Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #49

قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا جريرٌ، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الله، بمثله.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← جَرِيرٌ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 49

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #49.1

حدثني أبي، حدثنا محمد بن عاصم المصري، عن عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله. قال: فالعبد إنما وصل إلى حمده، وهو يقبض منه أعز شيء عليه؛ بموت شهواته، فإنما يحب الحياة بالشهوة التي ركبت فيه، فيتلذذ بها. ألا ترى أنه إذا رد إلى أرذل العمر كيف يتبرم بالحياة، ويشتهي الفراق؟ فقد انقطعت شهواته في ذلك الوقت، وانقطعت علائقه وأسبابه، وتخلص القلب من آفات النفس، فنطق بالكلمة العظيمة، فاستنار بها قلبه، ألا ترى أنه إذا رد إلى أرذل العمر كيف يتبرم بالحياة، ويشتهي الفراق؟ فقد انقطعت شهواته في ذلك الوقت، وانقطعت علائقه وأسبابه، وتخلص القلب من آفات النفس، فنطق بالكلمة العظيمة، فاستنار بها قلبه، فهذا عبدٌ ركبته أهوال الآخرة، فرضيت نفسه بها عند الموت، فنطق بها، فغفر له، والأول عبدٌ قد راض نفسه أيام حياته، ففتح له في الغيب، فركبته أهوال سلطان الله، وعظيم جلال الله، فنطق بها عن مثل ذلك القلب، فهو للمغفرة أقمن وأخلق.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← محمد بن عاصم المصري، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 49.1

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #50

حدثنا روح بن قرة اليشكري، قال: حدثنا عبد الله بن يحيى الثقفي، عن سلام بن سليم، عن زيدٍ العمي، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الفاجر الراجي لرحمة الله أقرب منها من العابد المقنط). قال أبو عبد الله: وذلك أن الفاجر الراجي لعلمه بالله قرب من الرحمة، فقربه الله، والعابد المقنط جاهلٌ بالله، ولجهله بالله بعد من رحمة الله، وإنما رجاء العبد بالله على قدر معرفته بالله، وعلمه بجوده وكرمه، والقنوط من الجهل، ألا ترى إلى قوله: {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون}. فالمقنط: إنما يقنط غيره لقنوطه، فهو ضالٌّ عن ربه، فما تغني العبادة مع الضلال. فالمقنط: إنما يقنط غيره لقنوطه، فهو ضالٌّ عن ربه، فما تغني العبادة مع الضلال. فالإياس من روحه في الدنيا عند النوائب والكربات، من سوء الظن بالله، فهو أبداً خاسرٌ مفتونٌ يتعلق بالأسباب، ولا يلجأ إلى ربه، ولا يستغيث به، إنما ملجؤه خلقه، وبهم يستغيث، وبالحيل التي وضعت، وقلبه منقطع عن الله، متعلق بخلقه، وكذلك القانط من رحمته قلبه متعلق بالجهد من الأعمال، طالباً للنجاة بها، فإذا فكر في ذنوبه، ألقى بيديه إلى التهلكة، ورفض العمل. وروي عن الحسن البصري: أنه سئل عن القنوط، فقال: ترك فرائض الله في السر. معناه: أنه إذا تراكمت عليه الذنوب، أيس من نفسه، فرفض الكل، وقال: قد استوجبت النار. وقد كان وقع عندي من بعض من رزقه الله الإنابة، فجعل يصوم، فقلت له: ما هذا؟ قال: صوم شهر رمضان، قلت له: أولم تكن تصومه؟ قال: لا، قلت: لم؟ قال: كان أصحابي لا يصومونه، قلت: وهم في الكورة معنا؟ قال: نعم، قلت: وما حملهم على ذلك؟ قال: كانوا يقولون: عملنا هذه الأعمال من سفك الدماء، وأخذ الأموال، وسائر المعاصي، فما يغني عنا الصوم والصلاة، فكانوا لا يصومون شهر رمضان، ولا يصلون المكتوبات إلا على أعين الناس، يقولون: قد استوجبنا النار، فقلت: هؤلاء قومٌ قد ضرب الله على قلوبهم بالسخطة، فقنطوا من رحمته.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، ← زَيْدٌ الْعَمِّيُّ ← سلام بن سليم ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الثَّقَفِيُّ، ← رَوْحُ بْنُ قُرَّةَ الْيَشْكُرِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 50

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #51

حدثنا الفضل بن محمد، قال: حدثنا هشام بن خالد الدمشقي، قال: حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال: حدثني سليمان بن هرم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((خرج من عندي خليلي جبريل صلى الله عليه وسلم آنفاً، فقال لي: يا محمد! والذي بعثك بالحق! إن لله لعبداً من عباده عبد الله خمس مئة سنةٍ على رأس جبلٍ في البحر، عرضه وطوله ثلاثون ذراعاً في ثلاثين ذراعاً، والبحر محيطٌ به أربعة آلاف فرسخٍ من كل ناحيةٍ، وأخرج الله له عيناً عذبةً بعرض الأصبع تبض بماءٍ عذبٍ، فيستنقع في أسفل ذلك الجبل، وشجرة رمانة تخرج في كل ليلةٍ رمانةً، فتغذيه يوماً، فإذا أمسى، نزل، فأصاب من الوضوء، وأخذ تلك الرمانة فأكلها، ثم قام لصلاته، فسأل ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجداً، وأن لا يجعل الأرض ولا لشيءٍ يفسده عليه سبيلاً حتى يبعثه الله ساجداً، ففعل، فنحن نمر به إذا هبطنا، وإذا عرجنا، ونجد في العلم أنه يبعث يوم القيامة، فيوقف بين يدي الله -تبارك اسمه- فيقول له الرب: أدخلوا عبدي الجنة برحمتي، فيقول: بل بعملي يا رب، فيقول: أدخلوا عبدي الجنة برحمتي، فيقول: بل بعملي يا رب، فيقول للملائكة: قايسوا عبدي بنعمتي عليه، وبعمله، فتوجد نعمة البصر قد أحاطت بعبادته خمس مئة سنة، وبقيت نعم الجسد فضلاً عليه، فيقول: أدخلوا عبدي النار، فينادي: رب! برحمتك أدخلني الجنة، فيقول: ردوه، فيوقف بين يديه، فيقول: يا عبدي! من خلقك ولم تك شيئاً؟ فيقول: أنت يا رب، فيقول: أفكان ذلك من قبلك أم برحمتي؟ فيقول: بل برحمتك، فيقول: من قواك لعبادة خمس مئة سنة؟ فيقول: أنت يا رب، فيقول: من أنزلك في جبل وسط اللجة، وأخرج لك الماء العذب من الماء المالح، وأخرج لك كل ليلة رمانةً، وإنما تخرج الشجرة في السنة مرةً، وسألتني أن أقبضك ساجداً، ففعلت ذلك بك؟ فيقول: أنت يا رب، فيقول: ذلك برحمتي، وبرحمتي أدخلك الجنة، أدخلوا عبدي الجنة برحمتي، فنعم العبد كنت يا عبدي، [قال جبريل]: إنما الأشياء برحمة الله)).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سليمان بن هرم، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ كَاتِبِ اللَّيْثِ ← هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 51

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #52

حدثنا أحمد بن مرة، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني سليمان بن هرم في مجلس الليث ابن سعد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله. قال: فالجهل بالله وبتدبيره في خلقه أدى هذه الطبقة إلى مثل هذه الأشياء.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سليمان بن هرم في مجلس الليث ابن سعد، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← أحمد بن مرة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 52

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #53

Sahih

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه ليس أحدٌ منكم ينجيه عمله))، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه برحمته)). قال: فهذا الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ولا أنت)) كان في عمىً من هذا الأمر، أفلا يعلم أن الله منَّ عليه بالنبوة، ومنَّ عليه بشرح الصدر، أفلا يعلم أن المنة من الرحمة، فإنما ينجيه يوم القيامة بتلك الرحمة، وهل خرجت الأعمال من الأركان إلا بتوفيقه، وهل كان له التوفيق إلا بالرحمة، وذلك قوله عز وجل: {وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمةً من ربك}.

أَبِيهِ ← عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 53

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #54

حدثنا الحسن بن محمدٍ الزعفراني، قال: حدثنا سعيد بن زكريا المدائني، عن سالمٍ أبي الفيضٍ، قال: حدثني نافعٌ، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أشفق من الحاجة أن ينساها، جعل في يده خيطاً؛ ليذكره أو يذكرها)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← سالمٍ أبي الفيضٍ، ← سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَدَائِنِيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 54

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #55

حدثني أبي رحمه الله، قال: حدثنا الفيض بن الفضل الكوفي، قال: حدثنا سالم بن عبد الأعلى الأودي، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله. ولم يرفعه الأودي.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← سالم بن عبد الأعلى الأودي، ← الفيض بن الفضل الكوفي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 55

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #56

حدثنا علي بن خشرمٍ، قال: حدثنا سعيد بن محمدٍ الوراق، عن سالم بن عبد الأعلى الأودي، قال: حدثني نافعٌ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← سالم بن عبد الأعلى الأودي، ← سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، ← عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 56

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #57

حدثنا أبو الخطاب الحرشي، قال: حدثنا سهل بن حمادٍ، قال: حدثنا سالم بن عبد الأعلى، عن نافعٍ، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله. قال أبو عبد الله: فالذكر والنسيان من الله، إذا شاء ذكره، وإذا شاء أنساه، وربط الخيط سببٌ من الأسباب؛ لأنه نصب العين، فإذا رآه، ذكر ما نسي، فهذا سببٌ موضوعٌ دبره رب العالمين لعباده كسائر الأسباب. تحرز الأشياء بالأبواب، والأقفال، والحراس، ويستشفى من الأسقام بالأدوية، وتقبض الأرزاق والأقوات بالطلب، وكل أمرٍ بحيلة وسبب، والأرض تخرج نباتها بالماء، وهذا تدبيره في عباده، والخيط والذكر والشفاء وإيصال الأرزاق، كل ذلك بيده يجريها على الأسباب. فأهل اليقين لا تضرهم الأسباب، وهم الأنبياء والأولياء، يمضون عليها، فيحترزون، ويحترفون، ويحتالون، ويتداوون؛ لأنه تدبير الله، كذا دبر لعباده أن يجري أمورهم على الأسباب؛ امتحاناً منه لهم؛ لينظر من يتعلق قلبه بالأسباب، فتصير فتنةً عليه، ومن يتخلى عنها فيكون مع ولي الأسباب وخالقها، فيسلم من فتنتها؛ لأن الأسباب لا تملكه، فإنهم في الجملة كلهم قد آمنوا واعترفوا بأن الأشياء كلها من الله، ثم صاروا على ضربين: فضربٌ منهم توالت على قلوبهم الغفلات، وركدت أشغال الشهوات وظلمتها على قلوبهم، فحجبتهم عن الانتباه، فصاروا كالنيام والسكارى عن رؤية هذا وذكره، فإذا ذكروا، ذكروا، وإذا نبهوا، انتبهوا، ثم عادوا إلى رقدتهم وإلى غفلتهم، فصار ذلك لهم كالخبر. والآخرون: هم أهل اليقين، قد خرجوا بيقينهم من الغفلة، والذكر على قلوبهم دائم، والأمور لهم معاينة كيف يجريها، وكيف يدبرها، فليس الخبر كالمعاينة، فإن استعملوا الأسباب، فلم تضرهم، فكذلك هذا الخيط، لما ربطه، صار نصب عينيه علامة، إذا وقع بصره عليه، ذكر ما نسي، ثم لم يحجبه ذلك الخيط عن صنع الله أنه هو الذي ذكره بهذا الخيط، وحين ربطه، لم يطمئن إلى الخيط، ولم يركن ركون أهل الغفلة، بل ربطه ابتغاء موافقة تدبير الله الذي وضعه الله لعباده. وكذلك تداويه من أسقامه، وطلبه لمعاشه، وأخذه الجنة في الحرب، وحفر الخندق من أجل العدو. وظاهر يوم أحد بين درعين، فلا تظن به صلى الله عليه وسلم أنه مال إلى شيء من الأسباب غفلة مقدار طرفة عين. فصير الله الأسباب محنة للعباد؛ ليميز الخبيث من الطيب، قال الله -تبارك اسمه-: {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء}.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، ← سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ← أبو الخطاب الحرشي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 57

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #58

Sahih

حدثنا الحسين بن علي العجلي، قال: حدثنا عمرو بن محمدٍ العنقزي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اهتز العرش لموت سعد بن معاذٍ)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ← عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 58

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #59

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرٍو، عن أبيه، عن جده، عن عائشة، عن أسيد بن حضيرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذٍ)). قال أبو عبد الله: فتأول ناس في هذا، فقالوا: العرش سريره الذي حملوه عليه، واحتجوا بحديث رووه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه تأوله هكذا.

أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، ← عَائِشَةَ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 59

Previous
456
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh