Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب الطب والرقى ) chevron_rightHadith #3259 chevron_right


3259 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران السكري ، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار ، نا أبو بكر أحمد بن منصور بن سيار الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، نا معاوية بن الحكم قال : قلت يا رسول الله : منا رجال يتطيرون ؟ قال : " ذلك شيء تجدونه في أنفسكم ، فلا يصدنكم " قال : قلت : ومنا رجال يأتون الكهان ؟ قال : " فلا تأتوهم " قال : قلت : ومنا رجال يخطون ، قال : " خط نبي ، فمن وافق علمه علم ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق. قوله في الطيرة : " ذلك شيء تجدونه في أنفسكم " يريد أن ذلك شيء يوجد في النفوس من البشرية ، وما يعتري الإنسان من قبل الظنون من غير أن يكون له تأثير من جهة الطباع ، أو يكون فيه ضرر. قال الإمام : وفعل الكهانة باطل ، روي عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من أتى كاهنا ، فصدقه بما يقول ، فقد برئ مما أنزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ". صفحة رقم 182 وقال قتادة عن ابن مسعود : من أتى كاهنا فسأله وصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم ). وروى ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من أتى عرافا ، فسأله عن شيء ، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ". فالكاهن : هو الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزمان ، ويدعي معرفة الأسرار ، ومطالعة علم الغيب ، وكان في العرب كهنة يدعون معرفة الأمور ، فمنهم من كان يزعم أن له رئيسا من الجن ، وتابعه تلقي إليه الأخبار ، ومنهم من كان يدعي أنه يستدرك الأمور بفهم أعطيه. والعراف هو الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها ، كالمسروق من الذي سرقها ، ومعرفة مكان الضالة ، وتتهم المرأة بالزنى ، فيقول : من صاحبها ، ونحو ذلك من الأمور. ومنهم من يسمي المنجم كاهنا. وقد روي عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من اقتبس علما من النجوم ، اقتبس شعبة من السحر ". صفحة رقم 183 قال الإمام : والمنهي من علم النجوم ما يدعيه أهلها من معرفة الحوادث التي لم تقع في مستقبل الزمان ، مثل إخبارهم بوقت هبوب الرياح ، ومجيء المطر ، ووقوع الثلج ، وظهور الحر والبرد ، وتغير الأسعار ونحوها ، يزعمون أنهم يستدركون معرفتها بسير الكواكب ، واجتماعها وافتراقها ، وهذا علم استأثر الله عز وجل به لا يعلمه أحد غيره ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( إن الله عنده علم الساعة ( [ لقمان : 34 ] فأما ما يدرك من طريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعرف به الزوال ، وجهة القبلة ، فإنه غير داخل فيما نهي عنه. قال الله سبحانه وتعالى : ) وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر ( [ الأنعام : 97 ] وقال جل ذكره : ) وعلامات وبالنجم هم يهتدون ( [ النحل : 16 ] فأخبر الله سبحانه وتعالى أن النجوم طرق لمعرفة الأوقات والمسالك ، ولولاها لم يهتد النائي عن الكعبة إلى استقبالها ، روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال : " تعلموا من النجوم ما تعرفون به القبلة والطريق ، ثم أمسكوا " وروي عن طاووس ، عن ابن عباس في قوم يكتبون أباجاد ، وينظرون في النجوم قال : ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق. قوله : " ومنا رجال يخطون " قال ابن عباس : هو الخط الذي يخطه الحازي ، وهو علم قد تركه الناس ، قال : يأتي صاحب الحاجة إلى الحازي ، فيعطيه حلوانا ، فيقول له : اقعد حتى أخط لك ، وبين صفحة رقم 184 يدي الحازي غلام معه ميل ، فيأمره الحازي أن يخط خطوطا كثيرة على رمل ، أو تراب في خفة وعجلة لئلا يلحقها العدد والإحصاء ، ثم يأمره فيمحوها خطين خطين على مهل وهو يقول : أبني عيان أسرعا البيان. ثم ينظر إلى آخر ما يبقى منها ، فإن بقي منها خطان ، فهو علامة النجاح ، وإن بقي خط واحد ، فهو دليل الخيبة والحرمان. وقوله : " فمن وافق علمه علم " ويروى " فمن وافق خطه فذاك " قال الخطابي : فقد يحتمل أن يكون معناه : الزجر عنه ، إذ كان من بعده لا يوافق خطه ، ولا ينال حظه من الصواب ، لأن ذلك إنما كان آية لذلك النبي ، وعلما لنبوته ، فليس لمن بعده أن يتعاطاه طمعا في نيله والله أعلم. روي عن طاووس قال : سمعت ابن عباس يقول : إن قوما يحسبون بأبي جاد ، وينظرون في النجوم ، وما أرى لمن فعل ذلك من خلاق.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3259

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • معاوية بن الحكم
  • عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
  • هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ،
  • يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
  • الزُّهْرِيِّ،
  • مَعْمَرٌ،
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ،
  • أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار
  • أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ السُّكَّرِيُّ
  • أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books