Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #112

112 - قال الشيخ : أخبرنا أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه. صفحة رقم 236 أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " نضر الله عبدا سمع مقالتي ، فحفظها ووعاها وأداها ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه. ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصيحة للمسلمين ، ولزوم جماعتهم ، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. قال أبو سليمان الخطابي : قوله : " نضر الله امرءا " معناه : الدعاء له بالنضارة ، وهي النعمة والبهجة ، ويقال : نضره الله بالتخفيف والتثقيل ، وأجودهما التخفيف ، وقيل : ليس هذا من حسن الوجه ، إنما معناه حسن الجاه والقدر في الخلق. صفحة رقم 237 قوله : " لا يغل عليهم " بفتح الياء ، وكسر الغين من الغل ، وهو الضغن والحقد ، يريد : لا يدخله حقد يزيله عن الحق ، ويروى بضم الياء من الإغلال ، وهو الخيانة. وفي الحديث : أنه كتب في كتاب صلح الحديبية : " لا إغلال ولا إسلال " فالإغلال : الخيانة ، والإسلال : السرقة يقال : فلان مغل مسل ، أي : خائن سارق. والسلة : السرقة. فأما الغلول في الغنيمة وهو الخيانة فيها ليس من هذا ، سمي غلولا لأن الأيدي مغلولة عنها ، أي : ممنوعة ، يقال من الغلول في الغنيمة : غل يغل بضم الغين ، قال الله سبحانه وتعالى : ( وما كان لنبي أن يغل ( [ آل عمران : 161 ] ويقال من الخيانة في غيرها : أغل يغل ، ويقال من الحقد : غل يغل بكسر الغين. وفيه إشارة إلى تكرار الحديث للحفظ ، قال النخعي : إني لأسمع الحديث ، فأحدث به الخادم أدسه به في نفسي ، أي : أثبته ، يريد أحدث به خادمي أستذكر بذلك. وفيه دليل على كراهية اختصار الحديث لمن ليس بالمتناهي في الفقه ، لأنه إذا فعل ذلك ، فقد قطع طريق الاستنباط على من بعده ممن هو أفقه ، وفي ضمنه وجوب التفقه ، والحث على استنباط معنى الحديث ، واستخراج المكنون من سره. واختلف أهل العلم في نقل الحديث بالمعنى ، فرخص فيه جماعة ، قال واثلة بن الأسقع : إذا حدثناكم بالحديث على معناه ، فحسبكم ، وإليه صفحة رقم 238 ذهب الحسن والشعبي والنخعي ، قال أيوب عن ابن سيرين : كنت أسمع الحديث من عشرة ، اللفظ مختلف ، والمعنى واحد. قال مجاهد : انقص من الحديث إن شئت ولا تزد فيه. قال سفيان الثوري : إن قلت : إني حدثتكم كما سمعت فلا تصدقوني ، فإنما هو المعنى. وقال وكيع : إن لم يكن المعنى واسعا ، فقد هلك الناس. وذهب قوم إلى اتباع اللفظ ، منهم ابن عمر ، وهو قول القاسم بن محمد ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة ، ومالك بن أنس ، وابن علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب ، وبه قال أحمد ويحيى. وذهب جماعة من أئمة الحديث وأهل العلم إلى جواز القراءة ، والعرض على المحدث ، ثم الرواية عنه ، وإليه ذهب الحسن والشعبي ، وعروة وهشام بن عروة ، وزيد بن أسلم ، وعكرمة ، والزهري ، وابن أبي ذئب ، واحتجوا بحديث ضمام بن ثعلبة. وبيان العرض : أن يدفع كتابا إلى محدث فيه سماعه ، فيتأمله المحدث ويعرفهم فيقول له : هذه رواياتي عن شيوخي ، فحدث بها عني. صفحة رقم 239 وقال عاصم الأحول : عرضت على الشعبي أحاديث الفقه فأجازها لي. وقال مطرف بن عبد الله : صحبت مالكا سبع عشرة سنة ؛ فما رأيته قرأ " الموطأ " على أحد ، وسمعته يأبى على من يقول : لا يجزئه إلا السماع ، ويقول : كيف لا يجزئك هذا في الحديث ، ويجزئك في القرآن ، والقرآن أعظم ؟ وقال ابن أبي أويس : سئل مالك عن حديثه أسماع هو ، فقال : منه سماع ، ومنه عرض ؛ وليس العرض بأدنى عندنا من السماع. وذهب جماعة من الفقهاء إلى أن العرض ليس بسماع ، وهو قول الأوزاعي والثوري ، وابن المبارك ؛ والشافعي وأحمد ، وإسحاق ، لقول النبي [ ] : " نضر الله امرءا سمع مقالتي ". صفحة رقم 240 وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " تسمعون ويسمع منكم ". واختلفوا في القراءة على المحدث ، هل هو إخبار أم لا ؟ قال أبو عاصم عن مالك ، وسفيان : القراءة على العالم وقرأته سواء. وقال سفيان بن عيينة : إذا قرئ على المحدث ، فلا بأس أن يقول : حدثني ، وكان عنده " حدثنا " ، و " أخبرنا " ، و " أنبأنا " ، و " سمعت " واحدا. واحتج مالك بالصك يقرأ على القوم فيقولون : أشهدنا فلان [ ويقرأ ذلك قراءة عليهم ] ، ويقرأ على المقرئ ، فيقول : أقرأني فلان. وجوزوا المناولة ، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان رآه عبد الله ابن عمر ، ويحيى بن سعيد ، ومالك جائزا. قال شعبة : كتب إلي منصور بحديث ، ثم لقيته بعد ذلك ، صفحة رقم 241 فسألته عن ذلك ، فقال : أليس قد حدثتك به ، إذا كتبت إليك ، فقد حدثتك. واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حيث كتب لأمير السرية كتابا قال : " لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا ". صفحة رقم 242 فلما بلغ ذلك المكان ، قرأه على الناس ، وأخبرهم بأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ). قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : الذي اختاره في الرواية ، وعهدت عليه أكثر مشايخي أن يقول في الذي يأخذه من المحدث لفظا ليس معه أحد : حدثني فلان ، وما يأخذه لفظا مع غيره : حدثنا فلان ، وما قرأ على المحدث بنفسه : أخبرني فلان ، وما قرئ على المحدث وهو حاضر : أخبرنا فلان ، وإذا عرض على المحدث ، فأجاز له روايته سفاها يقول : أنبأني فلان : وما كتب إليه ولم يشافهه بالإجازة يقول : كتب إلي فلان. واحتج البخاري في وقت سماع الصغير بحديث الزهري ، عن محمود ابن الربيع ، قال : عقلت من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مجة مجها في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو ".

أبيه صفحة رقم ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الخلال ← أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 112

شرح السنة للبغوي #113

113 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : حدثنا أبو الفضل زياد بن محمد بن زياد الحنفي ، أنا محمد بن بشر بن محمد بن محمد المزني ، نا أبو صفحة رقم 243 بكر محمد بن الحسين بن بشر النقاش ، نا أبو شعيب الحراني ، نا يحيى ابن عبد الله الضحاك البابلتي أخبرنا الأوزاعي ، حدثني حسان ابن عطية ، عن أبي كبشة السلولي ، عن عبد الله بن عمرو. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن الضحاك بن مخلد عن أبي عاصم النبيل ، عن الأوزاعي. وأبو كبشة السلولي لا يعرف له اسم ، وحسان بن عطية شامي ، والأوزاعي : هو أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو شامي ، والأوزاع من حمير ، ولم يكن منهم ، نزل فيهم ، مات سنة سبع وخمسين ومائة. ويحيى بن عبد الله البابلتي أبو سعيد من أهل الجزيرة مولى لبني أمية تكلموا فيه وهو محتج به فيما يوافق الثقات. صفحة رقم 244 قوله : " حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " ليس على معنى إباحة الكذب على بني إسرائيل ، بل معناه الرخصة في الحديث عنهم على معنى البلاغ من غير أن يصح ذلك بنقل الإسناد ، لأنه أمر قد تعذر في أخبارهم ، لطول المدة ووقوع الفترة. وفيه إيجاب التحرز عن الكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأن لا يحدث عنه إلا بما يصح عنده بنقل الإسناد ، والتثبت فيه. وروي عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع ". وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أي أرض تقلني ، وأي سماء تظلني ، إذا قلت على الله ما لا أعلم. وقال عبد الله بن المبارك : الإسناد من الدين ، لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء. وقال مطر الوراق في قوله سبحانه وتعالى : ( أو أثارة من علم ( صفحة رقم 245 [ الأحقاف : 4 ] قال : إسناد الحديث. وسمع الزهري إسحاق بن أبي فروة يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : قاتلك الله يا ابن أبي فروة ما أجرأك على الله ألا تسند حديثك ، تحدثنا بأحاديث ليس لها خطام ولا أزمة. واختلف أهل العلم في المرسل من الأحاديث ، وهو أن يقول التابعي أو تابع التابعي : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كذا ، ولا يذكر من سمعه منه فاحتج به جماعة : منهم إبراهيم النخعي ، وحماد بن أبي سليمان ، صفحة رقم 246 وأبو حنيفة ، وأصحاب الرأي ، ولم يحتج به فقهاء الحجاز ، وهو قول ابن المسيب والزهري ، ومالك والأوزاعي والشافعي وأحمد. صفحة رقم 247 وكذلك اختلفوا في الرواية على وجه التدليس ، وهو أن يقول المحدث : قال فلان ، ولم يقل : حدثني فلان ، أو سمعت منه ، وكان القائل مشهورا بالرواية عنه ، مثل أن يقول سفيان بن عيينة : قال ابن شهاب. صفحة رقم 248 أو قال عمرو بن دينار : حدثنا فلان ، فصححه أهل الكوفة ، ولم يحتج به أهل الحجاز كالمراسيل. واختلفوا في في رواية محدث صحيح السماع ، صحيح الكتاب ، ظاهر العدالة ، غير أنه لا يعرف ما يحدث به ، ولا يحفظه كأكثر محدثي زماننا ، فاحتج به أكثر أهل الحديث ، وأما مالك وأبو حنيفة فلا يريان الحجة به. وكذلك اختلفوا في رواية المبتدعة وأهل الأهواء فقبلها أكثر أهل صفحة رقم 249 الحديث ، إذا كانوا فيها صادقين ، فقد حدث محمد بن إسماعيل عن عباد ابن يعقوب الراوجني وكان محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : حدثنا الصدوق في روايته المتهم في دينه عباد بن يعقوب. صفحة رقم 250 واحتج أيضا البخاري في " الصحيح " بمحمد بن زياد الألهاني ، وحريز ابن عثمان الرحبي ، وقد اشتهر عنهما النصب ، واتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بأبي معاوية محمد بن حازم الضرير ، وعبيد الله بن موسى ، وقد اشتهر عنهما الغلو. وأما مالك بن أنس فيقول : لا يؤخذ حديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه ، ولا من كذاب يكذب في حديث الناس ، وإن كنت لا تتهمه بأن يكذب على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ذكر هذا الاختلاف في قبول رواية هؤلاء الحاكم أبو عبد الله الحافظ في كتابه. وسئل أحمد بن حنبل : يكتب عن المرجيء والقدري وغيرهما من أهل الأهواء ؟ قال : نعم إذا لم يكن يدعو إليه ، ويكثر الكلام فيه ، فأما إذا كان داعيا فلا. وفي الحديث دليل على وجوب تبليغ ما صح عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال أبو ذر : لو وضعتم الصمصامة على هذه ، وأشار إلى قفاه ، ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها. صفحة رقم 251 قال سفيان الثوري : أكثروا من هذا الحديث فإنه سلاح ، وقال : ليس شيء أنفع للناس من هذا الحديث ، وقال حفص بن غياث في أصحاب الحديث : هم خير أهل الدنيا.

شرح السنة للبغوي #114

114 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثنا علي بن جعد ، أنا شعبة ، أخبرني منصور بن المعتمر ، سمعت ربعيا يقول : سمعت عليا يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لا تكذبوا علي ، فإنه من يكذب علي يلج النار ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن الجعد ، وأخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة. وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب : أبو الحسن القرشي الهاشمي ، صفحة رقم 253 قتل بالكوفة في شهر رمضان سنة أربعين وهو ابن ثمان وخمسين سنة. وربعي : هو ربعي بن حراش الغطفاني كوفي ، مات في ولاية عمر ابن عبد العزيز ويقال : كان أعور.

عَلِيًّا ← رِبْعِيًّا ← مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، ← شُعْبَةُ ← علي بن جعد ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 114

شرح السنة للبغوي #115

115 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، نا أحمد بن إسحاق الصيدلاني في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، نا أبو نصر أحمد بن محمد بن نصر في جمادى الأولى سنة سبع وخمسين ومائتين ، نا أبو نعيم الفضل بن دكين ، نا محمد بن قيس الأسدي ، عن علي بن ربيعة قال : كان أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب ، وزعم أن المغيرة قام فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. صفحة رقم 254 وسمعته يقول : " من نيح عليه ، فإنه يعذب بما نيح عليه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد بن أبي نعيم ، عن سعيد بن عبيد ، عن علي بن ربيعة ، وأخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله ابن نمير ، عن أبيه ، عن سعيد بن عبيد ، وأخرجه عن علي بن حجر عن علي بن مسهر ، عن محمد بن قيس الأسدي. والمغيرة بن شعبة : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عيسى الثقفي ، كان على الكوفة ، وكان من دهاة الناس توفي سنة خمسين. علي بن ربيعة الوالبي الأسدي كوفي ، أبو المغيرة ووالبة من أسد خزيمة.

عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسْدِيُّ ← أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ← أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّيْدَلَانِيُّ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 115

شرح السنة للبغوي #116

116 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مكي بن إبراهيم نا يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من يقل علي ما لم أقل ، فليتبوأ مقعده من النار ". صفحة رقم 255 هذا حديث صحيح. وسلمة : هو سلمة بن عمرو بن الأكوع أبو مسلم ، ويزيد بن أبي عبيد مولاه. قوله : " فليتبوأ " أي : لينزل منزله من النار ، وقوله سبحانه وتعالى : ( نتبوء من الجنة حيث نشاء ( [ الزمر : 74 ] أي : نتخذه منزلا ، وقوله تعالى : ( والذين تبوؤا الدار والإيمان ( [ الحشر : 9 ] ، أي : اتخذوها منزلا ، وقوله عز وجل : ) ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوء صدق ( [ يونس : 93 ] أي أنزلناهم منزلا صالحا ، والمبوء : المنزل الملزوم. قال الشيخ رحمه الله : إعلم أن الكذب على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أعظم أنواع الكذب بعد كذب الكافر على الله ، وقد قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن كذبا علي ليس ككذب على أحد ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ". ولذلك كره قوم من الصحابة والتابعين إكثار الحديث عن النبي [ ] خوفا من الزيادة والنقصان ، والغلط فيه ، حتى إن من التابعين كان يهاب رفع المرفوع ، فيوقفه على الصحابي ، ويقول : الكذب عليه أهون صفحة رقم 256 من الكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ومنهم من يسند الحديث حتى إذا بلغ به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : قال ، ولم يقل : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ومنهم من يقول : رفعه ، ومنهم من يقول : رواية ، ومنهم من يقول : يبلغ به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكل ذلك هيبة للحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وخوفا من الوعيد.

سلمة ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 116

شرح السنة للبغوي #117

117 - قال الشيخ : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري ، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه ، نا أبو عبد الله الحسين ابن الحسن البصري ، نا أبو الفضل العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى ابن حماد ، نا أبو عوانة ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من قال في القرآن بغير علم ، فليتبوأ مقعده من النار ، ومن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار ". هذا حديث حسن. صفحة رقم 258 وسعيد بن جبير بن هشام أبو عبد الله مولى بني والبة من بني أسد ، قتل سنة خمس وتسعين.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← أَبُو عَوَانَةَ، ← يحيى ابن حَمَّادٍ، ← أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ ← أبو عبد الله الحسين ابن الحسن البصري ← أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه ← أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 117

شرح السنة للبغوي #118

118 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي ، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم ابن خزيم الشاشي ، نا أبو محمد عبد بن حميد ، نا عبد الرزاق ، أنا الثوري ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من قال في القرآن برأيه ، فليتبوأ مقعده من النار ".

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أبو محمد عبد بن حميد ← أبو إسحاق إبراهيم ابن خزيم الشاشي ← أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي ← أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 118

شرح السنة للبغوي #119

119 - وأخبرنا أبو بكر الترابي ، أنا عبد الله بن أحمد بن حموية أنا إبراهيم بن خزيم ، حدثنا عبد بن حميد ، نا أبو نعيم وعبيد الله ابن موسى ، وقبيصة ، وعبد المجيد بن عبد العزيز ، عن سفيان ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس. عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من قال في القرآن بغير علم ، فليتبوأ مقعده من النار ". هذا حديث حسن.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← سُفْيَانَ، ← قبيصة وعبد المجيد بن عبد العزيز ← عبيد الله ابن مُوسَى، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، ← عبد الله بن أحمد بن حموية ← أبو بكر الترابي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 119

شرح السنة للبغوي #120

120 - وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي ، أنا عبد الله ابن أحمد بن حموية ، أنا إبراهيم بن خزيم ، نا عبد بن حميد ، نا حيان صفحة رقم 259 ابن هلال ، نا سهيل أخو حزم القطعي ، نا أبو عمران الجوني ، عن جندب. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من قال في القرآن برأيه ، فأصاب ، فقد أخطأ ". قال أبو عيسى : هذا حديث غريب ، وقد تكلم بعض أهل الحديث في سهيل بن أبي حزم. قال أبو عيسى : هكذا روي عن بعض أهل العلم من أصحاب النبي [ ] وغيرهم أنهم شددوا في أن يفسر القرآن بغير علم. وأما الذي روي عن مجاهد وقتادة وغيرهما من أهل العلم أنهم فسروا فليس الظن بهم أنهم قالوا في القرآن ، أو فسروا بغير علم ، أو من قبل أنفسهم. روى معمر ، عن قتادة قال : ما في القرآن آية إلا وقد سمعت فيها شيئا. قال حماد : قلت لأيوب : ما معنى قول أبي الدرداء : لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة ؟ فجعل يفكر ، فقلت : هو أن ترى له وجوها ، فتهاب الإقدام عليه ؟ فقال : هو ذاك ، هو ذاك.

جُنْدُبٍ ← أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ← سُهَيْلٌ أَخُو حَزْمٍ الْقُطَعِيِّ، ← حيان صفحة رقم ابن هلال ← عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، ← عبد الله ابن أحمد بن حموية ← أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 120

شرح السنة للبغوي #121

121 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ( ح ) ، وأخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر عن الزهري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قوما يتدارؤون ، قال الرمادي : يتمارون ، فقال : " إنما هلك من كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، وإنما نزل كتاب الله عز وجل يصدق بعضه بعضا ، فلا تكذبوا بعضه ببعض ، فما علمتم منه فقولوه ، وما جهلتم فكلوه إلى عالمه ". صفحة رقم 261 عمرو بن شعيب : كنيته أبو إبراهيم. قوله : " يتدارؤون " يريد : يختلفون ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ) فادارأتم فيها ( [ البقرة : 72 ] أي : تدارأتم وتدافعتم واختلفتم. وروي عن عبد الله بن عمرو أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب ". وروي عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " المراء في القرآن كفر ". واختلفوا في تأويله ، فقيل : معنى المراء : الشك ، كقوله سبحانه وتعالى : ) فلا تكن في مرية ( [ هود : 17 ] أي : في شك ، وقيل : المراء : هو الجدال المشكك ، وذلك أنه إذا جادل فيه ، أداه إلى أن يرتاب في الآي المتشابهة منه ، فيؤديه ذلك إلى الجحود ، فسماه كفرا باسم ما يخشى من عاقبته إلا من عصمه الله. وتأوله بعضهم على المراء في قراءته ، وهو أن ينكر بعض القراءات صفحة رقم 262 المروية ، وقد أنزل الله القرآن على سبعة أحرف ، فتوعدهم بالكفر لينتهوا عن المراء فيها ، والتكذيب بها ، إذ كلها قرآن منزل يجب الإيمان به. وكان أبو العالية الرياحي إذا قرأ عنده إنسان لم يقل : ليس هو كذا ، ولكن يقول : أما أنا فأقرأ هكذا ، قال شعيب بن أبي الحبحاب : فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : أرى صاحبك قد سمع أنه من كفر بحرف ، فقد كفر بكله. وقيل : إنما جاء هذا في الجدال بالقرآن من الآي التي فيها ذكر القدر والوعيد ، وما كان في معناهما على مذهب أهل الكلام والجدل ، وفي معناه الحديث الأول دون ما كان منها في الأحكام ، وأبواب الإباحة والتحريم ، فإن أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد تنازعوها فيما بينهم ، وتحاجوا بها عند اختلافهم في الأحكام ، قال الله عز وجل ) فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ( [ النساء : 59 ].

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 121

شرح السنة للبغوي #122

122 - أنا محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد ابن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ، أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا حجاج ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن يرفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ). " ما نزل من القرآن آية إلا لها ظهر وبطن ، ولكل حرف حد ، ولكل حد مطلع ". صفحة رقم 263 قال : فقلت : يا أبا سعيد ما المطلع ؟ قال : يطلع قوم يعملون به. قال أبو عبيد : أحسب قول الحسن هذا إنما ذهب إلى قول عبد الله ابن مسعود فيه : حدثني حجاج ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن مرة ، عن عبد الله قال : " ما من حرف أو آية إلا قد عمل بها قوم ، أو لها قوم سيعملون بها ". قال الشيخ رحمه الله : هذا حديث مرسل. وقد يروى هذا عن أبي الأحوص عن عبد الله ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أنزل القرآن على سبعة أحرف ، لكل آية منها ظهر وبطن ، ولكل حد مطلع ". قوله : " لكل آية منها ظهر وبطن " اختلفوا في تأويله ، فيروى عن الحسن أنه سئل عن ذلك ، فقال : إن العرب تقول : قلبت أمري ظهرا لبطن ، ويقال : الظهر لفظ القرآن والبطن تأويله ، وقيل : الظهر : ما حدث فيه عن أقوام أنهم عصوا ، فعوقبوا وأهلكوا بمعاصيهم ، فهو في الظاهر خبر ، وباطنه عظة وتحذير أن يفعل أحد مثل ما فعلوا ، فيحل به ما حل بهم. صفحة رقم 264 وقيل : ظاهره تنزيله الذي يجب الإيمان به ، وباطنه وجوب العمل به ، وما من آية إلا وتوجب الأمرين جميعا ، لأن وجوه القرآن أمر ونهي ، ووعد ووعيد ، ومواعظ وأمثال ، وخبر ما كان وما يكون ، وكل وجه منها يجب الإيمان به ، والتصديق له ، والعمل به ، فالعمل بالأمر إتيانه ، وبالنهي الاجتناب عنه ، وبالوعد الرغبة فيه ، وبالوعيد الرهبة عنه ، وبالمواعظ الاتعاظ ، وبالأمثال الاعتبار. وقيل : معنى الظهر والبطن : التلاوة والتفهم ، كأنه يقول : لكل آية ظاهر ، وهو أن يقرأها كما أنزلت ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ورتل القرآن ترتيلا ( [ المزمل : 4 ] وباطن وهو التدبر والتفكر ، قال الله تعالى : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ( [ ص : 29 ] ثم التلاوة إنما تأتي بالتعلم والحفظ بالدرس ، والتفهم إنما يكون بصدق النية ، وتعظيم الحرمة ، وطيب الطعمة. وقوله : " لكل حرف حد ، ولكل حد مطلع " يقول : لكل حرف حد في التلاوة ينتهي إليه ، فلا يجاوز ، وكذلك في التفسير ، ففي التلاوة لا يجاوز المصحف الذي هو الإمام ، وفي التفسير لا يجاوز المسموع. قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : " أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في القرآن برأيي ". وروي أنه سئل عن قوله سبحانه وتعالى : ( وفاكهة وأبا ( [ عبس : 31 ] ما الأب ؟ فقال : أي سماء تظلني ، وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم. صفحة رقم 265 وروي عن عمر أنه قال : ) وفاكهة وأبا ( قال : ما الأب ؟ ثم قال ابن الخطاب : إن هذا لهو التكلف. وقال سعيد بن جبير : سألت ابن عباس عن قوله سبحانه وتعالى ) والسماء والطارق ( [ الطارق : 1 ] وقوله عز وجل ) والمحصنات من النساء ( [ النساء : 24 ] وعن قوله تعالى ) فلا أقسم بالخنس ( [ التكوير : 15 ] قال : ما أعلم منه إلا ما تعلم. وقال ابن سيرين : سألت عبيدة عن آية ، قال : عليك بالسداد ، فقد ذهب الذين يعلمون فيما أنزل القرآن. قال إبراهيم : كان أصحابنا يكرهون التفسير ويهابونه. قوله : " مطلع " المطلع : المصعد ، أي : لكل حد مصعد يصعد إليه من معرفة علمه ، ويقال : المطلع : هو الفهم ، وقد يفتح الله تعالى على المتدبر والمتفكر فيه من التأويل والمعاني ما لا يفتح على غيره ، وفوق كل ذي علم عليم. قال أبو الدرداء : لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة ، قال حماد : قلت لأيوب : ما معنى قول أبي الدرداء ؟... وقد ذكرناه في آخر أول الباب.

شرح السنة للبغوي #123

123 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، وقيس بن الربيع الأسدي ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن المغيرة بن شعبة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب ، فهو أحد الكاذبين ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن شعبة ، وسفيان عن حبيب. وميمون بن أبي شبيب قتل في الجماجم وكان سنة ثلاث وثمانين. صفحة رقم 267 قال أبو عيسى : سألت أبا محمد عبد الله بن عبد الرحمن ، قلت : من روى حديثا وهو يعلم أن إسناده خطأ يكون قد دخل في هذا الحديث ؟ فقال : لا إنما معنى الحديث إذا روى حديثا ، ولا يعرف لذلك الحديث عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أصلا ، فأخاف أن يكون قد دخل في هذا الحديث. قال مالك : لا يكون الرجل إماما وهو يحدث بكل ما سمع.

الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← شعبة وقيس بن الربيع الأسدي ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 123

Previous
12
Next

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ، ← حَسَّانُ ابْن عَطِيَّةَ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← يحيى ابن عبد الله الضحاك البابلتي ← أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ← أبو صفحة رقم بكر محمد بن الحسين بن بشر النقاش ← محمد بن بشر بن محمد بن محمد المزني ← أبو الفضل زياد بن محمد بن زياد الحنفي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 113

الْحَسَنُ، ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي ← أبو العباس أحمد بن محمد ابن سراج الطحان ← محمد بن الحسن الميربند كشائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 122

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book