #303

حدثنا محمد بن يحيى المقدمي بن أبي حزمٍ القطعي، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي، عن إسماعيل ابن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازمٍ، عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إذا كان أجل العبد بأرضٍ، أتيت له الحاجة إليها، حتى إذا بلغ أقصى أثره، فيقبض، فتقول الأرض يوم القيامة: رب! هذا عبدك ما استودعتني)).قال أبو عبد الله: فإنما صار أجله هناك؛ لأنه خلق من تلك البقعة، وقد قال في تنزيله: {منها خلقناكم وفيها نعيدكم}. فإنما يعاد المرء من حيث بدئ منه.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إسماعيل ابن أبي خالدٍ، ← عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ← محمد بن يحيى المقدمي بن أبي حزمٍ القطعي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 303

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #304

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد ابن أبي مريم الجمحي، عن عبد العزيز بن محمدٍ الدراوردي، قال: حدثني أنيس بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف ببعض نواحي المدينة، فإذا بقبرٍ يحفر، فأقبل حتى وقف عليه، فقال: ((لمن هذا؟))، قيل: لرجل من الحبشة، فقال: ((لا إله إلا الله! سيق من أرضه وسمائه حتى دفن في التربة التي منها خلق)).وروي: أن الأرض عجت إلى ربها لما أخذت تربة آدم عليه السلام منها، فقال: إني سأرد إليك، فإذا مات، دفن في البقعة التي منها تربته، وإنما صارت وديعةً عندها حتى تقول يومئذٍ: رب! هذا عبدك ما استودعتني؛ لأنها عبدت ربها.فالعبودة: وديعة في الأرض، حتى تبعث للثواب، فيكون الحق أحق به من الأرض؛ لأنه كان والى الحق ونصره، فصار الحق أملك به، فأعاده سوياً، وسلمه إلى الحق؛ ليهديه إلى دار السلام، أو عبد جحد العبودة، وذهب بالرقبة، فهو مسجون في بطن الأرض، للحق عنده تبعة وطلبة حتى يبعثه للعقاب، فيكون الحق أحق به من الأرض، وهو خصمه، وله فيما لديه طلبة وتبعة، فإن الله لم يخلق جسده لعباً، إنما خلقه للحق وبالحق.وروي في الخبر: أن الملك الموكل بالأرحام يأخذ النطفة من الرحم، فيضعها على كفه، فيقول: يا رب! مخلقة أو غير مخلقة؟ فإن قال: مخلقة، قال: يا رب! ما الرزق؟ ما الأجل؟ ما الأثر؟ فيقول: انظر في أم الكتاب، فينظر في اللوح، فيجد فيه رزقه وأجله وأثره وعمله، ثم يأخذ التراب الذي يدفن في بقعته، فيعجن به نطفته. فذلك قوله: {منها خلقناكم وفيها نعيدكم}.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← أُنَيْسِ بْنِ أَبِي يَحْيَى ← عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِیُّ ← سعيد ابن أبي مريم الجمحي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 304

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #305

حدثنا بنحو من ذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا عمرٌو القناد، عن أسباط، عن السدي، عن أبي مالك وأبي صالحٍ، عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود رضي الله عنه.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← أبي مالك وأبي صالحٍ، ← السُّدِّيِّ ← أَسْبَاطٌ، ← عمرٌو القناد، ← بنحو من ذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 305

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #306

حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا ابن فضيلٍ، عن داود بن أبي هندٍ، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله، قال: إن النطفة إذا استقرت في الرحم، يأخذها الملك بكفه، فقال: أي ربّ أمخلقةٌ أم غير مخلقةٍ؟ فإن قال: غير مخلقة، لم تكن نسمة، وقذفتها الأرحام دماً، وإن قال: مخلقة، قال: أي رب! أذكر أم أنثى؟ أشقي أم سعيد؟ ما الأجل، وما الأثر، وما الرزق، بأي أرضٍ تموت؟ فيقال له: اذهب إلى أم الكتاب، فإنك ستجد هذه النطفة، فيقال للنطفة: من ربك؟ فتقول: الله، فيقال: من رازقك؟ فتقول: الله، فتخلق، وتعيش في أجلها، وتأكل رزقها، وتطأ أثرها، فإذا جاء أجلها، ماتت، فدفنت في ذلك المكان. والأثر: هو الثواب الذي يؤخذ، فيعجن به ماؤه.وسمعت الزبير بن بكار الزبيري المدني وهو يذكر كتاباً صنفه بعض أهل المدينة في فضل المدينة، وكتاباً صنفه بعض أهل مكة في فضل مكة، فلم يزل كل واحد منهما يذكر بقعته، حتى برز المدني على المكي في خلة واحدة، عجز عنها المكي، فقال: إن كل نفس إنما خلقت من تربته التي دفنت فيه بعد الموت، فكأن نفس الرسول صلى الله عليه وسلم إنما خلقت من تربة المدينة، فبان: أن تلك التربة لها فضيلة بارزة على سائر الأرضين.وروي عن ابن سيرين ما يحقق ذلك.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← الشَّعْبِيِّ ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 306

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #307

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا بركة ابن محمدٍ الحلبي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقبري، عن إبراهيم بن يزيد الخوزي، قال: سمعت ابن سيرين يقول: لو حلفت، حلفت صادقاً بارًّا غير شاكٍّ ولا مستثنٍ: أن الله ما خلق نبيه صلى الله عليه وسلم، ولا أبا بكر، ولا عمر، إلا من طينة واحدة، ثم ردهم إلى تلك الطينة.

ابْنِ سِيرِينَ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ ← أبو عبد الرحمن المقبري، ← بركة ابن محمدٍ الحلبي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 307

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #308

Sahih

حدثنا أبو رجاءٍ قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمنٌ، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمنٌ)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← عبد الله بن لهيعة ← أَبُو رَجَاءٍ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 308

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #309

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، وحفص بن عمرٍو، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فذكر مثله.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← يَحْيَی بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← سفيان بن وكيعٍ، وحفص بن عمرٍو،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 309

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #310

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جنيدٌ الحجام، عن زيدٍ أبو أسامة، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← زيدٍ أبو أسامة، ← جُنَيْدٌ الْحَجَّامُ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 310

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #311

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زيدٌ أبو أسامة، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← زيدٍ أبو أسامة، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 311

Previous
456
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh