Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #492

Sahih

حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسارٍ، عن رجل منأهل مصر، قال: سألت عنها أبا الدرداء، فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: ((ما سألني عنها أحدٌ قبلك، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له، وفي الآخرة الجنة)).

رجل منأهل مصر، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 492

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #493

Sahih

حدثنا الجارود، قال: حدثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن عطاء بن يسارٍ، عن رجلٍ كان يقضي بمصر، عن أبي الدرداء، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.فقوله: {لا تبديل لكلمات الله} أي: إن هذه البشرى كلام الله، فلا تبديل له، ولا خلف.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحقق ما قلنا.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← رجلٍ كان يقضي ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 493

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #494

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا نعيم ابن حمادٍ، قال: حدثنا عثمان بن كثير بن دينارٍ الحمصي، قال: حدثنا محمد بن مهاجرٍ أخو عمرٍو، عن جنيد بن ميمونٍ أبي عبد الحميد، عن حمزة بن الزبير، عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((رؤيا المؤمن كلامٌ يكلم به العبد ربه في المنام)).وروي لنا عن بعض أهل التفسير في قوله تعالى: {وما كان لبشرٍ أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجابٍ أو يرسل رسولاً}، قال: من وراء حجاب: في منامه.وكانت رؤيا الأنبياء وحياً، وإنما أري إبراهيم في المنام ذبح ابنه، فوفى لله بذلك، فرؤيا الأنبياء لا شك فيها، ورؤيا من بعدهم لا يحتج بها؛ لأن الشيطان يلقي فيها من عنده، فلا يؤمن عليه، والوحي محروس، فمن دون الأنبياء لهم بشرى وموعظة.ألا ترى أن عمر رضي الله عنه حين قص عليه رؤيا، فقال: إنها تسرني، ولا تغرني، فلو لم تكن بشرى، كانت لا تسره، ولو كانت كالوحي، لم تكن غروراً، وقد قص الله شأن الرؤيا في تنزيله، فسماه: حديثاً، فقال: {ولنعلمه من تأويل الأحاديث}.فهذا يحقق ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كلام الرب عبده، فعلم يوسف تأويل الرؤيا، فلما رأى سجود الإخوة له حيث لقوه بمصر، فخروا له سجداً، قال: {يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقاً}؛ حيث رأى الشمس والقمر وأحد عشر كوكباً له ساجدين، وما كان من رؤيا الملك حيث رأى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، فعبره يوسف، وأخرجه من السجن، وولاه ملكه، وجعله على خزائن الأرض.فالمحدثون على القلوب، هم صفوة السابقين المقربين، والمخبتون من الأولياء المجذوبون، والمحدثون في المنام أمرهم على الأرواح إذا خرجت الأرواح من الأجساد كلموا، ومنه قول رقبة بن مسقلة.

عبادة ابن الصامت ← حَمْزَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← جنيد بن ميمونٍ أبي عبد الحميد، ← محمد بن مهاجرٍ أخو عمرٍو، ← عثمان بن كثير بن دينارٍ الحمصي، ← نعيم ابن حمادٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 494

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #495

حدثنا جارود بن معاذٍ، عن جريرٍ، عن رقبة ابن مسقلة، قال: رأيت رب العزة في المنام، فقال: ((وعزتي! لأكرمن مثوى سليمان التيمي)).ومنه ما روي عن إبراهيم بن أدهم: أنه قال ذات يوم: اللهم إنه قد وقع الشوق إليك في قلبي، والنظر إليك، وقد علمت أنك لا ترى في الدنيا، فهب لي من عندك ما يسكن إليه قلبي، فغفا إبراهيم في مجلسه ذلك، ثم أفاق، ثم قال: سبحان الله! فقيل له: مم سبحت؟ قال: من لطف ربي -تبارك وتعالى-، إني بينما أنا غافٍ، إذ أتاني آتٍ من ربي، فقال: يا رجل! أجب ربك، فأتيت ربي عز وجل، فكاد بصري يذهب لنور ربي، فناداني ربي، فقال: يا إبراهيم! تسألني بدلاً من النظر إلي، والشوق إلى لقائي، وهل لذلك من بدلٍ؟ فقلت: يا ربي! دهشت في حبك، فطار قلبي إليك، فلم أتمالك أن قلت ما قلت، فكيف تأمرني أن أقول؟ فقال: يا إبراهيم! من وجدت قلبه خالياً من الدنيا والآخرة، ملأته من حبي، حتى إذا ملأته قبضت عليه، فكان في قبضتي، فإذا كان في قبضتي، كنت سمعه الذي به يسمع، وعينه الذي به يبصر، ويده الذي بها يبطش، وعزتي وجلالي! لو سألني جميع الدنيا كلها في كفه، لفعلت، وكيف يتفرغ إلى المسألة من سهلت له السبيل إلى نفسي، وأريته كرامتي، فإن كنت لابدسائلاً، فاسألني: أن أجمعك إلي، وأؤنسك بكلامي، وآذن لأرواح أنبيائي في الالتقاء معك؛ فإن ذلك يهون علي لأوليائي.قال أبو عبد الله: فالوحي يتحقق حديثه على القلب بالروح، والمحدث يتحقق حديثه على القلب بالسكينة، ولما كان للمحدثين في اليقظة على القلوب كلام يعقلوه ويعلموه، كانت الرؤيا حديثاً وكلاماً أيضاً على الأرواح في المنام.لأن العامة في تخليطٍ من قبل الشهوات، وميل النفوس، فلم يكلموا إلا من بعد مزايلة الأرواح من النفوس والشهوات، والحفظ قرين العقل ومؤيد العقل به، فإذا رجع الروح إلى الجسد، وقد كلم بشيء، أو مثل له بشيء، فوجد له مهلة حتى يعرضه على العقل، فإذا استيقظ، حفظه، فإذا رجع، ولم يجد مهلة حتى يعرضه على العقل، واستيقظ قبل ذلك، نسيه، ولما صفت عقول المحدثين، وطهرت قلوبهم، وتنزهت من الآفات والشهوات، والعلائق، كلموا على القلوب، فإذا كان الكلام على الأرواح في المنام، كان جزءاً من ستةٍ وأربعين جزءاً من النبوة، على ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا كان على القلوب في اليقظة، كان كثيراً، فربما كان ثلث النبوة، وربما كان نصفها، وربما كان أكثر، على قدر قربها من ربها في تلك المجالس.

