Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi

6,179 Hadith1004 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1629

فوجدنا إبراهيم بن أبي داود قد حدثنا قال ثنا محمد بن المنهال الضرير قال ثنا يزيد بن زريع قال حدثنا روح بن القاسم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله الآية جثوا على الركب فقالوا لا نطيق لا نستطيع كلفنا من العمل ما لا نطيق ولا نستطيع فأنزل الله عز وجل آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه إلى قوله عز وجل وإليك المصير فقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فأنزل الله سبحانه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا قال نعم ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به الآية قال نعم قال أبو جعفر فكان هذا الحديث أحسن من حديث ابن شهاب وأصح إسنادا ثم تأملناه فوجدنا فيه عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم @ 315 @ قولهم لا نطيق لا نستطيع كلفنا من العمل ما لا نطيق وما لا نستطيع وكان ذلك منهم عندنا والله أعلم على أنه وقع في قلوبهم أن الله عز وجل أعلمهم بهذه الآية أنه يؤاخذهم بخواطر قلوبهم التي لا يستطيعونها ولا يملكونها من أنفسهم فبين لهم عز وجل فيما أنزل بعد ذلك فقال لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت أي لا يكلف الله نفسا ما لا تملكه وبين بذلك أنه عز وجل إنما كان أراد بقوله وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله إنما هو ما يخفونه مما يستطيعون أن لا يخفوه وما يبدونه مما يستطيعون أن يخفوه لا الخواطر التي لا يستطيعون فيها إبداء ولا إخفاء ولا يملكونها من أنفسهم وقد روي عن ابن عباس من غير حديث ابن مرجانة في تأويل هذه الآية قول يخالف هذا القول كما قد حدثنا أبو قرة محمد بن حميد الرعيني قال ثنا علي بن معبد قال ثنا موسى بن أعين عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس في هذه الآية إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه الآية قال من الشهادة @ 316 @ قال أبو جعفر فكان هذا التأويل عندنا غير صحيح وكان التأويل الأول أولاهما بالآية لأن كتمان الشهادة مما لا يغفر لأنه حق من المشهود له وفي الآية ما قد منع من ذلك وهو قوله عز وجل فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله سبحانه وتعالى نسأله التوفيق

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، ← فوجدنا إبراهيم بن أبي داود قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1629

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1630

حدثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي قال ثنا آدم بن أبي إياس قال ثنا ورقاء عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قال غفرانك ربنا قال الله عز وجل قد غفرت لكم فلما قال ربنا لا تؤاخذنا قال اللہ عزوجل: لا أواخذکم، فلما قال:(ربنا ولا تحمل علینا اصرا کما حملتہ علی الذین من قبلنا) قال اللہ عزوجل:لا أحمل علیکم، قال: فلما قال عزوجل:(ولا تحملنا ما لا طاقۃ لنا بہ) قال اللہ: لا أحملکم، فلما قال:(واعف عنا) قال اللہ: قد عفوت عنکم، فلما قال:(واغفرلنا) قال: قد غفرت لکم، فلما قال:(وارحمنا) قال: قد رحمتکم، فلما قال:(وانصرنا علی القوم الکافرین) قال: قد نصرتکم۔ قال أبو جعفر: فسأل عن المراد بقولہ:(ربنا لا تؤخذنا @ 319 @ إن نسينا أو أخطأنا قال الله عز وجل لا أؤاخذكم فلما قال ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا قال الله عز وجل لا أحمل عليكم قال فلما قال عز وجل ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به قال الله عز وجل لا أحملكم فلما قال واعف عنا قال الله قد عفوت عنكم فلما قال واغفر لنا قال قد غفرت لكم فلما قال وارحمنا قال قد رحمتكم فلما قال فانصرنا على القوم الكافرين قال قد نصرتكم قال أبو جعفر فسأل سائل عن المراد بقوله عز وجل ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا وقال النسيان ليس مما يملكونه من أنفسهم فكيف يسألون أن لا يؤاخذوا به فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن النسيان الذي لا يملكونه من أنفسهم هو النسيان من الأشياء التي هي أضداد للذكر لها فذلك مما لا يؤاخذون به ومما لا يجوز منهم سؤالهم ربهم أن لا يؤاخذهم به وأما النسيان المذكور في هذه الآية فإنما هو الترك على العمد بذلك كقوله عز وجل نسوا الله فنسيهم في معنى تركوا الله فتركهم قال فما المراد بقول الله عز وجل حكاية أو أخطأنا والخطأ فهم غير مأخوذين به كما قال الله عز وجل وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الخطأ الذي في الآية التي تلاها علينا الذي لا جناح فيه هو ضد ما يتعمدونه كما قال عز وجل ولكن ما تعمدت قلوبكم والخطأ الذي في الآية التي تلوناها نحن عليه هو الخطأ الذي يفعله من يفعله على أنه به مخطئ في اختياره له وفي قصده إليه وفي عمله به ومنه قيل خطئت في كذا مهموز أي عملت كذا خطيئة فذلك مما عامله مأخوذ به معاقب عليه أو معفو له عنه إن كان مما يجوز أن يعفى له عن مثله فبان بحمد الله أنهم رضوان الله عليهم سألوا ربهم عز وجل في موضع سؤال وأنه عز وجل غفر لهم في شيئين قد كان له عز وجل أخذهم بها وعقوبتهم عليها وهو المحمود على فضله في ذلك عليهم ورحمته لهم وإياه نسأله التوفيق

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← وَرْقَاءَ ← آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ← محمد بن عبد الرحيم الهروي،

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1630

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1631

حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال ثنا أبو اليسع وهب بن المبارك قال ثنا حماد بن سلمة وأبو عوانة عن قتادة ح وحدثنا يوسف بن يزيد قال حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة ثم اجتمعا فقالا عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجاوز الله عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم ينطق به لسان أو تعمله يد

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قتادة ثم اجتمعا ← أَبُو عَوَانَةَ، ← سعيد بن منصور ← يوسف بن يزيد ← قَتَادَةَ ← حماد بن سلمة وأبو عوانة ← أبو اليسع وهب بن المبارك ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1631

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1632

وحدثنا عبد الرحمن بن الجارود قال ثنا معاذ بن فضالة قال ثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل يد أو ينطق به لسان

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قَتَادَةَ ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، ← عبد الرحمن بن الجارود

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1632

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1633

وحدثنا أحمد بن شعيب قال ثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج قال ثنا عبد الله بن إدريس عن مسعر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل تجاوز لأمتي ما وسوست به وحدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم به

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قَتَادَةَ ← مِسْعَرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1633

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1634

وحدثنا أحمد قال حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال ثنا حسين الجعفي عن زائدة عن شيبان عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قَتَادَةَ ← شَيْبَانُ، ← زَائِدَةَ ← حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، ← مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ ← أَحْمَدُ:

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1634

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1635

وحدثنا أحمد حدثني إبراهيم بن الحسن وعبد الرحمن بن محمد بن سلام قالا ثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الرحمن إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل تجاوز عن أمتي كل شيء حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حجاج بن محمد ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ ← أَحْمَدُ:

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1635

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1636

حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا أبو الربيع الزهراني قال ثنا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله @ 323 @ عز وجل عفا لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يعملوا به أو يتكلموا به قال أبو جعفر سمعت ابن أبي داود يقول لا نعرف للأعمش عن الأعرج غير هذا الحديث ولا يرويه عنه غير جرير قال أبو جعفر وكان الذي حدثنا هؤلاء جميعا هذا الحديث عليه هو حدثت به أنفسها بالنصب فكان ذلك على معنى حديثها به أنفسها وأهل اللغة يخالفونهم في ذلك ويذكرون أنه حدثت به أنفسها بالرفع وأن أنفسها حديثها به عن غير اختيارها إياه ولا اجتلابها له منها قالوا ومما يدل على ذلك قوله عز وجل ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد قالوا ومما يدل على ذلك فذكروا

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1636

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1637

ما قد حدثنا به أحمد بن شعيب قال ثنا الحسين بن منصور قال ثنا علي بن عثام قال ثنا سعير بن الخمس قال ثنا مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أحدث نفسي بالشيء لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به فقال ذاك محض الإيمان أو قال صريح الإيمان

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مُغِيرَةَ، ← سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ، ← عَلِيُّ بْنُ عَثَّامٍ ← الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ ← به أحمد بن شعيب ← ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1637

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1638

وذكروا ما قد حدثنا علي بن معبد قال ثنا روح بن عبادة قال ثنا شعبة قال ثنا منصور عن ذر عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن ابن عباس أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله إن أحدنا يحدث نفسه بالشيء لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم @ 325 @ به فقال الحمد لله الذي لم يقدر منكم إلا على الوسوسة قال شعبة وحدثنا سليمان بهذا الإسناد وقال في حديثه الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، ← ذَرٍّ، ← مَنْصُورٌ، ← شُعْبَةُ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ← وذكروا ما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1638

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1639

وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا بشر بن عمر الزهراني قال ثنا شعبة عن منصور وسليمان عن ذر عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس قال يا رسول الله كنا نحدث أنفسنا بالشيء لأن نكون حممة أحب إلينا من أن نتكلم به فقال أحدهما الحمد لله الذي لم يقدر منكم إلا على الوسوسة وقال الآخر الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ شَدَّادٍ ← ذَرٍّ، ← مَنْصُورٍ، وَسُلَيْمَانَ، ← شُعْبَةُ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← وما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1639

شرح مشكل الآثار الطحاوي #1640

وما قد حدثنا بكار بن قتيبة قال ثنا أبو أحمد قال ثنا سفيان عن منصور عن ذر عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أحدث نفسي بشيء ولأن أكون حممة أحب إلي من أن أتكلم به فقال الله أكبر الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة قالوا وهذا الحديث وإن كان قد قيل فيه وإن أحدنا يحدث نفسه وهو مما ذكره عنه ابن مسعود ذلك صريح الإيمان أو محض الإيمان أو لتوقيكم أن تقولوا ذلك بألسنتكم فتؤخذون به فكان توقيكم ذلك ومنع أنفسكم منه إيمانا وما ذكره عنه ابن عباس وهو الحمد لله الذي لم يقدر عليكم إلا على الوسوسة أو الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة التي لا تؤاخذون بها بل تثابون على توقيكم أن تطلقوها قالوا وهذا الحديث وإن كان قد قيل فيه إن أحدنا تحدثه نفسه أو إنا نحدث أنفسنا فإن جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم @ 327 @ إياهم في ذلك هو المعتمد عليه وإليه قصد به وهو الحمد لله الذي لم يقدر منكم إلا على الوسوسة أو الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة فعاد ذلك إلى وسواسه أنفسهم بما توسوسهم به قال أبو جعفر فتأملنا نحن هذا الحديث وهل يحتمل خلاف ما قال أهل اللغة فيه مما يوافق ما كان الذين أخذناه عنهم حدثونا به مما يعود إلى ما حدثت به أنفسها بالنصب أم لا فوجدنا منه ذكر التجاوز من الله تعالى لنبيه في أمته عما تجاوز لها عنه فكان التجاوز لا يكون إلا عن ما لو لم يتجاوز عنه لكانوا معاقبين عليه وذلك مما قد عقلناه أنه لا يكون من الخواطر المعفو عنها وأنه إنما يكون من الأشياء المجتلبة بالهموم بها فكان وجه ذلك عندنا والله أعلم على ما يهم به من المعاصي ليعملها فتجاوز الله لنبيه صلى الله عليه وسلم عنهم ذلك فلم يؤاخذهم به ولم يعاقبهم عليه ومن ذلك ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ شَدَّادٍ ← ذَرٍّ، ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو أَحْمَدَ ← بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ← وما قد

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 1640

Previous
202122
Next
content_copy
All Chapters1. Book1. Book1. Book1. Book1. Chapter1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book1. Book