Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب الطب والرقى ) chevron_rightHadith #3260 chevron_right


3260 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنا أنس بن عياض ، عن هشام ، عن أبيه عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) طب حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع شيئا ، وما صنعه ، وأنه دعا ربه ، ثم قال : أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه ، فقالت عائشة : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " جاءني رجلان ، فجلس أحدهما عند رأسي ، والآخر عند رجلي ، فقال أحدهما لصاحبه : ما وجع الرجل ؟ قال الآخر : مطبوب ، قال : من طبه ؟ قال : لبيد بن الأعصم ، قال : فيماذا ؟ قال : صفحة رقم 186 في مشط ومشاطة ، وجف طلعة ذكر ، قال : فأين هو ؟ قال : في ذروان - وذروان بئر في بني زريق - قالت : عائشة : فأتاها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم رجع إلى عائشة ، فقال : " والله لكأن ماءها نقاعة الحناء ، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين " قالت : فقلت له يا رسول الله : هلا أخرجته ؟ قال : " أما أنا ، فقد شفاني الله ، فكرهت أن أثير على الناس منه شرا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبيد بن إسماعيل ، وأخرجه مسلم عن أبي كريب ، كلاهما عن أبي أسامة ، عن هشام بن عروة ، وروي عن حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة نحوه ، وزاد فيه : إن الملكين قالا له : انطلق إلى البئر ، فاستخرج منها سحرا ، قال : فانطلق ، فإذا بئر ماؤها كثير الخنافس ، فاستخرج السحر ، فبرأ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). وقولها : " طب " أي : سحر ، ويقال : رجل مطبوب ، أي : مسحور ، كني بالطب الذي هو للعلاج عن السحر ، كما كني بالسليم عن اللديغ تطيرا من اللدغ إلى السلامة ، وكني عن الفلاة ، صفحة رقم 187 وهي المهلكة بالمفازة ، تطيرا من الهلاك إلى الفوز والنجاة ، وقيل : هو من الأضداد ، يقال لعلاج الداء طب ، وللسحر : طب ، وهو من أعظم الأدواء. والمشاطة : الشعر الذي يسقط من الرأس واللحية عند التسريح بالمشط. ويروى في مشط ومشاقة من مشاقة الكتان. والجف : وعاء الطلع ، ويروى : وجب طلعة ذكر. قال أبو عمرو : يقال لوعاء الطلع : جف وجب معا ، يقال : أراد بالجب داخلها ، كما يقال لداخلة الركية من أولها إلى أسفلها جب. ويروى : " تحت راعوفة في بئر ذروان " والراعوفة : صخرة تترك في أسفل البئر إذا احتفرت ناتئة يجلس عليها من ينقي البئر ، وكذلك الراعوثة. وقوله : " كأن نخلها رؤوس الشياطين " أي : أنها مستدقة كرؤوس الحيات ، والحية يقال لها : الشيطان. وقيل : أراد أنها وحشة المنظر ، قبيحة الأشكال ، كأنها رؤوس الشياطين المشوهة الخلق ، الهائلة للناظر. قال الخطابي : قد أنكر قوم من أصحاب الطبائع السحر ، وأبطلوا حقيقته ، ودفع آخرون من أهل الكلام هذا الحديث وقالوا : لو جاز أن يكون له تأثير في رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، لم يؤمن أن يؤثر ذلك فيما يوحى إليه من أمر الشرع ، فيكون فيه ضلال الأمة ، والجواب أن السحر ثابت ، وحقيقته موجودة ، اتفق أكثر الأمم من العرب ، والفرس ، والهند ، وبعض الروم على إثباته ، وهؤلاء أفضل سكان أهل الأرض ، وأكثرهم علما وحكمة ، وقد قال الله تعالى : ( يعلمون الناس السحر ( [ البقرة : 102 ] وأمر بالاستعاذة منه ، فقال عز وجل : ) ومن شر النفاثات في العقد ( [ الفلق : 4 ] وورد في ذلك عن صفحة رقم 188 رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخبار لا ينكرها إلا من أنكر العيان والضرورة ، وفرع الفقهاء فيما يلزم الساحر من العقوبة ، وما لا أصل له لا يبلغ هذا المبلغ في الشهرة والاستفاضة ، فنفي السحر جهل ، والرد على من نفاه لغو وفضل. فأما ما زعموا من دخول الضرر في الشرع بإثباته ، فليس كذلك ، لأن السحر إنما يعمل في أبدانهم وهم بشر يجوز عليهم من العلل والأمراض ما يجوز على غيرهم ، وليس تأثير السحر في أبدانهم بأكثر من القتل ، وتأثير السم ، وعوارض الأسقام فيهم ، وقد قتل زكريا وابنه ، وسم نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) بخيبر. فأما أمر الدين ، فإنهم معصومون فيما بعثهم الله جل ذكره ، وأرصدهم له ، وهو جل ذكره حافظ لدينه ، وحارس لوحيه أن يلحقه فساد أو تبديل ، وإنما كان خيل إليه أنه يفعل الشيء من أمر النساء خصوصا ، وهذا من جملة ما تضمنه قوله : ) فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه ( [ البقرة : 102 ] فلا ضرر إذا يلحقه فيما لحقه من السحر على نبوته وشريعته والحمد لله على ذلك ، والسحر من عمل الشيطان يفعله في الإنسان بنفثه ، ونفخه ، وهمزه ، ووسوسته ، ويتلقاه الساحر بتعليمه إياه ، ومعونته عليه ، فإذا تلقاه عنه ، استعمله في غيره بالقول والنفث في العقد ، وللكلام تأثير في الطباع والنفوس ، ولذلك صار الإنسان إذا سمع ما كره يحمى ويغضب ، وربما حم منه ، وقد مات قوم بكلام سمعوه ، وبقول امتعضوا منه ، ولولا طول الكتاب لذكرناهم. هذا كلام الخطابي في كتابه.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3260

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَائِشَةَ
  • أَبِيهِ
  • هِشَامٍ
  • أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ
  • مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ
  • أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم،
  • أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي
  • أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books