Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3249

3249 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، حدثنيه أبو بدر شجاع بن الوليد ، عن ابن شبرمة ، عن أبي زرعة عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " لا يعدي شيء شيئا " فقال أعرابي : يا رسول الله إن النقبة تكون صفحة رقم 170 بمشفر البعير ، أو بذنبه في الإبل العظيمة ، فتجرب كلها ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فما أجرب الأول ". والنقبة : أول الجرب حين يبدو ، وجمعها نقب. والطيرة : معناها التشاؤم ، يقال : تطير الرجل طيرة ، كما يقال : تخيرت الشيء خيرة ، ولم تجئ المصادر على هذا القياس غيرهما. قال الله تعالى : ( قالوا إنا تطيرنا بكم ( [ يس : 18 ] أي : تشاءمنا ) قالوا طائركم معكم ( [ يس : 19 ] أي : شؤمكم. وقوله : ) طائرهم عند الله ( [ الأعراف : 31 ] أي : حقهم المكتوب لهم ، وطائر الإنسان : ما طار له في علم الله تعالى مما قدر له ، وأخذت الطيرة من اسم الطير ، وذلك أن العرب كانت تتطير ببروح الطير وسنوحها ، فيصدهم ذلك عما يمموه من مقاصدهم ، فأبطل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يكون لشيء منها تأثير في اجتلاب نفع ، أو ضر ، ويقال : الطيرة أن يخرج لأمر ، فإذا رأى ما يحب ، مضى ، وإن رأى ما يكره انصرف ، فأما ما يقع في قلبه من محبوب ذلك ومكروهه ، فليس بطيرة ، إذا مضى لحاجته ، وتوكل على ربه. قال ابن عباس : إن مضيت ، فمتوكل ، وإن نكصت فمتطير. وقال إبراهيم : قال عبد الله : لا تضر الطيرة إلا من تطير. وقوله : " ولا هامة " فإن العرب كانت تقول : إن عظام الموتى تصير هامة ، فتطير ، فيقولون : لا يدفن ميت إلا ويخرج من قبره صفحة رقم 171 هامة ، وكانوا يسمون ذلك الصدى ، ومن ذلك تطير العامة بصوت الهامة ، فأبطل الشرع ذلك. وقوله : " ولا صفر " معناه : أن العرب كانت تقول : الصفر حية تكون في البطن تصيب الإنسان والماشية ، تؤذيه إذا جاع ، وهي أعدى من الجرب عند العرب ، فأبطل الشرع أنها تعدي ، وقيل في الصفر : إنه تأخيرهم تحريم المحرم إلى صفر ، وقيل : إن أهل الجاهلية كانوا يستشئمون بصفر ، فأبطل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك. وقوله : " فر من المجذوم كما تفر من الأسد " قال الإمام : لعله على معنى قوله عليه السلام : " لا يورد ممرض على مصح " وقيل : هو رخصة لمن أراد أن يجتنب عنه ، كقوله عليه السلام في الطاعون : " إذا وقع بأرض فلا تقدموا عليه " فمن لم يحترز عنه متوكلا ، فحسن ، بدليل أنه عليه السلام أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة. وقيل : إن الجذام علة لها رائحة تسقم من أطال مجالسة صاحبها ، ومؤاكلته ، لاشتمام تلك الرائحة ، وكذلك المرأة تضاجع المجذوم في شعار واحد ، فربما تجذم من الأذى الذي يصيبها ، وقد يظهر ذلك في النسل ، وكذلك البعير الجرب يخالط الإبل ويحاكها ، فيصل إليها بعض ما يسيل من جربه ، فيظهر عليها أثر ، وليس هذا من باب العدوى ، بل هذا من باب الطب ، كما أن أكل ما يعافه الإنسان ، واشتمام ما يكره ريحه ، والمقام في بلد لا يوافق هواه طبعه يضربه ، وما يوافقه ينفعه بإذن الله صفحة رقم 172 جل ذكره ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ( [ البقرة : 102 ].

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← ابْنِ شُبْرُمَةَ ← أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الوَلِيدِ، ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أبو أحمد محمد بن قريش ← أبو العباس الطحان ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3249

شرح السنة للبغوي #3250

3250 - أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شريك بن عبد الله ، عن يعلى بن عطاء ، عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال : قدم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رجل من ثقيف ، مجذوم ليبايعه ، فذكرت ذلك للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " ائته فأخبره ، فإني قد بايعته ، فليرجع ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن شريك بن عبد الله. وروى يونس بن محمد عن المفضل بن فضالة ، عن حبيب بن الشهيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخذ بيد مجذوم ، فوضعها معه في القصعة ، وقال : " كل ثقة بالله وتوكلا عليه " هذا حديث غريب. قال أبو عيسى : لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد ، عن المفضل بن فضالة ، والمفضل هذا شيخ بصري ، والمفضل ابن فضالة شيخ آخر مصري أوثق من هذا وأشهر. وروى شعبة عن حبيب بن الشهيد ، عن ابن بريدة أن عمر أخذ بيد مجذوم ، وحديث شعبة عندي أشبه وأصح. صفحة رقم 173 قال الإمام : ويروى أن أبا بكر كان يأكل مع الأجذم.

أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ← يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ← شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3250

شرح السنة للبغوي #3251

3251 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا زهير ، عن أبي الزبير عن جابر قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا غول ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أحمد بن يونس ، عن زهير. قوله : " ولا غول " ليس معناه نفي الغول كونا ، وإنما أراد أن العرب كانت تقول : إن الغيلان تظهر للناس في الفلوات في الصور المختلفة ، فتضلهم وتهلكهم ، ويقال : تغول تغولا ، أي : تلون. فأخبر الشرع أنها لا تقدر على شيء من الإضلال والإهلاك إلا بإذن الله عز وجل ، وقد جاء في الحديث : " إذا تغولت الغيلان ، فبادروا بالأذان " ويقال : إن الغيلان سحرة الجن ، تسحر الناس ، وتفتنهم صفحة رقم 174 بالإضلال عن الطريق ، والغول والغول يقعان على معنيين متقاربين ، أحدهما : البعد ، والآخر : الإهلاك ، فالغول : المصدر ، والغول : الاسم.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← زُهَيْرٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3251

شرح السنة للبغوي #3252

3252 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، أنا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا عدوى ، ولا هامة ، ولا نوء ، ولا صفر ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن علي بن حجر قوله : " لا نوء " أراد به ما كانت العرب تنسب المطر إلى أنواء الكواكب الثمانية والعشرين التي هي منازل القمر ، وتقول : مطرنا بنوء كذا ، فأبطل الشرع أن يكون بنوء النجوم شيء إلا بإذن الله ، كما أخبر الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) عن ربه عز وجل قال : " من قال : مطرنا بفضل الله وبرحمته ، فذلك مؤمن بي ، كافر بالكواكب ، ومن قال : مطرنا بنوء كذا ، فذلك كافر بي ، مؤمن بالكواكب ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3252

شرح السنة للبغوي #3253

3253 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو عمر بكر بن محمد المزني ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ، نا أبو علي الحسين ابن الفضل البجلي ، نا عفان ، نا همام ، نا قتادة صفحة رقم 175 عن أنس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا عدوى ، ولا طيرة ويعجبني الفأل : الكلمة الطيبة ، الكلمة الحسنة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن هداب بن خالد ، عن همام بن يحيى ، وأخرجه محمد عن مسلم بن إبراهيم ، عن هشام ، عن قتادة

أَنَسٍ، ← قتادة صفحة رقم ← هَمَّامٌ، ← عَفَّانُ ← أبو علي الحسين ابن الفضل البجلي ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، ← أبو عمر بكر بن محمد المزني ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3253

شرح السنة للبغوي #3254

3254 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أخبرني أبو جعفر الرازي ، عن ليث ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتفاءل ، ولا يتطير ، كان يحب الاسم الحسن. الفأل مهموز : وجمعه فؤول ، والفأل قد يكون فيما يحسن ويسوء ، والطيرة لا تكون إلا فيما يسوء ، وإنما أحب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الفأل ، لأن فيه رجاء الخير والعائدة ، ورجاء الخير أحسن بالإنسان من اليأس وقطع الرجاء عن الخير.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← لَيْثٌ، ← أبو جعفر الرازي ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3254

شرح السنة للبغوي #3255

3255 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عتبة صفحة رقم 176 عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لا طيرة ، وخيرها الفأل " قيل : يا رسول الله وما الفأل ؟ قال : " الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، وأخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق ، وعن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن أبي يمان. حكي عن الأصمعي أنه قال : سألت ابن عون عن الفأل ؟ قال : هو أن يكون مريضا ، فيسمع يا سالم ، أو يكون طالبا ، فيسمع يا واجد. قال الإمام : وروي عن حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع : يا راشد ، يا نجيح. وروي عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان لا يتطير من شيء ، فإذا بعث عاملا يسأل عن اسمه ، فإذا أعجبه اسمه ، فرح به ، ورئي بشر ذلك في وجهه ، وإذا دخل قرية ، سأل عن اسمها ، فإن أعجبه اسمها ، فرح بها ، ورؤي بشر ذلك في وجهه ، وإن كره اسمها ، رئي كراهية ذلك في وجهه. صفحة رقم 177 وينبغي للإنسان أن يختار لولده وخدمه الأسماء الحسنة ، فإن الأسماء المكروهة قد توافق القدر ، روي عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب قال لرجل : ما اسمك ؟ قال : جمرة ، قال : ابن من ؟ قال : ابن شهاب ، قال : ممن ، قال : من الحرقة ، قال : أين مسكنك ؟ قال : بحرة النار ، قال : بأيها ؟ قال : بذات لظى ، فقال عمر : أدرك أهلك ، فقد احترقوا ، فكان كما قال رضي الله عنه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عبيد الله بن عتبة صفحة رقم ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3255

شرح السنة للبغوي #3256

3256 - أخبرنا أحمد بن عبد الله ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن عوف العبدي ، عن حيان ، عن قطن بن قبيصة عن أبيه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " العيافة ، والطرق ، والطيرة من الجبت ". وأراد بالعيافة : زجر الطير. والطرق : هو الضرب بالحصى ، وأصل الطرق : الضرب ، ومنه سميت مطرقة الصائغ والحداد ، لأنه يطرق بها. وقال ابن سيرين : الجبت : الساحر ، والطارق : الكاهن.

أَبِيهِ ← قَطَنُ بْنُ قَبِيصَةَ ← حَيَّانُ ← عوف العبدي ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3256

شرح السنة للبغوي #3257

3257 - أخبرنا الإمام الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو العباس الطيسفوني ، أنا أبو الحسن الترابي ، أنا أبو بكر البسطامي ، أنا أحمد صفحة رقم 178 ابن سيار القرشي ، أنا عمرو بن مرزوق ، أنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن عيسى الأسدي ، عن زر بن حبيش عن عبد الله يعني ابن مسعود ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الطيرة من الشرك ، وما منا إلا ، ولكن الله يذهبه بالتوكل ". قوله : " وما منا إلا " معناه : إلا وقد يعتريه التطير ، ويسبق إلى قلبه الكراهية فيه ، فحذفه اختصارا ، واعتمادا على فهم السامع. قال محمد بن إسماعيل : قال سليمان بن حرب : قوله : " ما منا " ليس قول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكأنه قول ابن مسعود. وروي عن سعد بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول : " لا هامة ، ولا عدوى ، ولا طيرة ، وإن تكن الطيرة في شيء ، ففي المرأة ، والفرس ، والدار " فقد قيل : وإن تكن الطيرة في شيء أن سبيله سبيل الخروج من كلام إلى غيره ، كأنه يقول : إن كان لأحدكم دار يكره سكناها ، أو امرأة يكره صحبتها ، أو فرس لا يعجبه. فليفارقها بأن ينتقل عن الدار ، ويطلق المرأة ، ويبيع الفرس حتى يزول صفحة رقم 179 عنه ما يجد في نفسه من الكراهية ، كما روي أن رجلا قال : يا رسول الله إنا كنا في دار كثير فيها عددنا ، وكثير فيها أموالنا ، فتحولنا إلى دار قل فيها عددنا وأموالنا ، فقال عليه السلام : " ذروها ذميمة " فأمرهم بالتحول عنها ، لأنهم كانوا فيها على استثقال لظلها ، واستيحاش ، فأمرهم بالانتقال ليزول عنهم ما يجدون من الكراهية ، لا أنها سبب في ذلك.

عبد الله -يعني ابن مسعود- ← زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ← عِيسَى الأَسَدِيِّ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← شُعْبَةُ ← عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ← أحمد صفحة رقم ابن سيار القرشي ← أبو بكر البسطامي ← أبو الحسن الترابي ← أبو العباس الطيسفوني ← الإمام الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3257

شرح السنة للبغوي #3258

3258 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي ابن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد ابن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن يحيى بن عروة بن الزبير ، عن أبيه عن عائشة قالت : قلت يا رسول الله إن الكهان قد كانوا يحدثوننا بالشيء ، فيكون حقا ، قال : " تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني ، فيقذفها في أذن وليه ، فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، عن هشام ، عن معمر ، وأخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق قوله : " يخطفها الجني " أي : يأخذها ويستلبها بسرعة ، كما قال الله سبحانه صفحة رقم 181 وتعالى : ( إلا من خطف الخطفة ( [ الصافات : 10 ] أي : استرق السمع بسرعة.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أحمد ابن منصور الرمادي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي ابن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3258

شرح السنة للبغوي #3259

3259 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران السكري ، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار ، نا أبو بكر أحمد بن منصور بن سيار الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، نا معاوية بن الحكم قال : قلت يا رسول الله : منا رجال يتطيرون ؟ قال : " ذلك شيء تجدونه في أنفسكم ، فلا يصدنكم " قال : قلت : ومنا رجال يأتون الكهان ؟ قال : " فلا تأتوهم " قال : قلت : ومنا رجال يخطون ، قال : " خط نبي ، فمن وافق علمه علم ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق. قوله في الطيرة : " ذلك شيء تجدونه في أنفسكم " يريد أن ذلك شيء يوجد في النفوس من البشرية ، وما يعتري الإنسان من قبل الظنون من غير أن يكون له تأثير من جهة الطباع ، أو يكون فيه ضرر. قال الإمام : وفعل الكهانة باطل ، روي عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من أتى كاهنا ، فصدقه بما يقول ، فقد برئ مما أنزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ". صفحة رقم 182 وقال قتادة عن ابن مسعود : من أتى كاهنا فسأله وصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم ). وروى ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من أتى عرافا ، فسأله عن شيء ، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ". فالكاهن : هو الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزمان ، ويدعي معرفة الأسرار ، ومطالعة علم الغيب ، وكان في العرب كهنة يدعون معرفة الأمور ، فمنهم من كان يزعم أن له رئيسا من الجن ، وتابعه تلقي إليه الأخبار ، ومنهم من كان يدعي أنه يستدرك الأمور بفهم أعطيه. والعراف هو الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها ، كالمسروق من الذي سرقها ، ومعرفة مكان الضالة ، وتتهم المرأة بالزنى ، فيقول : من صاحبها ، ونحو ذلك من الأمور. ومنهم من يسمي المنجم كاهنا. وقد روي عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من اقتبس علما من النجوم ، اقتبس شعبة من السحر ". صفحة رقم 183 قال الإمام : والمنهي من علم النجوم ما يدعيه أهلها من معرفة الحوادث التي لم تقع في مستقبل الزمان ، مثل إخبارهم بوقت هبوب الرياح ، ومجيء المطر ، ووقوع الثلج ، وظهور الحر والبرد ، وتغير الأسعار ونحوها ، يزعمون أنهم يستدركون معرفتها بسير الكواكب ، واجتماعها وافتراقها ، وهذا علم استأثر الله عز وجل به لا يعلمه أحد غيره ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( إن الله عنده علم الساعة ( [ لقمان : 34 ] فأما ما يدرك من طريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعرف به الزوال ، وجهة القبلة ، فإنه غير داخل فيما نهي عنه. قال الله سبحانه وتعالى : ) وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر ( [ الأنعام : 97 ] وقال جل ذكره : ) وعلامات وبالنجم هم يهتدون ( [ النحل : 16 ] فأخبر الله سبحانه وتعالى أن النجوم طرق لمعرفة الأوقات والمسالك ، ولولاها لم يهتد النائي عن الكعبة إلى استقبالها ، روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال : " تعلموا من النجوم ما تعرفون به القبلة والطريق ، ثم أمسكوا " وروي عن طاووس ، عن ابن عباس في قوم يكتبون أباجاد ، وينظرون في النجوم قال : ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق. قوله : " ومنا رجال يخطون " قال ابن عباس : هو الخط الذي يخطه الحازي ، وهو علم قد تركه الناس ، قال : يأتي صاحب الحاجة إلى الحازي ، فيعطيه حلوانا ، فيقول له : اقعد حتى أخط لك ، وبين صفحة رقم 184 يدي الحازي غلام معه ميل ، فيأمره الحازي أن يخط خطوطا كثيرة على رمل ، أو تراب في خفة وعجلة لئلا يلحقها العدد والإحصاء ، ثم يأمره فيمحوها خطين خطين على مهل وهو يقول : أبني عيان أسرعا البيان. ثم ينظر إلى آخر ما يبقى منها ، فإن بقي منها خطان ، فهو علامة النجاح ، وإن بقي خط واحد ، فهو دليل الخيبة والحرمان. وقوله : " فمن وافق علمه علم " ويروى " فمن وافق خطه فذاك " قال الخطابي : فقد يحتمل أن يكون معناه : الزجر عنه ، إذ كان من بعده لا يوافق خطه ، ولا ينال حظه من الصواب ، لأن ذلك إنما كان آية لذلك النبي ، وعلما لنبوته ، فليس لمن بعده أن يتعاطاه طمعا في نيله والله أعلم. روي عن طاووس قال : سمعت ابن عباس يقول : إن قوما يحسبون بأبي جاد ، وينظرون في النجوم ، وما أرى لمن فعل ذلك من خلاق.

شرح السنة للبغوي #3260

3260 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنا أنس بن عياض ، عن هشام ، عن أبيه عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) طب حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع شيئا ، وما صنعه ، وأنه دعا ربه ، ثم قال : أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه ، فقالت عائشة : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " جاءني رجلان ، فجلس أحدهما عند رأسي ، والآخر عند رجلي ، فقال أحدهما لصاحبه : ما وجع الرجل ؟ قال الآخر : مطبوب ، قال : من طبه ؟ قال : لبيد بن الأعصم ، قال : فيماذا ؟ قال : صفحة رقم 186 في مشط ومشاطة ، وجف طلعة ذكر ، قال : فأين هو ؟ قال : في ذروان - وذروان بئر في بني زريق - قالت : عائشة : فأتاها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم رجع إلى عائشة ، فقال : " والله لكأن ماءها نقاعة الحناء ، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين " قالت : فقلت له يا رسول الله : هلا أخرجته ؟ قال : " أما أنا ، فقد شفاني الله ، فكرهت أن أثير على الناس منه شرا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبيد بن إسماعيل ، وأخرجه مسلم عن أبي كريب ، كلاهما عن أبي أسامة ، عن هشام بن عروة ، وروي عن حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة نحوه ، وزاد فيه : إن الملكين قالا له : انطلق إلى البئر ، فاستخرج منها سحرا ، قال : فانطلق ، فإذا بئر ماؤها كثير الخنافس ، فاستخرج السحر ، فبرأ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). وقولها : " طب " أي : سحر ، ويقال : رجل مطبوب ، أي : مسحور ، كني بالطب الذي هو للعلاج عن السحر ، كما كني بالسليم عن اللديغ تطيرا من اللدغ إلى السلامة ، وكني عن الفلاة ، صفحة رقم 187 وهي المهلكة بالمفازة ، تطيرا من الهلاك إلى الفوز والنجاة ، وقيل : هو من الأضداد ، يقال لعلاج الداء طب ، وللسحر : طب ، وهو من أعظم الأدواء. والمشاطة : الشعر الذي يسقط من الرأس واللحية عند التسريح بالمشط. ويروى في مشط ومشاقة من مشاقة الكتان. والجف : وعاء الطلع ، ويروى : وجب طلعة ذكر. قال أبو عمرو : يقال لوعاء الطلع : جف وجب معا ، يقال : أراد بالجب داخلها ، كما يقال لداخلة الركية من أولها إلى أسفلها جب. ويروى : " تحت راعوفة في بئر ذروان " والراعوفة : صخرة تترك في أسفل البئر إذا احتفرت ناتئة يجلس عليها من ينقي البئر ، وكذلك الراعوثة. وقوله : " كأن نخلها رؤوس الشياطين " أي : أنها مستدقة كرؤوس الحيات ، والحية يقال لها : الشيطان. وقيل : أراد أنها وحشة المنظر ، قبيحة الأشكال ، كأنها رؤوس الشياطين المشوهة