رقبة ابن مسقلة، ← جَرِيرٌ ← جارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 495

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #496

Sahih

حدثنا محمد بن الحسن الليثي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن أبي سلمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بينما أنا نائمٌ، إذ أتيت بقدح لبنٍ، فشربت منه حتى إني لأرى اللبن يجري من أطرافي، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب))، فقال من حوله: ماذا أولت يا رسول الله؟ قال: ((العلم)).قال: ((ورأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمصٌ، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ الركبة، ومر عمر رضي الله عنه، وعليه قميصٌ يجره))، قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: ((الدين)).

اَبِیْ سَلَمَۃَ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← محمد بن الحسن الليثي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 496

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #497

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، قال: حدثني حمزة بن عبد الله، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((رأيتني في المنام عرضت علي أمتي، فمنهم من كان قميصه إلى ركبتيه، ومنهم من كان قميصه إلى أنصاف ساقيه، فمر بي عمر بن الخطاب رضي الله عنه يجر قميصه))، فقال له أبو بكر رضي الله عنه: على ما أولت هذا يا رسول الله؟ قال: ((على الإيمان)).

ابْنِ عُمَرَ ← حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 497

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #498

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثني مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا بهز بن حكيمٍ، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنه كان عبدٌ من عباد الله آتاه الله مالاً وولداً، فكان لا يدين لله ديناً، فلبث حتى إذا ما ذهب عمرٌ، وبقي عمرٌ، ذكر، فعلم أنه لم يبتئر عند الله خيراً، دعا بنيه، فقال: أي أبٍ تعلموني؟ قالوا: خيراً يا أبانا، قال: فإني -والله- لا أدع عند رجلٍ منكم مالاً هو مني إلا أنا آخذه منه، أو لتفعلن بي ما آمركم، فأخذ منهم ميثاقاً وربي! قال: أما إني إذا مت، فخذوني، وألقوني في النار، حتى إذا كنت حمماً، فدقوني، ثم أذروني في الريح لعلي أضل الله، ففعلوا به ورب محمدٍ! حين مات، وجيء به أحسن ما كان قط، فعرض على ربه، فقال: ما حملك على هذا؟ قال: خشيتك يا رباه، قال: إني أسمعك راهباً، فتيب عليه)).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← بهز بن حكيم ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 498

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #499

Sahih

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا معاوية بن هشامٍ، قال: حدثنا شيبان النحوي، قال: حدثنا فراسٌ، عن عطية عن أبي سعيدٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: ((لقد دخل رجلٌ الجنة ما عمل خيراً قط، قال لأهله حين حضره الموت: إذا أنا مت، فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم أذروا نصفي في البر، ونصفي في البحر، فأمر الله البر والبحر فجمعاه، قال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: مخافتك، فغفر له بذلك)).

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← عَطِيَّةَ ← فِرَاسٍ، ← شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 499

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #500

Sahih

حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن عياشٍ، عن الأجلح، عن نعيم بن أبي هندٍ، عن ربعي بن حراشٍ، عن حذيفة، عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ ← الأَجْلَحِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 500

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #501

حدثنا أبو داود المصاحفي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا أبو نعامة العدوي، قال: حدثنا أبو هنيدة البراء بن نوفلٍ، عن والان العدوي، عن حذيفة، عن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه. وزاد فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((فيقول الله تعالى: انظر إلى ملك أعظم ملكٍ في الدنيا، فإن لك مثله، وعشرة أمثاله، فيقول: لم تسخر بي وأنت الملك؟!)). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فذاك الذي أضحكني)).قال أبو عبد الله: فهذا عبد استقرت المعرفة في قلبه بالتوحيد لله، وبالبعث بعد الموت، والثواب، والعقاب، والغالب عليه الجهل بالله، والجهل بأمره، فأمرج نفسه، وأهمل الحدود، وعطل العمر، فلما حضره الموت، هاج منه خوف التوحيد، فأعمل قلبه، فطلبت نفسه الجاهلة بالله ملجأ إلى غير الله، وخلاصاً من الله، فدلته نفسه على ما أوصى به أهله من الحرق، والسحق، والتذرية، فهذى به، وكل ما ذل عن العقل صار هذياناً، فعلته من المخافة، ما ذهل عقله، وانقطعت حيلته، (فلولا أن ذلك الذي هاج منه خوف التوحيد والعقيدة صحيحة، ما صدقه في قوله: ((ما حملك على ذلك؟ فقال: مخافتك))، ولم يكن يغفر له.وفي حديث بهز قال: ((إني أسمعك راهباً))، فصدقه في قوله: ((خشيتك يا رب))، وقوله: ((تيب عليه، وغفر له)).وفي الحديث الآخر كلاهما بمعنى واحد، فهذا من كرم ربنا ينبئ رسولنا صلى الله عليه وسلم، ومن مجده يخبر، ومن عطفه على عبيده.ومما يخبر في الحديث: أنه ما عمل خيراً قط، فهو عبد ممنون عليه بالتوحيد، ونفسه شرهة، أشرة، بطرة، شهوانية، قاهرة له، فلم يلتفت إلى العبودة، فبالمعرفة نجا، فهو قوله: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}.

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← حُذَيْفَةَ ← وَالَانَ الْعَدَوِيِّ، ← أَبُو هُنَيْدَةَ الْبَرَاءُ بْنُ نَوْفَلٍ، ← أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← أبو داود المصاحفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 501

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #502

حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن الأسود بن هلالٍ، عن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه: أنه قال لأصحابه: ما تقولون في هاتين الآيتين: {الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، و {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ}؟ فقالوا: استقاموا، فلم يذنبوا، ولم يلبسوا إيمانهم بخطيئة.فقال أبو بكر رضي الله عنه: لقد حملتموها على غير المحمل، {قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، فلم يلتفتوا إلى إله غيره، ولم يلبسوا إيمانهم بشرك، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون.قال أبو عبد الله: فهذا عبد قد كان حاله ما ذكر في الحديث، لم يعمل خيراً قط، فأدركته دركة السعادة، فأصاب حظاً من الخشية، والخشية إما تنال عند كشف الغطاء وانشراح الصدر بالنور، فقد شق لهذا العبد من الله أثرة وحظ، وهو يقطع عمره في رفض العبودة وتضييعها، وإهمال أموره، فلما حضر أوان شخوصه إلى الله، جاءت الأثرة والسعادة بذلك الحظ الذي كان سبق له منه، فاستنار الصدر بالنور، فانكشف الغطاء، فأخذته الخشية حتى صار بحال لا يعقل ما يقول من الذهول والرهب من الله، فقدم عليه معها، فغفر له بخشيته تلك، وغطت الخشية مساوئه كلها.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((بينما عبدٌ لم يعمل لله خيراًقط، ففرق، فخرج هارباً، فجعل ينادي: يا أرض! اشفعي لي، ويا سماء! اشفعي لي، ويا كذا! اشفعي لي، فأصابه العطش، فوقع، فلما أفاق، قيل له: قم، فقد شفع لك من قبل فرقك من الله عز وجل)).

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، ← أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، ← أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 502

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #503

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا صالح بن محمدٍ، عن أبي مقاتلٍ، عن أبي الحجاج، وهو خارجة، عن ابن عجلان، رفعه إلى أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.قال أبو عبد الله: فالخشية هي ولوج القلب ذلك النور الذي يوصله إلى الحجب بين يدي الله، فيحل به الهول ما تموت منه كل شهوة، فذلك التوبة النصوح، تاب إلى الله توبة ظاهرة باطنة، طهرت الأركان، وطهر القلب.أما الأركان: فبتركه والتخلي عنه، وأما القلب: فبموت الشهوات من الخشية، والفرق: هو مفارقة القلب جميع معاني النفس من الهوى والشهوات.وكذلك ما ذكر في حديث بهز بن حكيم: إني أسمعك راهباً.والرهب: هو من هرب القلب من الخوف الذي حل به، فالهربمن الله إلى الله، فما زال قلبه يهرب حتى بهر؛ أي: علاه البهر.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رجلاً مات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في آية قرئت عنده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الفرق فلذ كبده)).فقد أخبر بتفسير الفرق: أن الفرق مما يكشف الغطاء ويتراءى له، وينفر من مستقره نفاراً يقطع الكبد من شدة نفاره وإزعاجه عن موضعه، والخوف دخل ذلك، وهو أن يخف من مكانه، ولا يكون في هذه الصفة.

ابن عجلان، رفعه إلى أبي هريرة ← أبي الحجاج، وهو خارجة، ← أبي مقاتلٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 503

Previous
202122
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh