Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2

2 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن علي بوية الزراد البخاري ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، ثنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي ، نا أبو أحمد عيسى بن أحمد العسقلاني ، أنا يزيد بن هارون ، أنا كهمس بن الحسن ، عن عبد الله بن بريدة ، عن يحيى بن يعمر قال : كان أول من تكلم في القدر - يعني بالبصرة - معبد الجهني ، صفحة رقم 8 فخرجت أنا وحميد بن عبد الرحمن نريد مكة ، فقلنا : لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسألناه عما يقول ؟ فلقينا عبد الله ابن عمر ، فاكتنفته أنا وصاحبي ، أحدنا عن يمينه ، والآخر عن شماله ، فعلمت أنه سيكل الكلام إلي. فقلت : أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يتقفرون هذا العلم ، ويطلبونه يزعمون أن لا قدر ، إنما الأمر أنف ؟ قال : فإذا لقيت أولئك ، فأخبرهم أني منهم بريء ، وأنهم مني برآء ، والذي نفسي بيده لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا ، فأنفقه في سبيل الله ما قبل الله منه شيئا حتى يؤمن بالقدر خيره وشره. ثم قال : حدثنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال : بينا نحن عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذ أقبل رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، ما يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد ، فأقبل حتى جلس بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وركبته تمس ركبته قال : يا محمد أخبرني عن الإسلام ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن صفحة رقم 9 استطعت إليه سبيلا " فقال : صدقت ، فتعجبنا من سؤاله وتصديقه. ثم قال : فما الإيمان ؟ قال : " أن تؤمن بالله وحده وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت والجنة والنار : وبالقدر خيره وشره " فقال : صدقت. ثم قال : فما الإحسان ؟ قال : " أن تعمل لله كأنك تراه فإنك إن لم تكن تراه ، فإنه يراك " قال : صدقت. قال : فأخبرني عن الساعة ؟ فقال : " ما المسؤول عنها بأعلم بها من السائل " قال : صدقت. قال : فأخبرني عن أمارتها ، قال : " أن تلد الأمة ربها ، أن ترى العراة الحفاة رعاء الشاء يتطاولون في بنيان المدر " قال : صدقت. ثم انطلق فلما كان بعد ثالثة قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا عمر هل تدري من الرجل ؟ " قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : " ذاك جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم ، وما أتاني في صورة إلا عرفته فيها ، إلا في صورته هذه ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ العنبري عن صفحة رقم 10 أبيه عن كهمس ، واتفقا على إخراجه من رواية أبي هريرة. وعمر بن الخطاب بن نفيل أبو حفص القرشي العدوي ، قتل سنة ثلاث وعشرين ، وهو ابن ثلاث وستين سنة في ذي الحجة. قال ابن شهاب : ولي عشر سنين حجها كلها. قوله : " يتقفرون العلم " أي : يتبعون أثره ويطلبونه ، والتقفر : تتبع أثر الشيء. وقوله : " إنما الأمر أنف " يريد مستأنف لم بتقدم فيه قدر ، ولا مشيئة ، يقال : روضة أنف : إذا لم ترع ، وأنف الشيء : أوله. وقوله : " فأخبرني عن أمارتها " أي : علامتها ، يقال : أمار ما بيني وبينك كذا ، وأمارة ما بيني وبينك ، بالهاء وغير الهاء ، وقيل : الأمار : جمع الأمارة. قال الشيخ الإمام رحمة الله عليه : جعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في هذا الحديث الإسلام اسما لما ظهر من الأعمال ، وجعل الإيمان اسما لما بطن من الإعتقاد ، وليس ذلك لأن الأعمال ليست من الإيمان ، أو التصديق بالقلب ليس من الإسلام ، بل ذلك تفصيل لجملة هي كلها شيء واحد ، وجماعها الدين ، ولذلك قال : " ذاك جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم " والتصديق والعمل يتناولها اسم الإيمان والإسلام جميعا ، يدل عليه قوله سبحانه وتعالى : ( إن الدين عند الله الإسلام ( [ آل عمران : 19 ] ) ورضيت لكم الإسلام دينا ( [ المائدة : 3 ] ) ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) ^ [ آل عمران : 85 ] فأخبر أن الدين الذي رضيه ، ويقبله من عباده ، هو الإسلام ، ولن يكون الدين في محل القبول والرضى إلا بانضمام التصديق إلى العمل. قال أبو سليمان الخطابي : المسلم قد يكون مؤمنا في بعض الأحوال ، وقد لا يكون مؤمنا في بعضها ، والمؤمن مسلم في جميع الأحوال ، لأن أصل الإسلام : الاستسلام والانقياد ، وأصل الإيمان : التصديق ، وقد يكون المرء مستسلما في الظاهر غير منقاد في الباطن ، ولا يكون صادق الباطن ، غير منقاد في الظاهر ، فإذا كل مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمنا. وقوله : " ما الإحسان " فإن معنى الإحسان هاهنا : الإخلاص ، وهو شرط في صحة الإيمان والإسلام معا. وقوله : " أن تلد الأمة ربها " معناه : أن يتسع الإسلام ، ويكثر السبي ، ويتخذ الناس السراري ، ويكثر منهن الأولاد ، فيكون ابن الرجل من أمته في معنى السيد لأمه ، إذ كانت مملوكة لأبيه ، وملك الأب راجع إلى الولد. وقوله : " وأن ترى العراة الحفاة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان " قال أبو سليمان الخطابي : يريد العرب الذين هم أرباب الإبل ورعاتها ، أي : يتسع الإسلام ، ويفتتح هؤلاء البلاد ، ويسكنونها ، ويتطاولون في البنيان بعد أن كانوا أهل النجع لا تستقر بهم دار. وقيل : هذا كما جاء في حديث آخر في أشراط الساعة " ويتكلم فيهم الرويبضة ، وهو الرجل التافه ينطق في أمور صفحة رقم 12 العامة " وقيل : الرويبضة : تصغير الرابضة ، وهو راعي الربيض ، والربيض : الغنم ، والهاء للمبالغة.

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← کهمس بن الحسن ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أبو أحمد عيسى بن أحمد العسقلاني ← أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي ← أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ← أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن علي بوية الزراد البخاري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 2

شرح السنة للبغوي #3

3 - أنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو حامد أحمد بن عبد الله بن نعيم بن الخليل السرخسي ، أنا أبو عبد الله محمد ابن يوسف بن مطر الفربري ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري ، نا عبد الله بن يوسف ، نا الليث ، عن سعيد - هو المقبري - عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، أنه سمع أنس بن مالك يقول : بينما نحن جلوس مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في المسجد ، دخل رجل على جمل ، فأناخه في المسجد ، ثم عقله ، ثم قال لهم : أيكم محمد ؟ والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) متكئ بين ظهرانيهم فقلنا : هذا الرجل الأبيض المتكيء ، فقال له الرجل : ابن عبد المطلب فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : قد أجبتك. فقال الرجل : إني سائلك فمشدد صفحة رقم 13 عليك في المسألة ، فلا تجد علي في نفسك ، فقال : سل عما بدا لك ، فقال : أسألك بربك ورب من قبلك ، آلله أرسلك إلى الناس كلهم ؟ فقال : اللهم نعم. قال : أنشدك بالله ، آلله أمرك أن تصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة ؟ قال : اللهم نعم ، قال : أنشدك بالله ، آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر من السنة ؟ قال : اللهم نعم. قال : أنشدك بالله ، آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا ؟ قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : اللهم نعم ، فقال الرجل : آمنت بما جئت به ، وأنا رسول من ورائي من قومي ، وأنا ضمام ابن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر. هذا حديث متفق على صحته ، وأخرجه مسلم من طريق ثابت عن أنس : جاء رجل من أهل البادية... بمعناه. قوله : أنشدك بالله ، أي : أسألك ، يقال : نشدتك الله ، أي : سألتك بالله برفع نشيدي ، أي : صوتي ، والنشيد : رفع الصوت ، ومنه إنشاد الشعر ، وهو رفع الصوت به ، والناشد : الطالب ، سمي صفحة رقم 14 به ناشد الضالة لرفعه صوته بالطلب. وقيل في قوله سبحانه وتعالى : ) واتقوا الله الذي تساءلون به ( [ النساء : 1 ] أي : تطلبون به حقوقكم ، كقولك : نشدتك بالله ، أي : سألتك به. وفي هذا الحديث دليل على جواز القراءة والعرض على المحدث ، ثم الرواية عنه كما لو سمع منه ، وهو قول جماعة من أئمة الحديث وأهل العلم.

شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، ← سَعِيدٍ هُوَ المَقْبُرِيُّ، ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري ← أبو عبد الله محمد ابن يوسف بن مطر الفربري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله بن نعيم بن الخليل السرخسي ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 3

شرح السنة للبغوي #4

4 - حدثنا الشيخ الإمام الحسين بن مسعود ، أنا أبو جعفر محمد ابن عبد الله بن محمد المعلم الطوسي بها ، نا القاضي أبو نصر محمد بن زيد صفحة رقم 15 إملاء ، نا محمد بن أحمد العبسي ، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد ، نا عبد الله بن هاشم نا بهز ، نا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، قال : قال أنس : كنا نهينا أن نسأل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن شيء ، وكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل ، فيسأل رسول الله [ ]. فقال : فجاء رجل ، فقال : يا محمد أتانا رسولك ، فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك ؟ قال : صدق ، قال : فمن خلق السماء ؟ قال : الله ، قال : فمن خلق الأرض ؟ قال : الله ، قال : فمن نصب الجبال ؟ قال : الله ، قال : فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ، ونصب الجبال : آلله أرسلك ، قال : نعم. قال : وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا ؟ قال : صدق ، قال : فبالذي أرسلك ، آلله أمرك بهذا ؟ قال : نعم. قال : وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا ؟ قال : صدق ، قال : فبالذي أرسلك ، آلله أمرك بهذا قال : نعم. صفحة رقم 16 قال : وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا ؟ فبالذي أرسلك ، آلله أمرك بهذا ؟ قال : نعم. قال : وزعم رسولك أن علينا الحج من استطاع إليه سبيلا ؟ قال : صدق ، قال : فبالذي أرسلك ، آلله أمرك بهذا ؟ قال : نعم ، قال : ثم قال : والذي بعثك بالحق لا أزداد عليهن ولا أنقص منهن شيئا ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لئن صدق ليدخلن الجنة ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن عبد الله بن هاشم العبدي

ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← بَهْزٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، ← أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ← محمد بن أحمد العبسي ← القاضي أبو نصر محمد بن زيد صفحة رقم ← أبو جعفر محمد ابن عبد الله بن محمد المعلم الطوسي بها ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 4

شرح السنة للبغوي #5

5 - قال : حدثنا الشيخ الإمام الحسين بن مسعود قدس الله روحه قال : وأخبرناه أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ، ثنا أبو محمد عبد الجبار ابن محمد الجراحي ، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا علي بن عبد الحميد ، ثنا سليمان بن المغيرة بهذا الإسناد. وأنس بن مالك : أبو حمزة النجاري الخزرجي خادم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، سكن البصرة ، مات بها سنة ثلاث وتسعين هو وجابر بن زيد في صفحة رقم 17 جمعة ، ودفن بالطف على فرسخين من البصرة ، وكان آخر من مات بالبصرة من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، غسله محمد بن سيرين ، وقيل : عاش مائة سنة إلا سنة ، ومات سنة إحدى وتسعين ، روى عنه ثابت بن أسلم أبو محمد البناني ، مات ثابت سنة سبع وعشرين ومائة.

سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد عبد الجبار ابن محمد الجراحي ← أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود قدس الله روحه

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 5

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book