الخلق ، الهائلة للناظر. قال الخطابي : قد أنكر قوم من أصحاب الطبائع السحر ، وأبطلوا حقيقته ، ودفع آخرون من أهل الكلام هذا الحديث وقالوا : لو جاز أن يكون له تأثير في رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، لم يؤمن أن يؤثر ذلك فيما يوحى إليه من أمر الشرع ، فيكون فيه ضلال الأمة ، والجواب أن السحر ثابت ، وحقيقته موجودة ، اتفق أكثر الأمم من العرب ، والفرس ، والهند ، وبعض الروم على إثباته ، وهؤلاء أفضل سكان أهل الأرض ، وأكثرهم علما وحكمة ، وقد قال الله تعالى : ( يعلمون الناس السحر ( [ البقرة : 102 ] وأمر بالاستعاذة منه ، فقال عز وجل : ) ومن شر النفاثات في العقد ( [ الفلق : 4 ] وورد في ذلك عن صفحة رقم 188 رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخبار لا ينكرها إلا من أنكر العيان والضرورة ، وفرع الفقهاء فيما يلزم الساحر من العقوبة ، وما لا أصل له لا يبلغ هذا المبلغ في الشهرة والاستفاضة ، فنفي السحر جهل ، والرد على من نفاه لغو وفضل. فأما ما زعموا من دخول الضرر في الشرع بإثباته ، فليس كذلك ، لأن السحر إنما يعمل في أبدانهم وهم بشر يجوز عليهم من العلل والأمراض ما يجوز على غيرهم ، وليس تأثير السحر في أبدانهم بأكثر من القتل ، وتأثير السم ، وعوارض الأسقام فيهم ، وقد قتل زكريا وابنه ، وسم نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) بخيبر. فأما أمر الدين ، فإنهم معصومون فيما بعثهم الله جل ذكره ، وأرصدهم له ، وهو جل ذكره حافظ لدينه ، وحارس لوحيه أن يلحقه فساد أو تبديل ، وإنما كان خيل إليه أنه يفعل الشيء من أمر النساء خصوصا ، وهذا من جملة ما تضمنه قوله : ) فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه ( [ البقرة : 102 ] فلا ضرر إذا يلحقه فيما لحقه من السحر على نبوته وشريعته والحمد لله على ذلك ، والسحر من عمل الشيطان يفعله في الإنسان بنفثه ، ونفخه ، وهمزه ، ووسوسته ، ويتلقاه الساحر بتعليمه إياه ، ومعونته عليه ، فإذا تلقاه عنه ، استعمله في غيره بالقول والنفث في العقد ، وللكلام تأثير في الطباع والنفوس ، ولذلك صار الإنسان إذا سمع ما كره يحمى ويغضب ، وربما حم منه ، وقد مات قوم بكلام سمعوه ، وبقول امتعضوا منه ، ولولا طول الكتاب لذكرناهم. هذا كلام الخطابي في كتابه.

Previous
23
Next

معاوية بن الحكم ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ← أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ السُّكَّرِيُّ ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3259

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3260

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book